‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 مايو 2026

أرباح سامسونغ للإلكترونيات الفصلية تقفز بأكثر من 5 أضعاف

أرباح سامسونغ للإلكترونيات الفصلية تقفز بأكثر من 5 أضعاف

 

سامسونغ

أرباح سامسونغ للإلكترونيات الفصلية تقفز بأكثر من 5 أضعاف

سجلت شركة سامسونغ للإلكترونيات، قفزة بأكثر من 5 أضعاف في صافي أرباحها خلال الربع الأول من العام الحالي، مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، مدعومة بالطلب القوي على رقائق الذاكرة المتطورة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.وذكرت الشركة في بيان صحفي أن صافي الأرباح للأشهر الثلاثة المنتهية في مارس قفز إلى 47.22 تريليون وون (31.8 مليار دولار) من 8.22 تريليون وون (نحو 5.5مليارات دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي، وفقا لوكالة يونهاب الكورية الرسمية.


كما قفزت الأرباح التشغيلية بأكثر من ثمانية أضعاف ليصل إلى 57.23 تريليون وون (نحو 38.5 مليار دولار)، من 6.68 تريليون وون (نحو 4.5 مليارات دولار) خلال الفترة نفسها، بينما زادت المبيعات بنسبة 69.2% لتصل إلى 133.87 تريليون وون (نحو 90 مليار دولار)، مقارنةً بـ 79.14 تريليون وون (نحو 53.2 مليار دولار).


وأعلنت سامسونغ أن "الأرباح التشغيلية والمبيعات القياسية التي حققتها خلال الربع الأخير تعود بشكل أساسي إلى المبيعات القوية لرقائق الذكاء الاصطناعي ذات الهوامش الربحية العالية، وارتفاع أسعار الذاكرة في قسم حلول الأجهزة".وأضافت الشركة أن ضعف قيمة الوون مقابل الدولار الأميركي ساهم في زيادة الأرباح التشغيلية بمقدار 1.8 تريليون وون (نحو 1.2 مليار دولار) إضافية.


وتتوقع الشركة أداءً قويًا في الربع الثاني، حيث من المرجح أن يدعم استمرار الاستثمار المكثف في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من قبل شركات التكنولوجيا العالمية أسعار رقائق الذاكرة.وقد كثفت شركات التكنولوجيا الكبرى، بما في ذلك ميتا وأمازون، إنفاقها على مراكز البيانات والأجهزة ذات الصلة، مما عزز الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي.ولتلبية الطلب المتزايد، أعلنت سامسونغ للإلكترونيات عن خططها لتوسيع نطاق توريد ذاكرة النطاق الترددي العالي من الجيل السادس (HBM4) هذا العام.


وقد تجاوزت الأرباح توقعات السوق. وبلغ متوسط تقديرات المحللين للأرباح الصافية 39.12 تريليون وون (نحو 26.3 مليار دولار)، وفقًا ليونهاب إنفوماكس، ذراع البيانات المالية التابعة لوكالة يونهاب للأنباء.وفي تمام الساعة 9:35 صباحاً، جرى تداول أسهم شركة سامسونغ للإلكترونيات على ارتفاع بنسبة 1.22% لتصل إلى 229,000 وون (نحو 154 دولاراً)، متخطيا مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) الأوسع نطاقا والذي ارتفع بنسبة 0.48%.

الأربعاء، 29 أبريل 2026

إم تي إن سودان وجامعة السودان يدشنان مبادرة المنصة التعليمية

إم تي إن سودان وجامعة السودان يدشنان مبادرة المنصة التعليمية

 

إم تي إن سودان وجامعة السودان

إم تي إن سودان وجامعة السودان يدشنان مبادرة المنصة التعليمية


دشنت إم تي إن سودان بالتعاون مع جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا مبادرة المنصة التعليمية، في احتفالية استضافتها الجامعة بالقسم الغربي، وذلك بحضور البروفيسور عبد العظيم المهل نائب مدير  الجامعة، والمهندس سامي عبيد ممثل المدير العام لشركة MTN السودان، والبروفيسور عوض الله طيفور وكيل الجامعة  والأستاذ طارق محمد حسن المستشار القانوني للشركة.


تأتي هذه المبادرة في إطار دعم التحول الرقمي بقطاع التعليم العالي، حيث تتيح للطلاب الوصول إلى المحتوى الأكاديمي والمنصات التعليمية المعتمدة عبر شبكة MTN دون استهلاك بيانات الإنترنت، بغرض تيسير التحصيل العلمي وتقليل التكاليف المرتبطة بالدراسة.


وخلال مراسم التدشين، أوضح البروفيسور عبدالعظيم المهل، متحدثاً عن جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، أن هذا التعاون يسهم في توفير أدوات تعليمية حديثة تدعم التحول الرقمي في الجامعة وتتيح الوصول إلى المصادر المعرفية للطلاب بشكل أوسع.


من جانبه، صرح المهندس سامي عبيد، ممثل المدير العام لشركة MTN السودان، قائلاً:


"يأتي تدشين المنصة التعليمية كجزء من تقديم حلول تقنية تدعم قطاع التعليم، حيث نسعى لتوظيف إمكانيات الشركة لتمكين الطلاب من الوصول إلى احتياجاتهم الأكاديمية بفعالية، مع الاستمرار في تقديم الخدمات الرقمية التي تخدم المؤسسات التعليمية في السودان".


هذا وقد بدأت MTN السودان بتفعيل الخدمة لمنصات جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا كمرحلة أولى، على أن يتم التوسع لاحقاً ليشمل مؤسسات تعليمية أخرى، في خطوة تهدف لتطوير بيئة التعليم الرقمي ومساعدة الطلاب في مواصلة تعليمهم عبر تسخير الحلول التقنية المتاحة.

السبت، 25 أبريل 2026

البنك الدولي يحدد شروط عودة برامجه المتوقفة في السودان

البنك الدولي يحدد شروط عودة برامجه المتوقفة في السودان

 

البنك الدولي

البنك الدولي يحدد شروط عودة برامجه المتوقفة في السودان


قال البنك الدولي إن استئناف برامجه المتوقفة في السودان سيعتمد على تقييم شامل لأوضاع القطاع الخاص والقطاع المصرفي، وذلك خلال اجتماع عقد في واشنطن مع وفد من وزارة المالية السودانية وبنك السودان المركزي.


وجرى الاجتماع على هامش اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، بمشاركة وزير الدولة بوزارة المالية محمد نور عبدالدائم ومحافظ بنك السودان المركزي آمنة ميرغني، إلى جانب خبراء مختصين في القطاع المالي وتنمية القطاع الخاص.


وأوضح وزير الدولة أن الحكومة بدأت تنفيذ إصلاحات في إدارة المالية العامة شملت تعزيز الشفافية والحوكمة، والتحول الرقمي، وتطوير مؤسسات القطاع العام وفق معايير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وقال إن مؤشرات الاقتصاد أظهرت تحسناً بنهاية 2025، لكنه أشار إلى أن ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية وتكاليف النقل والتأمين البحري أثّر على الأداء الاقتصادي.


وقدمت محافظ بنك السودان المركزي عرضاً حول استراتيجية خمسية تشمل إعادة هيكلة القطاع المصرفي وتحديث السياسات النقدية وتوسيع الشمول المالي والتمويل الأصغر، مؤكدة أن هذه الإجراءات ساعدت في تحسين النمو وخفض معدلات التضخم.


وقال مسؤولو البنك الدولي إنهم يواصلون تقييم الآثار الاقتصادية والاجتماعية للحرب باستخدام بيانات الأقمار الصناعية ومسوح هاتفية للأسر، تغطي قطاعات الزراعة والنقل ورأس المال البشري والنزوح. وأشاروا إلى استعدادهم لتسليم النسخة الاحتياطية من نموذج الاقتصاد الكلي للسلطات السودانية وتنظيم برامج تدريب للكوادر الجديدة.


