الخميس، 9 أبريل 2026

مسؤولون في منظمات أممية وإغاثية: تدهور إنساني خطير مع دخول حرب السودان عامها الرابع

 

السودان

مسؤولون في منظمات أممية وإغاثية: تدهور إنساني خطير مع دخول حرب السودان عامها الرابع


حذر مسؤولون في منظمات أممية وإغاثية من خطورة تفاقم الأوضاع المعيشية في السودان، في ظل استمرار النزاع المسلح الذي يدخل عامه الرابع، مما تسبب في أزمة إنسانية غير مسبوقة، تُعد من بين أكثر الأزمات تعقيداً على المستوى العالمي.


وأوضح هؤلاء، في تصريحات  أن الاحتياجات الإنسانية في السودان لا تزال هائلة، مع تزايد أعداد المتأثرين بالحرب، سواء من النازحين داخلياً أو اللاجئين في الدول المجاورة، مؤكدين أن فرق الإغاثة تواجه تحديات كبيرة تعيق إيصال المساعدات، من بينها تدهور الأوضاع الأمنية، وتدمير البنية التحتية.


وأكد المتحدث الإقليمي باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سليم عويس، أن الوضع الإنساني بالسودان يشهد مزيداً من التدهور مع استمرار النزاع المسلح الذي يدخل عامه الرابع، موضحاً أن نحو 17.3 مليون طفل في البلاد يواجهون أزمة إنسانية غير مسبوقة.


وذكر عويس، في تصريح  أن السودان يعاني واحدة من أكبر أزمات النزوح الداخلي في العالم، مع وجود أكثر من 10 ملايين نازح، وسط توقعات بتزايد موجات النزوح مع استمرار القتال، منوهاً بأن العديد من المناطق تشهد سوء تغذية حاداً بمستويات خطيرة للغاية.


وذكر المتحدث باسم «اليونيسف» أن تضرر البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المنشآت الطبية والتعليمية ومرافق المياه، تسبب في حرمان ملايين السودانيين من خدمات التعليم والرعاية الصحية والمياه الآمنة، مشيراً إلى خروج العديد من المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية عن الخدمة، مما تسبب في تزايد معدلات الإصابة بالأمراض الخطيرة.


وأوضح أن الوضع الراهن يتطلب استجابة إنسانية عاجلة وحاسمة، وفتح ممرات آمنة تتيح وصول المساعدات إلى المتضررين من دون أي قيود، إضافة لتوفير تمويل كاف ومرن.بدوره، حذر المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي في الخرطوم، فيليب كروبف، من خطورة تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية في السودان، في ظل التداعيات الكارثية التي خلفها النزاع الدائر منذ أبريل 2023، مشيراً إلى أن ملايين السودانيين يواجهون أزمة جوع حاد.

SHARE

Author: verified_user

هناك 3 تعليقات:

  1. أربع سنوات من الموت والنزوح والجوع، والعالم لا يزال يقف متفرجاً على أكبر مأساة إنسانية في العصر الحديث. السودانيون لا يحتاجون فقط إلى مساعدات إغاثية، بل يحتاجون إلى إرادة دولية حقيقية توقف هذا النزيف وتنهي عبث الحرب والمليشيات.

    ردحذف
  2. ما يمر به السودان اليوم هو اختبار حقيقي للضمير الإنساني. تدمير البنية التحتية وتجويع المدنيين كأداة حرب حوّل حياة الملايين إلى جحيم. يجب كسر قيود البيروقراطية الأمنية وفتح الممرات الإنسانية فوراً؛ فالسودان لا يملك ترف الوقت بانتظار العام الخامس.

    ردحذف
  3. تحذيرات المنظمات الأممية هي صرخة في وادي الصمت الدولي. دخول الحرب عامها الرابع يعني جيلاً كاملاً من الأطفال بلا تعليم، وملايين الأسر بلا مأوى. استمرار العوائق أمام وصول الإغاثة هو جريمة حرب إضافية تُرتكب في حق الشعب السوداني الصابر.

    ردحذف