‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 9 فبراير 2026

تحذيرات خبراء البيئة.. الحرب تفتح ثقبًا في رئة الخرطوم الطبيعية

تحذيرات خبراء البيئة.. الحرب تفتح ثقبًا في رئة الخرطوم الطبيعية

 

خبراء البيئة


تحذيرات خبراء البيئة.. الحرب تفتح ثقبًا في رئة الخرطوم الطبيعية

تشهد محمية “غابة السنط” الطبيعية الواقعة على ضفاف النيل الأبيض في العاصمة السودانية الخرطوم اعتداءً بيئيًا واسعًا منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، حيث تعرضت لعمليات قطع جائر للأشجار بهدف استخدام الأخشاب في الطهي وتشغيل أفران الخبز بعد انقطاع الكهرباء ونفاد مصادر الطاقة. هذه الغابة، التي أُدرجت رسميًا ضمن منظومة المحميات منذ عام 1939، تُعد من أعرق المساحات الخضراء في السودان وتعرف بأنها “رئة الخرطوم”.

رصدت تقارير حجم الدمار والتجريف الذي طال الغابة الممتدة على مساحة تزيد عن 34 ألف فدان، موزعة بين المرابيع المزروعة والطرق والمشتل، وهي مساحة لعبت لعقود دورًا محوريًا في امتصاص الغازات المنبعثة من المصانع والسيارات، إضافة إلى احتضانها لتنوع بيئي غني يشمل الطيور المهاجرة والكائنات البرية.


مبادرات محلية أطلقت نداءً عاجلًا لوقف الاعتداءات، فيما وصف بشرى حامد، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للبيئة بولاية الخرطوم، ما يحدث بأنه “واحدة من أبشع الجرائم البيئية في تاريخ الخرطوم”، مؤكدًا أن قطع الأشجار يهدد التنوع الحيوي ويؤثر على هجرة الطيور عالميًا.

من جانبه، أوضح خبير البيئة نور الدين أحمد أن الغابة تمثل قيمة بيئية وعلمية وسياحية، مشيرًا إلى أن الحرب دفعت السكان إلى الاعتماد على أخشابها، ما تسبب في إبادة بيئية قد تؤدي إلى فقدان التنوع الطبيعي. وشدد على ضرورة وقف التعديات وإعادة الحياة إلى الغابة للحفاظ على التوازن البيئي.


الغابة التي اكتسبت اسمها من أشجار السنط، لعبت دورًا تعليميًا بارزًا منذ إنشاء مدرسة خبراء الغابات عام 1946، وأسهمت في تخريج كوادر ساهمت في زراعة الغابات بمختلف أنحاء السودان. ويؤكد الأكاديمي طلعت دفع الله أن الغابة مسجلة رسميًا منذ عام 1932، وتعد ملاذًا للتنوع الإحيائي ومتنفسًا طبيعيًا لسكان الخرطوم، فضلًا عن قيمتها السياحية والثقافية.

ويرى خبراء البيئة أن استمرار عمليات القطع العشوائي يمثل “إعلان موت بطيء” للنظام البيئي الذي يحمي الخرطوم من أخطار التلوث والغازات السامة، داعين إلى تدخل عاجل لإنقاذ هذه المحمية التاريخية التي تُعد من أبرز المقتنيات البيئية والتراثية في السودان.

الأحد، 8 فبراير 2026

من قلب كمبالا…أطباء أسنان سودانيون يحولون لجوءهم في أوغندا إلى مبادرة صحية رائدة

من قلب كمبالا…أطباء أسنان سودانيون يحولون لجوءهم في أوغندا إلى مبادرة صحية رائدة

 

كمبالا

من قلب كمبالا…أطباء أسنان سودانيون يحولون لجوءهم في أوغندا إلى مبادرة صحية رائدة


أفاد تقرير قناة المانية بأن مجموعة من أطباء الأسنان السودانيين الذين فرّوا من الحرب أسسوا عيادة في العاصمة الأوغندية كمبالا، لتقديم خدمات طبية للاجئين والسكان المحليين، في مبادرة تحولت إلى نموذج لدور الكفاءات السودانية في المنفى.