وطلب الوفد السوداني تعزيز تبادل البيانات وتسريع الدعم الفني، فيما أكد البنك الدولي استعداده لعقد اجتماعات مشتركة مع وزارة المالية والبنك المركزي لتنسيق المساعدات الفنية وتقييم وضع القطاعين المصرفي والخاص تمهيداً لاستئناف البرامج.

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

التحول الرقمي في السودان: بين واقع التحديات وفرصة إعادة البناء

التحول الرقمي في السودان: بين واقع التحديات وفرصة إعادة البناء

 

التحول الرقمي في السودان

التحول الرقمي في السودان: بين واقع التحديات وفرصة إعادة البناء

لم يعد التحول الرقمي مجرد استخدام للتقنية، بل أصبح معيارًا يقاس بمدى تأثيره الفعلي في تحسين حياة الناس، حيث تتحول الخدمات من إجراءات معقدة إلى تجارب سهلة ومباشرة متاحة في أي وقت ومن أي مكان. هذا المفهوم يعكس جوهر التطوير الحقيقي الذي تسعى إليه الدول في مسارها نحو تحديث مؤسساتها.


وفي هذا الإطار، وضعت الأمم المتحدة مؤشرًا عالميًا لقياس تطور الحكومات الرقمية، يُعرف بمؤشر تطور الحكومة الإلكترونية، والذي ينظر إلى التقنية ضمن منظومة متكاملة تتجاوز مجرد الأدوات، لتشمل كفاءة الأداء المؤسسي وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.


يقوم هذا المؤشر على ثلاثة أبعاد رئيسية، أولها الخدمات الرقمية، التي تمثل نقطة التماس المباشر مع المواطن، وتعكس مدى توفر الخدمات وسهولة الوصول إليها وجودة التجربة. وتبرز أهميتها في قدرتها على اختصار الوقت وتقليل الجهد وتبسيط الإجراءات اليومية.


أما البعد الثاني فهو البنية التحتية الرقمية، والتي تشكل الأساس الذي تقوم عليه هذه الخدمات، من شبكات الاتصال وانتشار الإنترنت إلى جاهزية البيئة التقنية، بما يضمن استمرارية الخدمة واستقرارها دون انقطاع.في حين يتمثل البعد الثالث في رأس المال البشري، الذي يعكس قدرة المجتمع على استخدام هذه الخدمات والتفاعل معها، حيث أصبحت المعرفة الرقمية عنصرًا أساسيًا في إدارة الحياة اليومية والتعامل مع مؤسسات الدولة.


وعند النظر إلى واقع السودان في هذا المؤشر وفق أحدث تقرير لعام 2024، نجد أنه يحتل مرتبة متأخرة عالميًا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهه، خاصة في ظل الظروف التي أثرت على البنية التحتية واستمرارية الخدمات. ومع ذلك، فإن مرحلة إعادة الإعمار تمثل فرصة حقيقية لإعادة البناء على أسس رقمية حديثة، تجعل من التحول الرقمي خيارًا استراتيجيًا يقود التنمية ويختصر المسافات نحو مستقبل أكثر كفاءة واستقرارًا.

الأربعاء، 15 أبريل 2026

إطلاق خدمة USSD في السودان لتعزيز الشمول المالي وتسهيل المعاملات المصرفية دون إنترنت

إطلاق خدمة USSD في السودان لتعزيز الشمول المالي وتسهيل المعاملات المصرفية دون إنترنت

 

إطلاق خدمة USSD

إطلاق خدمة USSD في السودان لتعزيز الشمول المالي وتسهيل المعاملات المصرفية دون إنترنت


في خطوة مهمة نحو تطوير القطاع المصرفي في السودان، تم الإعلان عن إتاحة تقنية USSD للخدمات المصرفية ابتداءً من مطلع الأسبوع المقبل، بما يتيح للمواطنين إجراء معاملاتهم المالية بسهولة عبر الهواتف المحمولة دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت.


وتوفر هذه الخدمة إمكانية تنفيذ عدد من العمليات الأساسية، مثل التحويل بين الأفراد، والاستعلام عن الرصيد، والحصول على ملخص للمعاملات، وذلك من خلال أكواد بسيطة يتم إدخالها على الهاتف، مما يجعلها متاحة لشريحة واسعة من المستخدمين، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف خدمات الإنترنت.


ويُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الشمول المالي، من خلال إدخال فئات جديدة من المواطنين إلى النظام المصرفي، لا سيما أولئك الذين يعتمدون على الهواتف التقليدية، أو يواجهون صعوبات في الوصول إلى الخدمات البنكية الرقمية الحديثة.


كما تمثل الخدمة دعمًا مهمًا لبرامج الدعم الأسري، حيث تتيح إيصال المساعدات المالية للمستفيدين بشكل أسرع وأكثر كفاءة، مع تقليل الحاجة إلى التنقل أو التعامل النقدي المباشر، ما يعزز من الشفافية وسهولة التتبع.


وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود بنك السودان المركزي لتطوير البنية التحتية المالية، وتبني حلول تقنية مبتكرة تسهم في تحسين كفاءة النظام المصرفي وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة.


ومن شأن تطبيق تقنية USSD أن يحدث نقلة نوعية في طريقة تعامل المواطنين مع الخدمات المالية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، حيث تمثل هذه الخدمة حلاً عمليًا يواكب احتياجات المستخدمين ويعزز من استقرار المعاملات اليومية في مختلف أنحاء البلاد.

الأحد، 12 أبريل 2026

شيخ كدباس يحذر من محتوى رقمي يثير الانقسام في السودان

شيخ كدباس يحذر من محتوى رقمي يثير الانقسام في السودان

 

كدباس

شيخ كدباس يحذر من محتوى رقمي يثير الانقسام في السودان


أصدر شيخ مسيد وخلاوي كدباس محمد حاج حمد الجعلي بيانًا السبت دعا فيه إلى وقف الخطابات التي تثير التوترات الاجتماعية في السودان، محذرًا من محاولات استغلال حوادث فردية لإحداث انقسام داخل المجتمع.


وقال الجعلي إن السجادة القادرية تابعت ما نُشر في منصات رقمية خلال الأيام الماضية، معتبرًا أن بعض المحتوى يسعى إلى تأجيج الخلافات القبلية والجهوية. وأكد رفضه لأي خطاب يقوم على الكراهية أو التمييز، مشددًا على أن هذه الممارسات لا تعكس القيم الاجتماعية الراسخة في البلاد.


ودعا الجعلي إلى تقديم الدعم للنازحين الذين غادروا مناطقهم بسبب الحرب، مشيرًا إلى أن مساعدتهم واجب إنساني وأخلاقي. وأضاف أن التعامل مع النازحين يجب أن يعكس تقاليد التكافل التي عُرف بها السودانيون.


وحثّ البيان السكان على تجنب نشر الشائعات أو المساهمة في تصعيد التوتر، داعيًا إلى ضبط النفس وتقديم مصلحة البلاد على أي اعتبارات أخرى. وأكد أن منع انتشار الفتنة مسؤولية جماعية تتطلب تعاونًا واسعًا داخل المجتمع.


وأشار الجعلي إلى أن الطرق الصوفية في السودان درجت على تعزيز قيم السلم الاجتماعي، والدعوة إلى الاحترام المتبادل بين مختلف المكونات. وقال إن الحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي يتطلب الابتعاد عن أي ممارسات قد تؤدي إلى الانقسام.


