‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 13 مارس 2026

السفير حيدوب يلتقي الرئيس التنفيذي لمركز التعاون الياباني للنفط والطاقة المستدامة

السفير حيدوب يلتقي الرئيس التنفيذي لمركز التعاون الياباني للنفط والطاقة المستدامة

 

السفير حيدوب

السفير حيدوب يلتقي الرئيس التنفيذي لمركز التعاون الياباني للنفط والطاقة المستدامة



إلتقى السفير الريح حيدوب امس بالبروفيسور هاروهيكو آندو المدير التنفيذي لمركز التعاون الياباني للبترول والطاقة المستدامة وحضر الإجتماع من البعثة المستشار علي محمد احمد عثمان إلى جانب السيد هيداكي ميازاكي المدير العام لإدارة تنمية الموارد البشرية من جانب المركز.


وفي مستهل اللقاء قدم السيد آندو نبذة تعريفية عن المركز الذي تأسس في العام 1981 وتدرب في المركز عدد 28,523 الف خبير منهم عدد 109 خبير سوداني تلقوا تدريباً في المركز منذ العام 2009.ومن جانبه استعرض السيد ميازاكي الدورات التدريبية التي يقدمها المركز فضلا عن برامج التعاون الفني والندوات الدولية التي يعقدها المركز في شهر يناير من كل عام.


وفي مطلع حديثه تقدم السفير حيدوب بالشكر للمركز على التعاون والدعم الكبير الذي قدمه للسودان خاصة من خلال تدريب الخبراء السودانيين وأكد سعادته على ضرورة تعزيز التعاون مع المركز نسبة لأهمية قطاع النفط في السودان بوصفه دولة تزخر بإحتياطي نفطي مقدر .


إلى جانب ذلك فقد عبر سعادته عن الرغبة في الإستفادة من الدورات التدريبية التي يقدمها المركز لتدريب المزيد من الخبراء السودانيين إلى جانب المشاركة في الندوات الدولية التي ينظمها المركز كل عام بالإضافة إلى الرغبة في توقيع اتفاق إطاري للتعاون مع المركز.


ومن جانبه رحب السيد المدير التنفيذي للمركز بتعزيز واستمرار التعاون مع السودان وأشار لضرورة التقديم للدورات التي يقدمها المركز من قبل الخبراء السودانيين .وفيما يلي الندوات الدولية أشار إلى إمكانية دعوة وزير الطاقة السوداني للمشاركة كمتحدث في الندوة الدولية القادمة في يناير 2027، إلى جانب استعدادهم لتوقيع مذكرة تفاهم تمثل إطارا عاما للتعاون بين السودان والمركز.

الأربعاء، 11 مارس 2026

السودان يكشف أرقام صادمة لمخزون الوقود

السودان يكشف أرقام صادمة لمخزون الوقود

 

السودان

السودان يكشف أرقام صادمة لمخزون الوقود


قال وزير الطاقة والنفط السوداني المعتصم إبراهيم إن مخزون البلاد من المشتقات البترولية يكفي لفترات تتراوح بين 16 و21 يوماً، مؤكداً أن الإمدادات الحالية مستقرة رغم التوترات الإقليمية.


وأوضح الوزير خلال مؤتمر صحفي في الخرطوم أن الاحتياطي المتاح يشمل بنزيناً يكفي لـ 16 يوماً، وجازولين يكفي لـ 21 يوماً، إضافة إلى وقود طائرات يغطي 17 يوماً من الاستهلاك.


وأضاف أن أربع بواخر محملة بنحو 155 ألف طن من البنزين موجودة في مناطق الانتظار، إلى جانب ناقلتين من الجاز أويل في طريقهما إلى الموانئ السودانية لتغطية الاحتياجات خلال الفترة المقبلة.


وأشار المعتصم إلى أن جزءاً كبيراً من واردات السودان من الوقود لا يأتي من منطقة الخليج، موضحاً أن الإمدادات تصل عبر البحر الأحمر والبحر المتوسط والبحر الأسود، وهو ما يوفر تنوعاً في مصادر التوريد.


وقال إن تأثير الحرب في المنطقة يظهر بشكل أساسي في أسعار الطاقة العالمية، بينما لا توجد مؤشرات على نقص في الإمدادات المتجهة إلى السودان. وأكد أن الوزارة تتابع حركة الشحن بصورة مستمرة لضمان استقرار الإمداد.


ويرى مراقبون أن تصريحات الوزير تأتي في ظل مخاوف من انعكاس التوترات الإقليمية على أسواق النفط، الأمر الذي قد يؤثر على أسعار الوقود محلياً رغم توفر الإمدادات.


السبت، 7 مارس 2026

الموانئ السودانية تختبر جاهزيتها لاستقبال حركة تجارة عالمية محتملة

الموانئ السودانية تختبر جاهزيتها لاستقبال حركة تجارة عالمية محتملة

 

الموانئ السودانية

الموانئ السودانية تختبر جاهزيتها لاستقبال حركة تجارة عالمية محتملة


بدأت الموانئ السودانية المطلة على البحر الأحمر تنفيذ إجراءات لاختبار جاهزيتها التشغيلية، تحسبًا لاحتمال استقبال جزء من حركة التجارة العالمية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها المحتمل على الممرات البحرية الحيوية.


وتأتي هذه الخطوة في إطار استعدادات الجهات المعنية للتعامل مع أي تحولات في مسارات الشحن البحري، خاصة في حال تأثر حركة الملاحة عبر مضيقي هرمز وباب المندب نتيجة التطورات الجيوسياسية في المنطقة.


وأشارت الجهات المختصة إلى أن الاختبارات تشمل تقييم القدرة الاستيعابية للأرصفة، وكفاءة عمليات المناولة والتفريغ، إضافة إلى جاهزية البنية التحتية والخدمات اللوجستية المرتبطة بالموانئ.


كما يجري العمل على مراجعة الإجراءات التشغيلية وتنسيق الجهود بين الجهات العاملة داخل الموانئ لضمان سرعة التعامل مع السفن والبضائع في حال زيادة حركة الشحن البحري.


وأكدت مصادر في قطاع النقل البحري أن الموانئ السودانية تمتلك موقعًا استراتيجيًا على البحر الأحمر يمكن أن يعزز دورها كمحطة لوجستية مهمة في حال حدوث أي تغييرات في خطوط التجارة العالمية.


ومن المتوقع أن تسهم هذه الاستعدادات في تعزيز قدرة السودان على الاستفادة من موقعه الجغرافي، ورفع كفاءة قطاع الموانئ بما يدعم حركة التجارة الإقليمية والدولية خلال الفترة المقبلة.

الأربعاء، 4 مارس 2026

وزارة المالية توقّع عقد خدمة “إيصالي” مع بنك النيلين لتعزيز التحصيل الإلكتروني وتوسيع مظلة الرقمنة

وزارة المالية توقّع عقد خدمة “إيصالي” مع بنك النيلين لتعزيز التحصيل الإلكتروني وتوسيع مظلة الرقمنة

 

وزارة المالية


وزارة المالية توقّع عقد خدمة “إيصالي” مع بنك النيلين لتعزيز التحصيل الإلكتروني وتوسيع مظلة الرقمنة

شهد الأستاذ عبد الله إبراهيم، وكيل وزارة المالية، مراسم التوقيع على عقد شراكة بين وزارة المالية وبنك النيلين، لتقديم خدمة “إيصالي” عبر فروع البنك المنتشرة في عدد من الولايات. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الوزارة لتسريع وتيرة التحول الرقمي وتطوير آليات التحصيل المالي الحكومي بما يواكب التطورات التقنية الحديثة.

