‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 2 فبراير 2026

الإمارات تقدّم منحة جديدة لدعم السودان وتعزيز الاستقرار الإنساني والتنموي

الإمارات تقدّم منحة جديدة لدعم السودان وتعزيز الاستقرار الإنساني والتنموي

 



الإمارات تقدّم منحة جديدة لدعم السودان وتعزيز الاستقرار الإنساني والتنموي


أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تقديم منحة جديدة لدعم السودان، في خطوة تعكس استمرار التزامها بالوقوف إلى جانب الشعب السوداني في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية المعقدة التي تمر بها البلاد. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود إماراتية متواصلة تهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية ودعم مسارات الاستقرار والتنمية.


 وتركّز المنحة الجديدة على القطاعات الحيوية ذات الأولوية، وعلى رأسها الإغاثة الإنسانية والخدمات الأساسية، بما يشمل دعم الغذاء والرعاية الصحية وتوفير الاحتياجات العاجلة للفئات الأكثر تضرراً. وتسعى هذه المساعدات إلى سد فجوات ملحّة نتجت عن تداعيات الحرب وتدهور البنية التحتية في عدد من الولايات.


 وأكدت الجهات المعنية أن الدعم الإماراتي لا يقتصر على الجانب الإنساني فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز قدرة المؤسسات الخدمية على الاستمرار، ودعم المجتمعات المحلية في مواجهة الأزمات. ويعكس هذا التوجه فهماً عميقاً لطبيعة التحديات التي تواجه السودان، والحاجة إلى حلول تجمع بين الإغاثة العاجلة والدعم المستدام.


 وتأتي هذه المنحة في إطار العلاقات التاريخية التي تربط الإمارات والسودان، والتي اتسمت بالتعاون والتضامن في مختلف المراحل. كما تؤكد حرص الإمارات على دعم الشعب السوداني بعيداً عن التعقيدات السياسية، والتركيز على البعد الإنساني كأولوية قصوى في هذه المرحلة.


 ويرى مراقبون أن استمرار الدعم الإقليمي والدولي، وعلى رأسه الدعم الإماراتي، يمثل عاملاً مهماً في تخفيف حدة الأزمة الإنسانية، ويسهم في تعزيز صمود المواطنين، خاصة في المناطق المتأثرة بالنزاع. كما يبعث برسائل إيجابية حول أهمية التضامن العربي في مواجهة الأزمات الكبرى.


 واختُتم الإعلان بالتأكيد على أن دولة الإمارات ستواصل جهودها الإنسانية تجاه السودان، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يضمن وصول المساعدات لمستحقيها وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع، في انتظار تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق السلام والاستقرار الدائم في البلاد.

الجمعة، 30 يناير 2026

«صمود» يوسّع اتصالاته مع حكومات وبرلمانات أوروبية لدعم سلام السودان

«صمود» يوسّع اتصالاته مع حكومات وبرلمانات أوروبية لدعم سلام السودان

 

صمود


«صمود» يوسّع اتصالاته مع حكومات وبرلمانات أوروبية لدعم سلام السودان


عقد وفد من تحالف القوى المدنية الديمقراطية «صمود» برئاسة عبد الله حمدوك مباحثات في برلين مع وزير الخارجية الألماني يوهان فادافول لبحث سبل إنهاء الحرب في السودان ودعم الجهود الإنسانية المرتبطة بها، وفق ما أفاد به التحالف.وقال التحالف إن اللقاء ضم قيادات من «صمود» إلى جانب مسؤولين في وزارة الخارجية الألمانية، حيث أكد الجانب الألماني اهتمامه بتطورات النزاع ورغبته في رؤية تقدم نحو وقف القتال.


وتناول الاجتماع الدور الذي يمكن أن تلعبه ألمانيا والاتحاد الأوروبي في دعم المسار السياسي، بما في ذلك التنسيق مع «اللجنة الرباعية» التي تُعد الإطار الدولي الأكثر توافقاً بشأن الملف السوداني. كما جدد وزير الخارجية الألماني التزام حكومته بالمشاركة في الجهود الرامية إلى الحد من آثار الحرب.

وناقش الجانبان التحضيرات الجارية لمؤتمر وزراء الخارجية الأوروبيين المقرر عقده في أبريل، مع التأكيد على أهمية أن يسهم المؤتمر في تعزيز الاستجابة الإنسانية ودعم مبادرات السلام.وأوضح التحالف أن النقاش استمر لأكثر من ساعة، وشمل توافقاً حول ضرورة حماية المسار المدني وضمان انتقال سياسي مستقر في السودان.


وفي وقت سابق، افتتح وفد «صمود» زيارته لألمانيا بندوة نظمتها مؤسستا Berghof Foundation وDeutsche Africa Foundation، شاركت فيها منظمات ألمانية ومسؤولون من وزارتي الخارجية الألمانية والبريطانية. وركزت الندوة على رؤية التحالف لوقف الحرب وفتح مسار سياسي شامل.

وقالت منظمات مشاركة إنها مستعدة لدعم المبادرات المدنية السودانية، بما في ذلك برامج بناء الثقة والحوار السياسي. كما عقد الوفد اجتماعاً منفصلاً مع مؤسسة Berghof Foundation لبحث مشروعات تتعلق بالسودان.

وخلال الزيارة، دعا التحالف إلى توسيع ولاية المحكمة الجنائية الدولية لتشمل كامل الأراضي السودانية، مشيراً إلى ضرورة التحقيق في الانتهاكات التي رافقت حرب 15 أبريل 2023.والتقى وفد من التحالف مسؤولين في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، حيث ناقشوا ملفات المطلوبين للعدالة، بينهم الرئيس السابق عمر البشير والقيادي أحمد هارون. وأكد الوفد ضرورة تنفيذ مذكرات التوقيف القائمة.


وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار النزاع المسلح بين الجيش وقوات تاسيس منذ أبريل 2023، وهو صراع أدى إلى نزوح واسع وتعطيل مؤسسات الدولة، ووفق تقديرات دولية تسبب في واحدة من أكبر أزمات الجوع في العالم.وفي سياق متصل، التقى وفد «صمود» رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الذي أشار إلى أن دولاً عدة أثارت مخاوف بشأن استخدام أسلحة محظورة خلال الحرب.


كما قال بابكر فيصل، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في التحالف، خلال ندوة في باريس، إن سلطات بورتسودان توفر حماية لشخصيات مطلوبة دولياً، بينما تواجه قوى مدنية اتهامات بالإرهاب بسبب مطالبتها بوقف الحرب.ويواصل التحالف جولة أوروبية تشمل لقاءات مع حكومات وبرلمانات بهدف حشد دعم سياسي وإنساني لجهود إنهاء النزاع في السودان.

الأربعاء، 28 يناير 2026

واشنطن تحدد موعداً للهدنة الإنسانية وتعلن قيام مؤتمر إنساني لدعم السودان

واشنطن تحدد موعداً للهدنة الإنسانية وتعلن قيام مؤتمر إنساني لدعم السودان

 

واشنطن

واشنطن تحدد موعداً للهدنة الإنسانية وتعلن قيام مؤتمر إنساني لدعم السودان


تدخل مطلع الشهر القادم خارطة طريق الرباعية حيز التنفيذ، بانعقاد أول مؤتمر علي مستوي السفراء، يهدف لاستقطاب العون الإنساني للسودان بواشنطن، يوم الثلاثاء الثالث من فبراير المقبل.

ونقلت مراسلة قناة الشرق وصحيفة الشرق الأوسط في واشنطن رنا أبتر، عن مصدر في الإدارة الأمريكية أن واشنطن في إطار التحضير لمؤتمر إنساني للسودان في واشنطن مطلع الشهر المقبل بتاريخ مبدئي هو 3 فبراير المقبل لم يتم حسمه بعد على مستوى السفراء.

وترجح مصادر مطلعة أن يمهد المؤتمر بعد تسعة أيام من انعقاده لإعلان هدنة إنسانية تبدأ في الخميس الثاني عشر من ذات الشهر.

ونوهت “أبتر” إلى انه لا يزال العمل جار على التفاصيل وفي حال التوافق عليها وعقده في الموعد المرجو سيكون الهدف الإعلان عن التزامات أو تعهّدات لدعم السودان “صندوق السودان الإنساني”.

وكان مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية، مسعد بولس، قال في 8 يناير 2026 إن بلاده تخطط لتنظيم مؤتمر مانحين بشأن السودان، لتأسيس صندوق وجمع أموال تُستعمل مباشرة في معالجة الأزمة الإنسانية في السودان

 وأكد أن الرئيس دونالد ترامب يرى أن هذه الأزمة “سيئة جدًا، بل أكبر كارثة إنسانية في العالم ويجب أن تنتهي بسرعة“

الثلاثاء، 27 يناير 2026

تحرك بريطاني مفاجئ في بورتسودان… مبعوث عسكري يناقش مسار وقف حرب السودان

تحرك بريطاني مفاجئ في بورتسودان… مبعوث عسكري يناقش مسار وقف حرب السودان

 

تحرك بريطاني

تحرك بريطاني مفاجئ في بورتسودان… مبعوث عسكري يناقش مسار وقف حرب السودان


شهدت مدينة بورتسودان تحركًا بريطانيًا مفاجئًا، تمثّل في زيارة مبعوث عسكري رفيع المستوى، في خطوة لافتة تعكس تنامي الاهتمام الدولي بمسار الحرب الدائرة في السودان. وتأتي هذه الزيارة في توقيت حساس، مع استمرار القتال وتدهور الأوضاع الإنسانية، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتعقيد فرص الحل السياسي.

وبحسب مصادر مطلعة، أجرى المبعوث العسكري البريطاني سلسلة لقاءات مع مسؤولين سودانيين وممثلين عن أطراف ذات صلة بالملف الأمني، ناقش خلالها سبل الدفع نحو وقف إطلاق النار وتهيئة المناخ لعملية سياسية شاملة. وركّزت المباحثات على تقييم الوضع الميداني، وإمكانية تثبيت تهدئة مستدامة تقلل من معاناة المدنيين.

واعتبر مراقبون أن التحرك البريطاني يحمل دلالات سياسية وأمنية مهمة، خاصة أنه جاء عبر قناة عسكرية مباشرة، ما يشير إلى رغبة لندن في فهم تعقيدات المشهد الميداني والتأثير على مسار الصراع من زاوية أمنية، وليس فقط عبر المسارات الدبلوماسية التقليدية.

كما ناقش المبعوث، وفق ذات المصادر، المخاطر المتزايدة التي تهدد وحدة السودان واستقراره، في ظل استمرار الحرب وتعدد مراكز القوة المسلحة. وتم التأكيد على أن أي حل مستدام يتطلب وقف العمليات العسكرية، وضمان حماية المدنيين، وفتح ممرات آمنة لوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

ويأتي هذا التحرك في سياق تنسيق دولي أوسع، تشارك فيه قوى إقليمية ودولية، لمحاولة إعادة إحياء مسار التفاوض المتعثر. غير أن تحديات كبيرة ما تزال تعيق هذه الجهود، في مقدمتها غياب الثقة بين أطراف النزاع، واستمرار الرهان على الحسم العسكري بدل الحل السياسي.

ويرى محللون أن زيارة المبعوث العسكري البريطاني إلى بورتسودان قد تمثل بداية لتحرك دولي أكثر فاعلية تجاه وقف حرب السودان، إذا ما ترافقت مع ضغوط حقيقية على أطراف القتال. لكنهم يحذرون في الوقت ذاته من أن أي مبادرات خارجية ستظل محدودة الأثر ما لم تتوفر إرادة داخلية حقيقية لإنهاء الحرب ووضع حد لمعاناة الشعب السوداني.

