‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 16 مارس 2026

استئناف الدراسة لطلاب الصف الثالث بمدرسة الصداقة السودانية التشادية في أنجمينا

استئناف الدراسة لطلاب الصف الثالث بمدرسة الصداقة السودانية التشادية في أنجمينا

 

مدرسة الصداقة السودانية

استئناف الدراسة لطلاب الصف الثالث بمدرسة الصداقة السودانية التشادية في أنجمينا


أعلنت اللجنة الموسعة لإدارة مدرسة الصداقة السودانية التشادية في العاصمة أنجمينا، عن استئناف الدراسة لطلاب الصف الثالث الثانوي بعد فترة توقف، وذلك في إطار ترتيبات تنظيمية تهدف إلى ضمان استقرار العملية التعليمية داخل المدرسة.


وأوضحت اللجنة أن قرار الاستئناف يشمل طلاب السنة النهائية في المرحلة الثانوية، على أن تُستأنف الدراسة لبقية المراحل التعليمية في الرابع والعشرين من مارس الجاري، وذلك لإتاحة الوقت الكافي لاستكمال الترتيبات الإدارية والتنظيمية داخل المؤسسة التعليمية.


وأشارت اللجنة إلى أنه تم تكليف زاهر فكري بإدارة المدرسة بصورة مؤقتة، خلفاً للمدير عبد السميع محمد أحمد، إلى حين استقرار الأوضاع الإدارية واستكمال الإجراءات اللازمة لضمان سير العمل بصورة طبيعية.


ودعت إدارة المدرسة جميع مكونات المجتمع المدرسي، من طلاب وأولياء أمور وهيئة التدريس، إلى التعاون مع الإدارة المؤقتة والالتزام بالضوابط الجديدة التي تم وضعها، بما يسهم في تعزيز الانضباط وتهيئة بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.


كما أكدت اللجنة أهمية تحري الدقة في تداول المعلومات المتعلقة بالمدرسة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى ضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الإدارة لتجنب انتشار معلومات غير دقيقة قد تؤثر على سير العملية التعليمية.


وقررت اللجنة تنظيم عملية الدخول إلى حرم المدرسة عبر إلزام جميع الزائرين بحمل بطاقات تعريفية، ومنع دخول أي شخص غير مصرح له، إلى جانب التأكيد على الالتزام باللوائح التربوية الداخلية لضمان استمرار الدراسة في أجواء منظمة.


وتُعد مدرسة الصداقة السودانية التشادية من أقدم المؤسسات التعليمية العربية في تشاد، حيث تأسست في 22 فبراير عام 1971 بدعم من السودان، وأسهمت منذ ذلك الحين في تعليم أجيال من الطلاب السودانيين والتشاديين وتعزيز العلاقات التعليمية والثقافية بين البلدين.

الأحد، 15 مارس 2026

أداء القسم الطبي لـ5874 ممارساً في السودان

أداء القسم الطبي لـ5874 ممارساً في السودان

 

القسم الطبي

أداء القسم الطبي لـ5874 ممارساً في السودان


أعلنت وزارة الصحة السودانية أن 5874 ممارساً صحياً أدوا القسم الطبي في عدد من الولايات والمراكز الخارجية، وذلك خلال مراسم رسمية أقيمت في صالة القصر الملكي بأم درمان، في خطوة تهدف إلى تعزيز الكوادر الطبية ودعم القطاع الصحي في البلاد.


وأوضح هيثم محمد إبراهيم أن الفعالية نُظمت عبر 16 نافذة فرعية ولائية، إلى جانب 11 مركزاً خارجياً، ما أتاح مشاركة عدد كبير من الممارسين الصحيين في أداء القسم، سواء داخل السودان أو في المراكز المعتمدة خارج البلاد.


وأشار الوزير إلى أن البرنامج شهد انضمام ولايات جديدة، من بينها جنوب كردفان، مؤكداً أن الترتيبات جارية لتوسيع نطاق المشاركة بحيث تشمل قريباً جميع ولايات دارفور، بما يسهم في دعم انتشار الكوادر الصحية المؤهلة في مختلف مناطق البلاد.


وأكد أن أداء القسم الطبي يمثل خطوة أساسية في مسيرة الممارسين الصحيين، حيث يعكس التزامهم بالمهنية والمسؤولية تجاه المرضى والمجتمع، كما يعزز القيم الأخلاقية التي تقوم عليها مهنة الطب.


كما شدد الوزير على أهمية الالتزام بالكفاءة المهنية والسلوك الأخلاقي أثناء ممارسة المهنة، داعياً الأطباء والممارسين الجدد إلى العمل بروح المسؤولية الإنسانية وتقديم أفضل الخدمات الصحية للمواطنين.


وأشار كذلك إلى استمرار التنسيق بين الوزارة والمجلس القومي للمهن الصحية، بهدف ضمان الالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة للعمل الطبي، وترسيخ معايير الجودة والأخلاقيات المهنية في القطاع الصحي.

الأربعاء، 11 مارس 2026

تنبيه مهم من سفارة السودان في السعودية للمواطنين السودانيين

تنبيه مهم من سفارة السودان في السعودية للمواطنين السودانيين

 

السعودية

تنبيه مهم من سفارة السودان في السعودية للمواطنين السودانيين


دعت سفارة السودان في المملكة العربية السعودية المواطنين السودانيين الذين سجلوا أسماءهم عبر الرابط المخصص للعودة إلى بلادهم إلى التريث وعدم التحرك في الوقت الحالي نحو المعابر الحدودية، إلى حين اكتمال الترتيبات الفنية والإدارية اللازمة مع السلطات السعودية المختصة. وأكدت السفارة أن هذه الدعوة تأتي في إطار الحرص على تنظيم عملية العبور وضمان عدم تعرض المواطنين لأي صعوبات أو عراقيل أثناء محاولتهم مغادرة الأراضي السعودية.


وأوضحت السفارة في بيان رسمي أنها تجري اتصالات مكثفة مع وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية من أجل استكمال الإجراءات المتعلقة بالحصول على تأشيرات دخول اضطرارية. وأشارت إلى أن هذه التأشيرات تمثل خطوة أساسية لتنظيم عبور السودانيين عبر الأراضي السعودية في طريق عودتهم إلى بلادهم أو إلى وجهات أخرى، بما يتوافق مع الأنظمة والإجراءات المعمول بها في المملكة.