وتهدف خدمة “إيصالي” إلى تمكين المواطنين من سداد الرسوم الحكومية والفواتير وسائر المدفوعات الرسمية عبر فروع البنك، بطريقة آمنة وسريعة ومنظمة، بما يسهم في تقليل الازدحام بالمؤسسات الحكومية، وتخفيف الأعباء الإجرائية، وتحسين تجربة المتعاملين مع الجهات الرسمية. كما توفر الخدمة إيصالات إلكترونية معتمدة تعزز من الشفافية والدقة في عمليات التحصيل.

وأكد وكيل وزارة المالية خلال مراسم التوقيع أن هذه الخطوة تمثل امتدادًا لخطة الوزارة الرامية إلى تحديث البنية التحتية للأنظمة المالية، والانتقال التدريجي من المعاملات الورقية إلى الأنظمة الرقمية، بما يحد من الأخطاء البشرية ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي، إضافة إلى تعزيز الرقابة المالية وضبط الإيرادات العامة.

من جانبه، أوضح ممثل بنك النيلين أن البنك أعد البنية التقنية اللازمة لضمان تكامل خدمة “إيصالي” مع أنظمته المصرفية، بما يتيح تنفيذ العمليات بسلاسة ووفق أعلى معايير الأمان المصرفي. وأشار إلى أن الخدمة ستسهم في توسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات المصرفية، خاصة في المناطق التي تتوافر فيها فروع البنك دون غيرها من قنوات الدفع الإلكتروني.

وقد وقّع عن وزارة المالية الأستاذ الطيب الصادق، نائب مدير عام ديوان الحسابات، فيما وقّع عن البنك الأستاذ حسن معاوية، مدير إدارة التقنية، بحضور عدد من المسؤولين والخبراء في الجانبين. ويعكس هذا التوقيع روح التعاون المؤسسي بين القطاعين العام والمصرفي لدعم مسار الإصلاح المالي.

وتُعد هذه الشراكة خطوة عملية نحو بناء منظومة مالية أكثر كفاءة وشفافية، تسهم في تحسين إدارة الموارد العامة، وتعزيز الثقة بين الدولة والمواطن، فضلاً عن دعم توجهات الدولة نحو الحكومة الإلكترونية وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية في مختلف القطاعات.

الجمعة، 27 فبراير 2026

ود مدني تُغلق أبوابها… والتجار يواجهون الرسوم بالتصعيد

ود مدني تُغلق أبوابها… والتجار يواجهون الرسوم بالتصعيد

 

ود مدني

ود مدني تُغلق أبوابها… والتجار يواجهون الرسوم بالتصعيد



أغلق تجار السوق الكبير في مدينة ود مدني نشاطهم التجاري يوم الخميس ٢٦ فبراير ٢٠٢٦ بعد إعلان إضراب شامل احتجاجاً على زيادات جديدة في الرسوم المحلية. وأدى الإغلاق إلى توقف كامل لحركة البيع والشراء في اليوم التاسع من شهر رمضان.


وقال تجار في السوق إن الخطوة جاءت عقب فرض رسوم إضافية شملت العوائد والرخص التجارية ورسوم النفايات، مشيرين إلى أن المبالغ المطلوبة تجاوزت ٣ ملايين جنيه على كل تاجر. وأوضحوا أن الزيادات تفوق قدرة الأنشطة التجارية على الاستمرار في ظل تراجع الطلب وارتفاع تكاليف التشغيل.


وذكر عدد من التجار أن الرسوم تُفرض بصورة غير منتظمة من جهات حكومية مختلفة داخل الولاية، وأنهم يتعرضون لضغوط لدفعها دون مشاورات مسبقة. وأكدوا أن استئناف العمل في السوق مرتبط بمراجعة الرسوم وإلغاء تعدد الجبايات.


وأشاروا إلى أن الإضراب الحالي هو الثاني خلال الشهر نفسه، بعد توقف مماثل في ٥ فبراير ٢٠٢٦ احتجاجاً على قرارات صادرة عن الغرفة التجارية وديوان الضرائب. وقالوا إنهم أنهوا الإضراب السابق عقب تلقيهم تعهدات من حكومة الولاية بمراجعة الزيادات، لكن تلك التعهدات لم تُنفذ.

الاثنين، 23 فبراير 2026

الخرطوم تستعيد الخدمات تدريجيًا بعد الحرب

الخرطوم تستعيد الخدمات تدريجيًا بعد الحرب

 

الخرطوم

الخرطوم تستعيد الخدمات تدريجيًا بعد الحرب


أعلنت غرفة طوارئ منطقة البراري بالعاصمة الخرطوم عن عودة التيار الكهربائي إلى أجزاء واسعة من الحي بعد انقطاع استمر لأكثر من عامين نتيجة تداعيات الحرب التي تسببت في تضرر البنية التحتية وتعطل الخدمات الأساسية.


وجاءت إعادة التيار الكهربائي ثمرة جهود مشتركة بين الجهات الرسمية والفرق الفنية، إلى جانب مساهمة فاعلة من سكان المنطقة الذين شاركوا في أعمال الصيانة والدعم اللوجستي، ما ساعد على تسريع استعادة الخدمة في عدد من الشوارع والمربعات السكنية.


وتُمثل عودة الكهرباء خطوة مهمة نحو استعادة مظاهر الحياة الطبيعية، حيث أسهمت في تشغيل المنازل والمحال التجارية وعودة بعض الأنشطة الخدمية التي توقفت لفترات طويلة، الأمر الذي انعكس إيجابيًا على الحياة اليومية للمواطنين.


كما اعتبر سكان الحي هذه الخطوة رسالة أمل بعد فترة قاسية من الانقطاع، إذ تتيح الكهرباء استقرارًا أكبر للأسر وتحسنًا في ظروف المعيشة، خاصة مع ارتباطها بخدمات أساسية مثل المياه والاتصالات والتبريد وحفظ الأغذية.


في السياق ذاته، أكدت غرفة الطوارئ استمرار العمل لإعادة التيار إلى بقية المناطق داخل الحي، مشيرة إلى أن عمليات الصيانة تواجه تحديات تتعلق بالأعطال الكبيرة ونقص بعض المعدات، إلا أن الجهود مستمرة لتوسيع نطاق التغطية تدريجيًا.


ويرى متابعون أن عودة الكهرباء إلى أجزاء من البراري قد تمثل بداية لاستعادة الخدمات في أحياء أخرى داخل الخرطوم، ما يعزز فرص التعافي التدريجي وإعادة تنشيط الحركة الاقتصادية والاجتماعية في المناطق المتأثرة بالحرب.




الأحد، 22 فبراير 2026

دول يمكن للسودانيين السفر اليها بدون تأشيرة في 2026: القائمة المحدثة كاملة

دول يمكن للسودانيين السفر اليها بدون تأشيرة في 2026: القائمة المحدثة كاملة

 

جوز سفر


دول يمكن للسودانيين السفر اليها بدون تأشيرة في 2026: القائمة المحدثة كاملة

يعكس تحديث سياسات السفر الخاصة بالمواطنين السودانيين خلال فبراير 2026 توسعاً ملحوظاً في خيارات التنقل الدولي، مع استمرار اعتماد عدد من الدول أنظمة دخول ميسّرة تشمل الإعفاء من التأشيرة، والتأشيرة عند الوصول، والتأشيرة الإلكترونية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى وجهات يمكن الوصول إليها بإجراءات بسيطة.


ووفق أحدث البيانات، أصبح بإمكان حاملي الجواز السوداني دخول 14 دولة دون تأشيرة مسبقة، بينما توفر 27 دولة تأشيرة عند الوصول، إضافة إلى 22 دولة تعتمد نظام التأشيرة الإلكترونية السهلة، ما يمنح المسافرين خيارات أوسع مقارنة بالسنوات الماضية.


وتضم قائمة الدول التي تسمح بالدخول دون تأشيرة عدداً من الوجهات الآسيوية والإفريقية ودول الكاريبي، من بينها ماليزيا التي توفر إقامة قصيرة دون متطلبات مسبقة، ورواندا التي تتيح دخولاً مباشراً، إلى جانب غامبيا وبنين ودومينيكا وبربادوس وسانت فنسنت والغرينادين وجزر كوك وميكرونيسيا وهايتي وغانا. كما تسمح سيشيل بالدخول عبر تصريح إقامة قصير عند الوصول، فيما أضيفت سانت كيتس ونيفيس وأنغويلا إلى قائمة الدول المفتوحة أمام السودانيين خلال 2026.


وفي المقابل، توفر 27 دولة نظام التأشيرة عند الوصول، وتشمل دولاً في إفريقيا مثل إريتريا والرأس الأخضر وجزر القمر وجيبوتي ومدغشقر وموزمبيق وتنزانيا وتوغو وغينيا بيساو وملاوي وموريتانيا وزيمبابوي وأوغندا. وتشمل القائمة أيضاً دولاً آسيوية مثل سريلانكا والمالديف ونيبال ولاوس وكمبوديا وتيمور الشرقية وماكاو وبنغلاديش وباكستان، إضافة إلى دول في المحيط الهادئ مثل ساموا وتوفالو وبالاو ونييوي وفانواتو، إلى جانب سانت لوسيا في منطقة الكاريبي.


كما توفر 22 دولة نظام التأشيرة الإلكترونية السهلة، وتشمل كينيا التي اعتمدت نظام eVisa في 2026، وأوغندا وزامبيا وجنوب السودان وبوتسوانا وإثيوبيا. وتشمل القائمة أيضاً دولاً آسيوية مثل تركيا وجورجيا وأذربيجان والهند وفيتنام وإندونيسيا وإيران والأردن وقطر للمقيمين في دول الخليج. وتتيح دول أوروبية مثل ألبانيا وكوسوفو الحصول على التأشيرة إلكترونياً، إضافة إلى بوليفيا وسورينام في أمريكا الجنوبية.


وتشير هذه التسهيلات إلى توسع نسبي في خيارات السفر المتاحة للمواطنين السودانيين، رغم استمرار اشتراط 144 دولة الحصول على تأشيرة مسبقة، من بينها دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة واليابان وكندا وروسيا والسعودية. وتبقى متابعة تحديثات الهجرة أمراً ضرورياً للمسافرين، نظراً لتغير سياسات الدخول في بعض الدول خلال فترات قصيرة.

الثلاثاء، 17 فبراير 2026

تراجع التضخم السنوي في السودان خلال شهر يناير 2026

تراجع التضخم السنوي في السودان خلال شهر يناير 2026

 

السودان

تراجع التضخم السنوي في السودان خلال شهر يناير 2026


سجّل معدل التضخم السنوي في السودان تراجعًا جديدًا خلال شهر يناير 2026، حيث بلغ 60.26 في المئة، منخفضًا بنحو ثماني نقاط مئوية مقارنة بشهر ديسمبر الماضي، وذلك وفق بيان صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء، في مؤشر رسمي يعكس تباطؤ وتيرة ارتفاع الأسعار على المستوى السنوي.

ويأتي هذا التراجع في ظل استمرار التحديات الاقتصادية التي يواجهها الاقتصاد السوداني، وعلى رأسها تدهور قيمة العملة المحلية وارتفاع تكاليف الاستيراد، الأمر الذي يفرض ضغوطًا إضافية على الأسواق المحلية ويحد من انعكاس تحسن المؤشرات الكلية بشكل مباشر على حياة المواطنين.

ورغم انخفاض معدل التضخم رسميًا، لا تزال أسعار السلع الأساسية والخدمات تشهد مستويات مرتفعة، خاصة في مجالات الغذاء والطاقة والنقل، ما يعمّق الفجوة بين البيانات الإحصائية والواقع المعيشي، ويؤكد استمرار معاناة الأسر مع تراجع القدرة الشرائية.

ويرى مراقبون أن تباطؤ التضخم قد يرتبط بعوامل مؤقتة، منها ضعف الطلب نتيجة تراجع الدخل وتباطؤ النشاط الاقتصادي، إضافة إلى تغيرات في منهجية القياس أو تأثيرات موسمية، وهو ما يستدعي متابعة الاتجاهات خلال الأشهر المقبلة لتقييم استدامة هذا التراجع.

كما يسلّط هذا التطور الضوء على التحدي المزدوج الذي تواجهه السياسات الاقتصادية، والمتمثل في كبح التضخم من جهة، ومعالجة آثار ارتفاع الأسعار على الفئات الأكثر هشاشة من جهة أخرى، عبر توسيع شبكات الحماية الاجتماعية وتحسين استقرار الأسواق.

وبينما تعكس المؤشرات الرسمية تحسنًا نسبيًا في وتيرة التضخم، يبقى الواقع المعيشي العامل الحاسم في تقييم الأداء الاقتصادي، إذ يستمر المواطنون في مواجهة ضغوط يومية مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة، ما يجعل تحقيق استقرار اقتصادي ملموس هدفًا رئيسيًا للمرحلة المقبلة.

الاثنين، 16 فبراير 2026

مئات العمال يحتجون في مطار الخرطوم… وهذه أبرز مطالبهم

مئات العمال يحتجون في مطار الخرطوم… وهذه أبرز مطالبهم

 

العمال

مئات العمال يحتجون في مطار الخرطوم… وهذه أبرز مطالبهم


نظّم مئات العاملين في شركة مطارات السودان وقفة احتجاجية داخل مطار الخرطوم يوم 15 فبراير 2026 للمطالبة بصرف مستحقات مالية متأخرة منذ نحو 3 أعوام.