الأربعاء، 8 أبريل 2026

الذكاء الاصطناعي يسرّع البرمجة لكنه يخلق فوضى أمنية

الذكاء الاصطناعي يسرّع البرمجة لكنه يخلق فوضى أمنية

 

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي يسرّع البرمجة لكنه يخلق فوضى أمنية


رغم الوعود الكبيرة التي قدمتها أدوات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، يبدو أن هذا التسارع الهائل في كتابة الأكواد بدأ يكشف عن جانب مظلم، يتمثل في تراكم أخطاء وثغرات يصعب على الشركات السيطرة عليها.وبحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، تمكنت إحدى شركات الخدمات المالية من رفع إنتاجها الشهري من الأكواد من 25 ألف سطر إلى 250 ألفًا، بعد اعتمادها على أداة "Cursor".


لكن هذا الإنجاز السريع تحول إلى عبء، بعدما تراكم أكثر من مليون سطر برمجي دون مراجعة، ما فتح الباب أمام ثغرات أمنية محتملة.المشكلة لا تتوقف عند حجم الأكواد فقط، بل تمتد إلى نقص الكفاءات القادرة على مراجعتها.فالمسؤول عن هذه المهمة هو مهندس أمن التطبيقات، وهو تخصص نادر لا يتوفر بالعدد الكافي.


وفي هذا السياق، حذر جوني كليبرت من أن الشركات لم تعد قادرة على مواكبة الكم الهائل من الأكواد، خاصة مع تزايد الثغرات.كما أشار جو سوليفان إلى أن عدد الخبراء المتاحين لا يغطي حتى احتياجات الشركات الأميركية وحدها.ومن التحديات الأخرى، أن أدوات الذكاء الاصطناعي تعمل بكفاءة أعلى على الأجهزة الشخصية مقارنة بالخوادم المؤمنة، ما يدفع المطورين إلى تحميل قواعد بيانات كاملة على حواسيبهم الخاصة، وهو ما يرفع من مخاطر تسرب البيانات في حال فقدان هذه الأجهزة.


في مواجهة هذه التحديات، تتجه شركات التكنولوجيا إلى حل مألوف: المزيد من الذكاء الاصطناعي.إذ تعمل شركات مثل "OpenAI" و"أنثروبيك" على تطوير أدوات لمراجعة الأكواد تلقائيًا، بينما استحوذت "Cursor" على شركة متخصصة في هذا المجال لتعزيز قدراتها.ورغم هذه الجهود، لا يزال الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي محل شك، خاصة بعد حوادث أظهرت مخاطره.


فقد تسبب كود تم إنشاؤه بالذكاء الاصطناعي مؤخرًا في عطل لدى "أمازون"، أدى إلى خسارة أكثر من 100 ألف طلب ووقوع 1.6 مليون خطأ تقني.تشير هذه التطورات إلى أن الذكاء الاصطناعي، رغم قدرته على تسريع الإنتاج، قد يخلق فجوة خطيرة بين سرعة التطوير وجودة المراجعة.وبينما تستمر الشركات في تبني هذه الأدوات، يبقى العنصر البشري ضروريًا لضمان أمان واستقرار الأنظمة.وفي ظل هذا الواقع، يبدو أن مستقبل البرمجة لن يعتمد على السرعة فقط، بل على إيجاد توازن دقيق بين الابتكار والرقابة.

الأحد، 5 أبريل 2026

"ميتا" تشكل سرًا فريقًا لتطوير أجهزة ذكاء اصطناعي جديدة

"ميتا" تشكل سرًا فريقًا لتطوير أجهزة ذكاء اصطناعي جديدة

 

ميتا

"ميتا" تشكل سرًا فريقًا لتطوير أجهزة ذكاء اصطناعي جديدة


يشكل قسم الذكاء الفائق في شركة ميتا فريقًا متخصصًا للأجهزة، ويستعين بمهندس مخضرم لقيادته، في إطار سعي الشركة الحثيث لتطوير أجهزة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.وتشتهر ميتا بالفعل بنظاراتها الذكية وأجهزة الواقع الافتراضي التي تصنعها وحدة "رياليتي لابز" التابعة لها.


ويُعد هذا المشروع الجديد جزءًا من "ميتا سوبر إنتليجنس لابز"، وهو قسم الذكاء الفائق البارز الذي أُعلن عنه العام الماضي، ما يُشير إلى أن "ميتا" تفكر في تطوير أنواع أخرى من أجهزة الذكاء الاصطناعيوشهد هذا المشروع، الذي لم يُعلن عنه رسميًا بعد، انتقال بعض مهندسي "رياليتي لابز" إلى مختبرات الذكاء الفائق لتجربة نماذج أولية لبرمجيات قسم الذكاء الاصطناعي على أجهزة "رياليتي لابز"، حيث يعمل القسمان معًا بشكل وثيق، وفقًا لما نقله الموقع عن مصدر مطلع.


وقالت مصادر مطلعة إن "ميتا" تعين روي شو، الذي كان يرأس قسم الأجهزة في "دريمر"، وهي شركة ناشئة متخصصة في وكلاء الذكاء الاصطناعي، والتي استحوذت "ميتا" على فريقها المؤسس الشهر الماضي، لقيادة قسم الأجهزة في مختبرات الذكاء الفائق.وقبل انضمامه إلى "دريمر"، شغل شو منصب الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة "K-Scale"، وهي شركة ناشئة في مجال الروبوتات أُغلقت العام الماضي.


وعمل شو سابقًا في مجال الأجهزة الذكية لدى شركة بايت دانس، الشركة الأم لتطبيق تيك توك، حيث قاد مختبرًا أطلق ملايين الوحدات في الصين، بحسب صفحته على لينكد إن. كما يمتلك خبرة إدارية في شركة الهواتف الصينية "شاومي"، وشركة لينوفو، وشركة تينسنت عملاقة الإنترنت.


يأتي مسعى "ميتا" هذا في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا العملاقة، مثل "أوبن إيه آي"، لتطوير جهاز شخصي مزود بالذكاء الاصطناعي، يتجاوز كونه مجرد هاتف ذكي.

الثلاثاء، 31 مارس 2026

خطة وطنية لتطوير التعليم الرقمي وإدماج الذكاء الاصطناعي ورقمنة الخدمات الصحية

خطة وطنية لتطوير التعليم الرقمي وإدماج الذكاء الاصطناعي ورقمنة الخدمات الصحية

الذكاء الاصطناعي

 خطة وطنية لتطوير التعليم الرقمي وإدماج الذكاء الاصطناعي ورقمنة الخدمات الصحية


في إطار جهود تطوير منظومة التعليم ومواكبة التحولات العالمية، تم توجيه وزارة التحول الرقمي والاتصالات للعمل بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للبدء في إعداد البنية التقنية اللازمة لإطلاق برنامج بكالوريوس متخصص في الذكاء الاصطناعي ضمن التخصصات الجامعية. ويهدف هذا التوجه إلى تأهيل كوادر قادرة على المنافسة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، إلى جانب إطلاق مسار التعليم عن بُعد كخيار استراتيجي يدعم استمرارية التعليم.

كما شملت التوجيهات ضرورة مراجعة المناهج الدراسية في مختلف المراحل التعليمية، بهدف دمج تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن المحتوى التعليمي، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك مهارات المستقبل. ويأتي ذلك بالتوازي مع اعتماد تخصصات أكاديمية جديدة في الجامعات ترتكز على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة.

وفي سياق تعزيز التعليم الرقمي، تم التأكيد على تنفيذ مسار التعليم عن بُعد بشكل تدريجي، من خلال تطوير منصات تعليمية رقمية متكاملة، وإتاحة محتوى تعليمي حديث، إلى جانب توفير الكفاءات الفنية والبنية التحتية اللازمة، بما في ذلك الأجهزة والتقنيات الداعمة للعملية التعليمية.

كما تضمنت الخطة إدراج المشاريع الاستراتيجية ضمن منصة إدارة المشاريع القومية، بهدف ضمان متابعة دقيقة لمراحل التنفيذ وفق مؤشرات أداء محددة، وتعزيز التنسيق بين الجهات المختلفة، ورفع كفاءة إدارة وتنفيذ المشاريع على المستوى الوطني.

