الجمعة، 13 فبراير 2026

مصر تحشد أفريقياً لدعم وحدة السودان والصومال

مصر تحشد أفريقياً لدعم وحدة السودان والصومال

 

مصر

مصر تحشد أفريقياً لدعم وحدة السودان والصومال


كثَّفت مصر حشدها الأفريقي لدعم وحدة السودان والصومال، وذلك على هامش اجتماعات المجلس التنفيذي وقمة الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا. وأبرزت لقاءات مصرية دبلوماسية، الخميس، جهود القاهرة بشأن استقرار الأوضاع في الخرطوم ومقديشو.


وشدد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، خلال جلسة «مجلس السلم والأمن الوزارية»، الخميس، على دعم «بلاده جهود (مفوضية الاتحاد الأفريقي) و(مجلس السلم والأمن) والقرارات والبيانات كافة الداعمة وحدة وسيادة السودان، وشجب جميع الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات ومحاولاتها المستمرة تقسيم السودان».

وجدد عبد العاطي التزام بلاده بتحقيق السلام والاستقرار في السودان، مستعرضاً الجهود التي تبذلها مصر من أجل التوصل إلى «هدنة إنسانية شاملة، تقود إلى وقف دائم لإطلاق النار



وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل»، موضحاً «انخراط مصر بفاعلية مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية لدعم جهود التسوية»، مشيراً إلى «انفتاح مصر على كل المبادرات التي من شأنها مساعدة أشقائنا السودانيين».


وأكد «إدانة مصر الكاملة للجرائم والانتهاكات التي تجري»، مشدداً على «ضرورة دعم مؤسسات الدولة الوطنية السودانية وصون وحدتها وسيادتها، وتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها في حفظ الأمن والاستقرار، باعتبار ذلك الركيزة الأساسية لاستعادة السلم وتحقيق تطلعات الشعوب نحو التنمية والاستقرار».


الخرطوم تتجاوز أزمة البنزين بعد إزالة عائق بطريق العقبة

الخرطوم تتجاوز أزمة البنزين بعد إزالة عائق بطريق العقبة

 

الخرطوم

الخرطوم تتجاوز أزمة البنزين بعد إزالة عائق بطريق العقبة


شهدت العاصمة السودانية الخرطوم انفراجًا ملحوظًا في أزمة البنزين التي بدأت مطلع الأسبوع، وذلك بعد وصول عدد من شاحنات الوقود واستئناف عمليات الإمداد بصورة طبيعية، بحسب ما نقلته صحيفة صحيفة التيار عن مصدر مطلع.

وأوضح المصدر أن الأزمة لم تكن ناتجة عن نقص في الكميات المتوفرة، وإنما بسبب حادث مروري تمثل في انقلاب شاحنة تحمل مادة “الفيرنس” في منطقة العقبة، ما تسبب في إغلاق جزئي للطريق وتعطّل حركة ناقلات البنزين المتجهة إلى العاصمة.

وأشار إلى أن تكدس الشاحنات في محيط موقع الحادث أدى إلى تأخير وصول الإمدادات إلى محطات الوقود، الأمر الذي انعكس سريعًا على المشهد داخل الخرطوم، حيث شهدت بعض المحطات ازدحامًا ملحوظًا خلال الأيام الماضية.

وأضاف المصدر أن الجهات المختصة عملت على إزالة مادة الفيرنس من موقع الحادث وفتح الطريق أمام حركة الشاحنات، ما أتاح استئناف عمليات النقل والتوزيع بشكل تدريجي حتى عادت الإمدادات إلى وضعها الطبيعي.

وأكد أن وصول الشاحنات تباعًا إلى العاصمة ساهم في استقرار الإمداد وإنهاء حالة القلق وسط المواطنين، مع توقعات باستمرار الانسياب الطبيعي للوقود خلال الأيام المقبلة.