وقال المحتجون إنهم يطالبون بالحصول على نحو 80% من حقوقهم المتراكمة، موضحين أن صرف هذه المستحقات توقف منذ نهاية عام 2023 نتيجة الظروف التي تمر بها البلاد.

وذكرت منصة “طيران بلدنا” أن العاملين جمعوا نحو 400 توقيع دعماً لمطالبهم، بما يشمل موظفين لم يتمكنوا من الحضور، مشيرة إلى أن المستحقات المتأخرة تخص شركة مطارات السودان المحدودة، وهي جهة حكومية.

وأضافت المنصة أن العمل في مطار الخرطوم مستمر دون توقف استعداداً لاستئناف الرحلات الداخلية بين العاصمة والولايات الآمنة ابتداءً من 16 و17 فبراير.

ويواجه قطاع الطيران الحكومي تحديات واسعة تشمل محاولات الخصخصة وتأثيرات الحرب على الأجور والعمليات التشغيلية، إضافة إلى خسارة رسوم عبور الطائرات في الأجواء السودانية خلال فترات طويلة.

كما كان من المخطط إنشاء مطار جديد غرب أم درمان ضمن مشروع ممول بقرض صيني بقيمة 700 مليون دولار، إلا أن المشروع لم يكتمل بعد أن تم توجيه التمويل إلى بنود أخرى.

الأحد، 15 فبراير 2026

نظام API وأهميته الاستراتيجية لأمن المطارات والموانئ في السودان

نظام API وأهميته الاستراتيجية لأمن المطارات والموانئ في السودان

 

طائرة

نظام API وأهميته الاستراتيجية لأمن المطارات والموانئ في السودان


لن يكتمل أي مشروع إصلاحي أو نهضوي في قطاع النقل الجوي والبحري في السودان ما لم يُستكمل بإدخال نظام معلومات الركاب المسبقة (API)، باعتباره أحد أهم منظومات الأمن الحدودي الحديثة المعتمدة عالميًا. فاعتماد السودان ضمن منظومة الدليل العالمي للمفاتيح العامة للجوازات (PKD) خطوة متقدمة ومهمة، لكنها تظل ناقصة الأثر ما لم تُستكمل بالبنية التشغيلية التي تُمكّن الدولة من الاستفادة الفعلية من هذا الاعتماد، وفي مقدمة تلك البنى نظام API.

أولاً: ماهية نظام API ودوره الأمني

نظام API هو نظام إلكتروني متقدم يعمل بتقنيات بيومترية وتحليل بيانات متكامل، يتيح للسلطات المختصة فحص بيانات المسافرين المتجهين إلى الدولة قبل صعودهم إلى الطائرة. وتكمن قوته في كونه يشكل “حائط صد أمني” استباقي، حيث يقوم بفلترة الركاب ومطابقة بياناتهم مع قواعد بيانات أمنية دولية، مما يتيح منع أي شخص مطلوب أو مشتبه به من السفر أصلاً، بدلاً من اكتشافه بعد الوصول.

هذا التحول من الأمن التفاعلي إلى الأمن الاستباقي هو جوهر فلسفة أمن الحدود الحديثة التي تعتمدها الدول المتقدمة.

ثانياً: البدايات – ورشة الأمم المتحدة 2020

في يوليو 2020 بدأت أولى الخطوات العملية نحو إدخال هذا النظام في السودان، وذلك عبر المشاركة في ورشة أممية متخصصة عُرفت باسم Go Travel. وقد شكلت هذه الورشة نقطة تحول معرفية، إذ كشفت للمشاركين الإمكانات التقنية الهائلة التي توفرها أنظمة فحص المسافرين المسبقة، ولفتت الانتباه إلى الفجوة القائمة في البنية الأمنية السودانية مقارنة بالمعايير الدولية علماً بان ادخال مثل هذا النظام كان احد مطلوبات رفع اسم السودان من الارهاب.

ثالثاً: حادثة ديسمبر ودق ناقوس الخطر

في ديسمبر من العام نفسه وقعت حادثة خطيرة تمثلت في دخول أحد المطلوبين دوليًا في قضايا إرهاب عبر مطار الخرطوم واختفائه داخل البلاد. هذه الواقعة كانت بمثابة جرس إنذار حقيقي أظهر هشاشة منظومة الفحص التقليدية، ودفع السلطات إلى التحرك العاجل.وعلى إثر ذلك، عُقد اجتماع رفيع المستوى بمقر مجلس الوزراء، كُلِّف خلاله كاتب هذه السطور بالبحث عن نظام فعال قادر على فحص المسافرين وفق المعايير الدولية.

رابعاً: تشكيل اللجنة الأمنية المشتركة

تم تشكيل لجنة فنية وأمنية ضمت ممثلين عن مختلف الأجهزة ذات الصلة، في خطوة تعكس إدراكًا مؤسسيًا بأن أمن الحدود مسؤولية تكاملية لا يمكن أن تنهض بها جهة واحدة. وشرعت اللجنة في دراسة الأنظمة المتاحة عالميًا، مستندة إلى ما تم اكتسابه من معرفة خلال ورشة الأمم المتحدة، في عملية تعريفية (Familiarization) شاملة.

خامساً: العطاء العالمي والشركات المتنافسة

تم طرح المشروع في عطاء عالمي تقدمت له ثلاث شركات دولية رائدة في تقنيات أمن المسافرين:

• شركة Shield البريطانية المتخصصة في حلول الأمن التقني

• شركة Securiport الأمريكية ذات الخبرة الطويلة في أنظمة API

• شركة SITA العالمية المعروفة في تقنيات الاتصالات الجوية

وقد دُعيت الشركات الثلاث لتقديم عروض تفصيلية أمام اللجنة الأمنية المشتركة، حيث استعرضت كل شركة قدراتها التقنية وأنظمتها التشغيلية.

سادساً: أسباب اختيار شركة Securiport

بعد دراسة العروض بصورة فنية ومالية وأمنية، تم التوافق بالإجماع على التعاقد مع شركة Securiport للأسباب التالية:

1. توافق أجهزتها مع أنظمة قراءة الجوازات المستخدمة محليًا.

2. عرض مالي أكثر ملاءمة مقارنة بالمنافسين.

3. مدة تعاقد أقصر مع قابلية التجديد.

4. التزام تعاقدي بعدم رفع الأسعار مستقبلًا.

5. ملكية كاملة للبيانات لصالح حكومة السودان.

6. قدرة النظام على الفحص عبر ثلاث قواعد بيانات أمنية دولية:

• القائمة الأمريكية لمنع السفر (No-Fly List)

• القائمة الأوروبية للأشخاص محل الاهتمام

• قاعدة بيانات الإنتربول

بينما كانت بعض العروض الأخرى تقتصر على قاعدة واحدة فقط.

سابعاً: اتفاقية مميزة من حيث الشروط

أسفرت المفاوضات مع الشركة الأمريكية عن اتفاق نوعي تضمن:

• إدخال وتركيب الأجهزة مجانًا

• انتقال ملكية النظام بالكامل لحكومة السودان بعد خمس سنوات

• إمكانية التجديد بعد انتهاء العقد

وقد تم توقيع الاتفاق رسميًا بحضور وزير الدفاع، وممثل وزارة العدل، وممثلي شركات الطيران، والغرفة التجارية للنقل الجوي، في مشهد يعكس الإجماع المؤسسي على أهمية المشروع.

ثامناً: التعطيل الإداري والصراع غير المعلن

رغم اكتمال الإجراءات القانونية والتعاقدية، تعرض المشروع لاحقًا لحالة من المماطلة والتعطيل، نتيجة تدخلات من جهات نافذة كانت تدعم شركة منافسة في العطاء. وقد أدى ذلك إلى تجميد التنفيذ فعليًا، رغم أن العقد المبرم مع الشركة المختارة عقد قانوني موثق مستوفٍ لكل الشروط.

وهكذا ظل المشروع، الذي يمثل ضرورة أمنية وطنية، معلقًا في دائرة التجاذبات، بدل أن يرى النور ويؤدي دوره في حماية البلاد.

خاتمة

إن إدخال نظام API لم يعد خيارًا تقنيًا أو مشروعًا تطويريًا يمكن تأجيله، بل أصبح ضرورة سيادية ترتبط مباشرة بأمن الدولة وسمعتها الدولية والتزاماتها في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود. كما أن اكتمال الاستفادة من عضوية السودان في منظومة PKD العالمية يظل رهينًا بتفعيل هذا النظام.

إن التجربة التي مر بها هذا المشروع تقدم درسًا مؤسسيًا مهمًا مفاده أن التحدي الحقيقي في الإصلاح لا يكمن في المعرفة أو التمويل أو التكنولوجيا، بل في الإرادة التنفيذية واستقلال القرار الفني عن الضغوط والمصالح. وعليه، فإن استئناف تنفيذ هذا المشروع يجب أن يكون أولوية وطنية عاجلة، لأنه يمثل خط الدفاع الأول عن حدود السودان في عصر الأمن الرقمي.

الجمعة، 13 فبراير 2026

الخرطوم تتجاوز أزمة البنزين بعد إزالة عائق بطريق العقبة

الخرطوم تتجاوز أزمة البنزين بعد إزالة عائق بطريق العقبة

 

الخرطوم

الخرطوم تتجاوز أزمة البنزين بعد إزالة عائق بطريق العقبة


شهدت العاصمة السودانية الخرطوم انفراجًا ملحوظًا في أزمة البنزين التي بدأت مطلع الأسبوع، وذلك بعد وصول عدد من شاحنات الوقود واستئناف عمليات الإمداد بصورة طبيعية، بحسب ما نقلته صحيفة صحيفة التيار عن مصدر مطلع.

وأوضح المصدر أن الأزمة لم تكن ناتجة عن نقص في الكميات المتوفرة، وإنما بسبب حادث مروري تمثل في انقلاب شاحنة تحمل مادة “الفيرنس” في منطقة العقبة، ما تسبب في إغلاق جزئي للطريق وتعطّل حركة ناقلات البنزين المتجهة إلى العاصمة.

وأشار إلى أن تكدس الشاحنات في محيط موقع الحادث أدى إلى تأخير وصول الإمدادات إلى محطات الوقود، الأمر الذي انعكس سريعًا على المشهد داخل الخرطوم، حيث شهدت بعض المحطات ازدحامًا ملحوظًا خلال الأيام الماضية.

وأضاف المصدر أن الجهات المختصة عملت على إزالة مادة الفيرنس من موقع الحادث وفتح الطريق أمام حركة الشاحنات، ما أتاح استئناف عمليات النقل والتوزيع بشكل تدريجي حتى عادت الإمدادات إلى وضعها الطبيعي.

وأكد أن وصول الشاحنات تباعًا إلى العاصمة ساهم في استقرار الإمداد وإنهاء حالة القلق وسط المواطنين، مع توقعات باستمرار الانسياب الطبيعي للوقود خلال الأيام المقبلة.

ويُذكر أن أزمات الوقود المتكررة في السودان غالبًا ما ترتبط بعوامل لوجستية أو أعطال في سلاسل الإمداد، ما يجعل سرعة المعالجة والتنسيق بين الجهات المعنية عنصرًا حاسمًا في احتواء أي نقص طارئ.

الاثنين، 9 فبراير 2026

تحذيرات خبراء البيئة.. الحرب تفتح ثقبًا في رئة الخرطوم الطبيعية

تحذيرات خبراء البيئة.. الحرب تفتح ثقبًا في رئة الخرطوم الطبيعية

 

خبراء البيئة


تحذيرات خبراء البيئة.. الحرب تفتح ثقبًا في رئة الخرطوم الطبيعية

تشهد محمية “غابة السنط” الطبيعية الواقعة على ضفاف النيل الأبيض في العاصمة السودانية الخرطوم اعتداءً بيئيًا واسعًا منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، حيث تعرضت لعمليات قطع جائر للأشجار بهدف استخدام الأخشاب في الطهي وتشغيل أفران الخبز بعد انقطاع الكهرباء ونفاد مصادر الطاقة. هذه الغابة، التي أُدرجت رسميًا ضمن منظومة المحميات منذ عام 1939، تُعد من أعرق المساحات الخضراء في السودان وتعرف بأنها “رئة الخرطوم”.

رصدت تقارير حجم الدمار والتجريف الذي طال الغابة الممتدة على مساحة تزيد عن 34 ألف فدان، موزعة بين المرابيع المزروعة والطرق والمشتل، وهي مساحة لعبت لعقود دورًا محوريًا في امتصاص الغازات المنبعثة من المصانع والسيارات، إضافة إلى احتضانها لتنوع بيئي غني يشمل الطيور المهاجرة والكائنات البرية.


مبادرات محلية أطلقت نداءً عاجلًا لوقف الاعتداءات، فيما وصف بشرى حامد، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للبيئة بولاية الخرطوم، ما يحدث بأنه “واحدة من أبشع الجرائم البيئية في تاريخ الخرطوم”، مؤكدًا أن قطع الأشجار يهدد التنوع الحيوي ويؤثر على هجرة الطيور عالميًا.

من جانبه، أوضح خبير البيئة نور الدين أحمد أن الغابة تمثل قيمة بيئية وعلمية وسياحية، مشيرًا إلى أن الحرب دفعت السكان إلى الاعتماد على أخشابها، ما تسبب في إبادة بيئية قد تؤدي إلى فقدان التنوع الطبيعي. وشدد على ضرورة وقف التعديات وإعادة الحياة إلى الغابة للحفاظ على التوازن البيئي.


الغابة التي اكتسبت اسمها من أشجار السنط، لعبت دورًا تعليميًا بارزًا منذ إنشاء مدرسة خبراء الغابات عام 1946، وأسهمت في تخريج كوادر ساهمت في زراعة الغابات بمختلف أنحاء السودان. ويؤكد الأكاديمي طلعت دفع الله أن الغابة مسجلة رسميًا منذ عام 1932، وتعد ملاذًا للتنوع الإحيائي ومتنفسًا طبيعيًا لسكان الخرطوم، فضلًا عن قيمتها السياحية والثقافية.