الأحد، 25 يناير 2026

تطورات ميدانية لافتة في إقليم النيل الأزرق وتغيّر في خريطة السيطرة

تطورات ميدانية لافتة في إقليم النيل الأزرق وتغيّر في خريطة السيطرة

 

قوات تاسيس

تطورات ميدانية لافتة في إقليم النيل الأزرق وتغيّر في خريطة السيطرة


شهد إقليم النيل الأزرق تطوراً ميدانياً جديداً مع استمرار التقدم العسكري بوتيرة ثابتة، في مشهد يعكس تحولات متسارعة في مسار المواجهات. هذا التقدم جاء بعد معارك وُصفت بالحاسمة، أسفرت عن بسط السيطرة على مواقع استراتيجية ذات أهمية عسكرية وجغرافية مؤثرة.


 وأبرز هذه التطورات تمثّل في السيطرة على محلية الباو، التي تُعد من المناطق المحورية في الإقليم، لما تمثله من ثقل ميداني وموقع يربط بين عدة محاور حيوية. السيطرة على المحلية تعني عملياً تقليص قدرة الخصم على المناورة والتحرك في نطاق واسع من المنطقة.


 كما شمل التقدم السيطرة على قاعدة السلك العسكرية، وهي منشأة ذات طابع استراتيجي، كانت تُستخدم كنقطة إسناد رئيسية. سقوط هذه القاعدة يوجّه ضربة مؤثرة للبنية العسكرية في الإقليم، ويمنح الطرف المسيطر أفضلية واضحة على مستوى الإمداد والانتشار.


 هذا الإنجاز الميداني لا يقتصر تأثيره على حدود النيل الأزرق فحسب، بل ينعكس على مجمل موازين المعركة، حيث يفتح مسارات جديدة للتقدم، ويعيد رسم خطوط السيطرة والنفوذ. كما يعزز من فرص فرض واقع ميداني جديد قد ينعكس لاحقاً على طاولة التفاوض إن وُجدت.


 في المقابل، يثير هذا التصعيد مخاوف متزايدة بشأن الأوضاع الإنسانية في المنطقة، في ظل احتمالات النزوح وتراجع الخدمات الأساسية. فكل تقدم عسكري، مهما كانت نتائجه الميدانية، يظل محمّلاً بتحديات إنسانية معقدة يدفع ثمنها المدنيون بالدرجة الأولى.


 بصورة عامة، تعكس هذه التطورات مرحلة جديدة من الصراع تتسم بتغير واضح في ميزان القوى، وتطرح تساؤلات حول الاتجاه الذي ستسلكه الأحداث خلال الفترة المقبلة. وبين منطق الحسم العسكري وضغوط الواقع الإنساني، يبقى الإقليم أمام منعطف حاسم قد يحدد ملامح المرحلة القادمة.

الخميس، 22 يناير 2026

تحرك دبلوماسي جديد… مصر والإمارات تناقشان مسار الهدنة في السودان

تحرك دبلوماسي جديد… مصر والإمارات تناقشان مسار الهدنة في السودان

 


تحرك دبلوماسي جديد… مصر والإمارات تناقشان مسار الهدنة في السودان



ناقش وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الإماراتي عبد الله بن زايد تطورات الأزمة السودانية خلال اتصال هاتفي جرى يوم الخميس، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.

وذكر البيان أن المحادثة تناولت ضرورة استمرار التنسيق بين البلدين في إطار الآلية الرباعية، التي تضم مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة، بهدف دعم جهود الوصول إلى هدنة إنسانية في السودان. وشمل النقاش أيضاً إنشاء ممرات وملاذات آمنة تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار.

وأشار عبد العاطي خلال الاتصال إلى مستوى التعاون القائم بين القاهرة وأبوظبي، مؤكداً أهمية التشاور المستمر بشأن الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها الوضع في السودان الذي يشهد منذ أبريل 2023 مواجهات بين الجيش وقوات  وما ترتب عليها من خسائر بشرية واسعة ونزوح يقدر بنحو 13 مليون شخص.

وأوضح البيان أن الاتصال تطرق كذلك إلى مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، بما في ذلك المبادرة الأمريكية المتعلقة بتأسيس “مجلس السلام”. وشدد الوزير المصري على ضرورة تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية، ودعم عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، إضافة إلى الإسراع في نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار.

كما أكد عبد العاطي أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق، بما يتيح الانتقال إلى مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.وجاءت هذه المناقشات بعد توقيع ميثاق “مجلس السلام” في مدينة دافوس السويسرية يوم الخميس، خلال مراسم حضرها عدد من قادة الدول الأعضاء.

الاثنين، 19 يناير 2026

جهود الإمارات الإنسانية في السودان… دعم متواصل يصنع فرقًا ويعزز الاستقرار

جهود الإمارات الإنسانية في السودان… دعم متواصل يصنع فرقًا ويعزز الاستقرار

 

جهود الإمارات الإنسانية في السودان

جهود الإمارات الإنسانية في السودان… دعم متواصل يصنع فرقًا ويعزز الاستقرار


حجم الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة في السودان، والتي تقوم على نهج إنساني راسخ يتجاوز الإغاثة العاجلة إلى دعم شامل ومستدام. وتعكس الأرقام الواردة في الصورة التزام الإمارات بمساندة الشعب السوداني في ظل التحديات الإنسانية الراهنة، انطلاقًا من مسؤوليتها الإنسانية ودورها الريادي في دعم الاستقرار الإقليمي.


 وتشير البيانات إلى أن إجمالي قيمة المساعدات الإماراتية المقدمة للسودان خلال الفترة من عام 2015 حتى عام 2025 بلغ نحو 4.24 مليار دولار أمريكي، وهو رقم يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ويؤكد أن الدعم الإماراتي ليس ظرفيًا أو مرتبطًا بالأزمات فقط، بل هو دعم متراكم ومستمر على مدى سنوات.


