الثلاثاء، 24 مارس 2026

ظلم تحكيمي.. رئيس الهلال السوداني يعلق على الإقصاء من أبطال أفريقيا

ظلم تحكيمي.. رئيس الهلال السوداني يعلق على الإقصاء من أبطال أفريقيا

 

رئيس الهلال السوداني

ظلم تحكيمي.. رئيس الهلال السوداني يعلق على الإقصاء من أبطال أفريقيا


أعرب هشام السوباط، رئيس مجلس إدارة نادي الهلال السوداني، عن أسفه الشديد بعد خسارة فريقه أمام نهضة بركان، وعدم التمكن من بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، في نتيجة شكلت صدمة لجماهير النادي.


 وأوضح السوباط، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، أن الهلال قدّم مباراة قوية وكان نداً حقيقياً، إلا أن بعض القرارات التحكيمية أثّرت بشكل مباشر على مجريات اللقاء، معتبراً أن الفريق تعرّض لظلم واضح ساهم في تحديد النتيجة النهائية.


 وأشار إلى أن الأخطاء التحكيمية في مثل هذه المباريات الحاسمة يكون لها تأثير كبير، خاصة عندما تتعلق بمصير فريق في بطولة قارية بحجم دوري أبطال أفريقيا، ما يثير تساؤلات حول مستوى التحكيم وضرورة مراجعته لضمان العدالة بين الأندية.


 ورغم الإخفاق، شدد السوباط على أن مسيرة الهلال لن تتوقف عند هذه النتيجة، مؤكداً أن النادي يمتلك تاريخاً عريقاً وجماهيراً كبيرة تدعمه في مختلف الظروف، وهو ما يمنحه الدافع للاستمرار والعمل على العودة بشكل أقوى في الاستحقاقات المقبلة.


 كما دعا جماهير الهلال إلى مواصلة دعم الفريق وعدم فقدان الثقة، مشيراً إلى أن مثل هذه التحديات تُعد جزءاً من كرة القدم، وأن الأندية الكبيرة تُقاس بقدرتها على تجاوز الأزمات والعودة للمنافسة بقوة.


 في الختام، أكد السوباط أن إدارة النادي ستعمل على تقييم المرحلة الماضية ومعالجة الأخطاء، سواء على المستوى الفني أو الإداري، بهدف بناء فريق أكثر جاهزية قادر على تحقيق طموحات جماهيره في البطولات المحلية والقارية.

هل تُنهي خدمة «USSD» المالية هيمنة اقتصاد الظل في السودان؟

هل تُنهي خدمة «USSD» المالية هيمنة اقتصاد الظل في السودان؟

 

USSD

هل تُنهي خدمة «USSD» المالية هيمنة اقتصاد الظل في السودان؟


أثار إعلان وزارة الاتصالات والتحول الرقمي في السودان إطلاق خدمة التحويلات المالية عبر تقنية USSD دون الحاجة إلى الإنترنت، جدلاً واسعاً بين خبراء التقنية والاقتصاد والقطاع المصرفي، بين من يرى فيها خطوة عملية لتعزيز الشمول المالي وربما تقليص اقتصاد الظل، رغم تدهور البنية التحتية، وآخرين يحذرون من تحديات التنفيذ وضعف الجاهزية الفنية.


وتعتمد الخدمة الجديدة على تشغيل المعاملات المصرفية عبر شبكات الاتصالات التقليدية (2G)، ما يتيح استخدامها على نطاق واسع، لا سيما في المناطق النائية التي تعاني ضعف خدمات الإنترنت.وكانت وزارة الاتصالات والتحول الرقمي أعلنت، الأسبوع الماضي، بدء استخدام تقنية USSD في الخدمات المصرفية، في خطوة تهدف إلى تمكين المواطنين من إجراء معاملاتهم المالية دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت.


وقالت الوزارة إن الإجراء تم بالتنسيق مع بنك السودان المركزي وجهاز تنظيم الاتصالات والبريد، ضمن خطة لتوسيع القنوات الرقمية منخفضة التكلفة وتسهيل الوصول إلى الخدمات المالية عبر الهواتف المحمولة، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف التغطية أو خلال فترات الضغط على الشبكات.



