الخميس، 16 أبريل 2026

أبرز ما طرحته الإمارات في مؤتمر برلين حول السودان

أبرز ما طرحته الإمارات في مؤتمر برلين حول السودان

 

مؤتمر برلين

أبرز ما طرحته الإمارات في مؤتمر برلين حول السودان


شاركت دولة الإمارات في مؤتمر «من أجل السودان» الذي عُقد في برلين، حيث أكد وزير الدولة في وزارة الخارجية الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان دعم بلاده للجهود الدولية الرامية إلى إنهاء القتال وتوسيع الاستجابة الإنسانية في السودان.


وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن الشيخ شخبوط شدد خلال مداخلته على ضرورة وقف الحرب التي يتحمل المدنيون تبعاتها الأكبر، مؤكدًا إدانة بلاده لجميع الانتهاكات المرتكبة في مناطق النزاع. وأضاف أن حماية المدنيين يجب أن تكون أولوية في أي مسار سياسي أو إنساني.


وأوضح الوزير أن الإمارات، ضمن المجموعة الرباعية المعنية بالسودان، تدعو إلى هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة تتيح وصول المساعدات إلى جميع المناطق المتضررة. وأشار إلى أن بلاده تدعم التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار يمهّد لعملية انتقالية تؤدي إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة عن أطراف النزاع والجماعات المتطرفة.


ووفق الوكالة، عقد الشيخ شخبوط سلسلة اجتماعات على هامش المؤتمر مع مسؤولين دوليين ناقش خلالها التطورات الإقليمية وسبل تعزيز التنسيق لدعم الاستقرار في المنطقة. وقالت الوكالة إن هذه اللقاءات ركزت على أهمية التعاون الدولي لمعالجة تداعيات النزاع السوداني وتخفيف آثاره الإنسانية.


ويأتي المؤتمر في ظل تصاعد الدعوات الدولية لوقف القتال وتوفير ممرات آمنة للمساعدات، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان واستمرار تدهور الأوضاع الأمنية.

الأغذية العالمي: أكثر من 19 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في السودان

الأغذية العالمي: أكثر من 19 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في السودان

 

السودان

الأغذية العالمي: أكثر من 19 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في السودان

حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن النزاع المستمر في السودان يحصد أرواح عدد لا يحصى من المدنيين ويصيبهم، تاركًا الملايين دون غذاء أو مأوى أو خدمات الصرف الصحي الأساسية، وأكد انه عشية مرور ثلاث سنوات على حرب مدمّرة، لا يزال الشعب السوداني متروك لمواجهة قتال عنيف ومعاناة واسعة النطاق.


وقال نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، الذي عاد للتو من دارفور، كارل سكاو: “لقد فشل المجتمع الدولي في منع هذا النزاع ووضع حد له، كما فشل في حماية الشعب السوداني مما شهد من فظائع.”


وأضاف: “الأشخاص الذين التقيت بهم في المخيمات مرّوا بجحيم حقيقي. لقد فرّوا من منازلهم تاركين كل شيء خلفهم، ويعيشون الآن في ظروف مروّعة. إنهم يستحقون أفضل من ذلك بكثير. علينا أن نضمن ألا يتعرضوا للخذلان مرة أخرى، وأن نوفر لهم الدعم الأساسي الذي يحتاجونه”. وأضاف في بيان صحفي، انه لا يزال أكثر من 19 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في السودان، فيما تواصل المجاعة تهديد أجزاء من البلاد مع استمرار العنف والنزوح والانهيار الاقتصادي.


وانقطعت المجتمعات عن الغذاء والأسواق والمساعدات، واضطر الأطفال إلى التغيب عن التعليم لمدة ثلاث سنوات، ليبقى مستقبلهم على المحك. ويظل السودان أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث بات ما يقرب من ثلثي السكان بحاجة ماسّة إلى المساعدة للبقاء على قيد الحياة.


وحسب البرنامج باتت أزمة الجوع في السودان مهددة بمزيد من التعقيد بفعل تصاعد النزاع في الشرق الأوسط. إذ تؤدي الاضطرابات في البحر الأحمر إلى تأخير الواردات الحيوية، ورفع تكاليف الغذاء والوقود والأسمدة. وقد ارتفعت أسعار الوقود في السودان بأكثر من 24 في المائة، ما أدى إلى زيادة أسعار الغذاء وترك الملايين غير قادرين على تحمّل كلفة أبسط السلع الأساسية.


