‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 23 أبريل 2026

الصندوق القومي للإمدادات الطبية بالقضارف يتسلم أدوية لعلاج الأورام و العلاج الاقتصادي

الصندوق القومي للإمدادات الطبية بالقضارف يتسلم أدوية لعلاج الأورام و العلاج الاقتصادي

 

القضارف

الصندوق القومي للإمدادات الطبية بالقضارف يتسلم أدوية لعلاج الأورام و العلاج الاقتصادي


تسلّم الصندوق القومي للإمدادات الطبية فرع ولاية القضارف اليوم كميات مقدّرة من الأدوية والمستهلكات الطبية، شملت أدوية خاصة بعلاج الأورام إلى جانب أدوية العلاج الاقتصادي، في خطوة تهدف إلى دعم استقرار الإمداد الدوائي وتحسين الخدمات العلاجية بالولاية.


وأكدت الدكتورة اقتدار عبدالرحمن الهادي، مدير الصندوق القومي للإمدادات الطبية فرع القضارف، أن الكميات المستلمة ستسهم بصورة مباشرة في تعزيز المخزون الدوائي بالمخازن، لاسيما في ما يتعلق بأدوية الأورام والعلاج الاقتصادي، مشيرةً إلى أن ذلك ينعكس إيجاباً على استمرارية تقديم الخدمة للمرضى وتقليل فجوات الإمداد.


وأضافت أن الصندوق يعمل بشكل متواصل على استكمال النواقص الدوائية عبر تنسيق محكم مع الجهات ذات الصلة، مما أسهم في تحقيق مستويات جيدة من المخزون الدوائي بمختلف محاوره خلال الفترة الحالية.


وجددت التزام الصندوق بالمضي قدماً في تنفيذ استراتيجيته الرامية إلى التوسع والانتشار، بما يضمن وصول الخدمات الدوائية للمواطنين في مختلف أنحاء الولاية، مع الحفاظ على توفير الأدوية بأسعار مناسبة وجودة عالية، دعماً للنظام الصحي وتحقيقاً لمبدأ العدالة في الحصول على العلاج.

معتمدية اللاجئين تنظم ورشة حول الاستراتيجية الخاصة باللجوء

معتمدية اللاجئين تنظم ورشة حول الاستراتيجية الخاصة باللجوء

 

معتمدية اللاجئين

معتمدية اللاجئين تنظم ورشة حول الاستراتيجية الخاصة باللجوء


نظمت معتمدية اللاجئين بالشراكة مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين اليوم بالخرطوم ورشة الاستراتيجية الخاصة باللجوء، بحضور وزيرة الدولة بوزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، د. سليمى إسحاق، ومعتمد اللاجئين د. نزار التجاني وممثلة المفوض السامي لشؤون اللاجئين ميري هيلين.


وشهدت الورشة مشاركة واسعة من المسؤولين والخبراء من معتمدية اللاجئين والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلى جانب ممثلين للجهات ذات الصلة، حيث ناقشت الورشة محاور الاستراتيجية 


وأكدت وزيرة الدولة بوزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية د. سليمى إسحاق خلال مخاطبتها الورشة أهمية تعزيز الشراكة بين معتمدية اللاجئين والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين باعتبارها الشريك الأساسي في تنفيذ برامج دعم اللاجئين، مشيرة إلى أن السودان يمتلك تاريخاً راسخاً في استقبال اللاجئين كجزء من إرثه الإنساني.


وأوضحت أن السودان، رغم التحديات الأمنية وموقعه كمعبر إقليمي، لا يزال يستضيف أعداداً من اللاجئين، لافتة إلى أن بعضهم يفضل البقاء داخل البلاد.وشددت على ضرورة تطوير استراتيجية ترتكز على محاور إنسانية تُسهم في تحقيق تنمية مستدامة، مع ضمان حياة كريمة للمجتمعات المضيفة واللاجئين والعائدين، وإتاحة الخدمات الأساسية لهم.


وأكدت أن حماية المدنيين، بمن فيهم اللاجئون والمهاجرون، تمثل مسؤولية أصيلة للدولة، مع ضرورة تعزيز العدالة الاجتماعية ، وضمان حصول المجتمعات المضيفة على نصيبها من الخدمات

وأشارت إلى أن تقنين أوضاع اللاجئين يهدف إلى حمايتهم وضمان حقوقهم بتقنين أوضاعهم القانونية وتنظيم تقديم الخدمات خاصة رعاية الاشخاص الاكثر هشاشة وسط اللاجئين مثل النساء والأطفال وذوي الإعاقة .

الأربعاء، 22 أبريل 2026

توقعات للهجرة الدولية بعودة مليوني شخص إلى الخرطوم

توقعات للهجرة الدولية بعودة مليوني شخص إلى الخرطوم

 

الخرطوم

توقعات للهجرة الدولية بعودة مليوني شخص إلى الخرطوم



في ظل استمرار النزاع وتفاقم الأوضاع الإنسانية، حذّرت منظمة الهجرة الدولية من أن أربعة ملايين شخص عائد إلى السودان يواجهون ظروفًا بالغة الهشاشة، متوقعة أن يصل عدد العائدين إلى الخرطوم وحدها خلال العام الجاري إلى مليوني شخص. المنظمة أوضحت في بيان أن هذه العودة الجماعية تأتي في لحظة حرجة للتعافي، حيث يهدد انعدام الأمن الغذائي والاضطرابات الاقتصادية سبل العيش وإنتاج الغذاء.


وأشارت المنظمة إلى أن خطة الاستجابة للأزمات في السودان لعام 2026 تعاني من نقص كبير في التمويل، إذ لم يتجاوز المبلغ المخصص لها 97.2 مليون دولار، مؤكدة أن الشراكة المستدامة وتوفير الموارد الكافية والعمل المنسق تُعد ضرورية لضمان أن تسهم تحركات العودة في الاستقرار على المدى الطويل.


البيان لفت إلى أن التحديات لا تواجه العائدين وحدهم، بل تشمل النازحين والمجتمعات المضيفة، حيث يزداد الضغط على الخدمات الأساسية والتماسك الاجتماعي مع استمرار حركة السكان بين مناطق النزوح والعبور والعودة. وأكدت المنظمة أن النزوح والعودة واقعان مترابطان يتطلبان استجابات متكاملة عبر مختلف المناطق.


كما أوضحت أن جهودها تركز على تجاوز المساعدات الطارئة نحو بناء حلول طويلة الأمد تعزز القدرة على الصمود، مشيرة إلى لقاءات أجرتها نائبة المدير العام مع وزراء المياه والصحة والتعليم والري في السودان، في إطار شراكات وثيقة مع السلطات الوطنية. وأضافت أن البيانات الموثوقة والاستجابات المنسقة تظل أساسًا لرصد التحركات وضمان وصول المساعدات إلى المجتمعات الأكثر تضررًا.

