الأربعاء، 25 فبراير 2026

صمود يدعو لاعتماد خارطة طريق الرباعية للحل السلمي

صمود يدعو لاعتماد خارطة طريق الرباعية للحل السلمي

 

صمود

صمود يدعو لاعتماد خارطة طريق الرباعية للحل السلمي


أكد القيادي في تحالف تحالف صمود، خالد عمر يوسف، أن النزاع الجاري في السودان لا يمكن حله عبر الوسائل العسكرية، مشددًا على أن خارطة الطريق المعروفة باسم “الرباعية” تمثل الإطار الأمثل للوصول إلى حل سلمي ومستدام. وأوضح يوسف أن التركيز يجب أن يكون على الحوار السياسي وإيجاد حلول توافقية تحافظ على وحدة البلاد واستقرارها.


وجاءت تصريحات يوسف خلال مشاركته في فعالية خاصة بالسودان نظّمها حزب الشعب الأوروبي في بروكسل، حيث تناول الوضع الراهن وآليات دعم التحول السياسي في البلاد. وأكد على ضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية لدعم السودان في تجاوز الأزمة الراهنة.


ودعا القيادي السوداني إلى إعلان هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة، بهدف حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة من النزاع، مؤكدًا أن أي تأخير في ذلك يزيد من المعاناة الإنسانية.


كما شدد على أهمية بدء حوار سياسي شامل يضم كافة القوى المدنية والسياسية، ليكون خطوة أساسية لاستكمال مسار ثورة ديسمبر، وإرساء أسس الحكم المدني الديمقراطي في البلاد.


وأشار يوسف إلى أن الحلول الجزئية أو الانفرادية لن تحقق الاستقرار، وأن الالتزام بخارطة الطريق الرباعية يضمن مشاركة جميع الأطراف ويحول دون تفاقم الأزمة.


وختم بالقول إن المجتمع الدولي مدعو لدعم هذه المساعي، مع التركيز على الضغط السياسي الدبلوماسي لإجبار الأطراف على الالتزام بالمسار السلمي وتجنب أي تصعيد عسكري يفاقم معاناة الشعب السوداني.

أطباء بلا حدود تقلص طاقمها الطبي في الطينة

أطباء بلا حدود تقلص طاقمها الطبي في الطينة

 

أطباء بلا حدود

أطباء بلا حدود تقلص طاقمها الطبي في الطينة


أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أنها اضطرت إلى تقليص طاقمها الطبي في منطقة الطينة، نتيجة التدهور المتسارع في الأوضاع الأمنية وازدياد المخاطر التي تهدد سلامة الكوادر الصحية والمرضى على حد سواء. ويأتي هذا القرار في سياق تصاعد أعمال العنف بالقرب من المناطق الحدودية، ما أعاق استمرار العمل الطبي بالشكل المعتاد.


وأوضحت المنظمة أن المستشفى الذي كانت تدعمه في الطينة أُغلق بسبب موقعه القريب من الحدود وما يترتب على ذلك من تهديدات مباشرة، خاصة مع تكرار حوادث إطلاق النار وحركة النزوح المستمرة. وأشارت إلى أن استمرار تشغيل المرفق القديم لم يعد ممكناً في ظل الظروف الحالية.


وفي محاولة لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية، أعلنت المنظمة نقل أنشطتها إلى مستشفى جديد كان غير مستخدم سابقاً، حيث جرى تجهيزه بشكل عاجل لاستقبال الحالات الطارئة والجرحى القادمين من مناطق الاشتباكات. وتضمنت عملية النقل إعادة توزيع المعدات الطبية والأدوية الأساسية.


وأكدت المنظمة أن المرفق الجديد بدأ بالفعل في استقبال المصابين، حيث استقبل بين يومي السبت والأحد نحو 40 حالة إصابة متفاوتة الخطورة، ما يعكس حجم الاحتياجات الطبية المتزايدة في المنطقة نتيجة التصعيد الأمني المستمر.


كما أشارت إلى أن تقليص الطاقم الطبي لا يعني توقف الخدمات، بل هو إجراء مؤقت يهدف إلى حماية العاملين وضمان استمرارية الحد الأدنى من الرعاية الصحية، في ظل القيود الأمنية وصعوبة وصول الإمدادات والكوادر المتخصصة.


وحذرت المنظمة من أن استمرار التدهور الأمني قد يؤدي إلى مزيد من تقليص الخدمات الإنسانية، مؤكدة أن توفير بيئة آمنة للمنظمات الطبية يعد شرطاً أساسياً لضمان وصول الرعاية الصحية للمدنيين، خاصة في المناطق الحدودية التي تشهد نزوحاً واسعاً وارتفاعاً في أعداد المصابين.

الاثنين، 23 فبراير 2026

الخرطوم تستعيد الخدمات تدريجيًا بعد الحرب

الخرطوم تستعيد الخدمات تدريجيًا بعد الحرب

 

الخرطوم

الخرطوم تستعيد الخدمات تدريجيًا بعد الحرب


أعلنت غرفة طوارئ منطقة البراري بالعاصمة الخرطوم عن عودة التيار الكهربائي إلى أجزاء واسعة من الحي بعد انقطاع استمر لأكثر من عامين نتيجة تداعيات الحرب التي تسببت في تضرر البنية التحتية وتعطل الخدمات الأساسية.