ويرى خبراء البيئة أن استمرار عمليات القطع العشوائي يمثل “إعلان موت بطيء” للنظام البيئي الذي يحمي الخرطوم من أخطار التلوث والغازات السامة، داعين إلى تدخل عاجل لإنقاذ هذه المحمية التاريخية التي تُعد من أبرز المقتنيات البيئية والتراثية في السودان.

السبت، 7 فبراير 2026

بعد شهرين من التوقف…بشريات عودة تشغيل محطة كهرباء عطبرة بولاية نهر النيل

بعد شهرين من التوقف…بشريات عودة تشغيل محطة كهرباء عطبرة بولاية نهر النيل

 

محطة كهرباء عطبرة بولاية نهر النيل

بعد شهرين من التوقف…بشريات عودة تشغيل محطة كهرباء عطبرة بولاية نهر النيل


دخلت محطة عطبرة التحويلية في ولاية نهر النيل الخدمة جزئيًا يوم الجمعة بعد الانتهاء من صيانة أحد محولاتها الرئيسية، وفق ما أفاد به مسؤول في شركة الكهرباء السودانية.

وقال المسؤول إن المحطة تضم محولين، أحدهما عالي السعة وقد اكتملت أعمال إصلاحه، بينما لا يزال المحول الآخر، وهو متوسط السعة، بحاجة إلى مزيد من العمل قبل إعادته للتشغيل.

وأوضح أن المحول الذي تمت صيانته خضع لاختبارات فنية خلال الأيام الماضية، وتلقى التيار من سد مروي بنجاح، ما أتاح إعادة تشغيل جزء من المحطة.

وأضاف أن إعادة تشغيل المحول ستسمح بتحويل تغذية مدينتي شندي وولاية نهر النيل وولاية البحر الأحمر إلى محطة عطبرة بدلاً من محطة الكباشي شمال الخرطوم.

وأشار المسؤول إلى أن الشركة تتوقع انخفاض ساعات انقطاع الكهرباء ابتداءً من يوم السبت، موضحًا أن الفترات القصوى للقطع ستتراجع إلى نحو 3 ساعات يوميًا، مقارنة بفترات تراوحت بين 6 و12 ساعة خلال الشهرين الماضيين.

وتعرضت محطة عطبرة التحويلية لهجوم بطائرات مسيّرة قبل نحو شهرين، ما أدى إلى خروج المحول الكبير عن الخدمة قبل بدء أعمال الصيانة.

الثلاثاء، 3 فبراير 2026

السعودية توقف إصدار التأشيرات الجديدة لـ1800 وكالة عمرة

السعودية توقف إصدار التأشيرات الجديدة لـ1800 وكالة عمرة

 

السعودية

السعودية توقف إصدار التأشيرات الجديدة لـ1800 وكالة عمرة



أعلنت وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية عن إيقاف التعاقدات القائمة مع نحو 1,800 وكالة سفر خارجية تعمل في مجال العمرة، وذلك في إطار مراجعة شاملة تهدف إلى رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمعتمرين وضمان الالتزام بالمعايير المعتمدة. وأكدت الوزارة أن هذا القرار يأتي ضمن جهودها المستمرة لتنظيم القطاع وتحسين تجربة ضيوف الرحمن.


 وأوضحت الوزارة أنها منحت الوكالات المشمولة بالقرار مهلة عشرة أيام لتصحيح أوضاعها ومعالجة الملاحظات المسجلة بحقها، مشيرة إلى أن استمرار التعاقد مرهون بالالتزام الكامل بالاشتراطات الفنية والتنظيمية. وشددت على أن أي تقاعس عن معالجة الخلل خلال المهلة المحددة سيؤدي إلى إنهاء التعاقد بشكل نهائي.


 وبحسب البيان الرسمي، فإن المراجعة شملت قرابة 5,800 وكالة عمرة خارجية، حيث رُصدت ملاحظات تتعلق بضعف الأداء، وتدني مستوى جودة الخدمات المقدمة للمعتمرين، سواء على صعيد السكن أو النقل أو الإعاشة أو التنظيم العام للرحلات. واعتبرت الوزارة أن هذه التجاوزات تمس بشكل مباشر راحة وسلامة المعتمرين.


 وأكدت وزارة الحج والعمرة أن الهدف من هذه الإجراءات ليس تقليص عدد الوكالات، بل تحفيزها على رفع مستوى الاحترافية والالتزام، بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تحسين جودة الخدمات الدينية، وتقديم تجربة عمرة ميسّرة وآمنة تليق بمكانة المملكة ودورها في خدمة الحرمين الشريفين.


 وفي هذا السياق، دعت الوزارة وكالات العمرة الخارجية إلى الاستفادة من المهلة الممنوحة، ومراجعة أنظمتها التشغيلية، وتطوير كوادرها، وتحسين آليات التواصل مع المعتمرين، مؤكدة أنها ستقدم الدعم الفني والإرشادي اللازم للوكالات الجادة في تصحيح أوضاعها.


 ويعكس هذا القرار توجهًا واضحًا نحو تشديد الرقابة وفرض معايير أعلى للجودة في قطاع العمرة، بما يضمن حقوق المعتمرين، ويعزز الثقة في منظومة الخدمات المقدمة لهم. كما يؤكد حرص المملكة على أن تكون تجربة العمرة نموذجًا في التنظيم والكفاءة، بعيدًا عن أي ممارسات تؤثر سلبًا على ضيوف الرحمن.

الأحد، 1 فبراير 2026

خطة اتصالات واسعة في السودان : إنشاء 60 برجاً فورياً واعتماد قانون الأمن السيبراني

خطة اتصالات واسعة في السودان : إنشاء 60 برجاً فورياً واعتماد قانون الأمن السيبراني

 

السودان


خطة اتصالات واسعة في السودان : إنشاء 60 برجاً فورياً واعتماد قانون الأمن السيبراني

كشف وزير التحول الرقمي والاتصالات عن إطلاق خطة إسعافية لمعالجة التدهور الملحوظ في خدمات الاتصالات بالسودان، في ظل التحديات التقنية واللوجستية التي أثّرت على جودة الشبكات خلال الفترة الماضية. وتهدف الخطة إلى تحسين مستوى الخدمة وضمان استمراريتها، باعتبار قطاع الاتصالات ركيزة أساسية للتحول الرقمي ودعم الأنشطة الاقتصادية والخدمية.


 وأوضح الوزير أن المرحلة الأولى من الخطة تتضمن إنشاء 60 برجاً جديداً لتقنية الجيل الرابع (4G)، سيتم توزيعها وفق أولويات فنية تركز على المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والمناطق التي تعاني ضعفاً حاداً في التغطية. ومن المتوقع أن يسهم هذا التوسع السريع في رفع كفاءة الشبكات وتقليل الانقطاعات وتحسين سرعة الإنترنت.


 وأشار إلى أن الخطة لا تتوقف عند المرحلة الأولى، بل تشمل توجهاً استراتيجياً لرفع عدد الأبراج بإضافة 200 برج جديد خلال العام الجاري، في إطار رؤية شاملة لتحديث البنية التحتية للاتصالات. ويأتي هذا التوجه استجابة للطلب المتزايد على خدمات البيانات والاتصال، خاصة مع توسع استخدام التطبيقات الرقمية في التعليم والصحة والخدمات الحكومية.