ولاية سودانية تتحرك تجاه إنشاء وتأهيل المطارات

ولاية سودانية تتحرك تجاه إنشاء وتأهيل المطارات

 

مطارا

ولاية سودانية تتحرك تجاه إنشاء وتأهيل المطارات

تُمثل مذكرة التفاهم التي أبرمتها حكومة ولاية الجزيرة مع مجموعة الصافات للطيران خطوة استراتيجية مدروسة نحو تعزيز البنية التحتية الجوية، حيث تهدف الاتفاقية بشكل أساسي إلى إنشاء وتطوير شبكة متكاملة من المطارات والمهابط الجوية في مختلف أنحاء الولاية، مما يضع الجزيرة على خارطة النقل الجوي الإقليمي ويفتح آفاقاً جديدة للتنمية المستدامة.


تتجاوز هذه الشراكة مفهوم النقل التقليدي لتشمل الجانب الصحي والبيئي، إذ سيتم تخصيص طائرات مجهزة لعمليات الرش الجوي لمكافحة نواقل الأمراض والأوبئة؛ وهي خطوة حيوية لولاية زراعية مثل الجزيرة، مما يسهم في حماية المحاصيل وحفظ الصحة العامة للمواطنين عبر تقنيات حديثة تضمن الكفاءة والسرعة.


في الأزمات والظروف الاستثنائية، تبرز قيمة هذه الاتفاقية كطوق نجاة، حيث ستعمل مجموعة الصافات على توفير الدعم اللوجستي اللازم لنقل الأدوية، المعدات الطبية، والمواد الغذائية إلى المناطق المتأثرة بالسيول والأمطار، مما يضمن وصول المساعدات الإنسانية في وقت قياسي وتجاوز عقبات الطرق البرية التي قد تتعطل خلال فصل الخريف.


وعلى الصعيد الأمني، تفتح المذكرة الباب أمام توظيف تكنولوجيا الطيران في تأمين حدود الولاية ومكافحة الأنشطة غير القانونية مثل التهريب، حيث ستلعب الدوريات الجوية دوراً محورياً في مراقبة المساحات الشاسعة، مما يعزز من سيادة القانون ويحمي الاقتصاد المحلي من الاستنزاف والتلاعب.


تولي الاتفاقية اهتماماً خاصاً بنقل التكنولوجيا ودعم البحث العلمي، من خلال التعاون المشترك في المشاريع البحثية المرتبطة بعلوم الطيران، وهو ما يسهم في بناء قاعدة معرفية وطنية وكوادر بشرية مؤهلة قادرة على التعامل مع أحدث ما توصلت إليه الصناعة الجوية، ودمج هذه التقنيات في خدمة القطاعين الزراعي والصناعي بالولاية.


ختاماً، تُعد هذه النقلة النوعية تجسيداً للتكامل بين المؤسسات الوطنية والقطاع الفني المتخصص، حيث تهدف في مجملها إلى دفع عجلة الاقتصاد في ولاية الجزيرة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسكان، وضمان استجابة سريعة وفعالة لكافة التحديات اللوجستية والأمنية التي قد تواجه المنطقة في المستقبل.

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

مانشستر سيتي ينعش آماله في اللقب بعد انتصار ثمين على آرسنال

مانشستر سيتي ينعش آماله في اللقب بعد انتصار ثمين على آرسنال

 

مانشستر سيتي

مانشستر سيتي ينعش آماله في اللقب بعد انتصار ثمين على آرسنال


قلّص مانشستر سيتي الفارق مع آرسنال إلى ثلاث نقاط بعد فوزه 2–1 في قمة الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليعزز فرصه في المنافسة على اللقب قبل خمس جولات من نهاية الموسم.


وبادر سيتي بالتسجيل عبر ريان شرقي في الدقيقة 16 بعد مجهود فردي داخل منطقة الجزاء. ورد آرسنال سريعاً بهدف كاي هافيرتز في الدقيقة 18 مستغلاً خطأ في التمرير من الحارس جانلويجي دوناروما. وفي الشوط الثاني، سجل إيرلينغ هالاند هدف الفوز في الدقيقة 65 بعد تمريرة من نيكو أورايلي، منهياً فترة غياب عن التسجيل في الدوري امتدت منذ فبراير.


ورفع سيتي رصيده إلى 67 نقطة من 32 مباراة، بينما بقي آرسنال عند 70 نقطة من 33 مباراة، ليتلقى خسارته الثانية على التوالي. ويملك سيتي مباراة مؤجلة أمام كريستال بالاس قد تمنحه الصدارة بفارق الأهداف في حال الفوز.وشهدت المباراة فرصاً متبادلة، أبرزها تسديدة هالاند التي ارتدت من القائم في الدقيقة 48، ومحاولة إيبيريتشي إيزي التي اصطدمت بالقائم في الدقيقة 61. وكاد هافيرتز يدرك التعادل في الوقت بدل الضائع، لكن رأسيته مرت بجوار القائم.


وقال مدرب سيتي بيب غوارديولا بعد المباراة إن الفوز أعاد «الأمل» لفريقه في سباق اللقب، مشيراً إلى أن آرسنال ما زال يقدم مستويات قوية رغم تراجع نتائجه الأخيرة. وأوضح أن فريقه تعامل مع ضغط المباراة بشكل جيد، مؤكداً أهمية الحفاظ على التركيز في الجولات المقبلة.


وأضاف غوارديولا أن هالاند واجه صعوبات بدنية خلال الأسابيع الماضية بسبب ضغط المباريات، لكنه أشاد برد فعل المهاجم النرويجي وقدرته على الحسم. كما وجه تحية لقائد الفريق برناردو سيلفا الذي سيغادر النادي بنهاية الموسم، واصفاً إياه بأنه «لاعب استثنائي».


ويستعد مانشستر سيتي لمواجهة بيرنلي في المباراة المؤجلة يوم الأربعاء، حيث يمكنه اعتلاء الصدارة للمرة الأولى منذ أسابيع، بينما يدخل آرسنال مرحلة حاسمة في ظل تراجع نتائجه في الجولتين الأخيرتين.

التحول الرقمي في السودان: بين واقع التحديات وفرصة إعادة البناء

التحول الرقمي في السودان: بين واقع التحديات وفرصة إعادة البناء

 

التحول الرقمي في السودان

التحول الرقمي في السودان: بين واقع التحديات وفرصة إعادة البناء

لم يعد التحول الرقمي مجرد استخدام للتقنية، بل أصبح معيارًا يقاس بمدى تأثيره الفعلي في تحسين حياة الناس، حيث تتحول الخدمات من إجراءات معقدة إلى تجارب سهلة ومباشرة متاحة في أي وقت ومن أي مكان. هذا المفهوم يعكس جوهر التطوير الحقيقي الذي تسعى إليه الدول في مسارها نحو تحديث مؤسساتها.


وفي هذا الإطار، وضعت الأمم المتحدة مؤشرًا عالميًا لقياس تطور الحكومات الرقمية، يُعرف بمؤشر تطور الحكومة الإلكترونية، والذي ينظر إلى التقنية ضمن منظومة متكاملة تتجاوز مجرد الأدوات، لتشمل كفاءة الأداء المؤسسي وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.


