الخميس، 4 يونيو 2026

قوات تأسيس تستعيد البركة وتُعقّد تقدم الجيش نحو الكرمك في النيل الأزرق

قوات تأسيس تستعيد البركة وتُعقّد تقدم الجيش نحو الكرمك في النيل الأزرق

 

قوات تأسيس

قوات تأسيس تستعيد البركة وتُعقّد تقدم الجيش نحو الكرمك في النيل الأزرق


أعلنت قيادات ميدانية تابعة لقوات تأسيس، صباح الأربعاء، سيطرتها على منطقة البركة المجاورة لمدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق، بعد أكثر من أسبوع على إعلان القوات المسلحة السودانية إحكام سيطرتها على المنطقة. ويُعد هذا التطور تحولًا ميدانيًا جديدًا في مسار المعارك الدائرة بالإقليم، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية للمنطقة الواقعة بالقرب من الحدود الإثيوبية.


وكانت القوات المسلحة قد أكدت خلال الأيام الماضية اقترابها من السيطرة الكاملة على مدينة الكرمك، عقب استعادتها عددًا من المناطق المحيطة بها، إلا أن استعادة قوات تأسيس لمنطقة البركة قد تُبطئ من وتيرة التقدم العسكري وتفرض واقعًا جديدًا على خارطة العمليات العسكرية في المنطقة الحدودية.


ونشر عناصر من قوات تأسيس مقاطع مصورة قالوا إنها توثق سيطرتهم على البركة، إلى جانب الاستيلاء على دبابة وعدد من المركبات القتالية خلال الهجوم. ولم تتمكن مصادر مستقلة حتى الآن من التحقق من صحة هذه المزاعم، في وقت تتواصل فيه الحرب الإعلامية بين الأطراف المتحاربة بشأن المكاسب والخسائر الميدانية.


في المقابل، كانت القوات المسلحة قد أعلنت خلال الأسبوع الماضي سيطرتها على مناطق الزريبة وأب دقلة وأدي واشمبو وأم شنقر، مؤكدة أنها دفعت بقواتها نحو الحدود الدولية بعد مطاردة عناصر قوات تأسيس. غير أن التطورات الأخيرة تشير إلى استمرار حالة الكر والفر وتبادل السيطرة على عدد من المواقع الحيوية بالنيل الأزرق.


وتزامنت العمليات العسكرية مع اتهامات وجهتها الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو للقوات المسلحة باستهداف المدنيين في مناطق القتال، الأمر الذي قالت إنه تسبب في سقوط قتلى وجرحى وفقدان نحو مائة طفل، إضافة إلى إحراق منازل وأسواق وممتلكات مدنية، وسط مخاوف متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية.


وعلى الصعيد الإنساني والأمني، كشفت مصادر بولاية النيل الأبيض عن سقوط قتلى بينهم أحد أفراد القوات النظامية جراء هجوم بطائرة مسيّرة استهدف منطقة التبون بمحلية الجبلين. ويأتي ذلك في ظل تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في النزاع، بينما تشير تقارير النزوح إلى أن القتال المستمر منذ يناير الماضي في النيل الأزرق أدى إلى نزوح نحو 60 ألف شخص من مناطق الكرمك وقيسان وباو، بينهم عشرة آلاف نازح خلال الأسابيع الأخيرة فقط، ما يعكس استمرار التداعيات الإنسانية للحرب واتساع رقعة المتأثرين بها.

وزير التعليم والتربية الوطنية يترأس اجتماع غرفة طوارئ امتحانات الشهادة الثانوية

وزير التعليم والتربية الوطنية يترأس اجتماع غرفة طوارئ امتحانات الشهادة الثانوية

 

وزير التعليم

وزير التعليم والتربية الوطنية يترأس اجتماع غرفة طوارئ امتحانات الشهادة الثانوية


ترأس وزير التعليم والتربية الوطنية د. التهامي الزين حجر، اليوم الاجتماع الدوري لغرفة طوارئ امتحانات الشهادة الثانوية 2026، بحضور وكيل الوزارة د. أحمد خليفة عمر وأعضاء الغرفة من الجهات ذات الصلة.


وأوضح الوزير، في تصريح صحفي عقب الاجتماع، أن الاجتماع استعرض عدداً من القضايا، مؤكداً اكتمال كافة الاستعدادات لانطلاق المرحلة الثانية من أعمال الكنترول (مرحلة الكود) التي ستبدأ يوم الأحد المقبل.


وأشار إلى أن أعمال تصحيح أوراق الامتحانات ستنطلق خلال الأسبوع الثاني من شهر يونيو الجاري بمشاركة نحو اكثر من ستة آلاف معلم ومعلمة من مختلف ولايات السودان، مؤكداً اكتمال الترتيبات الخاصة بمراكز التصحيح والسكن للمعلمين والمعلمات المشاركين في عمليات التصحيح.


وفيما يتعلق بقضايا المعلمين، أعلن الوزير اكتمال صرف الحافز الذي تبرع به رئيس مجلس الوزراء للمعلمين بجميع ولايات السودان، معرباً عن تقديره وشكره لرئيس الوزراء لتوجهياته بصرف مستحقات ومتأخرات المعلمين.


وأكد اهتمام حكومة الأمل بقضايا التعليم وتطويره، مبيناً أنه تم تشكيل لجنة قومية عليا لقضايا التعليم وتطويره، ستباشر أعمالها خلال الأيام المقبلة لوضع الرؤى والمعالجات الكفيلة بالنهوض بالعملية التعليمية ودعم استقرارها وتطويرها.

الأربعاء، 3 يونيو 2026

حمدوك يكتب الغذاء يُستخدَم كسلاح في السودان

حمدوك يكتب الغذاء يُستخدَم كسلاح في السودان

 

حمدوك

حمدوك يكتب الغذاء يُستخدَم كسلاح في السودان


شهد أبريل الماضي مرور ثلاث سنوات من المعاناة الهائلة للشعب السوداني. فمنذ اندلاع النزاع بين القوات المسلحة السودانية وقوات  تاسيس شبه العسكرية في أبريل 2023، لَحِقَت بالمدنيين مستويات مروعة من العنف. وقد أُعلنت المجاعة بالفعل، وتُشير التقديرات إلى وفاة عشرات الآلاف من الأطفال بسبب سوء التغذية.


وتصف الأمم المتحدة هذه الأزمة بأنها أكبر أزمة إنسانية في العالم، كما أن معاناة المدنيين العالقين في مرمى النيران تزداد سوءاً يوماً بعد يوم.لقد بات واضحاً ألا وجود لحل عسكري ولا يوجد نصر حاسم يمكن لأي طرف مسلح تحقيقه ليكون كفيلاً بإحلال السلام. ويُظهر تاريخ السودان الحديث أن الاستيلاء العسكري على السلطة لا يؤدي إلا إلى ترسيخ الانقسامات وبذر بذور صراعات مستقبلية، مما يعمق دورات العنف وعدم الاستقرار.


في هذه الحرب الموجهة ضد المدنيين، لقى أكثر من 150,000 شخص حتفهم. ويواجه نصف السكان “25 مليون شخص” الجوع أو الطوى. كما تقع أجزاء واسعة من البلاد تحت الحصار، حيث يُستغل الغذاء كسلاح عبر منع الإمدادات وتدمير البنية التحتية. ولن تؤدي الحرب الحالية في الشرق الأوسط، والتي تتسبب في رفع أسعار الغذاء والوقود والأسمدة، إلا إلى تعميق هذه الكارثة.


ومع انهيار الاقتصاد الريفي في السودان، تزايدت معدلات الفقر والبطالة بشكل حاد، لا سيما بين الشباب. ومع شعورهم بالجوع واليأس، وضيق خيارات البقاء أمامهم، يصبحون أكثر عرضة للاستقطاب والتجنيد من قِبل الجماعات المسلحة والتطرف، فضلاً عن اللجوء إلى الهجرة غير النظامية.


لقد نزح أكثر من اثني عشر مليون شخص داخلياً، فضلاً عن وجود أكثر من أربعة ملايين لاجئ في الدول المجاورة. وتتعرض النساء والأطفال المستضعفون والمصابون بسوء التغذية، والفارّون من العنف، للاستهداف بالعنف الجنسي والتعذيب.


إن أزمة سوء التغذية لا تقتصر على آثارها الفورية والقاتلة فحسب، بل تمتد لتلقي بظلالها على مستقبل السودان على المدى الطويل؛ حيث يتحمل الأطفال الذين يمثلون مستقبل البلاد العبء الأكبر. فسوء التغذية يضر بالدماغ والجسم والجهاز المناعي، مما يؤثر على نمو الفرد، ويقلل من الإنتاجية الاقتصادية، ويقوض تطلعات السودان المستقبلية. إننا بحاجة ماسة إلى وقف دائم لإطلاق النار لتمكين المزارعين من العودة إلى أراضيهم، ولإتاحة وصول إنساني غير مشروط للمساعدات الغذائية والإمدادات الطبية والعلاجات المنقذة للحياة، مثل الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام (RUTF) والفيتامينات المخصصة للحوامل.


لكن إنهاء الحرب بشكل كامل وإرساء سلام مستدام هو السبيل الوحيد لاستعادة استقرار البلاد، وإطعام شعبها، وبناء مستقبل أفضل للجميع. ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال تسوية سياسية تفاوضية تعالج الجذور العميقة للنزاع، وتهيئ الظروف لانتفال ديمقراطي سلمي تقوده القوى المدنية في السودان، والتي تمثل شعباً يتجاوز عدده 50 مليون نسمة.


ولمن قد يتساءل عن سبب اهتمام الجمهور في المملكة المتحدة بالشأن السوداني، فإن نظرة واحدة على الخارطة تقدم جزءاً من الإجابة. فالسودان يجاور سبع دول، ويمتد ساحله على البحر الأحمر على طول أحد أهم طرق الشحن التجاري في العالم وهي الأهمية التي برزت بوضوح أكبر جراء الاضطرابات الأخيرة التي شهدتها طرق التجارة البحرية في المنطقة. ومن ثم، فإن للنزاع في السودان تداعيات جيوسياسية لا يمكن تغافلها.


وبصفة المملكة المتحدة المسؤولة عن ملف السودان في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، فإنها تتحمل مسؤولية خاصة لتوجيه الاهتمام نحو هذه الكارثة الإنسانية. ولذلك، فإنني أرحب بالجهود الأخيرة للحكومة البريطانية بشأن السودان، بما في ذلك الزيارات رفيعة المستوى إلى المنطقة، والدعوات إلى تعاون عالمي عاجل لتأمين وقف إطلاق النار.


وبعد ثلاث سنوات عجاف من الحرب والجوع، فإننا بحاجة إلى أن تقترن هذه الكلمات بتحرك عاجل من جانب المجتمع الدولي. إن لديه مسؤولية لدعم السودان لأن هذه الحرب تمثل اعتداءً على الإنسانية جمعاء. فالأمر لا يتعلق بمستقبل السودان فحسب، بل بمصداقية التزامنا الجماعي بحماية الحياة البشرية والسعي نحو السلام.

غانا تكتفي بالتعادل أمام ويلز قبل كأس العالم

غانا تكتفي بالتعادل أمام ويلز قبل كأس العالم

 

غانا

غانا تكتفي بالتعادل أمام ويلز قبل كأس العالم


تعادل منتخب غانا مع ويلز 1–1 في مباراة ودية بعد هدف متأخر لأصحاب الأرض، ليواصل المنتخب الإفريقي سلسلة مبارياته دون فوز للمباراة السادسة على التوالي.


وجاء التعادل في اللحظات الأخيرة عندما سجل لويس كوماس برأسية في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، بعد فترة ضغط هجومي من ويلز. وكانت غانا قد تقدمت عبر كاليب ييرينكي في الدقيقة 66، مستفيداً من كرة ارتدت من القائم بعد انطلاقة سريعة قادها إرنست نواما.


وشهدت المباراة تفوقاً واضحاً لويلز في الاستحواذ وصناعة الفرص، بينما اكتفت غانا بمحاولات محدودة. وكاد أصحاب الأرض أن يفتتحوا التسجيل في الشوط الأول عندما تصدى الحارس لورنس أتي‑زيغي لرأسية من دان جيمس، قبل أن ترتطم محاولة أخرى بالعارضة بعد دقائق.


