‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 16 فبراير 2026

مئات العمال يحتجون في مطار الخرطوم… وهذه أبرز مطالبهم

مئات العمال يحتجون في مطار الخرطوم… وهذه أبرز مطالبهم

 

العمال

مئات العمال يحتجون في مطار الخرطوم… وهذه أبرز مطالبهم


نظّم مئات العاملين في شركة مطارات السودان وقفة احتجاجية داخل مطار الخرطوم يوم 15 فبراير 2026 للمطالبة بصرف مستحقات مالية متأخرة منذ نحو 3 أعوام.

وقال المحتجون إنهم يطالبون بالحصول على نحو 80% من حقوقهم المتراكمة، موضحين أن صرف هذه المستحقات توقف منذ نهاية عام 2023 نتيجة الظروف التي تمر بها البلاد.

وذكرت منصة “طيران بلدنا” أن العاملين جمعوا نحو 400 توقيع دعماً لمطالبهم، بما يشمل موظفين لم يتمكنوا من الحضور، مشيرة إلى أن المستحقات المتأخرة تخص شركة مطارات السودان المحدودة، وهي جهة حكومية.

وأضافت المنصة أن العمل في مطار الخرطوم مستمر دون توقف استعداداً لاستئناف الرحلات الداخلية بين العاصمة والولايات الآمنة ابتداءً من 16 و17 فبراير.

ويواجه قطاع الطيران الحكومي تحديات واسعة تشمل محاولات الخصخصة وتأثيرات الحرب على الأجور والعمليات التشغيلية، إضافة إلى خسارة رسوم عبور الطائرات في الأجواء السودانية خلال فترات طويلة.

كما كان من المخطط إنشاء مطار جديد غرب أم درمان ضمن مشروع ممول بقرض صيني بقيمة 700 مليون دولار، إلا أن المشروع لم يكتمل بعد أن تم توجيه التمويل إلى بنود أخرى.

السبت، 14 فبراير 2026

الإمدادات الطبية: وصول أول دعم دوائي مركزي لجنوب كردفان بعد فك الحصار

الإمدادات الطبية: وصول أول دعم دوائي مركزي لجنوب كردفان بعد فك الحصار

 

الإمدادات الطبية

الإمدادات الطبية: وصول أول دعم دوائي مركزي لجنوب كردفان بعد فك الحصار


في إطار سعي الصندوق القومي للإمدادات الطبية لتوفير الأدوية والاحتياجات الصحية العاجلة، أكد فرع الصندوق بولاية جنوب كردفان وصول أول دعم مركزي من الأدوية والمستهلكات الطبية اليوم إلى محليتي الدلنج وكادقلي، عقب فك الحصار عن المدينة .

وأوضحت د. أم سلمة عباس، مدير فرع الصندوق القومي للإمدادات الطبية بجنوب كردفان، أن الإمداد بلغ 100 طن من الأدوية والمستهلكات الطبية، تمثل أول دعم مركزي للولاية بعد فترة الحصار، مشيرةً إلى أن 30 طناً منها تم توفيرها بمجهود خالص من الإمدادات الطبية، فيما تم ترحيل 70 طناً بدعم لوجستي من صندوق الأمم المتحدة للسكان.

وأضافت أن الإمداد يضم أدوية الطوارئ والأدوية المنقذة للحياة، وتشمل المحاليل الوريدية، والمضادات الحيوية، والمسكنات، والأمصال، وأدوية التخدير، إلى جانب مستهلكات العمليات الجراحية، وذلك لسد الفجوة الدوائية الحرجة ودعم استقرار الخدمات الصحية بالولاية.

كما أشارت د. أم سلمة إلى أن الشحنة تضمنت أدوية مقدمة من صندوق الدعم العالمي، شملت أدوية الملاريا، والدرن، والإيدز، إضافة إلى أدوية الصحة الإنجابية، مؤكدةً أن هذه الإمدادات ستسهم بصورة مباشرة في تحسين الوضع الصحي وتخفيف المعاناة عن المواطنين في المناطق المتأثرة.

وأكدت التزام الصندوق القومي للإمدادات الطبية بمواصلة دعم ولاية جنوب كردفان، وضمان انسياب الإمداد الدوائي وتوفيره للمؤسسات الصحية، بالتنسيق مع الشركاء الوطنيين والدوليين.

الأربعاء، 11 فبراير 2026

مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية يحتفل بذكرى رحيله ال 17 من الخرطوم

مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية يحتفل بذكرى رحيله ال 17 من الخرطوم

 

الطيب صالح


مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية يحتفل بذكرى رحيله ال 17 من الخرطوم

اصدر رئيس مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي البروفسير علي شمو اليوم بيانا أكد فيه أن المجلس سيحتفل في ال 18 من فبراير الجاري بختام فعاليات الذكرى ال 17 لرحيل صاحب الجائزة الأديب الطيب صالح انطلاقاً من الخرطوم وعبر الفضاء على نطاق العالم.

يقف مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي اليوم على الذكرى السابعة عشرة لرحيل صاحب الجائزة والتي درج على الاحتفاء بها انطلاقاً من الخرطوم وعبر الفضاء على نطاق العالم، واختار مجلس الأمناء يوم الرحيل 18 فبراير موعداً لفعالياتها الختامية


وقد أصبح هذا التاريخ موسماً ثقافياً سنوياً يلتقي فيه الأدباء والكتّاب والمثقفون من مختلف المشارب والضروب في الخرطوم ، ويتابعها على نطاق العالم جمهور واسع عبر وسائل الاتصالات والإعلام ومنصات التواصل


 إسهاماً منهم ومشاركة في تخليد ذكرى هذا المبدع الكبير، واستلهاماً لعطائه الأدبي المتجدد والذي لا يزال ينتشر ويجوب آفاقاً جديدة للقراءة والاطلاع والدراسات العلمية والأكاديمية والنقدية.

لقد شكّلت جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي منذ انطلاقتها في العام 2010 ، فضاءً رحباً للحوار الثقافي والتلاقي الإنساني، وأسهمت في جعل الخرطوم عاصمة السودان ساحة يلتقي فيها أهل الفكر والإبداع من كل أنحاء العالم وبصفة خاصة إفريقيا والعالم العربي


في أجواء تقوم على الاحترام المتبادل والتقدير للتنوع الثقافي، انسجاماً مع القيم الإنسانية الرفيعة التي عبّر عنها الطيب صالح في أعماله السردية وكتاباته المختلفة، ورؤيته الثاقبة للحضارة القائمة على صروح التسامح والتعايش.

الاثنين، 9 فبراير 2026

تحذيرات خبراء البيئة.. الحرب تفتح ثقبًا في رئة الخرطوم الطبيعية

تحذيرات خبراء البيئة.. الحرب تفتح ثقبًا في رئة الخرطوم الطبيعية

 

خبراء البيئة


تحذيرات خبراء البيئة.. الحرب تفتح ثقبًا في رئة الخرطوم الطبيعية

تشهد محمية “غابة السنط” الطبيعية الواقعة على ضفاف النيل الأبيض في العاصمة السودانية الخرطوم اعتداءً بيئيًا واسعًا منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، حيث تعرضت لعمليات قطع جائر للأشجار بهدف استخدام الأخشاب في الطهي وتشغيل أفران الخبز بعد انقطاع الكهرباء ونفاد مصادر الطاقة. هذه الغابة، التي أُدرجت رسميًا ضمن منظومة المحميات منذ عام 1939، تُعد من أعرق المساحات الخضراء في السودان وتعرف بأنها “رئة الخرطوم”.

رصدت تقارير حجم الدمار والتجريف الذي طال الغابة الممتدة على مساحة تزيد عن 34 ألف فدان، موزعة بين المرابيع المزروعة والطرق والمشتل، وهي مساحة لعبت لعقود دورًا محوريًا في امتصاص الغازات المنبعثة من المصانع والسيارات، إضافة إلى احتضانها لتنوع بيئي غني يشمل الطيور المهاجرة والكائنات البرية.


مبادرات محلية أطلقت نداءً عاجلًا لوقف الاعتداءات، فيما وصف بشرى حامد، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للبيئة بولاية الخرطوم، ما يحدث بأنه “واحدة من أبشع الجرائم البيئية في تاريخ الخرطوم”، مؤكدًا أن قطع الأشجار يهدد التنوع الحيوي ويؤثر على هجرة الطيور عالميًا.

من جانبه، أوضح خبير البيئة نور الدين أحمد أن الغابة تمثل قيمة بيئية وعلمية وسياحية، مشيرًا إلى أن الحرب دفعت السكان إلى الاعتماد على أخشابها، ما تسبب في إبادة بيئية قد تؤدي إلى فقدان التنوع الطبيعي. وشدد على ضرورة وقف التعديات وإعادة الحياة إلى الغابة للحفاظ على التوازن البيئي.