وفي جانب التحول الرقمي للخدمات، تم توجيه الجهات المختصة بضرورة الإسراع في رقمنة الأنظمة داخل المؤسسات الحيوية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتسهيل الوصول إليها، وتقليل الاعتماد على الإجراءات التقليدية.

وعلى صعيد القطاع الصحي، تم التأكيد على تنفيذ مشروع رقمنة أنظمة المستشفيات خلال فترة زمنية لا تتجاوز أسبوعين، عبر مرحلة تجريبية أولى تشمل مستشفى سوبا التعليمي ومستشفى القضارف، تمهيداً لتعميم التجربة على بقية المؤسسات الصحية، بما يعزز كفاءة النظام الصحي ويرفع مستوى الخدمات الطبية.

الأحد، 29 مارس 2026

إطلاق مبادرة سودانية لتدريب الشباب على تقنيات الذكاء الاصطناعي

إطلاق مبادرة سودانية لتدريب الشباب على تقنيات الذكاء الاصطناعي

 

الشباب ف السودان

إطلاق مبادرة سودانية لتدريب الشباب على تقنيات الذكاء الاصطناعي


أعلنت جهات تعليمية وتقنية في السودان عن إطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى تدريب الشباب على مهارات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، في إطار جهود تعزيز الاقتصاد الرقمي وبناء قدرات الكوادر المحلية.

وتركز المبادرة على تقديم دورات تدريبية متخصصة في مجالات مثل تعلم الآلة وتحليل البيانات وتطوير التطبيقات الذكية، مع إتاحة فرص التعلم عبر الإنترنت لضمان وصول أكبر عدد من المشاركين من مختلف الولايات.

وتسعى الجهات المنظمة إلى سد الفجوة الرقمية في سوق العمل، حيث يواجه العديد من الخريجين تحديات في مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت مطلوبة بشكل متزايد.

كما تتضمن المبادرة شراكات مع شركات تقنية إقليمية ودولية، لتوفير محتوى تدريبي حديث وفرص تدريب عملي، مما يعزز من جاهزية الشباب السوداني للانخراط في سوق العمل الرقمي.

ويرى مختصون أن هذه الخطوة تمثل تحولاً مهماً نحو الاستثمار في رأس المال البشري، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية التي تتطلب تنويع مصادر الدخل والاعتماد على الابتكار.

ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في دعم بيئة ريادة الأعمال في السودان، وتشجيع إنشاء مشاريع ناشئة قائمة على التكنولوجيا، ما يعزز من فرص النمو الاقتصادي في المستقبل القريب.

الثلاثاء، 24 مارس 2026

هل تُنهي خدمة «USSD» المالية هيمنة اقتصاد الظل في السودان؟

هل تُنهي خدمة «USSD» المالية هيمنة اقتصاد الظل في السودان؟

 

USSD

هل تُنهي خدمة «USSD» المالية هيمنة اقتصاد الظل في السودان؟


أثار إعلان وزارة الاتصالات والتحول الرقمي في السودان إطلاق خدمة التحويلات المالية عبر تقنية USSD دون الحاجة إلى الإنترنت، جدلاً واسعاً بين خبراء التقنية والاقتصاد والقطاع المصرفي، بين من يرى فيها خطوة عملية لتعزيز الشمول المالي وربما تقليص اقتصاد الظل، رغم تدهور البنية التحتية، وآخرين يحذرون من تحديات التنفيذ وضعف الجاهزية الفنية.


وتعتمد الخدمة الجديدة على تشغيل المعاملات المصرفية عبر شبكات الاتصالات التقليدية (2G)، ما يتيح استخدامها على نطاق واسع، لا سيما في المناطق النائية التي تعاني ضعف خدمات الإنترنت.وكانت وزارة الاتصالات والتحول الرقمي أعلنت، الأسبوع الماضي، بدء استخدام تقنية USSD في الخدمات المصرفية، في خطوة تهدف إلى تمكين المواطنين من إجراء معاملاتهم المالية دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت.


وقالت الوزارة إن الإجراء تم بالتنسيق مع بنك السودان المركزي وجهاز تنظيم الاتصالات والبريد، ضمن خطة لتوسيع القنوات الرقمية منخفضة التكلفة وتسهيل الوصول إلى الخدمات المالية عبر الهواتف المحمولة، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف التغطية أو خلال فترات الضغط على الشبكات.



وتشمل المرحلة الأولى من الخدمة تنفيذ عمليات مالية أساسية، من بينها التحويلات بين الأفراد، والاستعلام عن الرصيد، والاطلاع على ملخص المعاملات، باستخدام رموز رقمية قصيرة مثل (*123#) تعمل على الهواتف العادية دون الحاجة إلى بيانات اتصال.ويرى خبراء أن إطلاق الخدمة قد يسهم في تعزيز الشمول المالي والاستفادة من الحلول التقنية في ظل التحديات الحالية، فيما يحذر آخرون من عقبات تتعلق بالبنية التحتية وكفاءة التنفيذ.


ويقول مدير إدارة التقنية السابق ببنك التضامن، هيثم محمد سعيد، إن خدمة USSD (بيانات الخدمة التكميلية غير المنظمة) تعمل كقناة اتصال مباشرة وفورية بين الهاتف المحمول وشبكة المشغل (GSM) دون الحاجة إلى الإنترنت، عبر رموز مختصرة تفتح جلسة تفاعلية سريعة.


وأوضح أن الخدمة تتميز عن التطبيقات المصرفية بعدم حاجتها للإنترنت، وإمكانية تشغيلها على الهواتف التقليدية، إلى جانب سرعة تنفيذ العمليات وارتفاع مستوى الأمان.وبيّن أن التقنية تعتمد على إنشاء جلسة فورية (Session) بين شريحة الهاتف ومركز الشبكة، بخلاف الرسائل النصية (SMS) التي تُخزن ثم تُرسل، ما يجعل زمن الاستجابة لا يتجاوز بضع ثوانٍ.


وأشار إلى أن بساطة القوائم النصية وسهولة الاستخدام تجعل الخدمة متاحة لشريحة واسعة من المستخدمين، إلى جانب عدم تخزين البيانات على الهاتف، ما يقلل من مخاطر الاختراق.وفي المقابل، حذر من أن البنية التحتية في السودان تواجه تحديات كبيرة نتيجة الحرب، بما في ذلك تضرر شبكات الاتصالات وانقطاع الكهرباء، مما قد يؤثر على استقرار الخدمة.


من جانبه، قال الخبير في التحول الرقمي محمد الخير  إن إطلاق الخدمة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشمول المالي، خاصة في ظل محدودية انتشار الهواتف الذكية وخدمات الإنترنت، مضيفاً أن نجاحها يعتمد على تكاملها مع جميع شبكات الاتصالات، محذراً من أن حصرها في شبكة واحدة قد يحد من انتشارها، كما حدث في تجارب سابقة.وأشار إلى أن السودان يمتلك أساساً مقبولاً لدعم هذه الخدمات، لكنه يحتاج إلى تحسين جودة الشبكات وضمان استمرارية الخدمة، إلى جانب تطوير البنية التحتية الرقمية.


وأوضح أن نجاح الخدمة يتطلب كفاءة منصات التشغيل (USSD Gateway)، وإدارة فعالة للجلسات، وتقليل الاعتماد على الأنظمة الوسيطة، فضلاً عن وجود اتفاقيات مستوى خدمة واضحة بين البنوك وشركات الاتصالات.كما شدد على أهمية التكامل مع الأنظمة المصرفية والمحافظ الإلكترونية ضمن منظومة رقمية متكاملة، تشمل البنوك ونقاط الدفع، مع واجهات ربط آمنة ومرنة وأشار إلى أن تجارب سابقة مثل “هسه” و”قروشي” و”MTN Cash” لم تحقق النجاح المتوقع، ليس لضعف التقنية، بل بسبب محدودية الانتشار، وضعف التوعية، وغياب التكامل بين الجهات.


