‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 16 مارس 2026

استئناف الدراسة لطلاب الصف الثالث بمدرسة الصداقة السودانية التشادية في أنجمينا

استئناف الدراسة لطلاب الصف الثالث بمدرسة الصداقة السودانية التشادية في أنجمينا

 

مدرسة الصداقة السودانية

استئناف الدراسة لطلاب الصف الثالث بمدرسة الصداقة السودانية التشادية في أنجمينا


أعلنت اللجنة الموسعة لإدارة مدرسة الصداقة السودانية التشادية في العاصمة أنجمينا، عن استئناف الدراسة لطلاب الصف الثالث الثانوي بعد فترة توقف، وذلك في إطار ترتيبات تنظيمية تهدف إلى ضمان استقرار العملية التعليمية داخل المدرسة.


وأوضحت اللجنة أن قرار الاستئناف يشمل طلاب السنة النهائية في المرحلة الثانوية، على أن تُستأنف الدراسة لبقية المراحل التعليمية في الرابع والعشرين من مارس الجاري، وذلك لإتاحة الوقت الكافي لاستكمال الترتيبات الإدارية والتنظيمية داخل المؤسسة التعليمية.


وأشارت اللجنة إلى أنه تم تكليف زاهر فكري بإدارة المدرسة بصورة مؤقتة، خلفاً للمدير عبد السميع محمد أحمد، إلى حين استقرار الأوضاع الإدارية واستكمال الإجراءات اللازمة لضمان سير العمل بصورة طبيعية.


ودعت إدارة المدرسة جميع مكونات المجتمع المدرسي، من طلاب وأولياء أمور وهيئة التدريس، إلى التعاون مع الإدارة المؤقتة والالتزام بالضوابط الجديدة التي تم وضعها، بما يسهم في تعزيز الانضباط وتهيئة بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.


كما أكدت اللجنة أهمية تحري الدقة في تداول المعلومات المتعلقة بالمدرسة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى ضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الإدارة لتجنب انتشار معلومات غير دقيقة قد تؤثر على سير العملية التعليمية.


وقررت اللجنة تنظيم عملية الدخول إلى حرم المدرسة عبر إلزام جميع الزائرين بحمل بطاقات تعريفية، ومنع دخول أي شخص غير مصرح له، إلى جانب التأكيد على الالتزام باللوائح التربوية الداخلية لضمان استمرار الدراسة في أجواء منظمة.


وتُعد مدرسة الصداقة السودانية التشادية من أقدم المؤسسات التعليمية العربية في تشاد، حيث تأسست في 22 فبراير عام 1971 بدعم من السودان، وأسهمت منذ ذلك الحين في تعليم أجيال من الطلاب السودانيين والتشاديين وتعزيز العلاقات التعليمية والثقافية بين البلدين.

الأحد، 15 مارس 2026

أداء القسم الطبي لـ5874 ممارساً في السودان

أداء القسم الطبي لـ5874 ممارساً في السودان

 

القسم الطبي

أداء القسم الطبي لـ5874 ممارساً في السودان


أعلنت وزارة الصحة السودانية أن 5874 ممارساً صحياً أدوا القسم الطبي في عدد من الولايات والمراكز الخارجية، وذلك خلال مراسم رسمية أقيمت في صالة القصر الملكي بأم درمان، في خطوة تهدف إلى تعزيز الكوادر الطبية ودعم القطاع الصحي في البلاد.


وأوضح هيثم محمد إبراهيم أن الفعالية نُظمت عبر 16 نافذة فرعية ولائية، إلى جانب 11 مركزاً خارجياً، ما أتاح مشاركة عدد كبير من الممارسين الصحيين في أداء القسم، سواء داخل السودان أو في المراكز المعتمدة خارج البلاد.


وأشار الوزير إلى أن البرنامج شهد انضمام ولايات جديدة، من بينها جنوب كردفان، مؤكداً أن الترتيبات جارية لتوسيع نطاق المشاركة بحيث تشمل قريباً جميع ولايات دارفور، بما يسهم في دعم انتشار الكوادر الصحية المؤهلة في مختلف مناطق البلاد.


وأكد أن أداء القسم الطبي يمثل خطوة أساسية في مسيرة الممارسين الصحيين، حيث يعكس التزامهم بالمهنية والمسؤولية تجاه المرضى والمجتمع، كما يعزز القيم الأخلاقية التي تقوم عليها مهنة الطب.


كما شدد الوزير على أهمية الالتزام بالكفاءة المهنية والسلوك الأخلاقي أثناء ممارسة المهنة، داعياً الأطباء والممارسين الجدد إلى العمل بروح المسؤولية الإنسانية وتقديم أفضل الخدمات الصحية للمواطنين.


وأشار كذلك إلى استمرار التنسيق بين الوزارة والمجلس القومي للمهن الصحية، بهدف ضمان الالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة للعمل الطبي، وترسيخ معايير الجودة والأخلاقيات المهنية في القطاع الصحي.