وجاءت إعادة التيار الكهربائي ثمرة جهود مشتركة بين الجهات الرسمية والفرق الفنية، إلى جانب مساهمة فاعلة من سكان المنطقة الذين شاركوا في أعمال الصيانة والدعم اللوجستي، ما ساعد على تسريع استعادة الخدمة في عدد من الشوارع والمربعات السكنية.


وتُمثل عودة الكهرباء خطوة مهمة نحو استعادة مظاهر الحياة الطبيعية، حيث أسهمت في تشغيل المنازل والمحال التجارية وعودة بعض الأنشطة الخدمية التي توقفت لفترات طويلة، الأمر الذي انعكس إيجابيًا على الحياة اليومية للمواطنين.


كما اعتبر سكان الحي هذه الخطوة رسالة أمل بعد فترة قاسية من الانقطاع، إذ تتيح الكهرباء استقرارًا أكبر للأسر وتحسنًا في ظروف المعيشة، خاصة مع ارتباطها بخدمات أساسية مثل المياه والاتصالات والتبريد وحفظ الأغذية.


في السياق ذاته، أكدت غرفة الطوارئ استمرار العمل لإعادة التيار إلى بقية المناطق داخل الحي، مشيرة إلى أن عمليات الصيانة تواجه تحديات تتعلق بالأعطال الكبيرة ونقص بعض المعدات، إلا أن الجهود مستمرة لتوسيع نطاق التغطية تدريجيًا.


ويرى متابعون أن عودة الكهرباء إلى أجزاء من البراري قد تمثل بداية لاستعادة الخدمات في أحياء أخرى داخل الخرطوم، ما يعزز فرص التعافي التدريجي وإعادة تنشيط الحركة الاقتصادية والاجتماعية في المناطق المتأثرة بالحرب.




قمة مرتقبة بين بايرن ميونيخ وليفركوزن في نصف نهائي كأس ألمانيا

قمة مرتقبة بين بايرن ميونيخ وليفركوزن في نصف نهائي كأس ألمانيا

بايرن ميونيخ

 

قمة مرتقبة بين بايرن ميونيخ وليفركوزن في نصف نهائي كأس ألمانيا


أسفرت قرعة الدور نصف النهائي لكأس ألمانيا عن مواجهة خارج الديار تجمع بايرن ميونيخ بباير ليفركوزن، فيما يلتقي شتوتغارت حامل اللقب مع فرايبورغ.


وجاءت القرعة التي أُجريت الأحد لتضع بايرن ميونيخ، أكثر الأندية تتويجاً بالبطولة، أمام اختبار صعب أمام ليفركوزن بطل نسخة 2023–2024. وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في المسابقة قد انتهت بفوز بايرن 4–2 في نهائي موسم 2019–2020.


وفي المباراة الثانية من الدور نصف النهائي، يستضيف شتوتغارت فريق فرايبورغ في مواجهة تسعى خلالها كتيبة شتوتغارت للدفاع عن لقبها.

وحددت رابطة الكرة الألمانية يومي 21 و22 أبريل لإقامة مباراتي نصف النهائي، بينما تُقام المباراة النهائية في الملعب الأولمبي بالعاصمة برلين يوم 23 مايو.

الأحد، 22 فبراير 2026

موسيفيني يستقبل وفد حكومة تأسيس في عنتبي لبحث إنهاء الحرب

موسيفيني يستقبل وفد حكومة تأسيس في عنتبي لبحث إنهاء الحرب

 

موسيفيني

موسيفيني يستقبل وفد حكومة تأسيس في عنتبي لبحث إنهاء الحرب


استقبل فخامة الرئيس الأوغندي، يوري موسيفيني، الجمعة بالقصر الرئاسي في مدينة عنتبي، وفداً رفيع المستوى من “حكومة السلام” السودانية برئاسة رئيس المجلس الرئاسي، القائد محمد حمدان دقلو، وذلك في إطار الجهود الإقليمية الرامية لإيجاد مخرج للأزمة السودانية الراهنة.


وحسب بيان صادر عن المجس الرئاسي لحكومة تأسيس فإن القائد محمد حمدان دقلو، استهل اللقاء بتقديم التهنئة للرئيس موسيفيني بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية ونيله ثقة الشعب الأوغندي. كما بحث الجانبان مسار العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة واستقرار المنطقة



شهد الاجتماع استعراضاً شاملاً للأوضاع المأساوية التي خلفتها الحرب في السودان، مع التركيز بشكل خاص على التحديات الإنسانية التي تواجه المدنيين. وقدم وفد المجلس الرئاسي شرحاً مفصلاً حول:


من جانبه، أوضح وزير الخارجية، الأستاذ عمار أموم، في تصريحات صحفية عقب اللقاء، أن الزيارة جاءت تلبية لدعوة رسمية من الرئيس موسيفيني. وأكد أموم أن الوفد التمس “تفهماً كبيراً ونوايا صادقة” من القيادة الأوغندية لدعم جهود وقف الحرب وتحقيق سلام عادل ومستدام يخاطب جذور الأزمة السودانية.