وتؤثر هذه الاضطرابات نفسها بشكل مباشر على العمليات الإنسانية، من خلال تأخر الشحنات وارتفاع تكاليف النقل. وقد تؤدي هذه العوامل مجتمعة إلى دفع الأسر في مختلف أنحاء البلاد إلى مستويات أعمق من انعدام الأمن الغذائي.

الأربعاء، 15 أبريل 2026

حمدوك يبحث مع المبعوث الأممي مضاعفة الجهود لوقف الحرب في السودان

حمدوك يبحث مع المبعوث الأممي مضاعفة الجهود لوقف الحرب في السودان

 

حمدوك

حمدوك يبحث مع المبعوث الأممي مضاعفة الجهود لوقف الحرب في السودان


التقى رئيس الوزراء السابق ورئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) الدكتور عبدالله حمدوك، الثلاثاء في العاصمة الألمانية برلين المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، وذلك في مستهل زيارة حمدوك إلى العاصمة الألمانية.


وقالت اللجنة الإعلامية للتحالف في تصريح صحفي إن الدكتور حمدوك جدد في مستهل اللقاء تهنئته للسيد هافيستو بمناسبة تعيينه مبعوثاً شخصياً للأمين العام للأمم المتحدة، معرباً عن ثقته في قدرته على الاضطلاع بمهامه بنجاح استناداً إلى خبرته الطويلة في العمل الدبلوماسي. كما أشاد بالخطوات الأولى التي اتخذها المبعوث الأممي ونهجه القائم على التواصل مع مختلف الأطراف المعنية بالنزاع في السودان.


وأوضحت أن اللقاء تناول تطورات الحرب الدائرة في السودان وما خلفته من آثار إنسانية كارثية، إلى جانب المخاطر التي تشكلها على مستقبل البلاد. وأضافت شدد الجانبان على أهمية مضاعفة الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى وقف عاجل للحرب والعمل على تحقيق سلام مستدام يلبي تطلعات الشعب السوداني.


وأشارت اللجنة إلى أن حمدوك أكد استعداد تحالف (صمود) للتعاون مع المبعوث الأممي ودعم جهوده الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في السودان.وأضافت من جانبه أعرب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو عن حرصه على تكثيف الجهود والعمل مع السودانيين وكافة الفاعلين الإقليميين والدوليين من أجل التوصل إلى سلام عاجل ومستدام يضع حداً لمعاناة الشعب السودانى.

إطلاق خدمة USSD في السودان لتعزيز الشمول المالي وتسهيل المعاملات المصرفية دون إنترنت

إطلاق خدمة USSD في السودان لتعزيز الشمول المالي وتسهيل المعاملات المصرفية دون إنترنت

 

إطلاق خدمة USSD

إطلاق خدمة USSD في السودان لتعزيز الشمول المالي وتسهيل المعاملات المصرفية دون إنترنت


في خطوة مهمة نحو تطوير القطاع المصرفي في السودان، تم الإعلان عن إتاحة تقنية USSD للخدمات المصرفية ابتداءً من مطلع الأسبوع المقبل، بما يتيح للمواطنين إجراء معاملاتهم المالية بسهولة عبر الهواتف المحمولة دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت.


وتوفر هذه الخدمة إمكانية تنفيذ عدد من العمليات الأساسية، مثل التحويل بين الأفراد، والاستعلام عن الرصيد، والحصول على ملخص للمعاملات، وذلك من خلال أكواد بسيطة يتم إدخالها على الهاتف، مما يجعلها متاحة لشريحة واسعة من المستخدمين، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف خدمات الإنترنت.


ويُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الشمول المالي، من خلال إدخال فئات جديدة من المواطنين إلى النظام المصرفي، لا سيما أولئك الذين يعتمدون على الهواتف التقليدية، أو يواجهون صعوبات في الوصول إلى الخدمات البنكية الرقمية الحديثة.


كما تمثل الخدمة دعمًا مهمًا لبرامج الدعم الأسري، حيث تتيح إيصال المساعدات المالية للمستفيدين بشكل أسرع وأكثر كفاءة، مع تقليل الحاجة إلى التنقل أو التعامل النقدي المباشر، ما يعزز من الشفافية وسهولة التتبع.


وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود بنك السودان المركزي لتطوير البنية التحتية المالية، وتبني حلول تقنية مبتكرة تسهم في تحسين كفاءة النظام المصرفي وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة.


ومن شأن تطبيق تقنية USSD أن يحدث نقلة نوعية في طريقة تعامل المواطنين مع الخدمات المالية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، حيث تمثل هذه الخدمة حلاً عمليًا يواكب احتياجات المستخدمين ويعزز من استقرار المعاملات اليومية في مختلف أنحاء البلاد.

الثلاثاء، 14 أبريل 2026

خطوة جديدة من بنك السودان المركزي… استبدال العملة يدخل مرحلته الثانية

خطوة جديدة من بنك السودان المركزي… استبدال العملة يدخل مرحلته الثانية

 

بنك السودان المركزي

خطوة جديدة من بنك السودان المركزي… استبدال العملة يدخل مرحلته الثانية


أعلن بنك السودان المركزي الأحد بدء المرحلة الثانية من استبدال فئتي الألف والخمسمائة جنيه في ولايات الخرطوم والجزيرة وأجزاء من النيل الأبيض، على أن تستمر العملية من 16 أبريل حتى 15 مايو 2026، وفق بيان رسمي.



وقال البنك إن المرحلة الجديدة تشمل طرح الطبعة الثالثة من فئة 1000 جنيه والطبعة الثانية من فئة 500 جنيه، مقابل سحب الطبعات القديمة خلال الفترة المحددة. وأوضح أن الخطوة تأتي استكمالًا للمرحلة الأولى التي نُفذت في ديسمبر 2024 وشملت ولايات البحر الأحمر وكسلا والقضارف ونهر النيل والشمالية وسنار والنيل الأبيض وإقليم النيل الأزرق.



وأشار البنك إلى أن المصارف التجارية ستتولى استقبال الإيداعات النقدية من المواطنين وإيداعها في الحسابات المصرفية، مع إتاحة خدمات السحب والتحويل والدفع الإلكتروني. وأضاف أن الإجراءات تشمل تسهيل فتح الحسابات لتعزيز الشمول المالي.



وأكد البنك ضرورة الالتزام بالضوابط المنظمة لعملية الاستبدال، بما في ذلك سقوف السحب النقدي، معلنًا تمديد ساعات العمل في المصارف لضمان انسياب الخدمة. وشدد على أن التعامل بالطبعات القديمة سيتوقف بعد انتهاء المهلة، وستُعد غير مبرئة للذمة في الولايات المشمولة.



وقال البنك إن الولايات غير المدرجة في المرحلة الحالية ستظل عملتها المتداولة صالحة إلى حين تحديد موعد لاحق لاستبدالها، موضحًا أن التأجيل إجراء تنظيمي مرتبط بالظروف الميدانية. وأشار إلى أن بعض المناطق، خصوصًا في دارفور وكردفان، تواجه تحديات أمنية قد تعيق تنفيذ العملية.



وأكد البنك أنه سيعلن أي خطوات إضافية عبر القنوات الرسمية، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بالتوجيهات وتجنب المعلومات غير الموثوقة.

باركولا يعود لقائمة باريس سان جيرمان قبل مباراة ليفربول الأوروبية

باركولا يعود لقائمة باريس سان جيرمان قبل مباراة ليفربول الأوروبية

 

باركولا

باركولا يعود لقائمة باريس سان جيرمان قبل مباراة ليفربول الأوروبية


أعلن باريس سان جيرمان جاهزية برادلي باركولا لمباراة الإياب أمام ليفربول في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تعافيه من إصابة في الكاحل أبعدته شهراً عن الملاعب.


وغاب المهاجم الفرنسي عن الفريق منذ تعرضه لالتواء قوي في أربطة الكاحل خلال مواجهة تشيلسي في إياب دور الـ16. ولم يشارك في المباريات الثلاث الأخيرة لباريس سان جيرمان، كما غاب عن معسكر منتخب فرنسا الودي في الولايات المتحدة أمام البرازيل وكولومبيا.


وقال المدرب لويس إنريكي في مؤتمر صحافي الاثنين إن عودة أي لاعب تمثل إضافة مهمة للفريق، مشيراً إلى ضرورة تقييم حالة باركولا خلال الحصة التدريبية الأخيرة قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مشاركته.


ولا يزال لاعب الوسط فابيان رويز خارج الحسابات، إذ لم يتعافَ بالكامل من إصابة في الركبة تعرض لها في يناير. وأوضح إنريكي أن اللاعب يواصل العمل مع المجموعة، لكنه لم يصل بعد إلى الجاهزية المطلوبة للمشاركة.ويخوض باريس سان جيرمان مباراة الإياب في ملعب ليفربول الثلاثاء، بعد فوزه ذهاباً 2–0، ما يمنحه أفضلية واضحة في سباق التأهل إلى نصف النهائي.