بدوره، اعتبر المحلل الاقتصادي د. عبد العظيم المهل في حديثه  أن الخدمة تمثل نقلة اقتصادية مهمة إذا تم استخدامها بشكل صحيح، مشيراً إلى أنها قد تسهم في تقليل التعامل النقدي وزيادة الإيرادات الحكومية.ورأى أن إدخال المعاملات المالية ضمن النظام المصرفي يمكن أن يساعد في تقليص اقتصاد الظل، الذي يُقدّر بنحو 65% من الاقتصاد، إلى جانب الحد من ظاهرة التجنيب وتعزيز الشفافية.


ودعا إلى عدم فرض رسوم مرتفعة على المعاملات، مؤكداً أن استفادة الدولة من توسيع القاعدة المصرفية تفوق أي عائد مباشر من الرسوم.ورغم أن تقنية USSD ليست جديدة، إذ تعود إلى تسعينات القرن الماضي، إلا أن استخدامها في الخدمات المالية شهد طفرة مع تجربة “M-Pesa” في كينيا عام 2007، التي مكنت ملايين المستخدمين من إجراء معاملات مالية عبر الهواتف البسيطة.


وفي السودان، استُخدمت التقنية سابقاً في خدمات محدودة مثل الاستعلام عن الرصيد، فيما يمثل التوجه الجديد محاولة لتوسيع استخدامها لتشمل الخدمات المصرفية والحكومية بما يعزز الشمول المالي ويسهم في إدخال الكتلة النقدية إلى داخل القطاع المصرفي وتقليص هيمنة اقتصاد الظل.

الجمعة، 13 مارس 2026

وزارة التحول الرقمي والاتصالات تتيح استخدام تقنية USSD للخدمات المصرفية بالتنسيق مع بنك السودان المركزي

وزارة التحول الرقمي والاتصالات تتيح استخدام تقنية USSD للخدمات المصرفية بالتنسيق مع بنك السودان المركزي

 

وزارة التحول الرقمي والاتصالات

وزارة التحول الرقمي والاتصالات تتيح استخدام تقنية USSD للخدمات المصرفية بالتنسيق مع بنك السودان المركزي

أعلنت وزارة التحول الرقمي والاتصالات، عن إتاحة تقنية USSD ابتداءً من مطلع الأسبوع المقبل ، للقطاع المصرفي والتطبيقات البنكية، وذلك بالتنسيق بين جهاز تنظيم الاتصالات والبريد و بنك السودان.


وتهدف هذه الخطوة التي تأتي في إطار توجيهات المهندس أحمد درديري غندور، وزير التحول الرقمي والاتصالات، إلى توسيع استخدام القنوات الرقمية البسيطة لتمكين المواطنين من الوصول إلى الخدمات المالية عبر الهواتف المحمولة، خاصة في البيئات التي لا يتوفر فيها الاتصال بالإنترنت أو استخدام التطبيقات الذكية او عندما يصبح الوصول صعبًا للتطبيقات خلال أوقات الذروة


وتشمل المرحلة الأولى من الخدمات عدداً من العمليات المالية الأساسية مثل التحويلات البنكية بين الأفراد و الاستعلام عن الرصيد، الاطلاع على ملخص المعاملات.


وأكدت الوزارة أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهودها لتهيئة البيئة التنظيمية والتقنية التي تدعم توسيع الخدمات المالية الرقمية وتعزيز الشمول المالي، وبرامج الدعم الأسري بالاستفادة من الانتشار الواسع للهواتف المحمولة في السودان.


كما أوضحت الوزارة أن إطلاق هذه الخدمات يتم بالتنسيق مع شركائها في قطاعي الاتصالات والمصارف، على أن تقوم الجهات المقدمة للخدمة بالإعلان عن التفاصيل التشغيلية والخدمات المرتبطة بها وفقاً لاختصاص كل جهة.

الاثنين، 9 مارس 2026

خطة رقمية جديدة قد تغير حياة القرى في السودان

خطة رقمية جديدة قد تغير حياة القرى في السودان

 

أحمد الدرديري

خطة رقمية جديدة قد تغير حياة القرى في السودان


أعلن وزير التحول الرقمي والاتصالات في السودان أحمد الدرديري عن خطة لتوسيع تغطية شبكة الجيل الرابع لتشمل نحو ٢٠٠ قرية في مختلف أنحاء السودان خلال عام ٢٠٢٦، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تقليص الفجوة الرقمية وتعزيز خدمات الاتصال في المناطق الريفية.


وجاء الإعلان على هامش مشاركة الوزير في مؤتمر الجوال العالمي ٢٠٢٦ الذي عُقد في برشلونة، حيث اطّلع على أحدث الحلول والتقنيات العالمية المتعلقة بتوسيع التغطية الرقمية وتطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات.


وبحسب ما تم الإعلان عنه، فإن مشروع توسيع تغطية الجيل الرابع سيتم تمويله عبر صندوق الخدمة الشاملة، وهو صندوق مخصص لدعم مشاريع الاتصالات في المناطق التي تعاني ضعف الخدمات الرقمية أو غيابها.


وتندرج هذه الخطوة ضمن خطط السودان لتعزيز البنية التحتية الرقمية وربط المجتمعات الريفية بشبكات الاتصال الحديثة، بما يسهم في تحسين الوصول إلى الخدمات الرقمية وتقوية الاتصال في المناطق البعيدة. 

السبت، 7 مارس 2026

"أوبن إيه آي" تطلق أدوات جديدة للخدمات المالية لمنافسة "أنثروبيك"

"أوبن إيه آي" تطلق أدوات جديدة للخدمات المالية لمنافسة "أنثروبيك"

 

أوبن إيه آي

"أوبن إيه آي" تطلق أدوات جديدة للخدمات المالية لمنافسة "أنثروبيك"


أطلقت "أوبن إيه آي" (OpenAI) نموذجاً جديداً للذكاء الاصطناعي ومجموعة من أدوات الخدمات المالية المصممة لتحسين أداء المهام المكتبية، مما يزيد من حدة المنافسة مع شركة "أنثروبيك" في ظل مواجهة الأخيرة لمخاطر جديدة نتيجةً لخلافها مع البنتاغون.


وأعلنت "أوبن إيه آي" يوم الخميس أن النموذج "GPT-5.4"، أكثر قدرة على إنجاز مهام مثل إنشاء جداول البيانات والمستندات والعروض التقديمية، ويتطلب تفاعلاً أقل مع المستخدم.


كما أنه مُصمم لتحسين استخدام الإنترنت للحصول على إجابات للأسئلة المعقدة، من خلال البحث عن المعلومات من مصادر متعددة وتحليلها والتوصل إلى إجابة.كما كشفت الشركة أيضاً مجموعة جديدة من الأدوات المصممة لمساعدة المتخصصين على تبسيط التحليل المالي ومذكرات الاستثمار وغيرها من الأعمال.


ويمكن ربط هذا المنتج بتطبيقات "ChatGPT" من شركات البيانات والأبحاث المالية مثل "فاكت سِت ريسيرش سيستمز" (FactSet Research System)، و"ثيرد بريدج" (Third Bridge).وأوضحت "أوبن إيه آي" أنه يمكن أيضاً استخدام "تشات جي بي تي" مباشرةً في "مايكروسوفت إكسل" و"جوجل شيت" لإنشاء النماذج المالية ودراستها.


تسعى شركتا "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" جاهدتين لإقناع المزيد من المتخصصين في مجال الأعمال بالاستفادة من خدماتهما لتعويض التكلفة الباهظة لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي ودعم تقييماتهما المرتفعة.وقد ركزت "أنثروبيك"، على وجه الخصوص، على المتخصصين في الخدمات المالية في بعض إصداراتها الأخيرة. كما أطلقت الشركة برنامج "كلاود" للخدمات المالية العام الماضي.