وتستعد غانا للمشاركة في كأس العالم هذا الشهر في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، حيث تبدأ مشوارها في دور المجموعات بمواجهة بنما في تورونتو يوم 17 يونيو.



الثلاثاء، 2 يونيو 2026

اتفاق على دعم المشروعات الإنتاجية بين السودان والصين

اتفاق على دعم المشروعات الإنتاجية بين السودان والصين

 

السودان والصين

اتفاق على دعم المشروعات الإنتاجية بين السودان والصين


أجرى البنك الزراعي السوداني مباحثات في العاصمة الصينية بكين مع صندوق التنمية الصيني–الأفريقي، ركزت على تعزيز التعاون الاستثماري في قطاعات الزراعة والأمن الغذائي والصناعات المرتبطة بالإنتاج الزراعي.


ووفق ما نقل، اتفق الطرفان على توسيع نطاق الشراكة بما يتيح دعم المشروعات الإنتاجية داخل السودان، إلى جانب استمرار التنسيق الفني وتبادل المعلومات حول الفرص ذات الأولوية، بما يسهم في دفع مسار التنمية الاقتصادية المستدامة.


الاجتماع يأتي في إطار توجهات السودان نحو استقطاب استثمارات خارجية في المجال الزراعي، باعتباره أحد القطاعات الحيوية القادرة على دعم الأمن الغذائي وتوفير موارد اقتصادية إضافية، فيما يمثل التعاون مع الصندوق الصيني–الأفريقي خطوة لتعزيز التكامل بين الجانبين في هذا المجال.

"ألفابت" تجمع 80 مليار دولار لتسريع سباق الذكاء الاصطناعي

"ألفابت" تجمع 80 مليار دولار لتسريع سباق الذكاء الاصطناعي

 

ألفابت

"ألفابت" تجمع 80 مليار دولار لتسريع سباق الذكاء الاصطناعي


تعتزم شركة ألفابت، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، جمع 80 مليار دولار لتمويل خططها الطموحة لتوسيع البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة بين عمالقة التكنولوجيا على تطوير قدراتهم الحاسوبية.


وقالت الشركة، في بيان صدر الاثنين، إنها ستطرح أسهماً بقيمة 80 مليار دولار، على أن تُستخدم العائدات في الأغراض المؤسسية العامة، بما في ذلك الإنفاق الرأسمالي اللازم لتوسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتعزيز قدرات الحوسبة العالمية.وتتضمن الخطة بيع أسهم بقيمة 10 مليارات دولار إلى شركة Berkshire Hathaway، المجموعة الاستثمارية العملاقة التي ارتبط اسمها لسنوات بالمستثمر الشهير وارن بافيت.


وأوضحت "ألفابت" أن الطلب على حلول وخدمات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها يشهد نمواً قوياً من جانب الشركات والمستهلكين، وبمستويات تفوق حالياً قدراتها المتاحة.وأضافت أن زيادة الاستثمارات تستهدف توسيع البنية التحتية الأساسية للشركة من أجل استيعاب فرص النمو الكبيرة المتوقعة خلال السنوات المقبلة.


وأكدت الشركة أن عملية جمع التمويل تمثل وسيلة متوازنة لدعم استثماراتها الضخمة مع الحفاظ على قوة مركزها المالي واستقرار ميزانيتها العمومية.وتأتي هذه الخطوة في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا الكبرى على ضخ استثمارات غير مسبوقة في مراكز البيانات والبنية التحتية للحوسبة، بهدف دعم موجة متسارعة من خدمات الذكاء الاصطناعي الجديدة.


وخلال مؤتمر Google I/O 2026 الشهر الماضي، كشف الرئيس التنفيذي لشركة ألفابت، سوندار بيتشاي، أن الشركة تتوقع إنفاق ما بين 180 و190 مليار دولار على النفقات الرأسمالية قبل نهاية العام الجاري.وتشير التقديرات إلى أن شركات التكنولوجيا العملاقة مجتمعة قد تنفق ما يصل إلى 700 مليار دولار خلال عام 2026 على مشاريع الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المرتبطة بها، ما يعكس حجم الرهان العالمي على هذه التقنية ومستقبلها الاقتصادي.