 ومنذ اندلاع الأزمة الحالية، قدّمت الإمارات ما قيمته 784 مليون دولار من المساعدات الإنسانية، شملت قطاعات حيوية تمس حياة الإنسان بشكل مباشر. كما تم إرسال 12,710 أطنان من المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية، جرى توزيعها على اللاجئين السودانيين داخل السودان وفي دول الجوار مثل تشاد وأوغندا وجنوب السودان، بما يسهم في تخفيف معاناة المتضررين وحماية الفئات الأكثر هشاشة.


 وفي إطار دعم القطاع الصحي، أوضحت الصورة أن الإمارات أسهمت في تقديم الدعم إلى 127 منشأة صحية موزعة على 14 ولاية سودانية، إضافة إلى تشييد 3 مستشفيات في ولايتي رشاد وجنوب السودان. ويعكس هذا الدعم حرص الإمارات على تعزيز قدرة النظام الصحي السوداني وضمان استمرارية الخدمات الطبية في ظل الظروف الصعبة.


 ولم يقتصر الدعم الإماراتي على الصحة والغذاء، بل امتد إلى قطاع التعليم وإعادة التأهيل، حيث تم إعادة تأهيل 3 مدارس في مناطق متأثرة، ما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة للأطفال، ويؤكد إيمان الإمارات بأن التعليم ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتحقيق التعافي المجتمعي على المدى الطويل.


 في المجمل، تعكس هذه الصورة نموذجًا متكاملًا للعمل الإنساني الإماراتي القائم على الاستجابة السريعة، والاستدامة، والشراكة مع المؤسسات الدولية والمحلية. وهي رسالة واضحة بأن الإمارات تواصل الوقوف إلى جانب السودان شعبًا ومؤسسات، عبر دعم إنساني وتنموي يهدف إلى حفظ الكرامة الإنسانية وتعزيز الاستقرار وبناء مستقبل أكثر أملًا.

السبت، 17 يناير 2026

سليمان صندل: شرعية حكومة تأسيس راسخة بالدستور والدعم الشعبي الواسع

سليمان صندل: شرعية حكومة تأسيس راسخة بالدستور والدعم الشعبي الواسع

 

سليمان صندل

سليمان صندل: شرعية حكومة تأسيس راسخة بالدستور والدعم الشعبي الواسع



أكد القيادي في تحالف تأسيس، سليمان صندل، أن شرعية حكومة تأسيس تقوم على أسس واضحة ومتكاملة، في مقدمتها الدستور الذي جرى إقراره واعتماده، إضافة إلى المرجعيات السياسية والقانونية التي توافق عليها ووقّعتها القوى السياسية والعسكرية المنضوية في التحالف، ما يمنح الحكومة إطارًا شرعيًا ومنظمًا لإدارة المرحلة.



وأوضح صندل أن الاتفاقيات السياسية المفصلية التي سبقت تشكيل الحكومة شكّلت حجر الأساس لشرعيتها، إذ جاءت نتيجة مشاورات واسعة وتوافقات عميقة هدفت إلى معالجة جذور الأزمة وبناء سلطة تستند إلى الإرادة الجماعية، لا إلى فرض الأمر الواقع أو منطق القوة.


وأشار إلى أن حكومة تأسيس لم تنبثق من فراغ، بل جاءت استجابة لحاجة وطنية ملحّة لإعادة ترتيب المشهد السياسي، وإنهاء حالة الانسداد، وفتح مسار جديد يقوم على الشراكة والمسؤولية الوطنية، ويضع مصلحة السودان فوق الحسابات الضيقة.



وبيّن صندل أن الحكومة حظيت بتأييد واسع من مختلف فئات الشعب السوداني، سواء في المدن أو الأرياف، معتبرًا أن هذا الالتفاف الشعبي يعكس شرعيتها السياسية والأخلاقية، ويمنحها تفويضًا معنويًا للمضي قدمًا في تنفيذ برنامجها.


وأضاف أن هذا الدعم الشعبي يمثل رسالة واضحة بأن السودانيين يتطلعون إلى سلطة مدنية مسؤولة، قادرة على إدارة المرحلة الانتقالية بحكمة، وتحقيق الاستقرار، وتحسين الأوضاع المعيشية، ووضع حد لمعاناة المواطنين التي تفاقمت بفعل الصراعات المستمرة.



واختتم صندل حديثه بالتأكيد على أن شرعية حكومة تأسيس ستتعزز أكثر من خلال الأداء العملي والالتزام بتعهداتها، مشددًا على أن نجاحها مرهون بقدرتها على توحيد الصف الوطني، وترسيخ السلام، وبناء دولة تقوم على القانون والمؤسسات، وتستجيب لتطلعات الشعب السوداني.

الخميس، 15 يناير 2026

مصر تحسم الموقف: الرباعية هي الطريق الوحيد لوقف حرب السودان

مصر تحسم الموقف: الرباعية هي الطريق الوحيد لوقف حرب السودان

 

مصر

مصر تحسم الموقف: الرباعية هي الطريق الوحيد لوقف حرب السودان



تؤكد التصريحات المصرية في القاهرة حجم القلق من استمرار الحرب في السودان، مع تأكيد متجدد على أن التنسيق الدولي هو المسار الوحيد لوقف القتال واحتواء تداعياته الإقليمية.حيث وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في الاجتماع الخامس للآلية التشاورية، الذي عُقد في العاصمة المصرية 


 إن بلاده ترى أن الأزمة السودانية تتطلب جهداً دولياً وإقليمياً مشتركاً لوقف العنف، محذراً من تأثيرات المرحلة الحالية على أمن دول الجوار ومنطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر. وأكد أن الموقف المصري يستند إلى الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ورفض أي مسارات تؤدي إلى تقسيمه، مع التشديد على ضرورة حماية مؤسسات الدولة السودانية.


وأوضح عبد العاطي أن التزام القاهرة بدعم الاستقرار في السودان ظهر من خلال مبادرة دول جوار السودان التي أُطلقت في يوليو 2023، والتي دعت إلى وقف إطلاق النار وبدء مشاورات سياسية شاملة وضمان وصول المساعدات الإنسانية. وأشار إلى أن مصر تشارك في عدة مسارات، من بينها الآلية الرباعية الدولية والآلية الموسعة للاتحاد الأفريقي.