يتزامن تصاعد التنافس بين الشركتين مع فترة من عدم اليقين تُحيط بأعمال "أنثروبيك". ففي يوم الجمعة، أعلن البنتاغون أن الشركة تُشكل "خطراً على سلسلة التوريد" بعد أن طالبت الشركة المطورة للذكاء الاصطناعي بضمانات تمنع استخدام تقنيتها في المراقبة الجماعية للأميركيين أو نشر أسلحة ذاتية التشغيل بالكامل.


وبعد ساعات، أبرمت "أوبن إيه آي" اتفاقية تسمح للبنتاغون بنشر نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة في شبكته السرية.


وفي وقت لاحق، صرّح الرئيس التنفيذي سام ألتمان بأن تسرع "أوبن إيه آي" في إبرام صفقة مع وزارة الدفاع بدا "انتهازياً". كما صرّح بأن شركته تعمل مع الوزارة على "إضافة بعض البنود إلى اتفاقنا لتوضيح مبادئنا بشكل جليّ". وفي الوقت نفسه، استأنفت شركة أنثروبيك محادثاتها مع البنتاغون، وفقاً لما أفادت به وكالة بلومبرغ.

الأربعاء، 4 مارس 2026

وزارة المالية توقّع عقد خدمة “إيصالي” مع بنك النيلين لتعزيز التحصيل الإلكتروني وتوسيع مظلة الرقمنة

وزارة المالية توقّع عقد خدمة “إيصالي” مع بنك النيلين لتعزيز التحصيل الإلكتروني وتوسيع مظلة الرقمنة

 

وزارة المالية


وزارة المالية توقّع عقد خدمة “إيصالي” مع بنك النيلين لتعزيز التحصيل الإلكتروني وتوسيع مظلة الرقمنة

شهد الأستاذ عبد الله إبراهيم، وكيل وزارة المالية، مراسم التوقيع على عقد شراكة بين وزارة المالية وبنك النيلين، لتقديم خدمة “إيصالي” عبر فروع البنك المنتشرة في عدد من الولايات. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الوزارة لتسريع وتيرة التحول الرقمي وتطوير آليات التحصيل المالي الحكومي بما يواكب التطورات التقنية الحديثة.

وتهدف خدمة “إيصالي” إلى تمكين المواطنين من سداد الرسوم الحكومية والفواتير وسائر المدفوعات الرسمية عبر فروع البنك، بطريقة آمنة وسريعة ومنظمة، بما يسهم في تقليل الازدحام بالمؤسسات الحكومية، وتخفيف الأعباء الإجرائية، وتحسين تجربة المتعاملين مع الجهات الرسمية. كما توفر الخدمة إيصالات إلكترونية معتمدة تعزز من الشفافية والدقة في عمليات التحصيل.

وأكد وكيل وزارة المالية خلال مراسم التوقيع أن هذه الخطوة تمثل امتدادًا لخطة الوزارة الرامية إلى تحديث البنية التحتية للأنظمة المالية، والانتقال التدريجي من المعاملات الورقية إلى الأنظمة الرقمية، بما يحد من الأخطاء البشرية ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي، إضافة إلى تعزيز الرقابة المالية وضبط الإيرادات العامة.

من جانبه، أوضح ممثل بنك النيلين أن البنك أعد البنية التقنية اللازمة لضمان تكامل خدمة “إيصالي” مع أنظمته المصرفية، بما يتيح تنفيذ العمليات بسلاسة ووفق أعلى معايير الأمان المصرفي. وأشار إلى أن الخدمة ستسهم في توسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات المصرفية، خاصة في المناطق التي تتوافر فيها فروع البنك دون غيرها من قنوات الدفع الإلكتروني.

وقد وقّع عن وزارة المالية الأستاذ الطيب الصادق، نائب مدير عام ديوان الحسابات، فيما وقّع عن البنك الأستاذ حسن معاوية، مدير إدارة التقنية، بحضور عدد من المسؤولين والخبراء في الجانبين. ويعكس هذا التوقيع روح التعاون المؤسسي بين القطاعين العام والمصرفي لدعم مسار الإصلاح المالي.

وتُعد هذه الشراكة خطوة عملية نحو بناء منظومة مالية أكثر كفاءة وشفافية، تسهم في تحسين إدارة الموارد العامة، وتعزيز الثقة بين الدولة والمواطن، فضلاً عن دعم توجهات الدولة نحو الحكومة الإلكترونية وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية في مختلف القطاعات.

الاثنين، 2 مارس 2026

أونلاين يا زول.. طريقة فتح حساب بنك الخرطوم 2026.. خطوات سهلة عبر bankak

أونلاين يا زول.. طريقة فتح حساب بنك الخرطوم 2026.. خطوات سهلة عبر bankak

 

بنك الخرطوم


أونلاين يا زول.. طريقة فتح حساب بنك الخرطوم 2026.. خطوات سهلة عبر bankak


يشهد القطاع المصرفي في السودان خلال عام 2026 تحولًا رقميًا متسارعًا، مع اتجاه واضح من البنوك إلى توسيع نطاق الخدمات الإلكترونية وتقليل الاعتماد على المعاملات التقليدية الورقية. 


وفي صدارة هذه التطورات تبرز خدمة فتح حساب بنك الخرطوم عبر الإنترنت، التي أصبحت من أكثر الخدمات طلبًا لما توفره من سرعة في الإجراءات وسهولة في الاستخدام ومستوى عالٍ من الأمان دون الحاجة إلى زيارة أي فرع.


تمثل هذه الخدمة نقلة نوعية في تجربة العملاء، سواء للمقيمين داخل السودان أو السودانيين في الخارج، حيث أصبح بالإمكان إتمام خطوات فتح الحساب بالكامل من خلال الهاتف المحمول في دقائق معدودة باستخدام التطبيق الرسمي للبنك.


أتاح بنك الخرطوم خدمة فتح الحساب إلكترونيًا من خلال تطبيق “بنكك” أو عبر موقعه الرسمي، ضمن خطته للتحول الرقمي وتطوير منظومة الخدمات المصرفية.


بعد تفعيل الحساب، يمكن للعميل الاستفادة من باقة الخدمات المصرفية المختلفة مثل متابعة الرصيد، إجراء التحويلات، دفع الفواتير، وإدارة العمليات المالية اليومية بسهولة وعلى مدار الساعة.

الخميس، 26 فبراير 2026

مواصفات سماعات Galaxy Buds4 الجديدة من "سامسونغ"

مواصفات سماعات Galaxy Buds4 الجديدة من "سامسونغ"

 

Galaxy Buds4

مواصفات سماعات Galaxy Buds4 الجديدة من "سامسونغ"


أعلنت "سامسونغ" عن الجيل الجديد كلياً من سماعاتها اللاسلكية عبر إطلاق Galaxy Buds4 Pro وGalaxy Buds4، مع وعود بتجربة صوت Hi-Fi محسّنة، وراحة استخدام طوال اليوم، وقدرات تحكم ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تصميم حاسوبي لراحة أكبر

اعتمدت "سامسونغ" على تصميم حاسوبي قائم على ملايين بيانات أشكال الأذن وأكثر من 10 آلاف محاكاة لضبط شكل السماعات بدقة، ما أتاح تصميماً أكثر انسيابية وثباتاً، مع رؤوس أصغر حجماً لتحسين الراحة.وتأتي السماعات بلمسات معدنية فاخرة تتضمن مستشعر تحكم بالضغط، إضافة إلى علبة شحن شفافة بتصميم صدفي جديد.


ويختلف تصميم الطرازين؛ إذ تأتي Buds4 Pro بتصميم داخل الأذن لعزل أفضل، بينما تعتمد Buds4 تصميماً خارج التجويف السمعي لراحة أخف.يتوافر الطرازان باللونين الأبيض والأسود غير اللامعين، مع لون ذهبي وردي حصري عبر الإنترنت لطراز Pro.