 وأكد الوزير أن تنفيذ الخطة سيتم بالتنسيق مع شركات الاتصالات العاملة في البلاد، وبالشراكة مع القطاع الخاص، مع الالتزام بالمعايير الفنية الدولية لضمان جودة الأداء واستدامة الشبكات. كما شدد على أهمية توطين التقنيات الحديثة وبناء القدرات الوطنية في مجال تشغيل وصيانة شبكات الجيل الرابع.


 وتُعد هذه الخطوة جزءاً من برنامج أوسع للتحول الرقمي يهدف إلى تقليص الفجوة الرقمية بين الولايات، وتحقيق عدالة الوصول إلى خدمات الاتصالات، لا سيما في المناطق الطرفية والريفية. ومن شأن تحسين التغطية أن ينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي، ودعم ريادة الأعمال، وتعزيز الشمول المالي والخدمات الإلكترونية.


 واختتم الوزير بالتأكيد على التزام الوزارة بمواصلة تطوير قطاع الاتصالات رغم التحديات الراهنة، مشيراً إلى أن تحسين الشبكات يمثل أولوية وطنية مرتبطة بالتنمية والاستقرار. ودعا المواطنين إلى التفاعل مع قنوات التواصل الرسمية للإبلاغ عن مشكلات الخدمة، بما يسهم في توجيه الجهود الفنية وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

الخميس، 29 يناير 2026

الثلاثاء المقبل..القمة السنوية لأسواق المال تناقش دور «التكنولوجيا المالية» في تحقيق الشمول الاستثماري

الثلاثاء المقبل..القمة السنوية لأسواق المال تناقش دور «التكنولوجيا المالية» في تحقيق الشمول الاستثماري

 

التكنولوجيا المالية

الثلاثاء المقبل..القمة السنوية لأسواق المال تناقش دور «التكنولوجيا المالية» في تحقيق الشمول الاستثماري


تنطلق القمة السنوية التاسعة لأسواق المال، التي تنظمها شركة «ميديا أفنيو»، يوم 3 فبراير 2026، تحت عنوان «التكنولوجيا المالية: الطريق إلى الشمول الاستثماري»، برعاية وزارة المالية والهيئة العامة للرقابة المالية، والبورصة المصرية، وبحضور الدكتور أحمد كوجك وزير المالية، والدكتور إسلام عزام رئيس البورصة المصرية، ومحمد صبري نائب رئيس البورصة، في وقت يشهد فيه القطاع المالي تحولات هيكلية متسارعة مدفوعة بالتقدم التكنولوجي وتغير أنماط الاستثمار.




وتستهدف القمة فتح نقاش موسع حول الدور المتنامي للتكنولوجيا المالية في إعادة تشكيل أسواق المال المصرية، وتعزيز كفاءة التداول، وتوسيع قاعدة المستثمرين، بما يدعم الشمول الاستثماري ويسهم في بناء منظومة مالية أكثر ديناميكية وقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.

وتشهد الفعاليات مشاركة رفيعة المستوى لعدد من الوزراء وقيادات الهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة المصرية. حيث تركز المناقشات على التحديات والفرص التي يفرضها التحول الرقمي على الأسواق. وكيفية توظيف الابتكار التكنولوجي في تحسين البنية التحتية للأسواق وتعزيز ثقة المستثمرين.


وتناقش القمة، في محورها الأول، ملف الصفقات والطروحات. في ظل تحسن المؤشرات الاقتصادية واستقرار سوق الصرف، حيث تطرح تساؤلات حول ما إذا كانت السوق مقبلة على دورة صفقات جديدة، أم تمر بمرحلة انتقائية محسوبة.


كما تتناول الفروق بين الصفقات الدفاعية والتوسعية، وجاذبية تقييمات الشركات، وأسباب عودة الطروحات إلى الواجهة، وتأثير الطروحات الحكومية والخاصة على مستويات السيولة وثقة المستثمرين.



ويحظى محور التكنولوجيا المالية بنقاش موسع، باعتبارها أحد المحركات الرئيسية لإعادة هيكلة أسواق المال، حيث تبحث القمة أثر التحول الرقمي في البنية التحتية للأسواق، وكيف أسهمت المنصات الرقمية، والتداول الذكي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تغيير طبيعة العمليات، من حيث سرعة التنفيذ، وخفض التكاليف، وتعزيز مستويات الشفافية.


كما تتطرق الجلسات إلى دور التكنولوجيا المالية في جذب شرائح جديدة من المستثمرين. وتوسيع قاعدة المشاركة عبر التطبيقات المالية والمنتجات الاستثمارية المبتكرة، إلى جانب التحديات التنظيمية الناتجة عن تسارع الابتكار. وسبل تحقيق التوازن بين حماية المستثمرين وتشجيع النمو والابتكار.

الثلاثاء، 27 يناير 2026

سعر جرام الذهب يقفز إلى مستويات تاريخية في السودان

سعر جرام الذهب يقفز إلى مستويات تاريخية في السودان

 

الذهب


سعر جرام الذهب يقفز إلى مستويات تاريخية في السودان

شهدت أسعار الذهب في السودان خلال تداولات اليوم ارتفاعاً غير مسبوق، بعد قفزة بلغت 109.98 دولاراً، في انعكاس مباشر للارتفاع الكبير في الأسعار العالمية وسط توترات جيوسياسية وأزمات اقتصادية متصاعدة .


وتعكس هذه القفزة التاريخية حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية، ما يدفع المستثمرين والأفراد إلى اللجوء للذهب باعتباره الملاذ الأكثر أماناً في فترات الاضطراب الاقتصادي والسياسي.

وقال رئيس شعبة مصدري الذهب، عبد المنعم الصديق، إن سعر جرام الذهب تجاوز حاجز 500 ألف جنيه لأول مرة في تاريخ البلاد، مشيراً إلى أن الإقبال المتزايد على شراء الذهب كمخزن للقيمة أصبح اتجاهاً عاماً في ظل الحروب والأزمات العالمية.


وبحسب بيانات السوق، ارتفع سعر الجرام الخام إلى 503 آلاف جنيه مقارنة بـ 481 ألف جنيه الأسبوع الماضي، بزيادة بلغت 22 ألف جنيه تعادل 4.6%.

السبت، 24 يناير 2026

تحذيرات من انفلات اقتصادي في السودان بعد رفع الدولار الجمركي

تحذيرات من انفلات اقتصادي في السودان بعد رفع الدولار الجمركي

الدولار الجمركي


تحذيرات من انفلات اقتصادي في السودان بعد رفع الدولار الجمركي

تصاعدت التحذيرات داخل قطاع الاستيراد السوداني مع إعلان الغرفة القومية للمستوردين أن الزيادات المتتالية في سعر الدولار الجمركي أدت إلى انتعاش مقلق لما وصفته بـ”اقتصاد الظل”، وسط رفض واسع لتطبيق نظام الإقرار المسبق للشحنات (ACD) الذي اعتبرته تهديداً مباشراً للأمن القومي وسلامة المعلومات.