سياق الخبر: تأتي هذه الزيارة في ظل الدور المحوري الذي يلبه الرئيس يوري موسيفيني في القارة الأفريقية، وتأكيداً على عمق العلاقات بين الجانبين، حيث كانت أوغندا المحطة الأولى في الجولات الأفريقية للقائد محمد حمدان دقلو منذ اندلاع النزاع.



ضم الوفد المرافق لرئيس المجلس الرئاسي قيادات سياسية وتنفيدية بارزة، من بينهم:القائد عبد العزيز أدم الحلو (نائب رئيس المجلس).أعضاء المجلس الرئاسي وحكام الأقاليم (الطاهر حجر، د. الهادي إدريس، د. مبروك مبارك سليم، والسيدة خلدي فتحي).الأستاذ محمد حسن التعايشي (رئيس مجلس الوزراء) ووزراء من الطاقم الحكومي.السلطان أحمد دينار (عضو الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي).

دول يمكن للسودانيين السفر اليها بدون تأشيرة في 2026: القائمة المحدثة كاملة

دول يمكن للسودانيين السفر اليها بدون تأشيرة في 2026: القائمة المحدثة كاملة

 

جوز سفر


دول يمكن للسودانيين السفر اليها بدون تأشيرة في 2026: القائمة المحدثة كاملة

يعكس تحديث سياسات السفر الخاصة بالمواطنين السودانيين خلال فبراير 2026 توسعاً ملحوظاً في خيارات التنقل الدولي، مع استمرار اعتماد عدد من الدول أنظمة دخول ميسّرة تشمل الإعفاء من التأشيرة، والتأشيرة عند الوصول، والتأشيرة الإلكترونية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى وجهات يمكن الوصول إليها بإجراءات بسيطة.


ووفق أحدث البيانات، أصبح بإمكان حاملي الجواز السوداني دخول 14 دولة دون تأشيرة مسبقة، بينما توفر 27 دولة تأشيرة عند الوصول، إضافة إلى 22 دولة تعتمد نظام التأشيرة الإلكترونية السهلة، ما يمنح المسافرين خيارات أوسع مقارنة بالسنوات الماضية.


وتضم قائمة الدول التي تسمح بالدخول دون تأشيرة عدداً من الوجهات الآسيوية والإفريقية ودول الكاريبي، من بينها ماليزيا التي توفر إقامة قصيرة دون متطلبات مسبقة، ورواندا التي تتيح دخولاً مباشراً، إلى جانب غامبيا وبنين ودومينيكا وبربادوس وسانت فنسنت والغرينادين وجزر كوك وميكرونيسيا وهايتي وغانا. كما تسمح سيشيل بالدخول عبر تصريح إقامة قصير عند الوصول، فيما أضيفت سانت كيتس ونيفيس وأنغويلا إلى قائمة الدول المفتوحة أمام السودانيين خلال 2026.


وفي المقابل، توفر 27 دولة نظام التأشيرة عند الوصول، وتشمل دولاً في إفريقيا مثل إريتريا والرأس الأخضر وجزر القمر وجيبوتي ومدغشقر وموزمبيق وتنزانيا وتوغو وغينيا بيساو وملاوي وموريتانيا وزيمبابوي وأوغندا. وتشمل القائمة أيضاً دولاً آسيوية مثل سريلانكا والمالديف ونيبال ولاوس وكمبوديا وتيمور الشرقية وماكاو وبنغلاديش وباكستان، إضافة إلى دول في المحيط الهادئ مثل ساموا وتوفالو وبالاو ونييوي وفانواتو، إلى جانب سانت لوسيا في منطقة الكاريبي.


كما توفر 22 دولة نظام التأشيرة الإلكترونية السهلة، وتشمل كينيا التي اعتمدت نظام eVisa في 2026، وأوغندا وزامبيا وجنوب السودان وبوتسوانا وإثيوبيا. وتشمل القائمة أيضاً دولاً آسيوية مثل تركيا وجورجيا وأذربيجان والهند وفيتنام وإندونيسيا وإيران والأردن وقطر للمقيمين في دول الخليج. وتتيح دول أوروبية مثل ألبانيا وكوسوفو الحصول على التأشيرة إلكترونياً، إضافة إلى بوليفيا وسورينام في أمريكا الجنوبية.


وتشير هذه التسهيلات إلى توسع نسبي في خيارات السفر المتاحة للمواطنين السودانيين، رغم استمرار اشتراط 144 دولة الحصول على تأشيرة مسبقة، من بينها دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة واليابان وكندا وروسيا والسعودية. وتبقى متابعة تحديثات الهجرة أمراً ضرورياً للمسافرين، نظراً لتغير سياسات الدخول في بعض الدول خلال فترات قصيرة.