ويُذكر أن أزمات الوقود المتكررة في السودان غالبًا ما ترتبط بعوامل لوجستية أو أعطال في سلاسل الإمداد، ما يجعل سرعة المعالجة والتنسيق بين الجهات المعنية عنصرًا حاسمًا في احتواء أي نقص طارئ.

الخميس، 12 فبراير 2026

“صمود” يبحث مع “إيقاد” سبل إنهاء الحرب في السودان ويؤكد على أهمية تنسيقها مع الرباعية

“صمود” يبحث مع “إيقاد” سبل إنهاء الحرب في السودان ويؤكد على أهمية تنسيقها مع الرباعية

 

صمود

“صمود” يبحث مع “إيقاد” سبل إنهاء الحرب في السودان ويؤكد على أهمية تنسيقها مع الرباعية


عقد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، ظهر اليوم، اجتماعاً بمقر منظمة الهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد) في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، جمع وفد التحالف برئاسة د. عبد الله حمدوك، رئيس التحالف، مع السكرتير التنفيذي للمنظمة د. ويرقينه قبيهو وفريق عمله.


وأكد تحالف ” صمود” في تصريح صحفي أن الاجتماع تناول تطورات الأوضاع في السودان في ظل استمرار الحرب، حيث دار نقاش وصف بالصريح والشفاف حول سبل الدفع بجهود السلام، والدور المأمول من منظمة “إيقاد” في تيسير عملية سلام شاملة ومستدامة.


وأضاف كما بحث الجانبان أهمية دور المنظمة ضمن الآلية الخماسية، وتنسيقها مع المبادرة الرباعية بما يعزز فرص التوصل إلى تسوية سياسية تنهي النزاع.


ونوه التحالف بتأكيد السكرتير التنفيذي لـ”إيقاد” حرص المنظمة على مضاعفة جهودها من أجل إيقاف الحرب في السودان وتهيئة المناخ لعملية سياسية جادة، مشدداً على توافقه مع طرح تحالف “صمود” بأن النزاع لا يمكن حسمه عسكرياً


 وأن الحل يكمن في مسار سلمي تفاوضي يعالج جذور الأزمة ويضع أسساً لاستقرار مستدام في البلاد. يُذكر أن اللقاء يأتي في إطار تحركات إقليمية ودولية متواصلة لدعم جهود إنهاء الحرب في السودان والدفع نحو عملية سياسية شاملة.

للمرة الأولى.. ألفابت تسجل إيرادات تتجاوز 400 مليار دولار

للمرة الأولى.. ألفابت تسجل إيرادات تتجاوز 400 مليار دولار

 

جوجل

للمرة الأولى.. ألفابت تسجل إيرادات تتجاوز 400 مليار دولار


أظهرت نتائج شركة ألفابت المالكة لغوغل الأربعاء، تحقيق إيرادات بقيمة 113,8 مليار دولار في الربع الاخير من عام 2025، معززة بأعمالها في مجال البحث والحوسبة السحابية، مع زيادة إنفاقها على أدوات الذكاء الاصطناعي.

وأفادت الشركة العملاقة بأن إيراداتها قفزت بنسبة 18 بالمئة على أساس سنوي خلال الربع الأخير، ليتجاوز إجمالي إيراداتها السنوية 400 مليار دولار أميركي للمرة الأولى في تاريخ الشركة التي أسسها لاري بايج وسيرغي برين عام 1998.

وقال سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة ألفابت "نرى أن استثماراتنا وبنيتنا التحتية في مجال الذكاء الاصطناعي تعزز الإيرادات والنمو في جميع المجالات".

وحققت ألفابت أرباحا بلغت 34.5 مليار دولار في الربع الأخير، حيث ارتفعت إيرادات الحوسبة السحابية بنسبة 48 بالمئة لتصل إلى 17.7 مليار دولار أميركي.

