الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

ورشة “حماية الآثار بين الواقع والمأمول” تسلّط الضوء على الجهود الوطنية لصون التراث السوداني

 


ورشة “حماية الآثار بين الواقع والمأمول” تسلّط الضوء على الجهود الوطنية لصون التراث السوداني


تقيم وزارة الثقافة والإعلام والسياحة، ممثلة في الهيئة القومية للمتاحف والآثار، يوم الأربعاء ورشة عمل بعنوان “حماية الآثار بين الواقع والمأمول” بمدينة بورتسودان، وذلك في صالة مجمع الربوة السياحي، في إطار الجهود المستمرة لتعزيز حماية التراث السوداني وصونه من مخاطر الحرب والتعديات.


وتهدف الورشة إلى مناقشة التحديات الراهنة التي تواجه المواقع الأثرية في مختلف ولايات السودان، إضافة إلى إبراز ما تم تنفيذه من مبادرات وإجراءات للحفاظ على الموروث التاريخي خلال الفترة الماضية، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية الاستثنائية التي تشهدها البلاد.

وسيتناول المشاركون أوراق عمل متخصصة تتعلق بآليات حماية الآثار أثناء النزاعات المسلحة، ودور المؤسسات الحكومية في تطوير سياسات فعّالة لحماية المواقع الأثرية، إلى جانب استعراض التجارب الدولية التي يمكن الاستفادة منها في هذا المجال.وتستعرض الورشة الجهود المبذولة من وزارة الثقافة والإعلام والسياحة والهيئة القومية للمتاحف والآثار، والتي تشمل عمليات التوثيق والإنقاذ والتأمين، بالإضافة إلى المبادرات المجتمعية الداعمة لحماية التراث السوداني من التهريب أو التدمير.


ويخاطب الورشة عدد من القيادات والمؤثرين في قطاع الثقافة والتراث، من بينهم الأستاذ خالد الأعيسر وزير الثقافة والإعلام والسياحة، والدكتور جرهام عبد القادر وكيل الوزارة، والدكتورة غالية جار النبي عبد الرحمن المدير العام المكلف للهيئة القومية للمتاحف والآثار، إلى جانب البروفيسور عباس سيد أحمد زروق، والأستاذة أمل حسن قسم الله.

وتأمل الوزارة أن تسهم نتائج هذه الورشة في وضع خارطة طريق علمية وعملية لتعزيز حماية الآثار السودانية، بما ينسجم مع المعايير الدولية ويعكس قيمة السودان التاريخية والحضارية، استعداداً لمرحلة جديدة من الاهتمام بالتراث الوطني وتطوير قطاع المتاحف والآثار.

SHARE

Author: verified_user

0 Comments: