الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

بولس يستعد لزيارة السودان ضمن تحركات دبلوماسية لوقف الحرب

 

بولس


بولس يستعد لزيارة السودان ضمن تحركات دبلوماسية لوقف الحرب


أفادت مصادر صحفية أن زيارة محتملة قد يقوم بها كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، إلى مدينة بورتسودان، وذلك في إطار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة في السودان. وتأتي هذه الخطوة بعد أن بدأ بولس جولة في الشرق الأوسط أكد خلالها أن الرئيس ترامب جعل من تحقيق السلام في السودان “أولوية”، مشيراً إلى أن الجهود الأميركية تسعى للتنسيق مع شركاء إقليميين ودوليين لدفع الأطراف السودانية نحو وقف إطلاق النار والالتزام بالهدنة الإنسانية المقترحة.

قال بولس يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة قدمت للجيش السوداني وقوات تاسيس خطة سلام وصفها بأنها “محكمة”، لكنها لم تلق قبولاً من أي من طرفي الصراع. وأوضح خلال مؤتمر صحفي في أبوظبي أن مضمون الخطة لم يكن محل اعتراض، غير أن الجيش السوداني عاد بشروط مسبقة وصفها بأنها مستحيلة التنفيذ. وأضاف أن هذه الخطة الأخيرة قامت على مقترح سابق طرح في سبتمبر، مؤكداً أن واشنطن ما زالت تسعى لإيجاد صيغة توافقية بين الطرفين.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرح الأسبوع الماضي بأنه سيتدخل لوقف الصراع المدمر الذي اندلع في أبريل 2023، وأدى إلى انتشار الجوع والقتل على أساس عرقي في أنحاء السودان، مهدداً بتقسيم ثانٍ للبلاد. وأشار إلى أن إنهاء الحرب في السودان يمثل أولوية قصوى بالنسبة لإدارته، في ظل المخاطر الإنسانية والسياسية المتزايدة.

لم تثمر الجهود السابقة التي قادتها الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات عن نتائج ملموسة، حيث قدمت هذه المجموعة الرباعية مقترحاً لطرفي الصراع في أوائل نوفمبر، لكنه لم يحظ بقبول رسمي. 

أضاف بولس في المؤتمر الصحفي الذي شارك فيه أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أن انتقادات قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان تستند إلى عوامل خاطئة. وأوضح أن البرهان وصف الموقف الأميركي بأنه “سردية خاطئة”، بينما شدد بولس على أن هذه الانتقادات بنيت على “حقائق غير صحيحة”.

كان الجيش السوداني قد اعترض في وقت سابق على مشاركة الإمارات في محادثات السلام، مؤكداً أنه لن يقبل بالهدنة إلا بعد انسحاب قوات تاسيس من المناطق المدنية. 

ذكر بولس أن الولايات المتحدة إذا مضت قدماً في تصنيف جماعة الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً، فإنها قد تدقق في أنشطة فروعها في المنطقة. ورحب بإعلان قوات الدعم السريع هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، معرباً عن أمله في الالتزام بها، مؤكداً أن انتقادات البرهان للمقترح الأميركي بنيت على “حقائق غير صحيحة”.

SHARE

Author: verified_user

0 Comments: