‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 5 مارس 2026

امتحانات الشهادة الثانوية السودانية 2026 في موعدها… وموعد خاص لطلاب شرق تشاد

امتحانات الشهادة الثانوية السودانية 2026 في موعدها… وموعد خاص لطلاب شرق تشاد

 

امتحانات الشهادة الثانوية السودانية


امتحانات الشهادة الثانوية السودانية 2026 في موعدها… وموعد خاص لطلاب شرق تشاد


أكدت وزارة التربية والتعليم أن امتحانات الشهادة الثانوية السودانية للعام 2026 ستُعقد في موعدها المحدد يوم 13 أبريل المقبل، داعية الطلاب وأسرهم إلى عدم الالتفات للشائعات التي يتم تداولها عبر بعض المنصات، والتأكد من المعلومات من المصادر الرسمية فقط.


وأوضح الوزير، في تصريح صحافي عقب اجتماع غرفة طوارئ الامتحانات برئاسة وزير الداخلية السوداني، أن الوزارة أكملت جميع الترتيبات الفنية والإدارية والأمنية اللازمة لضمان سير الامتحانات بصورة منتظمة في مختلف المراكز داخل السودان وخارجه.


وأشار إلى أن التنسيق تم مع الجهات ذات الصلة لتأمين مراكز الامتحانات وتوفير الاحتياجات اللوجستية، بما في ذلك ترحيل أوراق الامتحانات، وتأمينها، وتجهيز القاعات والمراقبين، مؤكدًا أن العملية تسير وفق الخطة الموضوعة دون أي معوقات تُذكر.


وفيما يتعلق بالطلاب السودانيين اللاجئين بشرق تشاد، أعلن الوزير تخصيص موعد خاص لهم لإجراء الامتحانات في 11 مايو المقبل، مراعاةً لظروفهم الاستثنائية، وحرصًا على ضمان حقهم في الجلوس للامتحانات واستكمال مسيرتهم التعليمية دون تأخير.


وجددت الوزارة دعوتها للطلاب إلى التركيز على المذاكرة والاستعداد الجيد، والابتعاد عن الأخبار غير الموثوقة، مؤكدة التزامها الكامل بتهيئة بيئة مناسبة وآمنة تُمكّن الجميع من أداء الامتحانات في أجواء مستقرة ومنظمة.

الثلاثاء، 3 مارس 2026

اتفاقية فنية بين العون الانساني بالشمالية ومنظمة اضافة

اتفاقية فنية بين العون الانساني بالشمالية ومنظمة اضافة

 

العون الانساني بالشمالية

اتفاقية فنية بين العون الانساني بالشمالية ومنظمة اضافة


وقّعت مفوضية العون الإنساني بالولاية الشمالية اليوم بمدينة دنقلا اتفاقية فنية مع منظمة إضافة لمساعدات الكوارث والتنمية، وذلك في إطار تعزيز جهود الاستجابة الإنسانية ودعم المجتمعات المتأثرة بالأوضاع الراهنة.


وتهدف الاتفاقية إلى تنظيم وتنسيق تدخلات المنظمة في مجالات الإغاثة الطارئة والتنمية المجتمعية، بما يشمل تقديم المساعدات الغذائية والصحية، ودعم برامج سبل كسب العيش، إلى جانب تنفيذ أنشطة بناء القدرات بالمجتمعات المحلية.


وأكدت المفوضية أن الشراكة تأتي ضمن رؤية تهدف إلى توسيع مظلة العمل الإنساني وضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا، وفق الضوابط المنظمة للعمل الطوعي والإنساني بالولاية.


من جانبها، أوضحت منظمة “إضافة” أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة لتعزيز التنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن تنفيذ المشروعات بكفاءة وشفافية، مع الالتزام بالمعايير الإنسانية المعتمدة.


وشدد الجانبان على أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والمنظمات الوطنية لتحقيق استجابة أكثر فاعلية واستدامة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه بعض المناطق.


وتُعد هذه الاتفاقية امتدادًا لسلسلة من الشراكات التي تهدف إلى دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز جهود التعافي المبكر والتنمية في الولاية الشمالية.