وأكدت البعثة الدبلوماسية أن التأشيرات الاضطرارية ستُمنح وفق القوائم التي جرى حصرها مسبقاً عبر الرابط الإلكتروني الذي أُتيح للمواطنين للتسجيل. ولفتت إلى أن هذه القوائم تم إعدادها بهدف تسهيل التواصل مع الجهات المختصة في السعودية، وضمان أن تتم عملية إصدار التأشيرات بصورة منظمة تراعي الحالات المسجلة وتمنحها الأولوية وفق الضوابط المتفق عليها.


وأضافت السفارة أنها ستوافي المواطنين السودانيين بكافة التفاصيل والإرشادات المتعلقة بآلية السفر والعبور فور تلقي الرد النهائي من الجانب السعودي. كما شددت على أهمية متابعة البيانات الرسمية الصادرة عنها عبر قنواتها المعتمدة، وعدم الانسياق وراء المعلومات غير الدقيقة التي قد يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


وتأتي هذه الخطوة عقب موافقة السلطات السعودية على منح تأشيرات دخول اضطرارية لمواطني دول الجوار الذين يرغبون في العودة إلى بلدانهم عبر الأراضي السعودية، وذلك في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة وما ترتب عليها من تحديات في حركة التنقل والسفر بين الدول. ويهدف هذا الإجراء إلى تسهيل مرور العالقين وتنظيم حركة عبورهم بما يضمن سلامتهم ويمنع حدوث ازدحام أو فوضى في المنافذ الحدودية.


ودعت السفارة في ختام بيانها جميع المواطنين الراغبين في الاستفادة من هذه التسهيلات إلى تسجيل بياناتهم بدقة عبر الرابط المخصص، مؤكدة أن صحة المعلومات المدخلة ستسهم في تسريع الإجراءات مع الجهات السعودية المختصة. كما أكدت التزامها بمتابعة أوضاع السودانيين وتقديم الدعم اللازم لهم إلى حين استكمال ترتيبات العبور وبدء تنفيذ عملية العودة بصورة منظمة وآمنة.

الأحد، 8 مارس 2026

دينيس براون: ما يجري في السودان “جنون” وسط تصاعد المعارك في كردفان

دينيس براون: ما يجري في السودان “جنون” وسط تصاعد المعارك في كردفان

 

دينيس براون

دينيس براون: ما يجري في السودان “جنون” وسط تصاعد المعارك في كردفان


وصفت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، القتال الدائر في البلاد بأنه “جنون”، خلال زيارة ميدانية إلى مدينة الدلنج التي شهدت تصاعداً في الهجمات وسقوط عشرات القتلى خلال الأيام الماضية.


وقالت مصادر طبية إن ما لا يقل عن 51 شخصاً قُتلوا يومي الأربعاء والخميس في مناطق بولاية كردفان، التي تُعد من أكثر جبهات المواجهة اشتعالاً


وتعرضت الدلنج، الخميس، لقصف مدفعي وضربات بطائرات مسيّرة أسفرت عن مقتل 28 شخصاً وإصابة نحو 60 آخرين، بينهم نساء وأطفال، وفق مصدر طبي في المستشفى المحلي. وأفاد سكان بأن القصف بدأ منذ ساعات الصباح وتسبب في تدمير عدد كبير من المنازل.


وخلال زيارتها للمدينة في الأول من مارس، قالت دينيس براون إن المنطقة تشهد “قتالاً عنيفاً”، مؤكدة أن المدنيين يعيشون في ظروف أشبه بالحصار، وأضافت في تسجيل نشرته الأمم المتحدة: “هذه الحرب جنون”.


وفي منطقة أخرى قرب الحدود مع جنوب السودان، قُتل 18 شخصاً وأصيب 25 في ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت مدينة المجلد الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، ونُسبت إلى الجيش السوداني، بحسب مصدر طبي.وتقع المجلد على مسافة عشرات الكيلومترات جنوب بابنوسة، التي تُعد آخر مواقع الجيش في المنطقة.



لجنة المعلمين السودانيين ترفض شروط الجلوس لامتحانات الابتدائية والمتوسطة

لجنة المعلمين السودانيين ترفض شروط الجلوس لامتحانات الابتدائية والمتوسطة

 

لجنة المعلمين السودانيين

لجنة المعلمين السودانيين ترفض شروط الجلوس لامتحانات الابتدائية والمتوسطة


أعلنتلجنة المعلمين السودانيين رفضها للقرار الصادر عن وزارة التربية والتعليم الاتحادية والمتعلق بشروط الجلوس لامتحانات الشهادتين الابتدائية والمتوسطة، معتبرة أن القرار يتجاهل واقع العملية التعليمية في البلاد بعد اندلاع حرب أبريل 2023، إضافة إلى الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الأسر السودانية.


وقالت اللجنة إن اشتراط تقديم شهادة المرحلة الابتدائية للجلوس لامتحان المرحلة المتوسطة، إلى جانب الرسوم المرتفعة المفروضة على التلاميذ الراغبين في أداء الامتحانات خارج السودان، يمثل شرطا تعجيزيا لا يراعي الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد، كما أنه – بحسب اللجنة – لا يستند إلى أي قرار تربوي سابق.


ودعت اللجنة وزارة التربية والتعليم إلى إلغاء اشتراط شهادة المرحلة الابتدائية كمتطلب للانتقال إلى المرحلة المتوسطة، والاكتفاء بشهادة الميلاد والرقم الوطني كمستندات أساسية للجلوس لامتحان المرحلة المتوسطة، مع إعادة النظر في الرسوم المفروضة على الطلاب، خاصة في الخارج، والعمل على تخفيضها إلى الحد الأدنى.


كما انتقدت اللجنة ما وصفته بالإصرار على فرض إجراءات معقدة، معتبرة أن ذلك يعكس – على حد تعبيرها – نهجا يقوم على الجبايات وجمع العائدات بالعملة الأجنبية، وهو ما قالت إنه أصبح يهيمن على قرارات بعض المسؤولين في مؤسسات التعليم على المستويين الاتحادي والولائي.