وتعمل الطبيبة شيماء محمود في العيادة بعد وصولها إلى أوغندا عقب اندلاع الحرب في السودان عام 2023. وتستقبل يومياً مرضى سودانيين وأوغنديين، بينهم لاجئون يعانون صعوبات مالية وظروفاً صحية مرتبطة بالصدمة والنزوح، وفق ما نقلته القناة.


ويقول المرضى وفق قناة DW الالمانية إن العيادة توفر خدمات مجانية للاجئين في يومين من الأسبوع، بينما تُخصص الأيام الأخرى للعلاج المدفوع، ما يسمح باستمرار تشغيل المركز. ويستفيد من هذه الخدمات كبار السن والنساء والأطفال، إضافة إلى سكان محليين باتوا يقصدون العيادة لثقتهم في كفاءة الأطباء السودانيين.


ويعمل إلى جانب شيماء طبيب الأسنان الصادق إبراهيم، الذي فقد عيادته في مدينة الفاشر بعد تعرضها للنهب. وتمكن إبراهيم، بمساعدة مدخرات شخصية ودعم من أحد أقاربه في الخارج، من المشاركة في تأسيس العيادة مع ثلاثة أطباء سودانيين آخرين.

وتقع العيادة في مبنى من ثلاثة طوابق بمنطقة كابالاغالا، التي أصبحت مركزاً رئيسياً لتجمع اللاجئين السودانيين. وتشير تقديرات محلية إلى أن نحو 100 ألف سوداني وصلوا إلى أوغندا منذ بدء النزاع، ما جعل كمبالا إحدى أبرز وجهات اللجوء.


ويقول الأطباء إن تأثير الحرب يظهر في صحة الفم لدى كثير من المرضى، إذ يعاني بعضهم من صرير الأسنان واضطرابات مرتبطة بالضغط النفسي وسوء التغذية. وتوضح شيماء أن هذه الحالات أصبحت شائعة بين اللاجئين الذين مرّوا بتجارب قاسية.

وتشهد العيادة حضوراً متنوعاً من السودانيين والأوغنديين، مع لافتات باللغتين العربية والإنجليزية، في محاولة لخلق بيئة تستوعب الثقافتين. ويؤكد الأطباء أن هدفهم يتجاوز تقديم العلاج، إذ يسعون للحفاظ على الدور الإنساني الذي أدّته الكوادر الطبية السودانية خلال احتجاجات عام 2019.


وبحسب القناة الالمانية ، يرى العاملون في العيادة أن نشاطهم الحالي يمثل امتداداً لرسالة مهنية واجتماعية بدأت في السودان قبل الحرب، ويأملون أن يسهم عملهم في دعم اللاجئين وبناء حياة جديدة في المنفى.

الخميس، 5 فبراير 2026

المسؤولية المجتمعية بهيئة الموانئ البحرية تنال جائزة التميز الدولية

المسؤولية المجتمعية بهيئة الموانئ البحرية تنال جائزة التميز الدولية

 

الموانئ البحرية

المسؤولية المجتمعية بهيئة الموانئ البحرية تنال جائزة التميز الدولية


أكد مدير إدارة المسؤولية المجتمعية بهيئة الموانئ البحرية الأستاذ عيسى دبلوب أن الإدارة نجحت في حصد جائزة التميز الدولية، تقديراً لجهودها في تنفيذ برامج ومبادرات تنموية تخدم المجتمع السوداني.

وأوضح دبلوب في تصريحات صحفية اليوم أن هيئة الموانئ البحرية ظلت تضع خدمة المجتمع ضمن أولوياتها، عبر الإسهام في تدشين مشاريع تنموية مستدامة، مشيراً إلى تنفيذ عدد من المبادرات في مجالي الصحة والتعليم، إلى جانب دعم برامج العلاج للفئات الضعيفة ومحدودة الدخل.

وأضاف أن نيل جائزة التميز الدولية يمثل دافعاً قوياً لتعزيز دور إدارة المسؤولية المجتمعية، وتوسيع نطاق تواصل الهيئة مع مختلف شرائح المجتمع، خاصة الفئات ذات الاحتياجات الاقتصادية.

وأشار إلى أن المشروعات التي نفذتها الهيئة أسهمت في تحقيق رضا ملحوظ وسط المجتمعات المحلية، لافتاً إلى النجاحات المتواصلة في دعم مسيرة التنمية المجتمعية.