الأربعاء، 11 فبراير 2026

تورك يكشف تفاصيل صادمة عن أحداث الفاشر… وتحذيرات من تكرارها في كردفان

تورك يكشف تفاصيل صادمة عن أحداث الفاشر… وتحذيرات من تكرارها في كردفان

 

تورك

تورك يكشف تفاصيل صادمة عن أحداث الفاشر… وتحذيرات من تكرارها في كردفان


قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إن الهجوم الذي شهدته مدينة الفاشر في أكتوبر أسفر عن مقتل آلاف المدنيين ونزوح عشرات الآلاف خلال فترة قصيرة.

وأوضح تورك في إفادة قدمها أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف أن المدينة كانت خاضعة لحصار استمر نحو 18 شهراً، مشيرًا إلى أن ما حدث يمثل أزمة إنسانية واسعة كان يمكن تفاديها.


وأضاف أن شهادات جمعها فريقه من أكثر من 140 شخصاً في الولاية الشمالية وشرق تشاد تحدثت عن عمليات قتل جماعي وإعدامات خارج نطاق القانون استهدفت مدنيين وأشخاصاً لم يعودوا مشاركين في القتال، سواء داخل الفاشر أو أثناء محاولتهم الفرار.

وقال إن الإفادات تضمنت أيضاً روايات عن عنف جنسي وتعذيب واعتقال تعسفي واختفاء قسري، إضافة إلى حالات اختطاف مقابل فدية، لافتًا إلى أن الناجين وصفوا مشاهد لجثث على الطرق المؤدية إلى خارج المدينة.

وأشار إلى أن خطاب الكراهية ما زال يمثل عاملاً محفزاً للعنف ذي الطابع العرقي، موضحًا أنه لمس آثار هذا الخطاب خلال لقائه ناجين من الهجوم الأخير.

مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية يحتفل بذكرى رحيله ال 17 من الخرطوم

مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية يحتفل بذكرى رحيله ال 17 من الخرطوم

 

الطيب صالح


مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية يحتفل بذكرى رحيله ال 17 من الخرطوم

اصدر رئيس مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي البروفسير علي شمو اليوم بيانا أكد فيه أن المجلس سيحتفل في ال 18 من فبراير الجاري بختام فعاليات الذكرى ال 17 لرحيل صاحب الجائزة الأديب الطيب صالح انطلاقاً من الخرطوم وعبر الفضاء على نطاق العالم.

يقف مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي اليوم على الذكرى السابعة عشرة لرحيل صاحب الجائزة والتي درج على الاحتفاء بها انطلاقاً من الخرطوم وعبر الفضاء على نطاق العالم، واختار مجلس الأمناء يوم الرحيل 18 فبراير موعداً لفعالياتها الختامية


وقد أصبح هذا التاريخ موسماً ثقافياً سنوياً يلتقي فيه الأدباء والكتّاب والمثقفون من مختلف المشارب والضروب في الخرطوم ، ويتابعها على نطاق العالم جمهور واسع عبر وسائل الاتصالات والإعلام ومنصات التواصل


 إسهاماً منهم ومشاركة في تخليد ذكرى هذا المبدع الكبير، واستلهاماً لعطائه الأدبي المتجدد والذي لا يزال ينتشر ويجوب آفاقاً جديدة للقراءة والاطلاع والدراسات العلمية والأكاديمية والنقدية.

لقد شكّلت جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي منذ انطلاقتها في العام 2010 ، فضاءً رحباً للحوار الثقافي والتلاقي الإنساني، وأسهمت في جعل الخرطوم عاصمة السودان ساحة يلتقي فيها أهل الفكر والإبداع من كل أنحاء العالم وبصفة خاصة إفريقيا والعالم العربي


في أجواء تقوم على الاحترام المتبادل والتقدير للتنوع الثقافي، انسجاماً مع القيم الإنسانية الرفيعة التي عبّر عنها الطيب صالح في أعماله السردية وكتاباته المختلفة، ورؤيته الثاقبة للحضارة القائمة على صروح التسامح والتعايش.