الخميس، 5 مارس 2026

امتحانات الشهادة الثانوية السودانية 2026 في موعدها… وموعد خاص لطلاب شرق تشاد

امتحانات الشهادة الثانوية السودانية 2026 في موعدها… وموعد خاص لطلاب شرق تشاد

 

امتحانات الشهادة الثانوية السودانية


امتحانات الشهادة الثانوية السودانية 2026 في موعدها… وموعد خاص لطلاب شرق تشاد


أكدت وزارة التربية والتعليم أن امتحانات الشهادة الثانوية السودانية للعام 2026 ستُعقد في موعدها المحدد يوم 13 أبريل المقبل، داعية الطلاب وأسرهم إلى عدم الالتفات للشائعات التي يتم تداولها عبر بعض المنصات، والتأكد من المعلومات من المصادر الرسمية فقط.


وأوضح الوزير، في تصريح صحافي عقب اجتماع غرفة طوارئ الامتحانات برئاسة وزير الداخلية السوداني، أن الوزارة أكملت جميع الترتيبات الفنية والإدارية والأمنية اللازمة لضمان سير الامتحانات بصورة منتظمة في مختلف المراكز داخل السودان وخارجه.


وأشار إلى أن التنسيق تم مع الجهات ذات الصلة لتأمين مراكز الامتحانات وتوفير الاحتياجات اللوجستية، بما في ذلك ترحيل أوراق الامتحانات، وتأمينها، وتجهيز القاعات والمراقبين، مؤكدًا أن العملية تسير وفق الخطة الموضوعة دون أي معوقات تُذكر.


وفيما يتعلق بالطلاب السودانيين اللاجئين بشرق تشاد، أعلن الوزير تخصيص موعد خاص لهم لإجراء الامتحانات في 11 مايو المقبل، مراعاةً لظروفهم الاستثنائية، وحرصًا على ضمان حقهم في الجلوس للامتحانات واستكمال مسيرتهم التعليمية دون تأخير.


وجددت الوزارة دعوتها للطلاب إلى التركيز على المذاكرة والاستعداد الجيد، والابتعاد عن الأخبار غير الموثوقة، مؤكدة التزامها الكامل بتهيئة بيئة مناسبة وآمنة تُمكّن الجميع من أداء الامتحانات في أجواء مستقرة ومنظمة.

الثلاثاء، 3 مارس 2026

اتفاقية فنية بين العون الانساني بالشمالية ومنظمة اضافة

اتفاقية فنية بين العون الانساني بالشمالية ومنظمة اضافة

 

العون الانساني بالشمالية

اتفاقية فنية بين العون الانساني بالشمالية ومنظمة اضافة


وقّعت مفوضية العون الإنساني بالولاية الشمالية اليوم بمدينة دنقلا اتفاقية فنية مع منظمة إضافة لمساعدات الكوارث والتنمية، وذلك في إطار تعزيز جهود الاستجابة الإنسانية ودعم المجتمعات المتأثرة بالأوضاع الراهنة.


وتهدف الاتفاقية إلى تنظيم وتنسيق تدخلات المنظمة في مجالات الإغاثة الطارئة والتنمية المجتمعية، بما يشمل تقديم المساعدات الغذائية والصحية، ودعم برامج سبل كسب العيش، إلى جانب تنفيذ أنشطة بناء القدرات بالمجتمعات المحلية.


وأكدت المفوضية أن الشراكة تأتي ضمن رؤية تهدف إلى توسيع مظلة العمل الإنساني وضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا، وفق الضوابط المنظمة للعمل الطوعي والإنساني بالولاية.


من جانبها، أوضحت منظمة “إضافة” أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة لتعزيز التنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن تنفيذ المشروعات بكفاءة وشفافية، مع الالتزام بالمعايير الإنسانية المعتمدة.


وشدد الجانبان على أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والمنظمات الوطنية لتحقيق استجابة أكثر فاعلية واستدامة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه بعض المناطق.


وتُعد هذه الاتفاقية امتدادًا لسلسلة من الشراكات التي تهدف إلى دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز جهود التعافي المبكر والتنمية في الولاية الشمالية.

20 مطبخاً جماعياً للاجئين السودانيين في أوغندا تواجه نقص الوقود والمياه خلال رمضان

20 مطبخاً جماعياً للاجئين السودانيين في أوغندا تواجه نقص الوقود والمياه خلال رمضان

 

أوغندا

20 مطبخاً جماعياً للاجئين السودانيين في أوغندا تواجه نقص الوقود والمياه خلال رمضان


تواجه المطابخ الجماعية للاجئين السودانيبن في معسكر كيرناندونقو بمقاطعة بيالي بدولة أوغندا تحديات كبيرة خلال شهر رمضان، أبرزها نقص الوقود والمياه وصعوبات الترحيل والتخزين، في وقت ارتفع فيه عدد المطابخ العاملة لتلبية احتياجات اللاجئين.


وقال سكرتير المطابخ الجماعية في المعسكر، معتصم أحمد محمد أبوبكر، في تصريح إن الوقود يمثل واحدة من أكبر الأزمات، إذ يتطلب الدفع النقدي، بينما تصل المساعدات غالباً في شكل مواد عينية دون سيولة مالية.


وأوضح أن المطابخ كانت تعتمد على الفحم، لكن ارتفاع سعر الجوال إلى 70 ألف شلن جعل استخدامه مكلفاً، ما اضطرهم للتحول إلى الحطب. وتبلغ تكلفة “قلاب” الحطب الكبير نحو 750 ألف شلن، ويكفي لمدة أسبوع فقط. وأضاف أن الدخان الناتج عن الحطب تسبب في مشكلات صحية للمتطوعين، في ظل غياب أي دعم لتوفير وقود بديل أو طاقة نظيفة، مشيراً إلى أن الحطب نفسه أصبح شحيحاً.


وأشار إلى أن المياه تمثل عبئاً إضافياً، إذ يحتاج كل مطبخ إلى نحو 30 ألف شلن يومياً لتغطية احتياجات الطبخ، في ظل أزمة مياه مستمرة داخل المعسكر.

كما تواجه المطابخ صعوبات في ترحيل المواد التموينية من المخزن الرئيسي إلى المطابخ الفرعية بسبب عدم توفر تكلفة النقل. وأوضح أبوبكر أن بعض المشرفين يضطرون إلى تخزين المواد في منازلهم أو في مخازن مؤقتة لمدة أسبوع فقط، لعدم وجود مواقع تخزين ثابتة. وأضاف: “مرات نتصل بالمطابخ الفرعية عشان يجوا يستلموا حصتهم، يقولوا ما عندهم حق الترحيل، فنضطر نجمع من الناس لتغطية التكلفة”.


وأكد أن بعض المطابخ تعاني أيضاً من تهالك الأواني، إذ يحتاج كل مطبخ إلى ثلاث “حِلَل” كبيرة على الأقل، دون توفر دعم كافٍ لاستبدالها.ورغم هذه التحديات، ارتفع عدد المطابخ خلال رمضان من 18 إلى 20 مطبخاً، يعمل المطبخان الإضافيان خلال الشهر الكريم فقط لتغطية زيادة الاحتياج.


وأشار أبوبكر إلى وجود نقص كبير في المواد التموينية، غير أن دعماً من شركة تاركو للطيران، وشركة المرتجى، وعدد من الخيرين، إلى جانب منظمة سابا – تجمع الأطباء السودانيين في أمريكا – ساهم في تخفيف الأزمة، حيث تتكفل المنظمة بتوفير إفطار يومي لأربعة مطابخ بشكل ثابت حتى نهاية رمضان.


وأوضح أن المطابخ تعتمد نظام الإفطار الجماعي داخل المعسكر، مع السماح بحمل الوجبات إلى المنازل، حيث تُستهلك إما كإفطار أو للعشاء، فيما تُقام “مدائد” صباحية للأطفال في نحو ثلاثة مطابخ.ويعمل في كل مطبخ نحو 20 متطوعاً يومياً، بينما يصل العدد في بعض المطابخ إلى 30 متطوعاً بصورة ثابتة.وأكد أن الوضع خلال رمضان “شبه مستقر” مقارنة بالفترات السابقة، لكنه شدد على أن الاحتياجات لا تزال تفوق الإمكانات المتاحة.

الأحد، 1 مارس 2026

الصحة بنهر النيل تعلن تفاقم الوضع الصحي في سقادي بمحلية الدامر

الصحة بنهر النيل تعلن تفاقم الوضع الصحي في سقادي بمحلية الدامر

 

الصحة بنهر النيل

الصحة بنهر النيل تعلن تفاقم الوضع الصحي في سقادي بمحلية الدامر


أعلنت وزارة الصحة في ولاية نهر النيل تدهور الوضع الصحي في منطقة سقادي بمحلية الدامر بعد تأكيد ظهور إصابات بحمى الضنك، وفق بيان صادر عن الوزارة. 


وجاء الإعلان في ظل متابعة مستمرة لتطورات المرض داخل الولاية.وذكر البيان أن اجتماعاً عُقد برئاسة وزيرة الصحة ماجدة عبد الله ناقش الإجراءات المطلوبة لتنفيذ تدخلات عاجلة في المنطقة.


 وشملت المقترحات تدريب السكان على أساليب الرش والتجفيف، إضافة إلى تعزيز عمليات الرصد والتبليغ الفوري عن الحالات المشتبه بها.


وأكدت الوزارة أن الخطوات المزمع تنفيذها تهدف إلى الحد من انتشار المرض وتحسين الاستجابة الصحية في المناطق المتأثرة.

الجمعة، 27 فبراير 2026

قطر تواصل دعمها الإنساني للسودان بإفطار رمضاني جماعي في بورتسودان

قطر تواصل دعمها الإنساني للسودان بإفطار رمضاني جماعي في بورتسودان

 

إفطار رمضاني جماعي في بورتسودان

قطر تواصل دعمها الإنساني للسودان بإفطار رمضاني جماعي في بورتسودان


جددت دولة قطر حضورها الإنساني في السودان، بمشاركة سفيرها لدى الخرطوم، إلى جانب السفير الليبي، في الإفطار الرمضاني الجماعي الذي أُقيم أمام مسجد النور بحي المطار بمدينة بورتسودان، وسط أجواء سادتها الألفة وروح التكافل.


وتناول سفير دولة قطر وأسرة السفارة الإفطار مع المواطنين على الطريقة السودانية، في مشهد عكس متانة العلاقات بين الشعبين وعمق الروابط الأخوية، حيث امتزجت الدبلوماسية بالمشاركة المجتمعية الصادقة على مائدة واحدة جمعت الجميع بروح الشهر الفضيل. كما شارك السفير الليبي المواطنين إفطارهم، في مبادرة وجدت إشادة وترحيبًا من الحضور.


وعقب صلاة المغرب، أعربت لجنة مسجد النور عن تقديرها لسفير دولة قطر على مبادرته بتنظيم ودعم الإفطار الجماعي للعام الثالث على التوالي، وحرصه على المشاركة الشخصية فيه، ما أضفى على المناسبة طابعًا إنسانيًا خاصًا يعزز قيم التضامن والتراحم.


وأشاد المتحدثون خلال المناسبة بمواقف دولة قطر الداعمة للسودان في ظل الظروف الراهنة، مؤكدين استمرار دعمها لقطاعات الصحة والمياه والإيواء والغذاء عبر مؤسساتها الإنسانية، وفي مقدمتها الهلال الأحمر القطري.


من جانبه، ثمّن رئيس مكتب الهلال الأحمر القطري الدكتور صلاح دعاك مشاركة السفير في الإفطار الذي يُنظم سنويًا بدعمه، مشيرًا إلى أن المبادرة تستقبل يوميًا ما بين 400 إلى 500 صائم. كما أشاد بجهود لجنة المسجد وأعضاء وموظفي الهلال الأحمر الذين يواصلون تنظيم الإفطار طوال أيام الشهر الكريم.