وتشمل المرحلة الأولى من الخدمة تنفيذ عمليات مالية أساسية، من بينها التحويلات بين الأفراد، والاستعلام عن الرصيد، والاطلاع على ملخص المعاملات، باستخدام رموز رقمية قصيرة مثل (*123#) تعمل على الهواتف العادية دون الحاجة إلى بيانات اتصال.ويرى خبراء أن إطلاق الخدمة قد يسهم في تعزيز الشمول المالي والاستفادة من الحلول التقنية في ظل التحديات الحالية، فيما يحذر آخرون من عقبات تتعلق بالبنية التحتية وكفاءة التنفيذ.


ويقول مدير إدارة التقنية السابق ببنك التضامن، هيثم محمد سعيد، إن خدمة USSD (بيانات الخدمة التكميلية غير المنظمة) تعمل كقناة اتصال مباشرة وفورية بين الهاتف المحمول وشبكة المشغل (GSM) دون الحاجة إلى الإنترنت، عبر رموز مختصرة تفتح جلسة تفاعلية سريعة.


وأوضح أن الخدمة تتميز عن التطبيقات المصرفية بعدم حاجتها للإنترنت، وإمكانية تشغيلها على الهواتف التقليدية، إلى جانب سرعة تنفيذ العمليات وارتفاع مستوى الأمان.وبيّن أن التقنية تعتمد على إنشاء جلسة فورية (Session) بين شريحة الهاتف ومركز الشبكة، بخلاف الرسائل النصية (SMS) التي تُخزن ثم تُرسل، ما يجعل زمن الاستجابة لا يتجاوز بضع ثوانٍ.


وأشار إلى أن بساطة القوائم النصية وسهولة الاستخدام تجعل الخدمة متاحة لشريحة واسعة من المستخدمين، إلى جانب عدم تخزين البيانات على الهاتف، ما يقلل من مخاطر الاختراق.وفي المقابل، حذر من أن البنية التحتية في السودان تواجه تحديات كبيرة نتيجة الحرب، بما في ذلك تضرر شبكات الاتصالات وانقطاع الكهرباء، مما قد يؤثر على استقرار الخدمة.


من جانبه، قال الخبير في التحول الرقمي محمد الخير  إن إطلاق الخدمة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشمول المالي، خاصة في ظل محدودية انتشار الهواتف الذكية وخدمات الإنترنت، مضيفاً أن نجاحها يعتمد على تكاملها مع جميع شبكات الاتصالات، محذراً من أن حصرها في شبكة واحدة قد يحد من انتشارها، كما حدث في تجارب سابقة.وأشار إلى أن السودان يمتلك أساساً مقبولاً لدعم هذه الخدمات، لكنه يحتاج إلى تحسين جودة الشبكات وضمان استمرارية الخدمة، إلى جانب تطوير البنية التحتية الرقمية.


وأوضح أن نجاح الخدمة يتطلب كفاءة منصات التشغيل (USSD Gateway)، وإدارة فعالة للجلسات، وتقليل الاعتماد على الأنظمة الوسيطة، فضلاً عن وجود اتفاقيات مستوى خدمة واضحة بين البنوك وشركات الاتصالات.كما شدد على أهمية التكامل مع الأنظمة المصرفية والمحافظ الإلكترونية ضمن منظومة رقمية متكاملة، تشمل البنوك ونقاط الدفع، مع واجهات ربط آمنة ومرنة وأشار إلى أن تجارب سابقة مثل “هسه” و”قروشي” و”MTN Cash” لم تحقق النجاح المتوقع، ليس لضعف التقنية، بل بسبب محدودية الانتشار، وضعف التوعية، وغياب التكامل بين الجهات.