الغابة التي اكتسبت اسمها من أشجار السنط، لعبت دورًا تعليميًا بارزًا منذ إنشاء مدرسة خبراء الغابات عام 1946، وأسهمت في تخريج كوادر ساهمت في زراعة الغابات بمختلف أنحاء السودان. ويؤكد الأكاديمي طلعت دفع الله أن الغابة مسجلة رسميًا منذ عام 1932، وتعد ملاذًا للتنوع الإحيائي ومتنفسًا طبيعيًا لسكان الخرطوم، فضلًا عن قيمتها السياحية والثقافية.

ويرى خبراء البيئة أن استمرار عمليات القطع العشوائي يمثل “إعلان موت بطيء” للنظام البيئي الذي يحمي الخرطوم من أخطار التلوث والغازات السامة، داعين إلى تدخل عاجل لإنقاذ هذه المحمية التاريخية التي تُعد من أبرز المقتنيات البيئية والتراثية في السودان.

الأحد، 8 فبراير 2026

من قلب كمبالا…أطباء أسنان سودانيون يحولون لجوءهم في أوغندا إلى مبادرة صحية رائدة

من قلب كمبالا…أطباء أسنان سودانيون يحولون لجوءهم في أوغندا إلى مبادرة صحية رائدة

 

كمبالا

من قلب كمبالا…أطباء أسنان سودانيون يحولون لجوءهم في أوغندا إلى مبادرة صحية رائدة


أفاد تقرير قناة المانية بأن مجموعة من أطباء الأسنان السودانيين الذين فرّوا من الحرب أسسوا عيادة في العاصمة الأوغندية كمبالا، لتقديم خدمات طبية للاجئين والسكان المحليين، في مبادرة تحولت إلى نموذج لدور الكفاءات السودانية في المنفى.

وتعمل الطبيبة شيماء محمود في العيادة بعد وصولها إلى أوغندا عقب اندلاع الحرب في السودان عام 2023. وتستقبل يومياً مرضى سودانيين وأوغنديين، بينهم لاجئون يعانون صعوبات مالية وظروفاً صحية مرتبطة بالصدمة والنزوح، وفق ما نقلته القناة.


ويقول المرضى وفق قناة DW الالمانية إن العيادة توفر خدمات مجانية للاجئين في يومين من الأسبوع، بينما تُخصص الأيام الأخرى للعلاج المدفوع، ما يسمح باستمرار تشغيل المركز. ويستفيد من هذه الخدمات كبار السن والنساء والأطفال، إضافة إلى سكان محليين باتوا يقصدون العيادة لثقتهم في كفاءة الأطباء السودانيين.


ويعمل إلى جانب شيماء طبيب الأسنان الصادق إبراهيم، الذي فقد عيادته في مدينة الفاشر بعد تعرضها للنهب. وتمكن إبراهيم، بمساعدة مدخرات شخصية ودعم من أحد أقاربه في الخارج، من المشاركة في تأسيس العيادة مع ثلاثة أطباء سودانيين آخرين.

وتقع العيادة في مبنى من ثلاثة طوابق بمنطقة كابالاغالا، التي أصبحت مركزاً رئيسياً لتجمع اللاجئين السودانيين. وتشير تقديرات محلية إلى أن نحو 100 ألف سوداني وصلوا إلى أوغندا منذ بدء النزاع، ما جعل كمبالا إحدى أبرز وجهات اللجوء.


ويقول الأطباء إن تأثير الحرب يظهر في صحة الفم لدى كثير من المرضى، إذ يعاني بعضهم من صرير الأسنان واضطرابات مرتبطة بالضغط النفسي وسوء التغذية. وتوضح شيماء أن هذه الحالات أصبحت شائعة بين اللاجئين الذين مرّوا بتجارب قاسية.

وتشهد العيادة حضوراً متنوعاً من السودانيين والأوغنديين، مع لافتات باللغتين العربية والإنجليزية، في محاولة لخلق بيئة تستوعب الثقافتين. ويؤكد الأطباء أن هدفهم يتجاوز تقديم العلاج، إذ يسعون للحفاظ على الدور الإنساني الذي أدّته الكوادر الطبية السودانية خلال احتجاجات عام 2019.


وبحسب القناة الالمانية ، يرى العاملون في العيادة أن نشاطهم الحالي يمثل امتداداً لرسالة مهنية واجتماعية بدأت في السودان قبل الحرب، ويأملون أن يسهم عملهم في دعم اللاجئين وبناء حياة جديدة في المنفى.