وشدد الوزير المصري على أهمية استمرار العمل داخل إطار الرباعية الدولية، التي تضم السعودية ومصر والإمارات والولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى هدنة إنسانية شاملة تمهّد لوقف دائم لإطلاق النار، بالتوازي مع إطلاق عملية سياسية يقودها السودانيون. ولفت إلى أن القاهرة استضافت في يوليو 2024 لقاءً للقوى السياسية والمدنية السودانية ضمن مسار حوار القاهرة.

وأكد عبد العاطي أن إنهاء القتال يتطلب هدنة عاجلة يعقبها وقف مستدام لإطلاق النار، ثم بدء عملية سياسية تحافظ على مؤسسات الدولة وتمنع ظهور كيانات موازية، مجدداً تضامن مصر الكامل مع السودان. ودعا المجتمع الدولي والجهات المانحة إلى تنفيذ تعهداتها الإنسانية في ظل تدهور الأوضاع داخل البلاد.

وذكر بيان وزارة الخارجية المصرية أن الوفود المشاركة شددت على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لدعم مسار وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات دون عوائق، إضافة إلى دعم عملية سياسية شاملة تحافظ على وحدة السودان وتلبي تطلعات شعبه في الأمن والاستقرار.

وشارك في الاجتماع ممثلون عن ألمانيا وتركيا والنرويج وقطر وبريطانيا والصين وروسيا وفرنسا والعراق وأنجولا، إلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية.

الثلاثاء، 13 يناير 2026

«فولكر تروك» يزور السودان خلال يومين ويستثني «دارفور»

«فولكر تروك» يزور السودان خلال يومين ويستثني «دارفور»

 

فولكر تروك



«فولكر تروك» يزور السودان خلال يومين ويستثني «دارفور»


قالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن مفوضها السامي فولكر تروك يعتزم زيارة شرق وشمال السودان لمدة أربعة أيام اعتبارًا من بعد غد الأربعاء، دون أن تمتد رحلته إلى دارفور غربي البلاد.ودرج كبار مسؤولي الأمم المتحدة الذين يزورون السودان على الوصول إلى دارفور عبر تشاد بتصاريح من السلطات

وقالت المفوضية، في بيان، إن “مفوض حقوق الإنسان فولكر تورك سيزور السودان خلال الفترة من 14 إلى 18 يناير الحالي”.وأشارت إلى أن المفوض سيعقد لقاءات مع مسؤولين في الحكومة بمدينة بورتسودان شرقي البلاد، إضافة إلى ممثلي المجتمع المدني وفريق الأمم المتحدة.

وذكر أن فولكر سيزور الولاية الشمالية، بما في ذلك مركز إيواء العفاض قرب مدينة الدبة، حيث سيلتقي بأشخاص نزحوا جراء النزاع في دارفور وكردفان، إلى جانب شركاء العمل الإنساني.وأنشئ مخيم العفاض لإيواء الأشخاص الذين فروا من الفاشر بولاية شمال دارفور

وقال البيان إن فولكر سيعقد في 18 يناير مؤتمرًا صحفيًا في بورتسودان وآخر في العاصمة الكينية نيروبي.وتدهورت أوضاع حقوق الإنسان بعد اندلاع الحرب، حيث جرى توثيق مقتل عشرات آلاف المدنيين على يد أطراف النزاع واغتصاب آلاف النساء، كما تزايدت حالات الاختفاء القسري والاعتقالات التعسفية.

وتعد هذه الزيارة الثانية من نوعها منذ تولي فولكر تروك منصب مفوض حقوق الإنسان، حيث زار السودان في نوفمبر 2022.

الخميس، 8 يناير 2026

مباحثات إماراتية إثيوبية حول الأزمة السودانية

مباحثات إماراتية إثيوبية حول الأزمة السودانية

 

مباحثات إماراتية إثيوبية حول الأزمة السودانية

مباحثات إماراتية إثيوبية حول الأزمة السودانية



دعت الإمارات وإثيوبيا إلى وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية في السودان، مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية وبدء عملية انتقالية تقود إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة.وجاءت الدعوة خلال مباحثات في أديس أبابا بين وزير الدولة الإماراتي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان ومسؤولين إثيوبيين، تناولت العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.


وأكد الجانبان رفضهما للهجمات التي تستهدف المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وشددا على أن إنهاء النزاع في السودان مسؤولية تقع على الأطراف المتحاربة.واستعرض الطرفان نتائج المؤتمر الإنساني رفيع المستوى الخاص بالسودان، الذي استضافته الإمارات وإثيوبيا بالتعاون مع إيغاد والاتحاد الأفريقي خلال قمة فبراير 2025، والذي ركز على حشد دعم إقليمي ودولي للاستجابة الإنسانية.


وشدد الجانبان على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية تمهّد لوقف دائم لإطلاق النار، وتسهيل إيصال المساعدات إلى جميع المناطق، وبدء عملية سياسية شاملة وشفافة.كما بحث الجانبان مسار التعاون الثنائي، مؤكدين متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ودورها في دعم الأمن والاستقرار.


وتطرقت المباحثات إلى التطورات الإقليمية والدولية المرتبطة بالسلام والأمن، إلى جانب مناقشة أولويات عالمية تشمل استعدادات إثيوبيا لاستضافة مؤتمر COP32، والتعاون في متابعة نتائج مؤتمر COP28.وأشار الجانبان إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026 الذي تستضيفه الإمارات بالشراكة مع السنغال، مؤكدين أهمية التعاون في مجالات تكنولوجيا المياه والحلول المستدامة.