يقوم هذا المؤشر على ثلاثة أبعاد رئيسية، أولها الخدمات الرقمية، التي تمثل نقطة التماس المباشر مع المواطن، وتعكس مدى توفر الخدمات وسهولة الوصول إليها وجودة التجربة. وتبرز أهميتها في قدرتها على اختصار الوقت وتقليل الجهد وتبسيط الإجراءات اليومية.


أما البعد الثاني فهو البنية التحتية الرقمية، والتي تشكل الأساس الذي تقوم عليه هذه الخدمات، من شبكات الاتصال وانتشار الإنترنت إلى جاهزية البيئة التقنية، بما يضمن استمرارية الخدمة واستقرارها دون انقطاع.في حين يتمثل البعد الثالث في رأس المال البشري، الذي يعكس قدرة المجتمع على استخدام هذه الخدمات والتفاعل معها، حيث أصبحت المعرفة الرقمية عنصرًا أساسيًا في إدارة الحياة اليومية والتعامل مع مؤسسات الدولة.


وعند النظر إلى واقع السودان في هذا المؤشر وفق أحدث تقرير لعام 2024، نجد أنه يحتل مرتبة متأخرة عالميًا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهه، خاصة في ظل الظروف التي أثرت على البنية التحتية واستمرارية الخدمات. ومع ذلك، فإن مرحلة إعادة الإعمار تمثل فرصة حقيقية لإعادة البناء على أسس رقمية حديثة، تجعل من التحول الرقمي خيارًا استراتيجيًا يقود التنمية ويختصر المسافات نحو مستقبل أكثر كفاءة واستقرارًا.

الأحد، 19 أبريل 2026

الأمم المتحدة: 76% من نساء السودان يشعرن بعدم الأمان وسط تصاعد العنف

الأمم المتحدة: 76% من نساء السودان يشعرن بعدم الأمان وسط تصاعد العنف

 

السودان

الأمم المتحدة: 76% من نساء السودان يشعرن بعدم الأمان وسط تصاعد العنف


تصف تقارير صندوق الأمم المتحدة للسكان واقع النساء والفتيات في السودان بأنه حلقة مفرغة من الخطر الذي لا ينتهي، حيث تحول العنف القائم على النوع الاجتماعي إلى جزء ملازم لحياتهن اليومية. فوفقاً للمسؤولة الأممية فابريزيا فالشيوني، فإن الشعور بعدم الأمان يطارد السودانيات في كل خطوة، بدءاً من طرق الفرار الوعرة ووصولاً إلى مراكز النزوح المكتظة، مما جعل "الأمان" مفهوماً غائباً تماماً عن واقعهن، حتى في الأماكن التي يُفترض أنها توفر الحماية.


كشفت دراسة استقصائية شملت ألف امرأة في 16 ولاية سودانية عن أرقام مفزعة، حيث أكدت 76% من النساء في الفئة العمرية بين 25 و49 عاماً أنهن يعشن في حالة دائمة من الرعب والقلق. ولا يقتصر هذا الشعور على مناطق القصف، بل يمتد ليشمل مواقع النزوح والأسواق ونقاط جلب المياه، خاصة خلال ساعات الليل التي يتحول فيها انعدام الإضاءة وانقطاع الكهرباء إلى ثغرات أمنية تهدد حياتهن وتجعلهن عرضة للاعتداءات والتحرش.


تؤكد الشهادات الميدانية أن "الطريق إلى النجاة ليس آمناً"، فخلال رحلات النزوح المتكررة التي اضطرت بعض النساء لخوضها لأكثر من أربع مرات، واجهن صنوفاً شتى من العنف الجسدي والجنسي. وداخل المخيمات، تزداد المعاناة قسوة، حيث تضطر النساء والحوامل للسير في ظلام دامس للوصول إلى الخدمات الأساسية كالمراحيض، في ظل غياب تام لأدنى معايير الحماية والخصوصية، مما يضاعف من وطأة الصدمات النفسية التي تعرضن لها نتيجة مشاهدة العنف الموجه ضد أسرهم.


رغم فظاعة الانتهاكات، لا يزال الصمت يغلف مئات حالات العنف الجنسي بسبب "وصمة العار" الاجتماعية والخوف من الانتقام، فضلاً عن القيود المالية وبعد مراكز تقديم الخدمة. ويحاول صندوق الأمم المتحدة للسكان سد هذه الفجوة عبر إدارة 88 "مساحة آمنة" توفر الدعم النفسي والاجتماعي، إلا أن هذه الجهود تصطدم بعقبات التمويل التي تجعل استدامتها مهددة، رغم أنها تمثل المتنفس الوحيد للفتيات لاستعادة جزء من حياتهن الطبيعية المفقودة.


تتجاوز طموحات النساء السودانيات مجرد تلقي المساعدات الغذائية، حيث وضعت ثلاثة أرباعهن "التمكين الاقتصادي" كأولوية قصوى. فالمرأة في السودان ترفض دور المتلقي السلبي وتطالب بفرص حقيقية لكسب العيش تمكنها من إعالة أسرتها بكرامة. وتتمثل مطالبهن الأساسية في العودة إلى منازلهن، وتوفير الرعاية الصحية، وفتح أبواب المدارس لأطفالهن، مما يعكس إرادة قوية في إعادة بناء حياتهن رغم الدمار المحيط بهن.


في الختام، يبرز التناقض الصارخ بين حجم المأساة والاستجابة الدولية، حيث لا يتجاوز تمويل قطاع الحماية 14% والقطاع الصحي 11% من الاحتياجات الفعلية. إن استمرار هذه الفجوة التمويلية يبعث برسالة خذلان للمرأة السودانية، ويؤكد ضرورة تحرك العالم ليس فقط بالبيانات، بل بالدعم المادي والسياسي العاجل لوقف هذه "الأزمة الإنسانية التي هي في جوهرها أزمة حماية وصحة"، ولضمان عدم ترك الشعب السوداني وحيداً في مواجهة هذا المصير المظلم.

الخماسية تدعو لحوار سوداني أوسع بعد مخرجات مؤتمر برلين

الخماسية تدعو لحوار سوداني أوسع بعد مخرجات مؤتمر برلين

 

السودان

الخماسية تدعو لحوار سوداني أوسع بعد مخرجات مؤتمر برلين

دعت اللجنة الخماسية المعنية بالملف السوداني إلى توسيع المشاركة في الحوار السياسي، مؤكدة أن مخرجات مؤتمر برلين توفر فرصة لدفع عملية سلام أكثر شمولًا بين الأطراف السودانية.


وقالت اللجنة، التي تضم الاتحاد الأفريقي و”إيقاد” وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، إن اللقاءات التي جرت في برلين جمعت طيفًا واسعًا من الفاعلين المدنيين للمرة الأولى منذ نحو 3 أعوام، وأسهمت في صياغة رؤية مشتركة لخفض التصعيد وإنهاء القتال.


وأوضحت أن النداء المدني الصادر عن المؤتمر يمثل خطوة يمكن البناء عليها لإطلاق مسار سياسي يقوده السودانيون، مشيرة إلى أن هذا الزخم يحتاج إلى دعم منسق إقليميًا ودوليًا لضمان انتقال سلمي بقيادة مدنية.


وأضافت اللجنة أن التحرك المدني يعكس رغبة واضحة في تجاوز الانقسامات رغم الظروف الإنسانية الصعبة، معتبرة أن استعادة مساحة مشتركة للحوار تمثل تقدمًا مهمًا في ظل تعقيدات المشهد الحالي.


وشاركت ألمانيا وعدد من الدول في مؤتمر برلين الذي ركز على حشد الدعم الإنساني للسودان، إلى جانب مناقشة إجراءات لخفض العنف والتوصل إلى هدنة تمهّد لوقف إطلاق النار وبدء عملية سياسية جديدة.

السبت، 18 أبريل 2026

ولاية سودانية تدشن أول شحنة مانجو إلى الأردن

ولاية سودانية تدشن أول شحنة مانجو إلى الأردن

 

مانجو


ولاية سودانية تدشن أول شحنة مانجو إلى الأردن


تخطو ولاية سنار خطوة استراتيجية نحو تعزيز مكانة السودان في الخارطة التجارية الإقليمية، بإعلانها رسمياً عن تصدير أول شحنة من محصول المانجو إلى المملكة الأردنية الهاشمية. هذه الخطوة، التي جاءت عبر وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بالولاية، تمثل إشارة قوية على تعافي القطاع الإنتاجي وقدرته على تجاوز التحديات الراهنة، معيدةً الثقة في قدرة المنتج السوداني على المنافسة في الأسواق الخارجية بفضل جودته العالية وميزاته التفضيلية الطبيعية.


اعتبر المسؤولون في وزارة الإنتاج أن هذه الشحنة ليست مجرد صفقة تجارية عابرة، بل هي تدشين لمسار تصديري جديد يهدف إلى الانفتاح الواسع على الأسواق العربية والدولية. ويأتي اختيار الأردن كوجهة أولى ليعكس عمق الروابط التجارية وتوفر الاشتراطات الفنية اللازمة، مما يمهد الطريق أمام المزيد من الصادرات البستانية السودانية التي تمتلك ولاية سنار فيها ميزة نسبية كبرى، خاصة في محاصيل الفاكهة والخضروات التي تجد قبولاً واسعاً في الأسواق العالمية.


تعتمد ولاية سنار في هذا التوجه الجديد على مقومات زراعية هائلة، حيث تمتاز بتنوع التربة وتوفر الموارد المائية ومناخ ملائم لزراعة أصناف متميزة من المانجو ذات المواصفات التصديرية. وقد عملت الوزارة بالتعاون مع المنتجين المحليين على تحسين سلاسل القيمة، بدءاً من عمليات الحصاد ووصولاً إلى التعبئة والتغليف وفق المعايير الدولية، لضمان وصول المنتج إلى المستهلك الخارجي بحالة ممتازة تليق بسمعة الصادرات السودانية العريقة.


تمثل هذه الخطوة بارقة أمل للاقتصاد المحلي في الولاية، إذ تسهم في توفير العملات الصعبة وفتح فرص عمل واسعة في قطاع الخدمات المساندة للزراعة، مثل النقل والتبريد والخدمات اللوجستية. كما أن نجاح أول عملية تصدير للأردن من شأنه أن يشجع المستثمرين الوطنيين والأجانب على ضخ رؤوس أموال في قطاع البساتين بسنار، مما يحول الزراعة من نشاط تقليدي إلى صناعة تصديرية متكاملة ترفد الخزينة العامة وتدعم استقرار الميزان التجاري.


من الناحية الفنية، أكدت وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية التزامها الصارم ببروتوكولات الحجر الزراعي وسلامة الغذاء، مشيرة إلى أن الشحنة المصدرة خضعت لعمليات فحص وتدقيق دقيقة لضمان خلوها من الآفات ومطابقتها للمواصفات المطلوبة في الأسواق الأردنية. هذا التدقيق يعزز من الموثوقية في المنتجات السودانية ويقلل من فرص رفض الشحنات، مما يعبد الطريق أمام توقيع اتفاقيات توريد طويلة الأمد مع كبرى الشركات التجارية في الإقليم.


في الختام، يرى الخبراء أن تصدير المانجو من سنار إلى الأردن يبعث برسالة طمأنة للعالم بأن السودان لا يزال يمتلك سلة غذاء غنية وقادرة على العطاء رغم الظروف المعقدة. إن استدامة هذا النجاح تتطلب مواصلة الدعم الفني للمزارعين، وتطوير البنية التحتية للصادرات، وتسهيل الإجراءات الإدارية، لضمان تدفق المنتجات البستانية السودانية بانسيابية نحو الأسواق العالمية، وتحويل ولاية سنار إلى منصة انطلاق رئيسية للأمن الغذائي والتجارة الخارجية.

هل يواجه الهلال السوداني عقوبات؟ الكاف يدرس تصريحات نائب رئيس النادي

هل يواجه الهلال السوداني عقوبات؟ الكاف يدرس تصريحات نائب رئيس النادي

 

الهلال السوداني

هل يواجه الهلال السوداني عقوبات؟ الكاف يدرس تصريحات نائب رئيس النادي


قال مصدر داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إن الكاف يتابع بدقة التصريحات التي أدلى بها نائب رئيس نادي الهلال السوداني محمد إبراهيم العليقي عقب مباراة فريقه أمام نهضة بركان، وإن تلك التصريحات أثارت استياء داخل المؤسسة.


وأوضح المصدر أن الاتحاد رصد الاتهامات التي وجهها العليقي للكاف، بما في ذلك حديثه عن فساد مزعوم وانتقادات لطاقم التحكيم بعد رفض الشكوى التي تقدم بها الهلال.


وأضاف أن الإدارات المختصة داخل الكاف تقوم بتوثيق ما يُنشر في وسائل الإعلام والمنصات المحلية، مشيرًا إلى أن الاتحاد اختار عدم إصدار رد رسمي في الوقت الحالي لتجنب تصعيد الموقف.


وأكد المصدر أن الكاف ينظر بجدية إلى التصريحات المرتبطة بالتحكيم أو نزاهة المنافسات، وأن تكرار مثل هذه الاتهامات قد يدفع الاتحاد إلى اتخاذ إجراءات تأديبية.


وتأتي هذه التطورات بعد احتجاجات نادي الهلال على قرارات تحكيمية في مباراته الأخيرة بالبطولة، وما تبعها من انتقادات علنية داخل النادي عقب رفض الشكوى المقدمة ضد نهضة بركان.