وجاءت هذه المواقف خلال مؤتمر صحفي عقدته الغرفة بمقر اتحاد الغرف التجارية في بورتسودان، بمشاركة وزارة التجارة والصناعة، لعرض التحديات التي تواجه قطاع الاستيراد وتأثيراتها المباشرة على معاش المواطنين. وخلال المؤتمر، شن رئيس غرفة المستوردين الصادق جلال الدين هجوماً على قرار رفع الدولار الجمركي إلى 2827 جنيهاً بنسبة زيادة بلغت 13.7%، مؤكداً أن هذه الخطوة لم تحقق أي نمو في الإيرادات، بل دفعت العديد من المستوردين إلى التهرب، ما أدى إلى تمدد اقتصاد الظل على حساب النشاط الرسمي.

وأشار جلال الدين إلى أن السياسات الاقتصادية المتبعة منذ عام 2018 عجزت عن تحقيق الاستقرار، معتبراً أن التضخم الحالي هو نتيجة تراكمات ممتدة أضعفت القوة الشرائية للمواطنين، محذراً من أن استمرار هذه السياسات سيقود إلى مزيد من التدهور في التنمية ورفاهية المجتمع.

وكانت هيئة الجمارك قد رفعت في ديسمبر الماضي سعر الدولار الجمركي من 2486 إلى 2827 جنيهاً، في إطار سلسلة تعديلات تهدف – بحسب الهيئة – إلى مواءمة السعر مع التطورات الاقتصادية وضبط حركة الاستيراد وزيادة الإيرادات العامة.

وفي جانب الإجراءات الفنية، جدد رئيس الغرفة رفضه القاطع لنظام الإقرار المسبق للشحنات (ACD) الذي دخل حيز التنفيذ مطلع يناير، واصفاً إياه بأنه عائق إداري يعرقل انسياب السلع. وسانده في هذا الموقف رئيس اتحاد الغرف التجارية علي صلاح علي، الذي اعتبر النظام غير متوافق مع متطلبات تسهيل التجارة، رغم دعمه لجهود الرقمنة عبر المنصات الوطنية.

وتؤكد سلطات الجمارك أن نظام ACD، المقرر تطبيقه الكامل في يناير 2026، يمثل خطوة نحو تحديث الإجراءات الجمركية عبر تقديم بيانات الشحنات مسبقاً وإجراء فحص أمني قبل وصولها، بما يقلل زمن الإفراج والتكاليف المصاحبة.

من جهته، شدد وكيل وزارة التجارة والتموين الدكتور عوض سلام على أن أولوية الوزارة تتمثل في ضمان توفر السلع الأساسية ومنع الفجوات الغذائية، مشيداً بالمنصة القومية “بلدنا” بوصفها مشروعاً وطنياً يعزز الشفافية ويكافح التهريب والمضاربات، مؤكداً وجود قنوات تواصل مفتوحة مع القطاع الخاص لمعالجة الإشكالات المتعلقة بالرسوم والضرائب.

واختتمت الغرفة مطالباتها بدعوة الحكومة إلى مراجعة عاجلة وشاملة للسياسات الاقتصادية، والاعتراف بقطاع الاستيراد كركيزة أساسية في تأمين احتياجات البلاد.

الأربعاء، 21 يناير 2026

أسعار الغاز ترتفع في نهر النيل… وهذه أعلى وأدنى الأسعار

أسعار الغاز ترتفع في نهر النيل… وهذه أعلى وأدنى الأسعار

 

نهر النيل

أسعار الغاز ترتفع في نهر النيل… وهذه أعلى وأدنى الأسعار



أعلنت سلطات ولاية نهر النيل اعتماد أسعار جديدة لأسطوانة غاز الطهي في مختلف محليات الولاية.وقالت إدارة النقل العام والبترول إن التسعيرة المعدلة تشمل أسطوانة بسعة 12.5 كيلو


 موضحة أن سعر البيع للمستهلك بلغ 67,000 جنيه في شندي، و67,500 جنيه في المتمة، بينما حُدد السعر في الدامر وعطبرة والعبيدية وبربر والزيداب عند 66,500 جنيه.



وأضافت أن السعر في أبو حمد وصل إلى 68,000 جنيه، وفي محلية البحيرة إلى 68,500 جنيه، وهو الأعلى بين محليات الولاية.

وأوضحت الإدارة أن القرار يستهدف ضبط عمليات التوزيع ومنع أي تجاوزات، مؤكدة أن الجهات المختصة ستطبق عقوبات على المخالفين


 تشمل غرامة قدرها 1,000 جنيه، مع إمكانية سحب الترخيص نهائياً، ورفع الغرامة إلى 2,000 جنيه في حال تكرار المخالفة.

الأحد، 18 يناير 2026

ارتفاع طفيف في أسعار السمسم وانخفاض ملحوظ في التسالي ببورصة محاصيل القضارف

ارتفاع طفيف في أسعار السمسم وانخفاض ملحوظ في التسالي ببورصة محاصيل القضارف

 

السمسم

ارتفاع طفيف في أسعار السمسم وانخفاض ملحوظ في التسالي ببورصة محاصيل القضارف



شهدت بورصة أسواق المحاصيل بمدينة القضارف اليوم الأحد تحركات سعرية متفاوتة، حيث سجّلت بعض المحاصيل ارتفاعًا محدودًا، في مقابل تراجع أسعار محاصيل أخرى، وسط حالة من الترقب بين المنتجين والتجار مع استمرار عمليات العرض والطلب.

وبحسب متابعات السوق، ارتفع سعر قنطار السمسم ليسجل 170,000 جنيه، مقارنة بـ 163,000 جنيه في نهاية الأسبوع الماضي، محققًا زيادة طفيفة تعكس تحسن الطلب من قبل التجار والمصدرين، خاصة مع تراجع المعروض من المحصول عالي الجودة خلال هذه الفترة.

ويرى متعاملون في السوق أن هذا الارتفاع يعود إلى زيادة الطلب على السمسم بغرض التخزين والتصدير، إلى جانب ارتفاع تكاليف النقل والعمليات اللوجستية، ما انعكس بشكل مباشر على السعر داخل البورصة.

في المقابل، شهد محصول حب البطيخ المعروف بالتسالي انخفاضًا ملحوظًا في الأسعار، حيث بلغ سعر الطن 2,100,000 جنيه، مقارنة بـ 2,250,000 جنيه خلال الأسبوع الماضي، وهو تراجع أرجعه التجار إلى زيادة المعروض وضعف الطلب في الأسواق المحلية خلال الأيام الأخيرة.

وأشار مراقبون إلى أن وفرة الكميات الواردة من مناطق الإنتاج أسهمت في الضغط على أسعار التسالي، خاصة مع تباطؤ حركة الشراء من قبل بعض التجار، في ظل التحديات الاقتصادية وتقلبات السيولة.

وتتوقع مصادر بالسوق استمرار حالة التذبذب في الأسعار خلال الفترة المقبلة، تبعًا لتغيرات العرض والطلب، وحركة الصادر، إلى جانب الظروف المناخية وتكاليف الإنتاج، مع دعوات للمزارعين لمتابعة مؤشرات السوق قبل اتخاذ قرارات البيع.