الخميس، 14 مايو 2026

اوضاع قاسية لنازحي الفاشر في طويلة وعائلات تبحث عن أبنائها المفقودين

اوضاع قاسية لنازحي الفاشر في طويلة وعائلات تبحث عن أبنائها المفقودين

 

الفاشر


اوضاع قاسية لنازحي الفاشر في طويلة وعائلات تبحث عن أبنائها المفقودين

وأوضحت اللجنة أن موجات النزوح جاءت نتيجة القتال العنيف وتدهور الخدمات الأساسية في الفاشر، مشيرة إلى أن عدداً كبيراً من الأسر فقد الاتصال بأقاربها خلال عمليات الفرار.وذكرت اللجنة أنها تلقت شهادات من نازحين في طويلة، بينهم امرأة فقدت ابنها البالغ من العمر 17 عاماً بعد توجهه للبحث عن والده في الفاشر، مؤكدة أنها لم تحصل على أي معلومات عنه منذ ذلك الوقت.


وقالت نازحة أخرى إنها فقدت الاتصال بشقيقها عقب سقوط الفاشر، وأن الروايات المتداولة حول مصيره متضاربة بين القتل أو الأسر أو الهروب.وأضافت اللجنة أن عدد حالات المفقودين المسجلة لديها في السودان تجاوز 11 ألف حالة، بزيادة تفوق 40 في المائة خلال العام الماضي، نتيجة استمرار النزاع واتساع رقعة النزوح.


وأشارت إلى أن النساء والأطفال يواجهون تحديات كبيرة داخل مواقع النزوح، خاصة مع انقطاع شبكات الاتصال وصعوبة الحصول على الغذاء والرعاية الصحية والمياه النظيفة.وقالت شيرين حنفية، رئيسة برنامج إعادة الروابط العائلية في السودان، إن فقدان الهواتف أو تعطل الشبكات جعل عملية البحث عن المفقودين أكثر تعقيداً.


وأضافت اللجنة أنها تمكنت، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر السوداني، من تسهيل أكثر من 80 ألف مكالمة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026 لإعادة التواصل بين العائلات.ودعت اللجنة جميع أطراف النزاع إلى احترام القانون الدولي الإنساني، وتسهيل وصول المساعدات، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين ومنع تكرار الانتهاكات التي شهدتها الفاشر ومناطق أخرى.

أسواق ود مدني تتباطأ قبل عيد الأضحى وسط ارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية

أسواق ود مدني تتباطأ قبل عيد الأضحى وسط ارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية

 

ود مدني


أسواق ود مدني تتباطأ قبل عيد الأضحى وسط ارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية

تشهد أسواق مدينة ود مدني تباطؤًا واضحًا في الحركة التجارية هذا الأسبوع، وفق ما أفاد به تجار محليون، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط الناتجة عن صعود سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني.


ويقول تجار في المدينة إن الطلب على السلع تراجع بصورة ملحوظة رغم اقتراب عيد الأضحى، وهو موسم يشهد عادة زيادة في المشتريات. وأوضحوا أن شراء الخراف بدأ مبكرًا لدى بعض الأسر، إلا أن ذلك لم يسهم في تنشيط السوق أو تعويض انخفاض مبيعات السلع الأساسية.


وتشير إفادات التجار إلى أن أسعار السلع الأساسية ارتفعت بنحو 30% خلال الأسابيع الأخيرة، نتيجة زيادة تكاليف النقل بعد ارتفاع أسعار الوقود، إلى جانب تأثيرات ارتفاع الدولار الجمركي على تكلفة الاستيراد. وأدى ذلك إلى زيادة الحذر لدى الشركات والموردين في تنفيذ عمليات الشراء، ما ساهم في مزيد من التباطؤ في التداول.


ويعزو التجار حالة الركود إلى ثلاثة عوامل رئيسية: الارتفاع المستمر في أسعار السلع الأساسية، وزيادة تكاليف النقل والإنتاج، وعدم استقرار سعر الصرف. ويقولون إن هذه العوامل دفعت الأسواق إلى حالة من الترقب، مع انتظار استقرار الدولار قبل اتخاذ قرارات شراء جديدة.


وتشير تقديرات محلية إلى أن المستهلكين باتوا يركزون على شراء الاحتياجات الضرورية فقط، بينما تراجع الإقبال على السلع غير الأساسية. ويؤكد التجار أن حجم الطلب الحالي أقل بكثير مقارنة بالسنوات السابقة، حتى مع اقتراب موسم العيد.


وتعمل الأسواق في ود مدني، بحسب التجار، في بيئة تضخمية غير مستقرة، حيث يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكاليف السلع، بينما يحد ضعف الطلب من قدرة التجار على تدوير المخزون. ويُرجّح أن تستمر الأسعار في مستوياتها المرتفعة ما لم يتحسن سعر الصرف أو تتراجع تكاليف النقل.