للمرة الأولى في سماعات "سامسونغ"، زُود طراز Buds4 Pro بمضخم صوت جديد يزيد المساحة النشطة لمكبر الصوت بنسبة تقارب 20% مقارنة بالأجيال السابقة، ما يعزز الجهير ويمنح الصوت طابعاً طبيعياً وغامراً.وتدعم السماعات تشغيل صوت بدقة 24 بت/96 كيلوهرتز، بما يقترب من جودة التسجيلات الأصلية، مع تحسينات على توزيع الترددات من الطبقات العالية حتى النغمات العميقة.


إلغاء ضوضاء ذكي وتكيّف فوري


تقدم السلسلة ميزة إلغاء الضوضاء التلقائي ANC المحسنة، القادرة على تقليل الضجيج منخفض التردد في وسائل النقل، مع الحفاظ على توازن الصوت.


كما تعمل ميزة Adaptive EQ/Adaptive ANC على تحليل طريقة ارتداء السماعة وشكل أذن المستخدم لضبط الترددات وخوارزميات العزل في الوقت الحقيقي، بما يوفر تجربة استماع مخصصة.وفي المكالمات، تدعم السماعات نطاقاً ترددياً أوسع بفضل تقنيات تعلّم الآلة، ما يحسن وضوح الصوت حتى في البيئات المزدحمة.

تكامل أعمق مع منظومة غالاكسي


تعزز السلسلة التكامل مع أجهزة غالاكسي، حيث يمكن تشغيل مساعدين ذكيين مثل "بيكسبي" و"جيميناي" و"Perplexity" عبر الأوامر الصوتية دون استخدام اليدين.وتدعم Buds4 Pro إيماءات الرأس لإدارة المكالمات أو التفاعل مع "بيكسبي"، فيما يتم الاقتران تلقائياً مع أجهزة غالاكسي بمجرد فتح علبة الشحن، دون الحاجة لتثبيت تطبيق إضافي.


التوافر في الأسواق


سيتم إطلاق السماعات بالتزامن مع طرح سلسلة Galaxy S26، مع بدء الطلب المسبق اعتباراً من اليوم في أسواق مختارة، على أن يبدأ التوفر الرسمي في 11 مارس.وبهذه الخطوة، تواصل "سامسونغ" تعزيز حضورها في سوق الصوتيات الذكية، مع التركيز على الجمع بين جودة الصوت الاحترافية وتجربة الاستخدام اليومية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

الأحد، 22 فبراير 2026

دول يمكن للسودانيين السفر اليها بدون تأشيرة في 2026: القائمة المحدثة كاملة

دول يمكن للسودانيين السفر اليها بدون تأشيرة في 2026: القائمة المحدثة كاملة

 

جوز سفر


دول يمكن للسودانيين السفر اليها بدون تأشيرة في 2026: القائمة المحدثة كاملة

يعكس تحديث سياسات السفر الخاصة بالمواطنين السودانيين خلال فبراير 2026 توسعاً ملحوظاً في خيارات التنقل الدولي، مع استمرار اعتماد عدد من الدول أنظمة دخول ميسّرة تشمل الإعفاء من التأشيرة، والتأشيرة عند الوصول، والتأشيرة الإلكترونية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى وجهات يمكن الوصول إليها بإجراءات بسيطة.


ووفق أحدث البيانات، أصبح بإمكان حاملي الجواز السوداني دخول 14 دولة دون تأشيرة مسبقة، بينما توفر 27 دولة تأشيرة عند الوصول، إضافة إلى 22 دولة تعتمد نظام التأشيرة الإلكترونية السهلة، ما يمنح المسافرين خيارات أوسع مقارنة بالسنوات الماضية.


وتضم قائمة الدول التي تسمح بالدخول دون تأشيرة عدداً من الوجهات الآسيوية والإفريقية ودول الكاريبي، من بينها ماليزيا التي توفر إقامة قصيرة دون متطلبات مسبقة، ورواندا التي تتيح دخولاً مباشراً، إلى جانب غامبيا وبنين ودومينيكا وبربادوس وسانت فنسنت والغرينادين وجزر كوك وميكرونيسيا وهايتي وغانا. كما تسمح سيشيل بالدخول عبر تصريح إقامة قصير عند الوصول، فيما أضيفت سانت كيتس ونيفيس وأنغويلا إلى قائمة الدول المفتوحة أمام السودانيين خلال 2026.


وفي المقابل، توفر 27 دولة نظام التأشيرة عند الوصول، وتشمل دولاً في إفريقيا مثل إريتريا والرأس الأخضر وجزر القمر وجيبوتي ومدغشقر وموزمبيق وتنزانيا وتوغو وغينيا بيساو وملاوي وموريتانيا وزيمبابوي وأوغندا. وتشمل القائمة أيضاً دولاً آسيوية مثل سريلانكا والمالديف ونيبال ولاوس وكمبوديا وتيمور الشرقية وماكاو وبنغلاديش وباكستان، إضافة إلى دول في المحيط الهادئ مثل ساموا وتوفالو وبالاو ونييوي وفانواتو، إلى جانب سانت لوسيا في منطقة الكاريبي.


كما توفر 22 دولة نظام التأشيرة الإلكترونية السهلة، وتشمل كينيا التي اعتمدت نظام eVisa في 2026، وأوغندا وزامبيا وجنوب السودان وبوتسوانا وإثيوبيا. وتشمل القائمة أيضاً دولاً آسيوية مثل تركيا وجورجيا وأذربيجان والهند وفيتنام وإندونيسيا وإيران والأردن وقطر للمقيمين في دول الخليج. وتتيح دول أوروبية مثل ألبانيا وكوسوفو الحصول على التأشيرة إلكترونياً، إضافة إلى بوليفيا وسورينام في أمريكا الجنوبية.


وتشير هذه التسهيلات إلى توسع نسبي في خيارات السفر المتاحة للمواطنين السودانيين، رغم استمرار اشتراط 144 دولة الحصول على تأشيرة مسبقة، من بينها دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة واليابان وكندا وروسيا والسعودية. وتبقى متابعة تحديثات الهجرة أمراً ضرورياً للمسافرين، نظراً لتغير سياسات الدخول في بعض الدول خلال فترات قصيرة.

الخميس، 19 فبراير 2026

لتفادي الازدحام.. خطوات ورابط الاستعلام عن الجواز السوداني الإلكتروني في السعودية

لتفادي الازدحام.. خطوات ورابط الاستعلام عن الجواز السوداني الإلكتروني في السعودية

 

الجواز السوداني

لتفادي الازدحام.. خطوات ورابط الاستعلام عن الجواز السوداني الإلكتروني في السعودية


أعلنت سفارة السودان في المملكة العربية السعودية آلية الاستعلام عن جاهزية الجواز الإلكتروني للاستلام، داعية المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات المحددة لضمان إتمام العملية بسهولة وسرعة.


وشددت السفارة على ضرورة إحضار الجواز القديم وسند الاستلام عند الحضور لاستلام الجواز الإلكتروني الجديد، مؤكدة أن الالتزام بهذه الاشتراطات يضمن تنظيم عملية التسليم وتسليم الجوازات لمستحقيها وفق الإجراءات الرسمية المعتمدة.


وأشارت إلى أن هذه التوضيحات تأتي في إطار حرصها على تحسين الخدمات القنصلية المقدمة للجالية السودانية في المملكة، وتسهيل إجراءات استلام الجواز الإلكتروني وفق ضوابط واضحة ومعلنة.