وفي ختام الأمسية، عبّر المصلون وأسرة المسجد عن سعادتهم بهذه المشاركة، مؤكدين أنها جسدت معاني الأخوة والتكافل والتراحم التي يتميز بها شهر رمضان المبارك

الأربعاء، 25 فبراير 2026

أطباء بلا حدود تقلص طاقمها الطبي في الطينة

أطباء بلا حدود تقلص طاقمها الطبي في الطينة

 

أطباء بلا حدود

أطباء بلا حدود تقلص طاقمها الطبي في الطينة


أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أنها اضطرت إلى تقليص طاقمها الطبي في منطقة الطينة، نتيجة التدهور المتسارع في الأوضاع الأمنية وازدياد المخاطر التي تهدد سلامة الكوادر الصحية والمرضى على حد سواء. ويأتي هذا القرار في سياق تصاعد أعمال العنف بالقرب من المناطق الحدودية، ما أعاق استمرار العمل الطبي بالشكل المعتاد.


وأوضحت المنظمة أن المستشفى الذي كانت تدعمه في الطينة أُغلق بسبب موقعه القريب من الحدود وما يترتب على ذلك من تهديدات مباشرة، خاصة مع تكرار حوادث إطلاق النار وحركة النزوح المستمرة. وأشارت إلى أن استمرار تشغيل المرفق القديم لم يعد ممكناً في ظل الظروف الحالية.


وفي محاولة لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية، أعلنت المنظمة نقل أنشطتها إلى مستشفى جديد كان غير مستخدم سابقاً، حيث جرى تجهيزه بشكل عاجل لاستقبال الحالات الطارئة والجرحى القادمين من مناطق الاشتباكات. وتضمنت عملية النقل إعادة توزيع المعدات الطبية والأدوية الأساسية.


وأكدت المنظمة أن المرفق الجديد بدأ بالفعل في استقبال المصابين، حيث استقبل بين يومي السبت والأحد نحو 40 حالة إصابة متفاوتة الخطورة، ما يعكس حجم الاحتياجات الطبية المتزايدة في المنطقة نتيجة التصعيد الأمني المستمر.


كما أشارت إلى أن تقليص الطاقم الطبي لا يعني توقف الخدمات، بل هو إجراء مؤقت يهدف إلى حماية العاملين وضمان استمرارية الحد الأدنى من الرعاية الصحية، في ظل القيود الأمنية وصعوبة وصول الإمدادات والكوادر المتخصصة.


وحذرت المنظمة من أن استمرار التدهور الأمني قد يؤدي إلى مزيد من تقليص الخدمات الإنسانية، مؤكدة أن توفير بيئة آمنة للمنظمات الطبية يعد شرطاً أساسياً لضمان وصول الرعاية الصحية للمدنيين، خاصة في المناطق الحدودية التي تشهد نزوحاً واسعاً وارتفاعاً في أعداد المصابين.

الخميس، 19 فبراير 2026

بعد مأساة الغرق… إجراءات صارمة وعاجلة لتنظيم النقل النهري

بعد مأساة الغرق… إجراءات صارمة وعاجلة لتنظيم النقل النهري

 

النقل النهري

بعد مأساة الغرق… إجراءات صارمة وعاجلة لتنظيم النقل النهري


أصدر والي ولاية النيل الأبيض، الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى، قراراً باتخاذ إجراءات عاجلة لتنظيم النقل النهري ووضع حد لفوضى المواعين النهرية، وذلك عقب حادثة غرق مركب في منطقة “ود الزاكي” الأسبوع الماضي، والتي أسفرت عن وفاة 16 شخصاً من قرية “ود الجترة” (24 القرشي).


ويقضي القرار بتشكيل لجنة عليا تتولى التفتيش الصارم على جميع المواعين النهرية، وحصرها وترخيصها، مع منع أي مركب غير مطابق للمواصفات من العمل. كما يشترط القرار توفر سترات النجاة وأطواق الإنقاذ وطفايات الحريق وصندوق إسعاف في كل رحلة.


وتضم اللجنة ممثلين من الدفاع المدني والقوات البحرية والاستخبارات وجهاز المخابرات العامة، لضمان تنفيذ الإجراءات “بكل حزم وقوة قانونية”، وفق ما جاء في القرار.


وشدد الوالي على ضرورة تنفيذ حملات تفتيش دورية ومفاجئة لمراقبة الحمولة وسلامة المراكب، إضافة إلى التحقق من رخص القيادة وكفاءة السائقين، وإصدار التراخيص الرسمية لهم بالتنسيق مع الملاحة النهرية.


ويأتي هذا التحرك في ظل مطالبات شعبية واسعة بتشديد الرقابة على النقل النهري بعد الحادثة التي أثارت صدمة كبيرة في الولاية.

الثلاثاء، 17 فبراير 2026

تراجع التضخم السنوي في السودان خلال شهر يناير 2026

تراجع التضخم السنوي في السودان خلال شهر يناير 2026

 

السودان

تراجع التضخم السنوي في السودان خلال شهر يناير 2026


سجّل معدل التضخم السنوي في السودان تراجعًا جديدًا خلال شهر يناير 2026، حيث بلغ 60.26 في المئة، منخفضًا بنحو ثماني نقاط مئوية مقارنة بشهر ديسمبر الماضي، وذلك وفق بيان صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء، في مؤشر رسمي يعكس تباطؤ وتيرة ارتفاع الأسعار على المستوى السنوي.

ويأتي هذا التراجع في ظل استمرار التحديات الاقتصادية التي يواجهها الاقتصاد السوداني، وعلى رأسها تدهور قيمة العملة المحلية وارتفاع تكاليف الاستيراد، الأمر الذي يفرض ضغوطًا إضافية على الأسواق المحلية ويحد من انعكاس تحسن المؤشرات الكلية بشكل مباشر على حياة المواطنين.

ورغم انخفاض معدل التضخم رسميًا، لا تزال أسعار السلع الأساسية والخدمات تشهد مستويات مرتفعة، خاصة في مجالات الغذاء والطاقة والنقل، ما يعمّق الفجوة بين البيانات الإحصائية والواقع المعيشي، ويؤكد استمرار معاناة الأسر مع تراجع القدرة الشرائية.

ويرى مراقبون أن تباطؤ التضخم قد يرتبط بعوامل مؤقتة، منها ضعف الطلب نتيجة تراجع الدخل وتباطؤ النشاط الاقتصادي، إضافة إلى تغيرات في منهجية القياس أو تأثيرات موسمية، وهو ما يستدعي متابعة الاتجاهات خلال الأشهر المقبلة لتقييم استدامة هذا التراجع.