وتبرز ثلاثة مؤشرات رئيسية لمراقبة اتجاه السوق خلال الأسابيع المقبلة: مسار الدولار مقابل الجنيه وتأثيره على تكلفة الاستيراد، حجم الطلب قبل عيد الأضحى، وتغيرات أسعار الوقود والنقل. ويرى تجار أن استمرار الضغوط الحالية قد يبقي الأسواق في حالة ركود حتى نهاية الموسم.

الأربعاء، 13 مايو 2026

الصحة والتحول الرقمي والاتصالات تدشّنان المرحلة الأولى من برنامج رقمنة القطاع الصحي عبر نظام إدارة المستشفيات HMS

الصحة والتحول الرقمي والاتصالات تدشّنان المرحلة الأولى من برنامج رقمنة القطاع الصحي عبر نظام إدارة المستشفيات HMS

 

الصحة والتحول الرقمي

الصحة والتحول الرقمي والاتصالات تدشّنان المرحلة الأولى من برنامج رقمنة القطاع الصحي عبر نظام إدارة المستشفيات HMS


دشّنت وزارتا الصحة والتحول الرقمي والاتصالات اليوم المرحلة الأولى من برنامج رقمنة القطاع الصحي عبر نظام إدارة المستشفيات (HMS)، وذلك ضمن توجه استراتيجي يستهدف تطوير البنية الرقمية للمؤسسات الصحية ورفع كفاءة الخدمات الطبية باستخدام الحلول التقنية الحديثة.


وانطلقت المرحلة الأولى من مستشفى النو بولاية الخرطوم والمركز التشخيصي بمستشفى القضارف، تمهيداً للتوسع التدريجي في تطبيق البرنامج على المؤسسات الصحية بمختلف ولايات السودان.



ويشمل النظام مجموعة من التطبيقات والأنظمة الرقمية المتكاملة، أبرزها: نظام التسجيل المدني والإحصاءات الحيوية (CRVS)، السجل الإلكتروني للمريض (EPR)، إدارة معلومات المختبرات (LIMS)، معلومات الصيدلة (PIS)، المعلومات الصحية (HMIS)، نظام ترصد ومراقبة الأمراض، السجل الطبي الإلكتروني (EMR)، إضافة إلى نظام معلومات الموارد البشرية للعاملين الصحيين (HRIS).


ويأتي هذا التدشين في إطار جهود وزارة الصحة ووزارة التحول الرقمي والاتصالات لدعم توسيع نطاق التحول الرقمي بالقطاع الصحي، وتمكين المؤسسات الصحية من تبني الأنظمة والحلول الرقمية بما يعزز كفاءة الأداء وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

المريخ يعود إلى السودان بعد ثلاث سنوات من الغياب

المريخ يعود إلى السودان بعد ثلاث سنوات من الغياب

 

المريخ

المريخ يعود إلى السودان بعد ثلاث سنوات من الغياب


بعد غياب امتد لثلاث سنوات، عاد نادي المريخ ليضع قدميه مجددًا على أرض الوطن، حيث وصلت بعثة الفريق الأول لكرة القدم إلى مدينة بورتسودان بولاية البحر الأحمر وسط أجواء من الحفاوة والترقب الجماهيري الكبير.


 العودة تحمل رمزية خاصة لعشاق النادي الذين انتظروا طويلًا رؤية فريقهم في الملاعب السودانية بعد فترة من الابتعاد القسري.


رحلة البعثة بدأت من العاصمة الرواندية كيغالي مرورًا بأديس أبابا، قبل أن تحط الطائرة في بورتسودان، لتبدأ مرحلة جديدة من التحضيرات المحلية.


 ومن المقرر أن يتوجه الفريق إلى الخرطوم خلال الساعات المقبلة استعدادًا لانطلاق مشواره في بطولة دوري النخبة السوداني، حيث يستهل مشاركته بمواجهة الأهلي مدني يوم الجمعة المقبل على ملعب كوبر، في لقاء يُتوقع أن يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة باعتباره الظهور الأول للمريخ محليًا منذ سنوات.


عودة المريخ إلى السودان لا تُعد مجرد حدث رياضي، بل لحظة استعادة للروح الجماهيرية التي ارتبطت بالنادي، ورسالة أمل لعشاقه بأن صفحة جديدة قد بدأت في مسيرة الفريق.