وأكدت السفارة في بيانها ضرورة إدخال الرقم الوطني بشكل صحيح عند إجراء عملية الاستعلام عبر المنصة الإلكترونية، من دون استخدام أي فواصل أو رموز خاصة مثل (–، /، *، ). وأوضحت أن الخدمة متاحة عبر الرابط الرسمي:

 

الأحد، 15 فبراير 2026

نظام API وأهميته الاستراتيجية لأمن المطارات والموانئ في السودان

نظام API وأهميته الاستراتيجية لأمن المطارات والموانئ في السودان

 

طائرة

نظام API وأهميته الاستراتيجية لأمن المطارات والموانئ في السودان


لن يكتمل أي مشروع إصلاحي أو نهضوي في قطاع النقل الجوي والبحري في السودان ما لم يُستكمل بإدخال نظام معلومات الركاب المسبقة (API)، باعتباره أحد أهم منظومات الأمن الحدودي الحديثة المعتمدة عالميًا. فاعتماد السودان ضمن منظومة الدليل العالمي للمفاتيح العامة للجوازات (PKD) خطوة متقدمة ومهمة، لكنها تظل ناقصة الأثر ما لم تُستكمل بالبنية التشغيلية التي تُمكّن الدولة من الاستفادة الفعلية من هذا الاعتماد، وفي مقدمة تلك البنى نظام API.

أولاً: ماهية نظام API ودوره الأمني

نظام API هو نظام إلكتروني متقدم يعمل بتقنيات بيومترية وتحليل بيانات متكامل، يتيح للسلطات المختصة فحص بيانات المسافرين المتجهين إلى الدولة قبل صعودهم إلى الطائرة. وتكمن قوته في كونه يشكل “حائط صد أمني” استباقي، حيث يقوم بفلترة الركاب ومطابقة بياناتهم مع قواعد بيانات أمنية دولية، مما يتيح منع أي شخص مطلوب أو مشتبه به من السفر أصلاً، بدلاً من اكتشافه بعد الوصول.

هذا التحول من الأمن التفاعلي إلى الأمن الاستباقي هو جوهر فلسفة أمن الحدود الحديثة التي تعتمدها الدول المتقدمة.

ثانياً: البدايات – ورشة الأمم المتحدة 2020

في يوليو 2020 بدأت أولى الخطوات العملية نحو إدخال هذا النظام في السودان، وذلك عبر المشاركة في ورشة أممية متخصصة عُرفت باسم Go Travel. وقد شكلت هذه الورشة نقطة تحول معرفية، إذ كشفت للمشاركين الإمكانات التقنية الهائلة التي توفرها أنظمة فحص المسافرين المسبقة، ولفتت الانتباه إلى الفجوة القائمة في البنية الأمنية السودانية مقارنة بالمعايير الدولية علماً بان ادخال مثل هذا النظام كان احد مطلوبات رفع اسم السودان من الارهاب.

ثالثاً: حادثة ديسمبر ودق ناقوس الخطر

في ديسمبر من العام نفسه وقعت حادثة خطيرة تمثلت في دخول أحد المطلوبين دوليًا في قضايا إرهاب عبر مطار الخرطوم واختفائه داخل البلاد. هذه الواقعة كانت بمثابة جرس إنذار حقيقي أظهر هشاشة منظومة الفحص التقليدية، ودفع السلطات إلى التحرك العاجل.وعلى إثر ذلك، عُقد اجتماع رفيع المستوى بمقر مجلس الوزراء، كُلِّف خلاله كاتب هذه السطور بالبحث عن نظام فعال قادر على فحص المسافرين وفق المعايير الدولية.

رابعاً: تشكيل اللجنة الأمنية المشتركة

تم تشكيل لجنة فنية وأمنية ضمت ممثلين عن مختلف الأجهزة ذات الصلة، في خطوة تعكس إدراكًا مؤسسيًا بأن أمن الحدود مسؤولية تكاملية لا يمكن أن تنهض بها جهة واحدة. وشرعت اللجنة في دراسة الأنظمة المتاحة عالميًا، مستندة إلى ما تم اكتسابه من معرفة خلال ورشة الأمم المتحدة، في عملية تعريفية (Familiarization) شاملة.

خامساً: العطاء العالمي والشركات المتنافسة

تم طرح المشروع في عطاء عالمي تقدمت له ثلاث شركات دولية رائدة في تقنيات أمن المسافرين:

• شركة Shield البريطانية المتخصصة في حلول الأمن التقني

• شركة Securiport الأمريكية ذات الخبرة الطويلة في أنظمة API

• شركة SITA العالمية المعروفة في تقنيات الاتصالات الجوية

وقد دُعيت الشركات الثلاث لتقديم عروض تفصيلية أمام اللجنة الأمنية المشتركة، حيث استعرضت كل شركة قدراتها التقنية وأنظمتها التشغيلية.

سادساً: أسباب اختيار شركة Securiport

بعد دراسة العروض بصورة فنية ومالية وأمنية، تم التوافق بالإجماع على التعاقد مع شركة Securiport للأسباب التالية:

1. توافق أجهزتها مع أنظمة قراءة الجوازات المستخدمة محليًا.

2. عرض مالي أكثر ملاءمة مقارنة بالمنافسين.

3. مدة تعاقد أقصر مع قابلية التجديد.

4. التزام تعاقدي بعدم رفع الأسعار مستقبلًا.

5. ملكية كاملة للبيانات لصالح حكومة السودان.

6. قدرة النظام على الفحص عبر ثلاث قواعد بيانات أمنية دولية:

• القائمة الأمريكية لمنع السفر (No-Fly List)

• القائمة الأوروبية للأشخاص محل الاهتمام

• قاعدة بيانات الإنتربول

بينما كانت بعض العروض الأخرى تقتصر على قاعدة واحدة فقط.

سابعاً: اتفاقية مميزة من حيث الشروط

أسفرت المفاوضات مع الشركة الأمريكية عن اتفاق نوعي تضمن:

• إدخال وتركيب الأجهزة مجانًا

• انتقال ملكية النظام بالكامل لحكومة السودان بعد خمس سنوات

• إمكانية التجديد بعد انتهاء العقد

وقد تم توقيع الاتفاق رسميًا بحضور وزير الدفاع، وممثل وزارة العدل، وممثلي شركات الطيران، والغرفة التجارية للنقل الجوي، في مشهد يعكس الإجماع المؤسسي على أهمية المشروع.

ثامناً: التعطيل الإداري والصراع غير المعلن

رغم اكتمال الإجراءات القانونية والتعاقدية، تعرض المشروع لاحقًا لحالة من المماطلة والتعطيل، نتيجة تدخلات من جهات نافذة كانت تدعم شركة منافسة في العطاء. وقد أدى ذلك إلى تجميد التنفيذ فعليًا، رغم أن العقد المبرم مع الشركة المختارة عقد قانوني موثق مستوفٍ لكل الشروط.

وهكذا ظل المشروع، الذي يمثل ضرورة أمنية وطنية، معلقًا في دائرة التجاذبات، بدل أن يرى النور ويؤدي دوره في حماية البلاد.

خاتمة

إن إدخال نظام API لم يعد خيارًا تقنيًا أو مشروعًا تطويريًا يمكن تأجيله، بل أصبح ضرورة سيادية ترتبط مباشرة بأمن الدولة وسمعتها الدولية والتزاماتها في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود. كما أن اكتمال الاستفادة من عضوية السودان في منظومة PKD العالمية يظل رهينًا بتفعيل هذا النظام.

إن التجربة التي مر بها هذا المشروع تقدم درسًا مؤسسيًا مهمًا مفاده أن التحدي الحقيقي في الإصلاح لا يكمن في المعرفة أو التمويل أو التكنولوجيا، بل في الإرادة التنفيذية واستقلال القرار الفني عن الضغوط والمصالح. وعليه، فإن استئناف تنفيذ هذا المشروع يجب أن يكون أولوية وطنية عاجلة، لأنه يمثل خط الدفاع الأول عن حدود السودان في عصر الأمن الرقمي.