كما يسلّط هذا التطور الضوء على التحدي المزدوج الذي تواجهه السياسات الاقتصادية، والمتمثل في كبح التضخم من جهة، ومعالجة آثار ارتفاع الأسعار على الفئات الأكثر هشاشة من جهة أخرى، عبر توسيع شبكات الحماية الاجتماعية وتحسين استقرار الأسواق.

وبينما تعكس المؤشرات الرسمية تحسنًا نسبيًا في وتيرة التضخم، يبقى الواقع المعيشي العامل الحاسم في تقييم الأداء الاقتصادي، إذ يستمر المواطنون في مواجهة ضغوط يومية مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة، ما يجعل تحقيق استقرار اقتصادي ملموس هدفًا رئيسيًا للمرحلة المقبلة.

الاثنين، 16 فبراير 2026

مئات العمال يحتجون في مطار الخرطوم… وهذه أبرز مطالبهم

مئات العمال يحتجون في مطار الخرطوم… وهذه أبرز مطالبهم

 

العمال

مئات العمال يحتجون في مطار الخرطوم… وهذه أبرز مطالبهم


نظّم مئات العاملين في شركة مطارات السودان وقفة احتجاجية داخل مطار الخرطوم يوم 15 فبراير 2026 للمطالبة بصرف مستحقات مالية متأخرة منذ نحو 3 أعوام.

وقال المحتجون إنهم يطالبون بالحصول على نحو 80% من حقوقهم المتراكمة، موضحين أن صرف هذه المستحقات توقف منذ نهاية عام 2023 نتيجة الظروف التي تمر بها البلاد.

وذكرت منصة “طيران بلدنا” أن العاملين جمعوا نحو 400 توقيع دعماً لمطالبهم، بما يشمل موظفين لم يتمكنوا من الحضور، مشيرة إلى أن المستحقات المتأخرة تخص شركة مطارات السودان المحدودة، وهي جهة حكومية.

وأضافت المنصة أن العمل في مطار الخرطوم مستمر دون توقف استعداداً لاستئناف الرحلات الداخلية بين العاصمة والولايات الآمنة ابتداءً من 16 و17 فبراير.

ويواجه قطاع الطيران الحكومي تحديات واسعة تشمل محاولات الخصخصة وتأثيرات الحرب على الأجور والعمليات التشغيلية، إضافة إلى خسارة رسوم عبور الطائرات في الأجواء السودانية خلال فترات طويلة.

كما كان من المخطط إنشاء مطار جديد غرب أم درمان ضمن مشروع ممول بقرض صيني بقيمة 700 مليون دولار، إلا أن المشروع لم يكتمل بعد أن تم توجيه التمويل إلى بنود أخرى.

السبت، 14 فبراير 2026

الإمدادات الطبية: وصول أول دعم دوائي مركزي لجنوب كردفان بعد فك الحصار

الإمدادات الطبية: وصول أول دعم دوائي مركزي لجنوب كردفان بعد فك الحصار

 

الإمدادات الطبية

الإمدادات الطبية: وصول أول دعم دوائي مركزي لجنوب كردفان بعد فك الحصار


في إطار سعي الصندوق القومي للإمدادات الطبية لتوفير الأدوية والاحتياجات الصحية العاجلة، أكد فرع الصندوق بولاية جنوب كردفان وصول أول دعم مركزي من الأدوية والمستهلكات الطبية اليوم إلى محليتي الدلنج وكادقلي، عقب فك الحصار عن المدينة .

وأوضحت د. أم سلمة عباس، مدير فرع الصندوق القومي للإمدادات الطبية بجنوب كردفان، أن الإمداد بلغ 100 طن من الأدوية والمستهلكات الطبية، تمثل أول دعم مركزي للولاية بعد فترة الحصار، مشيرةً إلى أن 30 طناً منها تم توفيرها بمجهود خالص من الإمدادات الطبية، فيما تم ترحيل 70 طناً بدعم لوجستي من صندوق الأمم المتحدة للسكان.

وأضافت أن الإمداد يضم أدوية الطوارئ والأدوية المنقذة للحياة، وتشمل المحاليل الوريدية، والمضادات الحيوية، والمسكنات، والأمصال، وأدوية التخدير، إلى جانب مستهلكات العمليات الجراحية، وذلك لسد الفجوة الدوائية الحرجة ودعم استقرار الخدمات الصحية بالولاية.

كما أشارت د. أم سلمة إلى أن الشحنة تضمنت أدوية مقدمة من صندوق الدعم العالمي، شملت أدوية الملاريا، والدرن، والإيدز، إضافة إلى أدوية الصحة الإنجابية، مؤكدةً أن هذه الإمدادات ستسهم بصورة مباشرة في تحسين الوضع الصحي وتخفيف المعاناة عن المواطنين في المناطق المتأثرة.

وأكدت التزام الصندوق القومي للإمدادات الطبية بمواصلة دعم ولاية جنوب كردفان، وضمان انسياب الإمداد الدوائي وتوفيره للمؤسسات الصحية، بالتنسيق مع الشركاء الوطنيين والدوليين.

الأربعاء، 11 فبراير 2026

مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية يحتفل بذكرى رحيله ال 17 من الخرطوم

مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية يحتفل بذكرى رحيله ال 17 من الخرطوم

 

الطيب صالح


مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية يحتفل بذكرى رحيله ال 17 من الخرطوم

اصدر رئيس مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي البروفسير علي شمو اليوم بيانا أكد فيه أن المجلس سيحتفل في ال 18 من فبراير الجاري بختام فعاليات الذكرى ال 17 لرحيل صاحب الجائزة الأديب الطيب صالح انطلاقاً من الخرطوم وعبر الفضاء على نطاق العالم.