بدوره، اعتبر المحلل الاقتصادي د. عبد العظيم المهل في حديثه  أن الخدمة تمثل نقلة اقتصادية مهمة إذا تم استخدامها بشكل صحيح، مشيراً إلى أنها قد تسهم في تقليل التعامل النقدي وزيادة الإيرادات الحكومية.ورأى أن إدخال المعاملات المالية ضمن النظام المصرفي يمكن أن يساعد في تقليص اقتصاد الظل، الذي يُقدّر بنحو 65% من الاقتصاد، إلى جانب الحد من ظاهرة التجنيب وتعزيز الشفافية.


ودعا إلى عدم فرض رسوم مرتفعة على المعاملات، مؤكداً أن استفادة الدولة من توسيع القاعدة المصرفية تفوق أي عائد مباشر من الرسوم.ورغم أن تقنية USSD ليست جديدة، إذ تعود إلى تسعينات القرن الماضي، إلا أن استخدامها في الخدمات المالية شهد طفرة مع تجربة “M-Pesa” في كينيا عام 2007، التي مكنت ملايين المستخدمين من إجراء معاملات مالية عبر الهواتف البسيطة.


وفي السودان، استُخدمت التقنية سابقاً في خدمات محدودة مثل الاستعلام عن الرصيد، فيما يمثل التوجه الجديد محاولة لتوسيع استخدامها لتشمل الخدمات المصرفية والحكومية بما يعزز الشمول المالي ويسهم في إدخال الكتلة النقدية إلى داخل القطاع المصرفي وتقليص هيمنة اقتصاد الظل.

الاثنين، 23 مارس 2026

حميدتي يضع شروطًا لقبول هدنة إنسانية في السودان

حميدتي يضع شروطًا لقبول هدنة إنسانية في السودان

حميدتي


حميدتي يضع شروطًا لقبول هدنة إنسانية في السودان


رحّب محمد حمدان دقلو،  رئيس المجلس الرئاسي في مناطق سيطرة تحالف “تأسيس”، بقرار الولايات المتحدة تصنيف الحركة الإسلامية السودانية وكتائب البراء بن مالك تنظيمًا إرهابيًا، معلنًا استعداد التحالف لقبول هدنة إنسانية وفق شروط محددة.


وقال دقلو، في خطاب بمناسبة عيد الفطر، إن التحالف يعمل على توفير الخدمات الأساسية للسكان، بما يشمل الغذاء والدواء والمياه والرعاية الصحية والتعليم، إضافة إلى برامج الحماية الاجتماعية. وأوضح أن رؤية التحالف تتجاوز وقف القتال لتشمل مشروعًا سياسيًا يهدف إلى إنهاء النزاعات ومعالجة أسباب الأزمة في السودان.


وأكد أن التحالف مستعد لقبول هدنة “ذات مصداقية” تتيح وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين، داعيًا الولايات المتحدة ودول الآلية الرباعية إلى دعم جهود وقف القتال وضمان ترتيبات واضحة لتنفيذ أي هدنة ومنع استخدامها لأغراض عسكرية.


وفي خطابه، اتهم دقلو الحركة الإسلامية السودانية وكتائب البراء بن مالك بالمسؤولية عن إشعال الحرب، كما أدان ما وصفه بالاعتداءات التي تتعرض لها دول الخليج من قبل إيران، معلنًا تضامن التحالف معها وداعيًا إلى حلول سلمية.


ويُسيطر تحالف “تأسيس” على أجزاء واسعة من ولايات دارفور وكردفان بعد إعلانه تشكيل حكومة موازية في عام 2025، وهي خطوة قوبلت برفض محلي ودولي بسبب مخاوف تتعلق بوحدة البلاد. 


وكان دقلو قد أدى اليمين الدستورية في سبتمبر 2025 بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور رئيسًا للمجلس الرئاسي للحكومة الموازية المكونة من 15 عضوًا، فيما يتولى عبد العزيز الحلو منصب نائب الرئيس.