20 مطبخاً جماعياً للاجئين السودانيين في أوغندا تواجه نقص الوقود والمياه خلال رمضان

20 مطبخاً جماعياً للاجئين السودانيين في أوغندا تواجه نقص الوقود والمياه خلال رمضان

 

أوغندا

20 مطبخاً جماعياً للاجئين السودانيين في أوغندا تواجه نقص الوقود والمياه خلال رمضان


تواجه المطابخ الجماعية للاجئين السودانيبن في معسكر كيرناندونقو بمقاطعة بيالي بدولة أوغندا تحديات كبيرة خلال شهر رمضان، أبرزها نقص الوقود والمياه وصعوبات الترحيل والتخزين، في وقت ارتفع فيه عدد المطابخ العاملة لتلبية احتياجات اللاجئين.


وقال سكرتير المطابخ الجماعية في المعسكر، معتصم أحمد محمد أبوبكر، في تصريح إن الوقود يمثل واحدة من أكبر الأزمات، إذ يتطلب الدفع النقدي، بينما تصل المساعدات غالباً في شكل مواد عينية دون سيولة مالية.


وأوضح أن المطابخ كانت تعتمد على الفحم، لكن ارتفاع سعر الجوال إلى 70 ألف شلن جعل استخدامه مكلفاً، ما اضطرهم للتحول إلى الحطب. وتبلغ تكلفة “قلاب” الحطب الكبير نحو 750 ألف شلن، ويكفي لمدة أسبوع فقط. وأضاف أن الدخان الناتج عن الحطب تسبب في مشكلات صحية للمتطوعين، في ظل غياب أي دعم لتوفير وقود بديل أو طاقة نظيفة، مشيراً إلى أن الحطب نفسه أصبح شحيحاً.


وأشار إلى أن المياه تمثل عبئاً إضافياً، إذ يحتاج كل مطبخ إلى نحو 30 ألف شلن يومياً لتغطية احتياجات الطبخ، في ظل أزمة مياه مستمرة داخل المعسكر.

كما تواجه المطابخ صعوبات في ترحيل المواد التموينية من المخزن الرئيسي إلى المطابخ الفرعية بسبب عدم توفر تكلفة النقل. وأوضح أبوبكر أن بعض المشرفين يضطرون إلى تخزين المواد في منازلهم أو في مخازن مؤقتة لمدة أسبوع فقط، لعدم وجود مواقع تخزين ثابتة. وأضاف: “مرات نتصل بالمطابخ الفرعية عشان يجوا يستلموا حصتهم، يقولوا ما عندهم حق الترحيل، فنضطر نجمع من الناس لتغطية التكلفة”.


وأكد أن بعض المطابخ تعاني أيضاً من تهالك الأواني، إذ يحتاج كل مطبخ إلى ثلاث “حِلَل” كبيرة على الأقل، دون توفر دعم كافٍ لاستبدالها.ورغم هذه التحديات، ارتفع عدد المطابخ خلال رمضان من 18 إلى 20 مطبخاً، يعمل المطبخان الإضافيان خلال الشهر الكريم فقط لتغطية زيادة الاحتياج.


وأشار أبوبكر إلى وجود نقص كبير في المواد التموينية، غير أن دعماً من شركة تاركو للطيران، وشركة المرتجى، وعدد من الخيرين، إلى جانب منظمة سابا – تجمع الأطباء السودانيين في أمريكا – ساهم في تخفيف الأزمة، حيث تتكفل المنظمة بتوفير إفطار يومي لأربعة مطابخ بشكل ثابت حتى نهاية رمضان.


وأوضح أن المطابخ تعتمد نظام الإفطار الجماعي داخل المعسكر، مع السماح بحمل الوجبات إلى المنازل، حيث تُستهلك إما كإفطار أو للعشاء، فيما تُقام “مدائد” صباحية للأطفال في نحو ثلاثة مطابخ.ويعمل في كل مطبخ نحو 20 متطوعاً يومياً، بينما يصل العدد في بعض المطابخ إلى 30 متطوعاً بصورة ثابتة.وأكد أن الوضع خلال رمضان “شبه مستقر” مقارنة بالفترات السابقة، لكنه شدد على أن الاحتياجات لا تزال تفوق الإمكانات المتاحة.

الأحد، 1 مارس 2026

الصحة بنهر النيل تعلن تفاقم الوضع الصحي في سقادي بمحلية الدامر

الصحة بنهر النيل تعلن تفاقم الوضع الصحي في سقادي بمحلية الدامر

 

الصحة بنهر النيل

الصحة بنهر النيل تعلن تفاقم الوضع الصحي في سقادي بمحلية الدامر


أعلنت وزارة الصحة في ولاية نهر النيل تدهور الوضع الصحي في منطقة سقادي بمحلية الدامر بعد تأكيد ظهور إصابات بحمى الضنك، وفق بيان صادر عن الوزارة. 


وجاء الإعلان في ظل متابعة مستمرة لتطورات المرض داخل الولاية.وذكر البيان أن اجتماعاً عُقد برئاسة وزيرة الصحة ماجدة عبد الله ناقش الإجراءات المطلوبة لتنفيذ تدخلات عاجلة في المنطقة.


 وشملت المقترحات تدريب السكان على أساليب الرش والتجفيف، إضافة إلى تعزيز عمليات الرصد والتبليغ الفوري عن الحالات المشتبه بها.


وأكدت الوزارة أن الخطوات المزمع تنفيذها تهدف إلى الحد من انتشار المرض وتحسين الاستجابة الصحية في المناطق المتأثرة.

الجمعة، 27 فبراير 2026

قطر تواصل دعمها الإنساني للسودان بإفطار رمضاني جماعي في بورتسودان

قطر تواصل دعمها الإنساني للسودان بإفطار رمضاني جماعي في بورتسودان

 

إفطار رمضاني جماعي في بورتسودان

قطر تواصل دعمها الإنساني للسودان بإفطار رمضاني جماعي في بورتسودان


جددت دولة قطر حضورها الإنساني في السودان، بمشاركة سفيرها لدى الخرطوم، إلى جانب السفير الليبي، في الإفطار الرمضاني الجماعي الذي أُقيم أمام مسجد النور بحي المطار بمدينة بورتسودان، وسط أجواء سادتها الألفة وروح التكافل.


وتناول سفير دولة قطر وأسرة السفارة الإفطار مع المواطنين على الطريقة السودانية، في مشهد عكس متانة العلاقات بين الشعبين وعمق الروابط الأخوية، حيث امتزجت الدبلوماسية بالمشاركة المجتمعية الصادقة على مائدة واحدة جمعت الجميع بروح الشهر الفضيل. كما شارك السفير الليبي المواطنين إفطارهم، في مبادرة وجدت إشادة وترحيبًا من الحضور.


وعقب صلاة المغرب، أعربت لجنة مسجد النور عن تقديرها لسفير دولة قطر على مبادرته بتنظيم ودعم الإفطار الجماعي للعام الثالث على التوالي، وحرصه على المشاركة الشخصية فيه، ما أضفى على المناسبة طابعًا إنسانيًا خاصًا يعزز قيم التضامن والتراحم.


وأشاد المتحدثون خلال المناسبة بمواقف دولة قطر الداعمة للسودان في ظل الظروف الراهنة، مؤكدين استمرار دعمها لقطاعات الصحة والمياه والإيواء والغذاء عبر مؤسساتها الإنسانية، وفي مقدمتها الهلال الأحمر القطري.


من جانبه، ثمّن رئيس مكتب الهلال الأحمر القطري الدكتور صلاح دعاك مشاركة السفير في الإفطار الذي يُنظم سنويًا بدعمه، مشيرًا إلى أن المبادرة تستقبل يوميًا ما بين 400 إلى 500 صائم. كما أشاد بجهود لجنة المسجد وأعضاء وموظفي الهلال الأحمر الذين يواصلون تنظيم الإفطار طوال أيام الشهر الكريم.


وفي ختام الأمسية، عبّر المصلون وأسرة المسجد عن سعادتهم بهذه المشاركة، مؤكدين أنها جسدت معاني الأخوة والتكافل والتراحم التي يتميز بها شهر رمضان المبارك