يقف مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي اليوم على الذكرى السابعة عشرة لرحيل صاحب الجائزة والتي درج على الاحتفاء بها انطلاقاً من الخرطوم وعبر الفضاء على نطاق العالم، واختار مجلس الأمناء يوم الرحيل 18 فبراير موعداً لفعالياتها الختامية


وقد أصبح هذا التاريخ موسماً ثقافياً سنوياً يلتقي فيه الأدباء والكتّاب والمثقفون من مختلف المشارب والضروب في الخرطوم ، ويتابعها على نطاق العالم جمهور واسع عبر وسائل الاتصالات والإعلام ومنصات التواصل


 إسهاماً منهم ومشاركة في تخليد ذكرى هذا المبدع الكبير، واستلهاماً لعطائه الأدبي المتجدد والذي لا يزال ينتشر ويجوب آفاقاً جديدة للقراءة والاطلاع والدراسات العلمية والأكاديمية والنقدية.

لقد شكّلت جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي منذ انطلاقتها في العام 2010 ، فضاءً رحباً للحوار الثقافي والتلاقي الإنساني، وأسهمت في جعل الخرطوم عاصمة السودان ساحة يلتقي فيها أهل الفكر والإبداع من كل أنحاء العالم وبصفة خاصة إفريقيا والعالم العربي


في أجواء تقوم على الاحترام المتبادل والتقدير للتنوع الثقافي، انسجاماً مع القيم الإنسانية الرفيعة التي عبّر عنها الطيب صالح في أعماله السردية وكتاباته المختلفة، ورؤيته الثاقبة للحضارة القائمة على صروح التسامح والتعايش.

الاثنين، 9 فبراير 2026

تحذيرات خبراء البيئة.. الحرب تفتح ثقبًا في رئة الخرطوم الطبيعية

تحذيرات خبراء البيئة.. الحرب تفتح ثقبًا في رئة الخرطوم الطبيعية

 

خبراء البيئة


تحذيرات خبراء البيئة.. الحرب تفتح ثقبًا في رئة الخرطوم الطبيعية

تشهد محمية “غابة السنط” الطبيعية الواقعة على ضفاف النيل الأبيض في العاصمة السودانية الخرطوم اعتداءً بيئيًا واسعًا منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، حيث تعرضت لعمليات قطع جائر للأشجار بهدف استخدام الأخشاب في الطهي وتشغيل أفران الخبز بعد انقطاع الكهرباء ونفاد مصادر الطاقة. هذه الغابة، التي أُدرجت رسميًا ضمن منظومة المحميات منذ عام 1939، تُعد من أعرق المساحات الخضراء في السودان وتعرف بأنها “رئة الخرطوم”.

رصدت تقارير حجم الدمار والتجريف الذي طال الغابة الممتدة على مساحة تزيد عن 34 ألف فدان، موزعة بين المرابيع المزروعة والطرق والمشتل، وهي مساحة لعبت لعقود دورًا محوريًا في امتصاص الغازات المنبعثة من المصانع والسيارات، إضافة إلى احتضانها لتنوع بيئي غني يشمل الطيور المهاجرة والكائنات البرية.


مبادرات محلية أطلقت نداءً عاجلًا لوقف الاعتداءات، فيما وصف بشرى حامد، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للبيئة بولاية الخرطوم، ما يحدث بأنه “واحدة من أبشع الجرائم البيئية في تاريخ الخرطوم”، مؤكدًا أن قطع الأشجار يهدد التنوع الحيوي ويؤثر على هجرة الطيور عالميًا.

من جانبه، أوضح خبير البيئة نور الدين أحمد أن الغابة تمثل قيمة بيئية وعلمية وسياحية، مشيرًا إلى أن الحرب دفعت السكان إلى الاعتماد على أخشابها، ما تسبب في إبادة بيئية قد تؤدي إلى فقدان التنوع الطبيعي. وشدد على ضرورة وقف التعديات وإعادة الحياة إلى الغابة للحفاظ على التوازن البيئي.


الغابة التي اكتسبت اسمها من أشجار السنط، لعبت دورًا تعليميًا بارزًا منذ إنشاء مدرسة خبراء الغابات عام 1946، وأسهمت في تخريج كوادر ساهمت في زراعة الغابات بمختلف أنحاء السودان. ويؤكد الأكاديمي طلعت دفع الله أن الغابة مسجلة رسميًا منذ عام 1932، وتعد ملاذًا للتنوع الإحيائي ومتنفسًا طبيعيًا لسكان الخرطوم، فضلًا عن قيمتها السياحية والثقافية.

ويرى خبراء البيئة أن استمرار عمليات القطع العشوائي يمثل “إعلان موت بطيء” للنظام البيئي الذي يحمي الخرطوم من أخطار التلوث والغازات السامة، داعين إلى تدخل عاجل لإنقاذ هذه المحمية التاريخية التي تُعد من أبرز المقتنيات البيئية والتراثية في السودان.

الأحد، 8 فبراير 2026

من قلب كمبالا…أطباء أسنان سودانيون يحولون لجوءهم في أوغندا إلى مبادرة صحية رائدة

من قلب كمبالا…أطباء أسنان سودانيون يحولون لجوءهم في أوغندا إلى مبادرة صحية رائدة

 

كمبالا

من قلب كمبالا…أطباء أسنان سودانيون يحولون لجوءهم في أوغندا إلى مبادرة صحية رائدة


أفاد تقرير قناة المانية بأن مجموعة من أطباء الأسنان السودانيين الذين فرّوا من الحرب أسسوا عيادة في العاصمة الأوغندية كمبالا، لتقديم خدمات طبية للاجئين والسكان المحليين، في مبادرة تحولت إلى نموذج لدور الكفاءات السودانية في المنفى.

وتعمل الطبيبة شيماء محمود في العيادة بعد وصولها إلى أوغندا عقب اندلاع الحرب في السودان عام 2023. وتستقبل يومياً مرضى سودانيين وأوغنديين، بينهم لاجئون يعانون صعوبات مالية وظروفاً صحية مرتبطة بالصدمة والنزوح، وفق ما نقلته القناة.


ويقول المرضى وفق قناة DW الالمانية إن العيادة توفر خدمات مجانية للاجئين في يومين من الأسبوع، بينما تُخصص الأيام الأخرى للعلاج المدفوع، ما يسمح باستمرار تشغيل المركز. ويستفيد من هذه الخدمات كبار السن والنساء والأطفال، إضافة إلى سكان محليين باتوا يقصدون العيادة لثقتهم في كفاءة الأطباء السودانيين.