وكشف دبلوب عن استعدادات الهيئة لتنفيذ حزمة من مشاريع المياه بولاية البحر الأحمر خلال العام 2026، مؤكداً اكتمال الدراسات الميدانية الخاصة بها تمهيداً لانطلاق التنفيذ.

الثلاثاء، 3 فبراير 2026

جنوب السودان.. وكالات الإغاثة تنتقد صعوبة الوصول وسط تصاعد حدة القتال

جنوب السودان.. وكالات الإغاثة تنتقد صعوبة الوصول وسط تصاعد حدة القتال

 

جنوب السودان

جنوب السودان.. وكالات الإغاثة تنتقد صعوبة الوصول وسط تصاعد حدة القتال


أفادت منظمات إنسانية في جنوب السودان، بأن تقييد الوصول إلى ولاية جونقلي الشرقية المنكوبة بالصراع قد عرّض آلاف الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إلى الرعاية الطبية المنقذة للحياة والمساعدات الغذائية للخطر، في وقت أعربت فيه الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تزايد أعداد النازحين.

وقال ريتشارد أورينجو، المدير القطري للجنة الإنقاذ الدولية في جنوب السودان، إن "تصاعد حدة القتال وعسكرة المناطق الرئيسية أجبر على تعليق الخدمات"

وأعلنت منظمة "أطباء بلا حدود"، أن الحكومة علّقت جميع الرحلات الجوية الإنسانية، ما أدى إلى قطع الإمدادات الطبية، وتقييد حركة الموظفين، ومنع عمليات الإجلاء الطارئة، مضيفة أن "ما لا يقل عن 23 مريضاً في حالة حرجة، بينهم أطفال ونساء حوامل، بحاجة ماسة إلى الإجلاء".

وحذّر برنامج الأغذية العالمي، وهو وكالة تابعة للأمم المتحدة مقرها روما، من أن تصاعد العنف يهدد بقطع المساعدات الغذائية عن مئات الآلاف من الأشخاص، إذ من المتوقع أن يواجه نحو 60% من سكان جونقلي أزمة جوع حادة خلال موسم الأمطار المقبل. 

وعادةً ما تتسبب الأمطار في قطع الطرق المؤدية إلى المناطق المتضررة، كما حال العنف دون وصول المساعدات في وقت مبكر.

وأفادت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة بأن المدنيين يتحملون وطأة القتال المتصاعد في ولاية جونقلي بجنوب السودان، والذي يدفع إحدى أكثر مناطق البلاد هشاشةً نحو الانهيار، ويزيد من المخاوف من الانزلاق مجدداً إلى حرب شاملة بعد اتفاق سلام دام 8 سنوات.


الجمعة، 30 يناير 2026

أوتشا تحذر من أزمة إنسانية خانقة في ثاني أكبر مدن جنوب كردفان

أوتشا تحذر من أزمة إنسانية خانقة في ثاني أكبر مدن جنوب كردفان

 

جنوب كردفان

أوتشا تحذر من أزمة إنسانية خانقة في ثاني أكبر مدن جنوب كردفان


أعلنت الأمم المتحدة أن مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان تواجه أزمة إنسانية غير مسبوقة، بعد أن فرّ نصف سكانها خلال العام الماضي نتيجة تصاعد التوترات الأمنية والعزل الكامل عن محيطها.

وأوضح مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن الطرق المؤدية إلى المدينة ما تزال مقطوعة، الأمر الذي فاقم الأوضاع المعيشية إلى مستويات حرجة، حيث يعاني من تبقى من السكان من نقص حاد في الغذاء والرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية.

وأشار المكتب إلى أن الأنشطة الإنسانية داخل الدلنج محدودة للغاية، إذ تعمل بضع منظمات غير حكومية تحت قيود مشددة تحد من قدرتها على الوصول إلى المحتاجين.

وفي سياق متصل، قدّرت المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 88 ألف شخص نزحوا في مختلف أنحاء كردفان بين أواخر أكتوبر ومنتصف يناير، نتيجة استمرار الصراع واتساع رقعة انعدام الأمن، ما يضع ضغوطاً إضافية على الموارد الإنسانية المحدودة.