الثلاثاء، 6 يناير 2026

تحذير عاجل للجالية السودانية في السعودية من سفارة السودان بالرياض

تحذير عاجل للجالية السودانية في السعودية من سفارة السودان بالرياض

 

السعودية

تحذير عاجل للجالية السودانية في السعودية من سفارة السودان بالرياض



وجهت سفارة السودان في الرياض تحذيراً مباشراً للمواطنين السودانيين في المملكة بعدم إنشاء أي جمعيات للجالية، مؤكدة ضرورة إغلاق أي كيان قائم فوراً لعدم توافقه مع القوانين السعودية.

وقالت السفارة في تعميم إن وزارة الخارجية شددت على جميع البعثات الدبلوماسية بضرورة الالتزام الكامل بالأنظمة والتعليمات، وعدم السماح بتأسيس أي جمعيات للجالية سواء داخل مقار البعثات أو خارجها، مشيرة إلى أن أي كيان قائم حالياً يجب إنهاء نشاطه فوراً.

وأضافت السفارة أن الالتزام بهذه التوجيهات يأتي احتراماً لقوانين المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن أي مخالفة قد تعرض أفراد الجالية لإجراءات قانونية من قبل الجهات المختصة.

وفي سياق متصل، أعلنت اللجنة التنسيقية المشتركة للمعاملات الهجرية للسودانيين بالخارج منهجية عملها للعام 2026 استناداً إلى نتائج الحصر والإنجازات التي تحققت خلال العام 2025، حيث نفذت فرق الجوازات مهامها في عدد كبير من الدول.

وأوضحت اللجنة أنها ستعتمد محددات واضحة لتحديد وجهات الوفود وفترات إقامتها خلال تقديم الخدمات بالخارج، مؤكدة أن الأولويات ستُبنى على الإحصائيات واحتياجات الراغبين في الخدمة، إضافة إلى اشتراطات الدول المتعلقة بالمستندات الهجرية. وأشارت إلى أن اتخاذ القرارات سيتم بعد إحالة الطلبات من وزارة الخارجية وتمكين اللجنة من المستندات والمخاطبات اللازمة بالتنسيق مع الجاليات والسفارات.

وأشادت اللجنة بمراكز الخدمات الإقليمية في بعض الدول، مؤكدة استفادة الجاليات في المناطق المحيطة بها. كما أوصت خلال اجتماعها الأول للعام 2026 بدراسة إنشاء مراكز خدمة جديدة في شرق آسيا ووسط وشرق أفريقيا، خاصة مع تزايد أعداد السودانيين في تلك المناطق خلال فترة الحرب.

واستعرض الاجتماع موقف تقديم خدمات استخراج الأوراق الثبوتية في عدد من الدول، إلى جانب التحديات التي تواجه تقديم الخدمة وطرق معالجتها. ويأتي ذلك بعد توجيه وزيرة شؤون مجلس الوزراء لمياء عبد الغفار خلف الله بتفعيل قرار تشكيل اللجنة المشتركة للمعاملات الهجرية للسودانيين بالخارج رقم 155 للعام 2024.

الاثنين، 5 يناير 2026

مطالبة بتحقيق دولي مستقل بعد مقتل أكثر من 65 مدنياً في هجوم بطائرة مسيّرة شمال دارفور

مطالبة بتحقيق دولي مستقل بعد مقتل أكثر من 65 مدنياً في هجوم بطائرة مسيّرة شمال دارفور

 

هجوم بطائرة مسيّرة شمال دارفور



مطالبة بتحقيق دولي مستقل بعد مقتل أكثر من 65 مدنياً في هجوم بطائرة مسيّرة شمال دارفور



طالبت قوات تأسيس بفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في الحادث الذي أودى بحياة أكثر من 65 مدنياً، جراء ضربات بطائرة مسيّرة استهدفت مستشفى الزرق وسوق جرير في ولاية شمال دارفور. وأكدت أن خطورة الحادث لا تكمن فقط في عدد الضحايا، بل في طبيعة الأهداف التي طالت منشآت مدنية يُفترض أن تحظى بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني.


 وأشارت القوات إلى أن استهداف مستشفى يقدم خدمات طبية للمدنيين يمثل انتهاكاً صارخاً للأعراف والمواثيق الدولية، لا سيما اتفاقيات جنيف التي تحظر الهجمات على المرافق الصحية والعاملين فيها. وأضافت أن الهجوم أدى إلى خروج المستشفى عن الخدمة، ما فاقم من معاناة الجرحى والمرضى في منطقة تعاني أصلاً من نقص حاد في الخدمات الطبية.


 كما تطرقت إلى استهداف سوق جرير، الذي يُعد مركزاً حيوياً للتجمعات المدنية وتأمين الاحتياجات الأساسية للسكان. وبيّنت أن الضربة أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين قتيل وجريح، إضافة إلى تدمير ممتلكات مدنية، ما أدى إلى حالة من الهلع والنزوح المؤقت بين الأهالي.


 ودعت قوات تأسيس المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، إلى إدانة ما وصفته بالاستهداف المباشر والمتعمد للمدنيين. وشددت على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات، وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب، بما يضمن عدم إفلات الجناة من العقاب.


 وأكدت أن استمرار مثل هذه الهجمات يهدد بتصعيد خطير في الأوضاع الإنسانية والأمنية في إقليم دارفور، ويقوض أي جهود تهدف إلى حماية المدنيين أو الدفع نحو حلول سلمية. كما حذرت من أن الصمت الدولي قد يشجع على تكرار الانتهاكات بحق الأبرياء.


 واختتمت القوات بيانها بالتأكيد على أن تحقيقاً دولياً مستقلاً هو السبيل الوحيد لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات بشكل مهني ومحايد. وجددت مطالبتها بتوفير حماية فورية للمدنيين والمنشآت الحيوية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، في ظل الظروف الإنسانية المتدهورة التي تشهدها شمال دارفور.

الجمعة، 2 يناير 2026

حميدتي يصدر قرار جديد بهذا الخصوص

حميدتي يصدر قرار جديد بهذا الخصوص

 

حميدتي

حميدتي يصدر قرار جديد بهذا الخصوص



كشفت مصادر أن رئيس المجلس الرئاسي بحكومة تأسيس، الفريق أول محمد حمدان دقلو حميدتي، أصدر قراراً بتشكيل لجنة لمراجعة أوضاع المعتقلين في السجون ومراكز الاحتجاز التابعة لقواته، وذلك عقب وفاة عدد من المعتقلين في ظروف وصفت بالغامضة.

وبحسب المصادر، فقد كُلِّفت اللجنة برئاسة وكيل النيابة مولانا أحمد النور الحلا، لمراجعة أوضاع جميع المعتقلين، مع توجيه حميدتي بالإفراج عن كل من لم تُثبت التحريات الأولية تورطه في أعمال عدائية ضد قوات تاسيس  إلى جانب إطلاق سراح كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

وأوضحت المصادر أن قيادات أهلية ونافذين في تحالف تأسيس نقلوا إلى حميدتي تقارير عن تدهور أوضاع المعتقلين في سجن دقريس جنوبي مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، الأمر الذي عجّل باتخاذ قرار تشكيل اللجنة.

ويعاني المعتقلون في سجن دقريس من أوضاع صحية وغذائية متردية، حيث يضم السجن آلاف المدنيين والعسكريين. وخلال الأيام الماضية توفي مدير عام وزارة المالية المكلف السابق بولاية شرق دارفور، آدم علي، داخل السجن نتيجة تعرضه للتعذيب ومضاعفات مرض السكري، وفقاً لمصدر قريب من أسرته.

الاثنين، 29 ديسمبر 2025

قوات تاسيس تدفع بتعزيزات ضخمة مزودة بمنظومات نوعية بشمال كردفان

قوات تاسيس تدفع بتعزيزات ضخمة مزودة بمنظومات نوعية بشمال كردفان

 

قوات تاسيس

قوات تاسيس تدفع بتعزيزات ضخمة مزودة بمنظومات نوعية بشمال كردفان


أفادت مصادر محلية بوصول نحو 200 سيارة قتالية تابعة لقوات تاسيس إلى مناطق المرخ وكجمر وحمرة الوز وحمرة الشيخ بولاية شمال كردفان، مزودة بمنظومات دفاعية وأسلحة متنوعة، في خطوة اعتُبرت تصعيداً جديداً في المشهد العسكري بالمنطقة.


وأكدت المصادر أن هذا الانتشار العسكري أثار حالة من القلق بين السكان، ودفع عدداً من مواطني القرى المجاورة إلى الشروع في إجلاء عائلاتهم خشية تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية.


ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه شمال كردفان توترات متصاعدة، وسط مخاوف من انعكاسات مباشرة على تلك المناطق.

السبت، 27 ديسمبر 2025

مستشار «تأسيس» ينفي وصول نازحين من بابنوسة وهجليج إلى القضارف ويصف الأنباء بالتضليل السياسي

مستشار «تأسيس» ينفي وصول نازحين من بابنوسة وهجليج إلى القضارف ويصف الأنباء بالتضليل السياسي

 

الباشا طبيق


مستشار «تأسيس» ينفي وصول نازحين من بابنوسة وهجليج إلى القضارف ويصف الأنباء بالتضليل السياسي


نفى مستشار قائد قوات «تأسيس»، الباشا طبيق، صحة ما جرى تداوله بشأن وصول نازحين من مدينتي بابنوسة وهجليج بولاية غرب كردفان إلى ولاية القضارف، مؤكداً أن تلك المعلومات لا أساس لها من الصحة. ووصف طبيق هذه الأنباء بأنها «محض كذب وتضليل»، داعياً إلى تحري الدقة قبل تداول أي معلومات تتعلق بحركة السكان في ظل الأوضاع الراهنة.

وأوضح طبيق، في منشور عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، أن الترويج لوجود نازحين في القضارف يأتي ضمن محاولات لتحقيق مكاسب سياسية، عبر تضخيم المشهد الإنساني واستعطاف المجتمع الدولي. واعتبر أن مثل هذه الادعاءات تهدف إلى الضغط من أجل الحصول على مزيد من المساعدات الإنسانية دون سند ميداني موثق.

وشدد المستشار على أن الجهات التي تقف خلف نشر هذه الأخبار تسعى، بحسب قوله، إلى خلط الأوراق وإرباك الرأي العام، مستغلة حساسية الملف الإنساني وتعاطف المجتمع الدولي مع أوضاع المدنيين في السودان. وأضاف أن هذا النهج يضر بجهود الإغاثة الحقيقية ويقوض مصداقية العمل الإنساني.

ويأتي هذا النفي في وقت تشهد فيه البلاد استمراراً للتوترات الأمنية والاشتباكات المسلحة في عدد من المناطق، ما يؤدي إلى تداول واسع للأخبار المتعلقة بالنزوح الداخلي. غير أن طبيق أكد أن الحديث عن تحركات سكانية واسعة نحو القضارف من بابنوسة وهجليج لا يستند إلى وقائع على الأرض.

في المقابل، تتباين المواقف والتقديرات الرسمية حول حجم وتأثير النزوح الداخلي بين الولايات، وسط مطالبات متزايدة بضرورة الاعتماد على بيانات دقيقة ومصادر موثوقة قبل إصدار أي تصريحات أو تقارير إعلامية، تفادياً لإثارة البلبلة أو استغلال الوضع الإنساني لأغراض سياسية.

ويعيد هذا الجدل تسليط الضوء على أهمية الشفافية في تناول القضايا الإنسانية، وضرورة الفصل بين العمل الإغاثي والتجاذبات السياسية، بما يضمن توجيه المساعدات إلى مستحقيها الفعليين، والحفاظ على ثقة المجتمع الدولي في التقارير الصادرة بشأن الأوضاع الميدانية داخل السودان.