الاثنين، 11 مايو 2026

مصر تكشف خطتها لمواجهة فيضانات محتملة من سد النهضة الإثيوبي

مصر تكشف خطتها لمواجهة فيضانات محتملة من سد النهضة الإثيوبي

 

النهضة الإثيوبي

مصر تكشف خطتها لمواجهة فيضانات محتملة من سد النهضة الإثيوبي


مع اقتراب موسم الأمطار في الهضبة الإثيوبية، تتجدد المخاوف في مصر والسودان من تدفقات غير منضبطة قد تنجم عن تشغيل سد النهضة، وسط غياب التنسيق الثلاثي الذي يحوّل السد من مشروع تنموي إلى مصدر تهديد مائي. فبينما تبدأ الأمطار في يونيو، يتصاعد القلق من أن يؤدي تراكم المياه داخل البحيرة الضخمة إلى تصريف مفاجئ يربك دولتي المصب.


وزير الري المصري الأسبق، حسام الدين مغازي، كشف عن خطة مصرية للتعامل مع أي سيناريو محتمل، موضحًا أن السد العالي وبحيرة ناصر يمثلان خط الدفاع الأول بقدرة استيعابية هائلة، فيما يشكل مفيض توشكى صمام أمان إضافي لتصريف الفائض نحو الصحراء الغربية. أما السيناريو الثالث فيعتمد على استخدام المياه المنصرفة خلف السد العالي في الزراعة والشرب، مع إمكانية توجيه جزء منها إلى البحر في حالات الطوارئ القصوى. مغازي شدد على أن مصر جاهزة، لكنه أبدى قلقًا أكبر تجاه قدرة السودان على مواجهة أي تدفقات مفاجئة.


في المقابل، وصف وزير الموارد المائية الأسبق محمد نصر الدين علام تشغيل سد النهضة بأنه “لغز يصعب تفسيره”، متسائلًا عن جدوى تركيب توربينات لا تعمل بكفاءة، وهل الأمر مجرد فشل تقني أم سياسة متعمدة لحجز المياه. وحذر من أن التصريف المفاجئ بكميات ضخمة يهدد السودان بشكل مباشر، وقد ينعكس سلبًا على مصر أيضًا، داعيًا إلى تنسيق ثلاثي يضمن تقليل المخاطر وتحقيق الفوائد المشتركة.


ورغم تطمينات الخبراء بأن مصر تمتلك أدوات للتحكم في كميات المياه خلف السد العالي، فإن الأزمة المستمرة منذ عام 2011 لا تزال تراوح مكانها، مع تمسك إثيوبيا بقرارات أحادية في الملء والتشغيل، ما يجعل السد أشبه بـ”قنبلة مائية” في نظر دولتي المصب. ومع اكتمال بناء السد وبدء تشغيله بكامل طاقته، يظل السودان الأكثر عرضة للخطر المباشر، في ظل غياب تبادل البيانات المائية وتكرار التصريفات المفاجئة التي تهدد الزراعة والممتلكات.

والي سنار يبحث مع بنك الادخار التمويل المبكر للموسم الزراعي الصيفي 2026

والي سنار يبحث مع بنك الادخار التمويل المبكر للموسم الزراعي الصيفي 2026

 

والي سنار

والي سنار يبحث مع بنك الادخار التمويل المبكر للموسم الزراعي الصيفي 2026

بحث والي سنار اللواء ركن معاش الزبير حسن السيد في إجتماع مشترك ضم مدير عام وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بالولاية، المهندس نور الدين داؤود موسى، مع إدارة بنك الادخار والتنمية الاجتماعية، اليوم سبل الدخول المبكر في التمويل الرأسمالي وتوفير مدخلات الإنتاج (التقاوي والأسمدة) لضمان إنجاح الموسم الزراعي الصيفي 2026.


وأعلن بنك الادخار خلال الاجتماع جاهزيته الكاملة للدخول في تمويل العمليات الزراعية للموسم الصيفي الحالي، داعياً حكومة الولاية إلى توجيه الجهات والمؤسسات الحكومية لتجميع ودائعها ببنك الادخار، بما يعزز قدرة البنك على التوسع في المظلة التمويلية.


من جانبه، أكد مدير عام وزارة الإنتاج، المهندس نور​الدين داؤود موسى حرص الوزارة على التنسيق المستمر مع كافة الجهات الممولة لتأمين احتياجات المزارعين.


مشيرا إلى ​أن اللجنة العليا لإنجاح الموسم الزراعي 2026 تعمل حالياً بكثافة في محور توفير التمويل ​لتدارك المواقيت الزراعية وضمان بداية مبكرة للموسم الصيفي.


في السياق ذاته ، أكد والي سنار على التزام حكومته بتذليل كافة العقبات التي تواجه القطاع الزراعي، مشيراً إلى إجراء اتصالات وتنسيق مباشر مع الجهات العليا في الدولة لتأمين التمويل اللازم.وكشف الوالي عن اكتمال المنظومة الإدارية وتشكيل اللجان الفنية الخاصة بمتابعة سير الموسم وعمليات التمويل، مؤكداً أن الولاية تضع الإنتاج الزراعي في أولوياتها الاقتصادية للمرحلة المقبلة.