إخلاء مفاجئ للمعدنين السودانيين في موريتانيا… استثمارات بملايين الدولارات على المحك

إخلاء مفاجئ للمعدنين السودانيين في موريتانيا… استثمارات بملايين الدولارات على المحك

 

موريتانيا

إخلاء مفاجئ للمعدنين السودانيين في موريتانيا… استثمارات بملايين الدولارات على المحك

أثار قرار السلطات الموريتانية بإلزام المعدنين السودانيين بإخلاء مواقع التنقيب خلال مهلة لا تتجاوز 24 ساعة موجة واسعة من الانتقادات، وسط مخاوف من تأثير الخطوة على أوضاع الجالية السودانية واستثماراتها في قطاع التعدين الأهلي.


وجاءت ردود الفعل من داخل موريتانيا وخارجها، إذ دعا صحافيون وكتاب موريتانيون إلى مراجعة القرار، مشيرين إلى الظروف الصعبة التي يمر بها السودانيون بسبب الحرب. وقال الصحافي عبد الله ولد عبد الرحمن إن السودان “يمر بمرحلة قاسية”، مطالبًا السلطات بأخذ ذلك في الاعتبار. وحظيت تصريحاته بتفاعل كبير على منصات التواصل، حيث عبّر مستخدمون عن تضامنهم مع السودانيين ودعوا إلى معالجة أكثر مرونة.


وقال متضررون إن القرار يهدد استثمارات كبيرة أقامها السودانيون في مناطق التعدين، تشمل نحو 130 موقعًا لطواحين معالجة الذهب تُقدّر قيمتها بنحو 37 مليون دولار، إضافة إلى 7 مصانع متكاملة أُنشئت منذ عام 2019. وأوضحوا أن التنفيذ الفوري للقرار منعهم من تصفية أعمالهم أو نقل معداتهم، ما قد يؤدي إلى خسائر كبيرة تطال المستثمرين وشركاءهم المحليين.


وبحسب معلومات ميدانية، شملت عمليات الإخلاء مناطق التعدين في شمال موريتانيا، خصوصًا ولاية تيرس زمور ومنطقة الشكات ومحيط مدينة ازويرات. وقالت المصادر إن السلطات جمعت أعدادًا تُقدّر بنحو 1,000 سوداني ونقلتهم إلى العاصمة نواكشوط، في إجراءات تضمنت التبصيم والترحيل، حتى لمن يحملون إقامات سارية، وهو ما اعتبره المتضررون تصعيدًا غير مسبوق.


وأعربت جهات حقوقية عن قلقها من التداعيات الإنسانية للقرار، مشيرة إلى أن كثيرًا من السودانيين يعتمدون على التعدين الأهلي كمصدر دخل رئيسي، وأن العودة القسرية في ظل الحرب الدائرة داخل السودان تمثل تحديًا كبيرًا لهم ولأسرهم.


وطالب مستثمرون ومنقبون سودانيون الحكومة السودانية بالتحرك عبر القنوات الدبلوماسية مع موريتانيا لتعليق القرار أو مراجعته، ومنح مهلة زمنية كافية لتوفيق الأوضاع. وقالوا إن من الضروري إيجاد صيغة توازن بين تطبيق القوانين الموريتانية وحماية حقوق العمالة الأجنبية، بما يضمن كرامة السودانيين ويحافظ على استثماراتهم.


الاثنين، 16 مارس 2026

استئناف الدراسة لطلاب الصف الثالث بمدرسة الصداقة السودانية التشادية في أنجمينا

استئناف الدراسة لطلاب الصف الثالث بمدرسة الصداقة السودانية التشادية في أنجمينا

 

مدرسة الصداقة السودانية

استئناف الدراسة لطلاب الصف الثالث بمدرسة الصداقة السودانية التشادية في أنجمينا


أعلنت اللجنة الموسعة لإدارة مدرسة الصداقة السودانية التشادية في العاصمة أنجمينا، عن استئناف الدراسة لطلاب الصف الثالث الثانوي بعد فترة توقف، وذلك في إطار ترتيبات تنظيمية تهدف إلى ضمان استقرار العملية التعليمية داخل المدرسة.


وأوضحت اللجنة أن قرار الاستئناف يشمل طلاب السنة النهائية في المرحلة الثانوية، على أن تُستأنف الدراسة لبقية المراحل التعليمية في الرابع والعشرين من مارس الجاري، وذلك لإتاحة الوقت الكافي لاستكمال الترتيبات الإدارية والتنظيمية داخل المؤسسة التعليمية.


وأشارت اللجنة إلى أنه تم تكليف زاهر فكري بإدارة المدرسة بصورة مؤقتة، خلفاً للمدير عبد السميع محمد أحمد، إلى حين استقرار الأوضاع الإدارية واستكمال الإجراءات اللازمة لضمان سير العمل بصورة طبيعية.


ودعت إدارة المدرسة جميع مكونات المجتمع المدرسي، من طلاب وأولياء أمور وهيئة التدريس، إلى التعاون مع الإدارة المؤقتة والالتزام بالضوابط الجديدة التي تم وضعها، بما يسهم في تعزيز الانضباط وتهيئة بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.


كما أكدت اللجنة أهمية تحري الدقة في تداول المعلومات المتعلقة بالمدرسة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى ضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الإدارة لتجنب انتشار معلومات غير دقيقة قد تؤثر على سير العملية التعليمية.


وقررت اللجنة تنظيم عملية الدخول إلى حرم المدرسة عبر إلزام جميع الزائرين بحمل بطاقات تعريفية، ومنع دخول أي شخص غير مصرح له، إلى جانب التأكيد على الالتزام باللوائح التربوية الداخلية لضمان استمرار الدراسة في أجواء منظمة.


وتُعد مدرسة الصداقة السودانية التشادية من أقدم المؤسسات التعليمية العربية في تشاد، حيث تأسست في 22 فبراير عام 1971 بدعم من السودان، وأسهمت منذ ذلك الحين في تعليم أجيال من الطلاب السودانيين والتشاديين وتعزيز العلاقات التعليمية والثقافية بين البلدين.

كينيا وأوغندا تعلنان رفع قيود التأشيرات عن السودانيين

كينيا وأوغندا تعلنان رفع قيود التأشيرات عن السودانيين

حمديتي

 كينيا وأوغندا تعلنان رفع قيود التأشيرات عن السودانيين



أعلنت كل من كينيا وأوغندا رسمياً رفع جميع قيود التأشيرات المفروضة على المواطنين القادمين من السودان، في خطوة اعتبرها مراقبون تطوراً مهماً في مسار العلاقات بين السودان ودول شرق أفريقيا. ويأتي القرار في إطار مساعي هذه الدول لتعزيز التعاون الإقليمي وتسهيل حركة التنقل بين شعوب المنطقة.


وجاء الإعلان بعد سلسلة من التحركات الدبلوماسية والاتصالات التي جرت خلال الفترة الماضية بين المسؤولين في الدول المعنية، حيث هدفت هذه الجهود إلى تخفيف القيود المفروضة على السودانيين الراغبين في السفر أو الإقامة المؤقتة في تلك الدول، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.


وأشارت تقارير إلى أن هذه الخطوة جاءت أيضاً نتيجة تحركات سياسية قادها محمد حمدان دقلو، الذي عمل على طرح ملف تسهيل تنقل السودانيين ضمن أولويات التواصل مع عدد من الدول الأفريقية، في محاولة لتقليل المعوقات التي تواجه المواطنين خارج السودان.


ويرى متابعون أن القرار سيسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين السودان وكل من كينيا وأوغندا، خصوصاً في مجالات التجارة والاستثمار والعمل، إلى جانب تسهيل حركة رجال الأعمال والطلاب والمرضى الذين يحتاجون إلى السفر بين هذه الدول.


كما يتوقع أن ينعكس القرار إيجاباً على التبادل الاجتماعي والثقافي بين الشعوب، حيث سيساعد على زيادة التواصل بين المجتمعات وتعزيز العلاقات الشعبية، إضافة إلى دعم فرص العمل والتعليم للسودانيين في دول شرق أفريقيا.


وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات متزايدة لتعزيز التكامل الإقليمي وتسهيل حركة الأفراد والبضائع بين الدول الأفريقية، وهو ما قد يفتح الباب أمام مبادرات مماثلة من دول أخرى في القارة لتخفيف القيود على حركة المواطنين السودانيين.