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

تحالف تأسيس: مبادرة كامل إدريس محاولة للهروب من “الرباعية”

تحالف تأسيس: مبادرة كامل إدريس محاولة للهروب من “الرباعية”

 

تحالف تأسيس

تحالف تأسيس: مبادرة كامل إدريس محاولة للهروب من “الرباعية”


أصدر تحالف “تأسيس”، بيانًا اعتبر فيه أن المبادرة التي طرحها السياسي كامل إدريس ليست سوى “محاولة للهروب من مبادرة الرباعية”، التي تقود جهود الوساطة لوقف الحرب في السودان.


وأوضح التحالف أن الجيش لا يسعى إلى أي سلام أو إيقاف للقتال، بل يعمل على استمرار الحرب، وفق ما ورد في البيان.


ودعا المجتمعين الإقليمي والدولي إلى تكثيف الضغوط وممارسة دور أكثر فاعلية تجاه الأطراف التي تعرقل تنفيذ مبادرة الرباعية، باعتبارها الإطار الأهم للوصول إلى تسوية شاملة.

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

مستشار حميدتي ينتقد مبادرة كامل إدريس ويصفها بالخطاب الإقصائي

مستشار حميدتي ينتقد مبادرة كامل إدريس ويصفها بالخطاب الإقصائي

 

حميدتي


مستشار حميدتي ينتقد مبادرة كامل إدريس ويصفها بالخطاب الإقصائي


قال الباشا طبيق، مستشار قائد قوات تاسيس، إن المبادرة التي طرحها كامل إدريس لا تحمل جديداً، وإنما تمثل إعادة تدوير لخطاب إقصائي متهالك يشبه في جوهره خطاب رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان.

وأوضح طبيق في تدوينة نشرها عبر صفحته على “فيسبوك” أن الحديث عن انسحاب قوات تاسيس  من مناطق سيطرتها ووصفها بالمليشيا هو طرح أقرب إلى الخيال منه إلى السياسة، ويعكس انفصالاً كاملاً عن الواقع.

وأضاف أن مثل هذه المبادرات لا تقدم حلولاً حقيقية للأزمة السودانية، بل تُستخدم كأدوات لتضليل المجتمع الدولي وإيهام الشعب السوداني بوجود مسار سياسي، مؤكداً أن قوات تاسيس  يتمسك بمواقفه ولن يقبل بأي مبادرات تتجاهل دوره على الأرض.

هذا الموقف يعكس استمرار حالة التباين الحاد بين الأطراف السودانية حول مستقبل العملية السياسية، ويبرز رفض قوات تاسيس لأي مبادرات تتضمن انسحابه أو التشكيك في شرعيته.

السبت، 20 ديسمبر 2025

تعاون مشترك بين العون الانساني بالشمالية ومنظمة الاغاثة الدولية

تعاون مشترك بين العون الانساني بالشمالية ومنظمة الاغاثة الدولية

 

العون الانساني بالشمالية

تعاون مشترك بين العون الانساني بالشمالية ومنظمة الاغاثة الدولية



إطلع مفوض مفوضية العون الانساني بالولاية الشمالية دكتور وائل محمد شريف، على برامج وانشطة منظمة الاغاثة الدولية (ريليف) في مجالات الحماية والصحة والمياه والغذاء لاسيما في معسكر نازحي دارفور وكردفان بمنطقة العفاض بمحلية الدبة .

وامتدح المفوض لدى لقائه بمكتبه اليوم وفد المنظمة برئاسة محمد إبراهيم شطة مسؤول منظمة الاغاثة الدولية بالولاية الشمالية، إمتدح جهود المنظمة


وتدخلاتها الإنسانية تجاه المجتمعات والنازحين وتعهد بتذليل كافة العقبات وتسهيل مهمة المنظمة لتنفيذ برامجها وأنشطتها ومشروعاتها ورحب بجهود كافة المنظمات الوطنية والدولية .

من جانبه أكد مسؤول منظمة الاغاثة الدولية بالشمالية (لسونا) أن لقائه بمفوض مفوضية العون الانساني بالولاية الشمالية



جاء في إطار اللقاءات الراتبة مع المفوضية بهدف التنسيق الدائم والمستمر والمزيد من تجويد تقديم الخدمات للشرائح المستهدفة .

الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

خالد سلك يعلن توقيع وثيقتين مصيريتين في نيروبي حول السودان

خالد سلك يعلن توقيع وثيقتين مصيريتين في نيروبي حول السودان

 

خالد سلك


خالد سلك يعلن توقيع وثيقتين مصيريتين في نيروبي حول السودان



خالد عمر يوسف المعروف بـ”خالد سلك”، القيادي في تحالف صمود، أعلن الثلاثاء 16 ديسمبر 2025 أن قوى سياسية ومدنية ومهنية ونقابية ولجان مقاومة


وشخصيات عامة مناهضة للحرب وقعت وثيقتين في العاصمة الكينية. الأولى حملت اسم “إعلان المبادئ السوداني لبناء وطن جديد”، والثانية مذكرة تطالب بتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية كمنظومة إرهابية.

سلك أوضح أن الوثيقة الأولى أكدت أن خارطة طريق الرباعية الصادرة في 12 سبتمبر 2025 عكست تطلعات قطاعات واسعة من الشعب السوداني


 مشيراً إلى أن المبادئ التي تضمنتها الوثيقة تمثل ملكية وطنية، وأن القوى المناهضة للحرب اتفقت على العمل المشترك لإحلال السلام، معالجة الأزمة الإنسانية، وبناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة.


أما الوثيقة الثانية، فقد فصلت الأسباب التي تدعم اعتبار المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما منظومة إرهابية، وسلطت الضوء على دورهما في إشعال الحرب وإطالة أمدها، مؤكدة تمسك القوى المناهضة للحرب بمقاومة محاولات إعادة النظام السابق والتصدي لمشاريع تستهدف ثورة ديسمبر.



سلك شدد على أن هذا التوافق يعكس اتساع الجبهة الشعبية المناهضة للحرب يوماً بعد يوم، مؤكداً أن محاولات الأطراف المتحاربة لعسكرة المجال العام واحتكاره فشلت، مضيفاً أن الطريق نحو سلام عادل ومستدام سيستمر رغم التحديات.