الخميس، 16 أبريل 2026

أبرز ما طرحته الإمارات في مؤتمر برلين حول السودان

أبرز ما طرحته الإمارات في مؤتمر برلين حول السودان

 

مؤتمر برلين

أبرز ما طرحته الإمارات في مؤتمر برلين حول السودان


شاركت دولة الإمارات في مؤتمر «من أجل السودان» الذي عُقد في برلين، حيث أكد وزير الدولة في وزارة الخارجية الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان دعم بلاده للجهود الدولية الرامية إلى إنهاء القتال وتوسيع الاستجابة الإنسانية في السودان.


وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن الشيخ شخبوط شدد خلال مداخلته على ضرورة وقف الحرب التي يتحمل المدنيون تبعاتها الأكبر، مؤكدًا إدانة بلاده لجميع الانتهاكات المرتكبة في مناطق النزاع. وأضاف أن حماية المدنيين يجب أن تكون أولوية في أي مسار سياسي أو إنساني.


وأوضح الوزير أن الإمارات، ضمن المجموعة الرباعية المعنية بالسودان، تدعو إلى هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة تتيح وصول المساعدات إلى جميع المناطق المتضررة. وأشار إلى أن بلاده تدعم التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار يمهّد لعملية انتقالية تؤدي إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة عن أطراف النزاع والجماعات المتطرفة.


ووفق الوكالة، عقد الشيخ شخبوط سلسلة اجتماعات على هامش المؤتمر مع مسؤولين دوليين ناقش خلالها التطورات الإقليمية وسبل تعزيز التنسيق لدعم الاستقرار في المنطقة. وقالت الوكالة إن هذه اللقاءات ركزت على أهمية التعاون الدولي لمعالجة تداعيات النزاع السوداني وتخفيف آثاره الإنسانية.


ويأتي المؤتمر في ظل تصاعد الدعوات الدولية لوقف القتال وتوفير ممرات آمنة للمساعدات، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان واستمرار تدهور الأوضاع الأمنية.

الأغذية العالمي: أكثر من 19 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في السودان

الأغذية العالمي: أكثر من 19 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في السودان

 

السودان

الأغذية العالمي: أكثر من 19 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في السودان

حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن النزاع المستمر في السودان يحصد أرواح عدد لا يحصى من المدنيين ويصيبهم، تاركًا الملايين دون غذاء أو مأوى أو خدمات الصرف الصحي الأساسية، وأكد انه عشية مرور ثلاث سنوات على حرب مدمّرة، لا يزال الشعب السوداني متروك لمواجهة قتال عنيف ومعاناة واسعة النطاق.


وقال نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، الذي عاد للتو من دارفور، كارل سكاو: “لقد فشل المجتمع الدولي في منع هذا النزاع ووضع حد له، كما فشل في حماية الشعب السوداني مما شهد من فظائع.”


وأضاف: “الأشخاص الذين التقيت بهم في المخيمات مرّوا بجحيم حقيقي. لقد فرّوا من منازلهم تاركين كل شيء خلفهم، ويعيشون الآن في ظروف مروّعة. إنهم يستحقون أفضل من ذلك بكثير. علينا أن نضمن ألا يتعرضوا للخذلان مرة أخرى، وأن نوفر لهم الدعم الأساسي الذي يحتاجونه”. وأضاف في بيان صحفي، انه لا يزال أكثر من 19 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في السودان، فيما تواصل المجاعة تهديد أجزاء من البلاد مع استمرار العنف والنزوح والانهيار الاقتصادي.


وانقطعت المجتمعات عن الغذاء والأسواق والمساعدات، واضطر الأطفال إلى التغيب عن التعليم لمدة ثلاث سنوات، ليبقى مستقبلهم على المحك. ويظل السودان أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث بات ما يقرب من ثلثي السكان بحاجة ماسّة إلى المساعدة للبقاء على قيد الحياة.


وحسب البرنامج باتت أزمة الجوع في السودان مهددة بمزيد من التعقيد بفعل تصاعد النزاع في الشرق الأوسط. إذ تؤدي الاضطرابات في البحر الأحمر إلى تأخير الواردات الحيوية، ورفع تكاليف الغذاء والوقود والأسمدة. وقد ارتفعت أسعار الوقود في السودان بأكثر من 24 في المائة، ما أدى إلى زيادة أسعار الغذاء وترك الملايين غير قادرين على تحمّل كلفة أبسط السلع الأساسية.


وتؤثر هذه الاضطرابات نفسها بشكل مباشر على العمليات الإنسانية، من خلال تأخر الشحنات وارتفاع تكاليف النقل. وقد تؤدي هذه العوامل مجتمعة إلى دفع الأسر في مختلف أنحاء البلاد إلى مستويات أعمق من انعدام الأمن الغذائي.

الأربعاء، 15 أبريل 2026

حمدوك يبحث مع المبعوث الأممي مضاعفة الجهود لوقف الحرب في السودان

حمدوك يبحث مع المبعوث الأممي مضاعفة الجهود لوقف الحرب في السودان

 

حمدوك

حمدوك يبحث مع المبعوث الأممي مضاعفة الجهود لوقف الحرب في السودان


التقى رئيس الوزراء السابق ورئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) الدكتور عبدالله حمدوك، الثلاثاء في العاصمة الألمانية برلين المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، وذلك في مستهل زيارة حمدوك إلى العاصمة الألمانية.


وقالت اللجنة الإعلامية للتحالف في تصريح صحفي إن الدكتور حمدوك جدد في مستهل اللقاء تهنئته للسيد هافيستو بمناسبة تعيينه مبعوثاً شخصياً للأمين العام للأمم المتحدة، معرباً عن ثقته في قدرته على الاضطلاع بمهامه بنجاح استناداً إلى خبرته الطويلة في العمل الدبلوماسي. كما أشاد بالخطوات الأولى التي اتخذها المبعوث الأممي ونهجه القائم على التواصل مع مختلف الأطراف المعنية بالنزاع في السودان.


وأوضحت أن اللقاء تناول تطورات الحرب الدائرة في السودان وما خلفته من آثار إنسانية كارثية، إلى جانب المخاطر التي تشكلها على مستقبل البلاد. وأضافت شدد الجانبان على أهمية مضاعفة الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى وقف عاجل للحرب والعمل على تحقيق سلام مستدام يلبي تطلعات الشعب السوداني.


وأشارت اللجنة إلى أن حمدوك أكد استعداد تحالف (صمود) للتعاون مع المبعوث الأممي ودعم جهوده الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في السودان.وأضافت من جانبه أعرب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو عن حرصه على تكثيف الجهود والعمل مع السودانيين وكافة الفاعلين الإقليميين والدوليين من أجل التوصل إلى سلام عاجل ومستدام يضع حداً لمعاناة الشعب السودانى.

إطلاق خدمة USSD في السودان لتعزيز الشمول المالي وتسهيل المعاملات المصرفية دون إنترنت

إطلاق خدمة USSD في السودان لتعزيز الشمول المالي وتسهيل المعاملات المصرفية دون إنترنت

 

إطلاق خدمة USSD

إطلاق خدمة USSD في السودان لتعزيز الشمول المالي وتسهيل المعاملات المصرفية دون إنترنت


في خطوة مهمة نحو تطوير القطاع المصرفي في السودان، تم الإعلان عن إتاحة تقنية USSD للخدمات المصرفية ابتداءً من مطلع الأسبوع المقبل، بما يتيح للمواطنين إجراء معاملاتهم المالية بسهولة عبر الهواتف المحمولة دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت.


وتوفر هذه الخدمة إمكانية تنفيذ عدد من العمليات الأساسية، مثل التحويل بين الأفراد، والاستعلام عن الرصيد، والحصول على ملخص للمعاملات، وذلك من خلال أكواد بسيطة يتم إدخالها على الهاتف، مما يجعلها متاحة لشريحة واسعة من المستخدمين، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف خدمات الإنترنت.


ويُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الشمول المالي، من خلال إدخال فئات جديدة من المواطنين إلى النظام المصرفي، لا سيما أولئك الذين يعتمدون على الهواتف التقليدية، أو يواجهون صعوبات في الوصول إلى الخدمات البنكية الرقمية الحديثة.


كما تمثل الخدمة دعمًا مهمًا لبرامج الدعم الأسري، حيث تتيح إيصال المساعدات المالية للمستفيدين بشكل أسرع وأكثر كفاءة، مع تقليل الحاجة إلى التنقل أو التعامل النقدي المباشر، ما يعزز من الشفافية وسهولة التتبع.


وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود بنك السودان المركزي لتطوير البنية التحتية المالية، وتبني حلول تقنية مبتكرة تسهم في تحسين كفاءة النظام المصرفي وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة.


ومن شأن تطبيق تقنية USSD أن يحدث نقلة نوعية في طريقة تعامل المواطنين مع الخدمات المالية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، حيث تمثل هذه الخدمة حلاً عمليًا يواكب احتياجات المستخدمين ويعزز من استقرار المعاملات اليومية في مختلف أنحاء البلاد.

الثلاثاء، 14 أبريل 2026

خطوة جديدة من بنك السودان المركزي… استبدال العملة يدخل مرحلته الثانية

خطوة جديدة من بنك السودان المركزي… استبدال العملة يدخل مرحلته الثانية

 

بنك السودان المركزي

خطوة جديدة من بنك السودان المركزي… استبدال العملة يدخل مرحلته الثانية


أعلن بنك السودان المركزي الأحد بدء المرحلة الثانية من استبدال فئتي الألف والخمسمائة جنيه في ولايات الخرطوم والجزيرة وأجزاء من النيل الأبيض، على أن تستمر العملية من 16 أبريل حتى 15 مايو 2026، وفق بيان رسمي.



وقال البنك إن المرحلة الجديدة تشمل طرح الطبعة الثالثة من فئة 1000 جنيه والطبعة الثانية من فئة 500 جنيه، مقابل سحب الطبعات القديمة خلال الفترة المحددة. وأوضح أن الخطوة تأتي استكمالًا للمرحلة الأولى التي نُفذت في ديسمبر 2024 وشملت ولايات البحر الأحمر وكسلا والقضارف ونهر النيل والشمالية وسنار والنيل الأبيض وإقليم النيل الأزرق.



وأشار البنك إلى أن المصارف التجارية ستتولى استقبال الإيداعات النقدية من المواطنين وإيداعها في الحسابات المصرفية، مع إتاحة خدمات السحب والتحويل والدفع الإلكتروني. وأضاف أن الإجراءات تشمل تسهيل فتح الحسابات لتعزيز الشمول المالي.



وأكد البنك ضرورة الالتزام بالضوابط المنظمة لعملية الاستبدال، بما في ذلك سقوف السحب النقدي، معلنًا تمديد ساعات العمل في المصارف لضمان انسياب الخدمة. وشدد على أن التعامل بالطبعات القديمة سيتوقف بعد انتهاء المهلة، وستُعد غير مبرئة للذمة في الولايات المشمولة.



وقال البنك إن الولايات غير المدرجة في المرحلة الحالية ستظل عملتها المتداولة صالحة إلى حين تحديد موعد لاحق لاستبدالها، موضحًا أن التأجيل إجراء تنظيمي مرتبط بالظروف الميدانية. وأشار إلى أن بعض المناطق، خصوصًا في دارفور وكردفان، تواجه تحديات أمنية قد تعيق تنفيذ العملية.



وأكد البنك أنه سيعلن أي خطوات إضافية عبر القنوات الرسمية، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بالتوجيهات وتجنب المعلومات غير الموثوقة.

باركولا يعود لقائمة باريس سان جيرمان قبل مباراة ليفربول الأوروبية

باركولا يعود لقائمة باريس سان جيرمان قبل مباراة ليفربول الأوروبية

 

باركولا

باركولا يعود لقائمة باريس سان جيرمان قبل مباراة ليفربول الأوروبية


أعلن باريس سان جيرمان جاهزية برادلي باركولا لمباراة الإياب أمام ليفربول في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تعافيه من إصابة في الكاحل أبعدته شهراً عن الملاعب.


وغاب المهاجم الفرنسي عن الفريق منذ تعرضه لالتواء قوي في أربطة الكاحل خلال مواجهة تشيلسي في إياب دور الـ16. ولم يشارك في المباريات الثلاث الأخيرة لباريس سان جيرمان، كما غاب عن معسكر منتخب فرنسا الودي في الولايات المتحدة أمام البرازيل وكولومبيا.


وقال المدرب لويس إنريكي في مؤتمر صحافي الاثنين إن عودة أي لاعب تمثل إضافة مهمة للفريق، مشيراً إلى ضرورة تقييم حالة باركولا خلال الحصة التدريبية الأخيرة قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مشاركته.


ولا يزال لاعب الوسط فابيان رويز خارج الحسابات، إذ لم يتعافَ بالكامل من إصابة في الركبة تعرض لها في يناير. وأوضح إنريكي أن اللاعب يواصل العمل مع المجموعة، لكنه لم يصل بعد إلى الجاهزية المطلوبة للمشاركة.ويخوض باريس سان جيرمان مباراة الإياب في ملعب ليفربول الثلاثاء، بعد فوزه ذهاباً 2–0، ما يمنحه أفضلية واضحة في سباق التأهل إلى نصف النهائي.

الاثنين، 13 أبريل 2026

مبعوث إيقاد: الأزمة السودانية تدوّلت ومؤتمر برلين لحشد الدعم الإنساني وخفض التصعيد

مبعوث إيقاد: الأزمة السودانية تدوّلت ومؤتمر برلين لحشد الدعم الإنساني وخفض التصعيد

 

مبعوث إيقاد

مبعوث إيقاد: الأزمة السودانية تدوّلت ومؤتمر برلين لحشد الدعم الإنساني وخفض التصعيد


قالت الآلية الخماسية الراعية للجانب المدني في مؤتمر برلين، إن الأزمة السودانية غادرت جغرافيا السودان وتم تدويلها، ويتأثر بها العالم خاصة في جانبها الإنساني.وتضم الآلية الخماسية: الاتحاد الأفريقي، الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، جامعة الدول العربية، والهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد)، وتسعى لإيجاد حل للحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع التي دخلت عامها الرابع.


وقال مبعوث “إيقاد” للسودان لورنس كورباندي في مقابلة  إن مؤتمر برلين يأتي في ظل انشغال المجتمع الدولي بالأزمات في دول الخليج ، مما جعل أزمة السودان هامشية بالرغم من أنها الأزمة رقم واحد في أفريقيا، وتداعياتها ألقت بظلال سالبة على كل القارة والعالم.


وشدد على أن مؤتمر برلين يأتي ضمن سلسلة من المؤتمرات الدولية المعنية بمناقشة الأزمة الإنسانية في السودان وحشد الدعم السياسي لخفض التصعيد، وهو المحور الأساسي.وأضاف كورباندي: “بالنسبة لعدم مشاركة السلطات السودانية في المؤتمر، فالسلطات لديها موقفها الذي لا يمكننا التعليق عليه وهذا شأنهم، ولكن ولأن الأزمة السودانية غادرت جغرافيا السودان وتم تدويلها ويتأثر بها العالم، فإن المؤتمر سيكون مساره الأساسي هو كيفية حشد الدعم الإنساني للمساهمة في خفض التصعيد مع تزايد حجم الكارثة”.


وأشار إلى أنه لا يمكن فصل “تسييس” العمل الإنساني عن المواقف، مضيفاً: “لا يمكن فصل السياسة عن أي عمل يخص دولة ما، فالحرب بطبيعتها عمل سياسي، لكن يمكننا القول كيف يمكن إيجاد صيغة نقلل بها التسيس الفادح الذي يؤدي إلى استمرار النزاع”.وجزم كورباندي بأهمية التركيز الأكبر على وقف الحرب في السودان، مؤكداً ضرورة دعم وتعزيز أي جهود تساهم في هذا الأمر.


وأوضح أنه تم عقد اجتماع في أديس أبابا قبل سفر المشاركين إلى برلين لمناقشة القضايا ذات الصلة، لافتاً إلى أن الجانب الإنساني والمسار المفضي إلى إيقاف الحرب هما النقطة المحورية.ودعا مبعوث ايقاد إلى ضرورة توحيد المنابر والمبادرات، حيث أن تعددها يشتت الجهود ويضيع الوقت، مؤكداً أن الزمن عامل مهم في بلد يعاني من كارثة إنسانية وعمليات عسكرية شبه يومية، منوهاً إلى أن القضية السودانية شهدت تقاطعات للمصالح الدولية واصطفافات محورية.


واعتبر أن هذا الشأن ينبغي أن يعالج داخلياً، مما يعني أن السودانيين وحدهم -وعبر اتفاق داخلي على مصلحة بلدهم- يمكنهم إيقاف هذا العبث، وعلى الراغبين في مساعدة السودانيين أن ينحّوا مصالحهم الآنية لبعض الوقت.- وفق تعبيره.وشدد المبعوث على ضرورة وجود آليات ومصفوفات زمنية وقرارات ملزمة لتنفيذ المبادرات، معتبراً أنه دون إرادة سياسية واضحة من الأطراف السودانية لن يتحقق شيء، متسائلاً: “إذا لم يكن أهل الداخل حريصين على حل إشكالهم فما الذي سيفعله الخارج؟”.


وأكد كورباندي أن “إيقاد” تعمل الآن ضمن الآلية الخماسية سوياً لإيجاد حل للمشكلة السودانية، مشيراً إلى أن جهود المنظمة منسقة ولديها صوت واحد، وهو أمر كان مفتقداً لفترة طويلة، معتبراً وحدة المؤسسات الدولية أمراً مهماً للدفع بالعملية السلمية.ودافع كورباندي عن قرار عودة مكتب “إيقاد” للخرطوم، معتبراً ذلك -مع عودة السودان للمنظمة- خطوة معتبرة في سبيل الانخراط المباشر في جمع أطراف النزاع نحو طاولة المفاوضات.


وكشف عن انخراط “إيقاد” في مشاورات مع كافة الأطراف ذوي الصلة وتوضيح خارطة الطريق للحل الشامل، وتابع: “مكتب الإيقاد في الخرطوم سيعود قريباً للعمل.. ويجب أن يكون واضحاً أن الإيقاد لم تجمد عضوية السودان بل السودان هو من جمد عضويته ثم عاد مؤخراً”.


وفي سياق متصل، قلل كورباندي من الانتقادات المتعلقة بأدوار المنظمة واتهامها بعدم الحياد، مشدداً على أن “إيقاد” وسيط نزيه ومحايد وليس هنالك انحياز لأي طرف. ومع ذلك، أدان المبعوث الخاص الانتهاكات الفظيعة التي يرتكبها أطراف الحرب، مؤكداً أن كل الانتهاكات ضد المدنيين مدانة وبشدة.


وحول وجود توجه دولي لفرض “ممرات آمنة” بقوة القانون الدولي، قال كورباندي إن الأمر سابق لأوانه، لكنه أضاف أن ذلك يمكن أن يحدث في حال تعنت الأطراف، إذ يبقى المجتمع الدولي ملزماً بتوصيل الإغاثة وحماية المتضررين.واعتبر المبعوث الخاص أن “الاتفاق الإطاري” تم تجاوزه نظراً للظروف التي وقعت، مؤكداً أن الحرب أدخلت البلاد في مرحلة جديدة تحتاج لصيغة أكثر تماسكاً ومتفقاً حولها لتجنب السيناريوهات الكارثية، لكن الأمر كله بيد السودانيين.


واتفق كورباندي مع المخاوف من أن يؤدي استمرار الحرب إلى تقسيم السودان أو انهيار الدولة، مشدداً على أن “كلفة التفتت والانهيار أكبر من التقسيم، وحينها سنرى عدة جمهوريات موز”، مؤكداً الوقوف ضد كافة أشكال التقسيم.وختم كورباندي بأن المنظمة تتعامل مع كافة الأطراف المدنية بمساواة تامة، وتشجعهم جميعاً على توحيد الصف الداخلي بما يحفظ وحدة السودان ويمنع الانقسام المجتمعي والسياسي.

منظمات: ملايين في السودان يعيشون على وجبة واحدة يوميا مع تفاقم أزمة الغذاء

منظمات: ملايين في السودان يعيشون على وجبة واحدة يوميا مع تفاقم أزمة الغذاء

 

السودان

منظمات: ملايين في السودان يعيشون على وجبة واحدة يوميا مع تفاقم أزمة الغذاء


أظهر تقرير نشرته مجموعة من المنظمات غير الحكومية اليوم الاثنين أن ملايين في السودان يعيشون على وجبة واحدة فقط في اليوم، في وقت ​تتفاقم فيه أزمة الغذاء في البلاد وتتزايد المخاوف من انتشارها.وتسببت الحرب الدائرة في ‌السودان بين الجيش السوداني وقوات تاسيس والتي تدخل عامها الثالث  في انتشار الجوع ونزوح الملايين، وأدت إلى واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.


وقال التقرير، الصادر عن منظمة العمل ضد الجوع ​وهيئة كير الدولية ولجنة الإنقاذ الدولية ومنظمة ميرسي كور والمجلس النرويجي للاجئين “في المنطقتين ​الأكثر نكبة بالصراع – شمال دارفور وجنوب كردفان – لا تتناول ملايين العائلات إلا ⁠على وجبة واحدة في اليوم”.


وأضاف التقرير “في كثير من الأحيان، يمضون أياما كاملة من دون أي ​طعام” مشيرا إلى أن كثيرين لجأوا إلى أكل أوراق الشجر وأعلاف الحيوانات من أجل البقاء ​على قيد الحياةوبحسب خطة الاحتياجات الإنسانية والاستجابة لعام 2026، ​يعاني نحو 61.7 في المئة من سكان السودان، أي ما يعادل 28.9 مليون نسمة، من ​انعدام الأمن الغذائي الحاد.


وأفادت الأمم المتحدة بوقوع فظائع واسعة النطاق وموجات من العنف على أساس عرقي. وفي ‌نوفمبر ⁠تشرين الثاني، أكد مرصد عالمي للجوع للمرة الأولى وجود مجاعة في مدينة الفاشر، وكذلك في كادقلي.وفي فبراير شباط، خلص التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصد عالمي لمراقبة الجوع مدعوم من الأمم المتحدة، إلى أن مستويات سوء التغذية الحاد تجاوزت معايير المجاعة في منطقة أمبرو وكذلك ​في كرنوي.


ويفصل التقرير، الذي ​يستند إلى مقابلات ⁠مع مزارعين وتجار وعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية داخل السودان، كيف تدفع الحرب الدائرة في البلاد السكان لآتون المجاعة، نتيجة تعطل الزراعة، فضلا ​عن استخدام التجويع سلاحا في الحرب، بما في ذلك التدمير المتعمد ​للمزارع والأسواق.


وذكر ⁠التقرير أن مطابخ جماعية (خيرية) باتت عاجزة بشكل متزايد عن تلبية الاحتياجات المتنامية، في وقت تعيق فيه التخفيضات الكبيرة في تمويل الجهات المانحة قدرة وكالات الإغاثة على الاستجابة.


وقال التقرير إن النساء والفتيات تضررن ⁠بدرجة ​أكبر، إذ يواجهن خطرا كبيرا بتعرضهن للاغتصاب والتحرش عند ​التوجه إلى الحقول أو زيارة الأسواق أو جلب المياه. وأضاف أن الأسر التي تعيلها نساء أكثر عرضة بثلاثة أمثال ​لانعدام الأمن الغذائي مقارنة بالأسر التي يعيلها رجال.

الأحد، 12 أبريل 2026

الأمة القومي: 11 أبريل رمز لتحول سياسي ما زال مستمراً في السودان

الأمة القومي: 11 أبريل رمز لتحول سياسي ما زال مستمراً في السودان

 

الأمة القومي

الأمة القومي: 11 أبريل رمز لتحول سياسي ما زال مستمراً في السودان


قال الأمين العام لحزب الأمة القومي الواثق البرير إن ذكرى 11 أبريل تمثل محطة سياسية مهمة، مشيراً إلى أن التغيير الذي حدث في ذلك اليوم لم يُنهِ مسار التحولات بشكل كامل.وأوضح البرير في بيان أن سقوط النظام السابق في 11 أبريل 2019 لم يكن نهاية العملية السياسية، مضيفاً أن ما وصفه بحالة الخوف التي استمرت لثلاثة عقود قد تراجعت في ذلك التاريخ.


وأشار إلى أن خروج المتظاهرين في ذلك اليوم جاء دون ضمانات، وأن المشاركين تحركوا بدافع الإيمان بضرورة التغيير، وفق ما ورد في بيانه.وقال البرير إن الاعتصام أمام القيادة العامة شكّل حدثاً بارزاً في تلك الفترة، لافتاً إلى أن المشاركين تقاسموا الاحتياجات اليومية في موقع الاعتصام.



وأضاف أن يوم 11 أبريل شهد مشاركة واسعة من مختلف الفئات، معتبراً أن المناسبة أصبحت رمزاً للتضامن بين المواطنين.وأكد البرير أن إحياء الذكرى يمثل استمراراً للعمل السياسي، مشيراً إلى أن حزبه يرى أن الطريق نحو تحقيق الاستقرار يتطلب جهداً متواصلاً.


وختم بالإشارة إلى من فقدوا حياتهم خلال الأحداث، موجهاً التحية لمن وصفهم بالملتزمين بمواصلة العمل من أجل القضايا العامة.

شيخ كدباس يحذر من محتوى رقمي يثير الانقسام في السودان

شيخ كدباس يحذر من محتوى رقمي يثير الانقسام في السودان

 

كدباس

شيخ كدباس يحذر من محتوى رقمي يثير الانقسام في السودان


أصدر شيخ مسيد وخلاوي كدباس محمد حاج حمد الجعلي بيانًا السبت دعا فيه إلى وقف الخطابات التي تثير التوترات الاجتماعية في السودان، محذرًا من محاولات استغلال حوادث فردية لإحداث انقسام داخل المجتمع.


وقال الجعلي إن السجادة القادرية تابعت ما نُشر في منصات رقمية خلال الأيام الماضية، معتبرًا أن بعض المحتوى يسعى إلى تأجيج الخلافات القبلية والجهوية. وأكد رفضه لأي خطاب يقوم على الكراهية أو التمييز، مشددًا على أن هذه الممارسات لا تعكس القيم الاجتماعية الراسخة في البلاد.


ودعا الجعلي إلى تقديم الدعم للنازحين الذين غادروا مناطقهم بسبب الحرب، مشيرًا إلى أن مساعدتهم واجب إنساني وأخلاقي. وأضاف أن التعامل مع النازحين يجب أن يعكس تقاليد التكافل التي عُرف بها السودانيون.


وحثّ البيان السكان على تجنب نشر الشائعات أو المساهمة في تصعيد التوتر، داعيًا إلى ضبط النفس وتقديم مصلحة البلاد على أي اعتبارات أخرى. وأكد أن منع انتشار الفتنة مسؤولية جماعية تتطلب تعاونًا واسعًا داخل المجتمع.


وأشار الجعلي إلى أن الطرق الصوفية في السودان درجت على تعزيز قيم السلم الاجتماعي، والدعوة إلى الاحترام المتبادل بين مختلف المكونات. وقال إن الحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي يتطلب الابتعاد عن أي ممارسات قد تؤدي إلى الانقسام.