ويعمل إلى جانب شيماء طبيب الأسنان الصادق إبراهيم، الذي فقد عيادته في مدينة الفاشر بعد تعرضها للنهب. وتمكن إبراهيم، بمساعدة مدخرات شخصية ودعم من أحد أقاربه في الخارج، من المشاركة في تأسيس العيادة مع ثلاثة أطباء سودانيين آخرين.

وتقع العيادة في مبنى من ثلاثة طوابق بمنطقة كابالاغالا، التي أصبحت مركزاً رئيسياً لتجمع اللاجئين السودانيين. وتشير تقديرات محلية إلى أن نحو 100 ألف سوداني وصلوا إلى أوغندا منذ بدء النزاع، ما جعل كمبالا إحدى أبرز وجهات اللجوء.


ويقول الأطباء إن تأثير الحرب يظهر في صحة الفم لدى كثير من المرضى، إذ يعاني بعضهم من صرير الأسنان واضطرابات مرتبطة بالضغط النفسي وسوء التغذية. وتوضح شيماء أن هذه الحالات أصبحت شائعة بين اللاجئين الذين مرّوا بتجارب قاسية.

وتشهد العيادة حضوراً متنوعاً من السودانيين والأوغنديين، مع لافتات باللغتين العربية والإنجليزية، في محاولة لخلق بيئة تستوعب الثقافتين. ويؤكد الأطباء أن هدفهم يتجاوز تقديم العلاج، إذ يسعون للحفاظ على الدور الإنساني الذي أدّته الكوادر الطبية السودانية خلال احتجاجات عام 2019.


وبحسب القناة الالمانية ، يرى العاملون في العيادة أن نشاطهم الحالي يمثل امتداداً لرسالة مهنية واجتماعية بدأت في السودان قبل الحرب، ويأملون أن يسهم عملهم في دعم اللاجئين وبناء حياة جديدة في المنفى.

الخميس، 5 فبراير 2026

المسؤولية المجتمعية بهيئة الموانئ البحرية تنال جائزة التميز الدولية

المسؤولية المجتمعية بهيئة الموانئ البحرية تنال جائزة التميز الدولية

 

الموانئ البحرية

المسؤولية المجتمعية بهيئة الموانئ البحرية تنال جائزة التميز الدولية


أكد مدير إدارة المسؤولية المجتمعية بهيئة الموانئ البحرية الأستاذ عيسى دبلوب أن الإدارة نجحت في حصد جائزة التميز الدولية، تقديراً لجهودها في تنفيذ برامج ومبادرات تنموية تخدم المجتمع السوداني.

وأوضح دبلوب في تصريحات صحفية اليوم أن هيئة الموانئ البحرية ظلت تضع خدمة المجتمع ضمن أولوياتها، عبر الإسهام في تدشين مشاريع تنموية مستدامة، مشيراً إلى تنفيذ عدد من المبادرات في مجالي الصحة والتعليم، إلى جانب دعم برامج العلاج للفئات الضعيفة ومحدودة الدخل.

وأضاف أن نيل جائزة التميز الدولية يمثل دافعاً قوياً لتعزيز دور إدارة المسؤولية المجتمعية، وتوسيع نطاق تواصل الهيئة مع مختلف شرائح المجتمع، خاصة الفئات ذات الاحتياجات الاقتصادية.

وأشار إلى أن المشروعات التي نفذتها الهيئة أسهمت في تحقيق رضا ملحوظ وسط المجتمعات المحلية، لافتاً إلى النجاحات المتواصلة في دعم مسيرة التنمية المجتمعية.

وكشف دبلوب عن استعدادات الهيئة لتنفيذ حزمة من مشاريع المياه بولاية البحر الأحمر خلال العام 2026، مؤكداً اكتمال الدراسات الميدانية الخاصة بها تمهيداً لانطلاق التنفيذ.

الثلاثاء، 3 فبراير 2026

جنوب السودان.. وكالات الإغاثة تنتقد صعوبة الوصول وسط تصاعد حدة القتال

جنوب السودان.. وكالات الإغاثة تنتقد صعوبة الوصول وسط تصاعد حدة القتال

 

جنوب السودان

جنوب السودان.. وكالات الإغاثة تنتقد صعوبة الوصول وسط تصاعد حدة القتال


أفادت منظمات إنسانية في جنوب السودان، بأن تقييد الوصول إلى ولاية جونقلي الشرقية المنكوبة بالصراع قد عرّض آلاف الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إلى الرعاية الطبية المنقذة للحياة والمساعدات الغذائية للخطر، في وقت أعربت فيه الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تزايد أعداد النازحين.

وقال ريتشارد أورينجو، المدير القطري للجنة الإنقاذ الدولية في جنوب السودان، إن "تصاعد حدة القتال وعسكرة المناطق الرئيسية أجبر على تعليق الخدمات"

وأعلنت منظمة "أطباء بلا حدود"، أن الحكومة علّقت جميع الرحلات الجوية الإنسانية، ما أدى إلى قطع الإمدادات الطبية، وتقييد حركة الموظفين، ومنع عمليات الإجلاء الطارئة، مضيفة أن "ما لا يقل عن 23 مريضاً في حالة حرجة، بينهم أطفال ونساء حوامل، بحاجة ماسة إلى الإجلاء".

وحذّر برنامج الأغذية العالمي، وهو وكالة تابعة للأمم المتحدة مقرها روما، من أن تصاعد العنف يهدد بقطع المساعدات الغذائية عن مئات الآلاف من الأشخاص، إذ من المتوقع أن يواجه نحو 60% من سكان جونقلي أزمة جوع حادة خلال موسم الأمطار المقبل. 

وعادةً ما تتسبب الأمطار في قطع الطرق المؤدية إلى المناطق المتضررة، كما حال العنف دون وصول المساعدات في وقت مبكر.

وأفادت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة بأن المدنيين يتحملون وطأة القتال المتصاعد في ولاية جونقلي بجنوب السودان، والذي يدفع إحدى أكثر مناطق البلاد هشاشةً نحو الانهيار، ويزيد من المخاوف من الانزلاق مجدداً إلى حرب شاملة بعد اتفاق سلام دام 8 سنوات.