الأربعاء، 11 مارس 2026

تنبيه مهم من سفارة السودان في السعودية للمواطنين السودانيين

تنبيه مهم من سفارة السودان في السعودية للمواطنين السودانيين

 

السعودية

تنبيه مهم من سفارة السودان في السعودية للمواطنين السودانيين


دعت سفارة السودان في المملكة العربية السعودية المواطنين السودانيين الذين سجلوا أسماءهم عبر الرابط المخصص للعودة إلى بلادهم إلى التريث وعدم التحرك في الوقت الحالي نحو المعابر الحدودية، إلى حين اكتمال الترتيبات الفنية والإدارية اللازمة مع السلطات السعودية المختصة. وأكدت السفارة أن هذه الدعوة تأتي في إطار الحرص على تنظيم عملية العبور وضمان عدم تعرض المواطنين لأي صعوبات أو عراقيل أثناء محاولتهم مغادرة الأراضي السعودية.


وأوضحت السفارة في بيان رسمي أنها تجري اتصالات مكثفة مع وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية من أجل استكمال الإجراءات المتعلقة بالحصول على تأشيرات دخول اضطرارية. وأشارت إلى أن هذه التأشيرات تمثل خطوة أساسية لتنظيم عبور السودانيين عبر الأراضي السعودية في طريق عودتهم إلى بلادهم أو إلى وجهات أخرى، بما يتوافق مع الأنظمة والإجراءات المعمول بها في المملكة.


وأكدت البعثة الدبلوماسية أن التأشيرات الاضطرارية ستُمنح وفق القوائم التي جرى حصرها مسبقاً عبر الرابط الإلكتروني الذي أُتيح للمواطنين للتسجيل. ولفتت إلى أن هذه القوائم تم إعدادها بهدف تسهيل التواصل مع الجهات المختصة في السعودية، وضمان أن تتم عملية إصدار التأشيرات بصورة منظمة تراعي الحالات المسجلة وتمنحها الأولوية وفق الضوابط المتفق عليها.


وأضافت السفارة أنها ستوافي المواطنين السودانيين بكافة التفاصيل والإرشادات المتعلقة بآلية السفر والعبور فور تلقي الرد النهائي من الجانب السعودي. كما شددت على أهمية متابعة البيانات الرسمية الصادرة عنها عبر قنواتها المعتمدة، وعدم الانسياق وراء المعلومات غير الدقيقة التي قد يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


وتأتي هذه الخطوة عقب موافقة السلطات السعودية على منح تأشيرات دخول اضطرارية لمواطني دول الجوار الذين يرغبون في العودة إلى بلدانهم عبر الأراضي السعودية، وذلك في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة وما ترتب عليها من تحديات في حركة التنقل والسفر بين الدول. ويهدف هذا الإجراء إلى تسهيل مرور العالقين وتنظيم حركة عبورهم بما يضمن سلامتهم ويمنع حدوث ازدحام أو فوضى في المنافذ الحدودية.


ودعت السفارة في ختام بيانها جميع المواطنين الراغبين في الاستفادة من هذه التسهيلات إلى تسجيل بياناتهم بدقة عبر الرابط المخصص، مؤكدة أن صحة المعلومات المدخلة ستسهم في تسريع الإجراءات مع الجهات السعودية المختصة. كما أكدت التزامها بمتابعة أوضاع السودانيين وتقديم الدعم اللازم لهم إلى حين استكمال ترتيبات العبور وبدء تنفيذ عملية العودة بصورة منظمة وآمنة.

الأحد، 8 مارس 2026

دينيس براون: ما يجري في السودان “جنون” وسط تصاعد المعارك في كردفان

دينيس براون: ما يجري في السودان “جنون” وسط تصاعد المعارك في كردفان

 

دينيس براون

دينيس براون: ما يجري في السودان “جنون” وسط تصاعد المعارك في كردفان


وصفت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، القتال الدائر في البلاد بأنه “جنون”، خلال زيارة ميدانية إلى مدينة الدلنج التي شهدت تصاعداً في الهجمات وسقوط عشرات القتلى خلال الأيام الماضية.


وقالت مصادر طبية إن ما لا يقل عن 51 شخصاً قُتلوا يومي الأربعاء والخميس في مناطق بولاية كردفان، التي تُعد من أكثر جبهات المواجهة اشتعالاً


وتعرضت الدلنج، الخميس، لقصف مدفعي وضربات بطائرات مسيّرة أسفرت عن مقتل 28 شخصاً وإصابة نحو 60 آخرين، بينهم نساء وأطفال، وفق مصدر طبي في المستشفى المحلي. وأفاد سكان بأن القصف بدأ منذ ساعات الصباح وتسبب في تدمير عدد كبير من المنازل.


وخلال زيارتها للمدينة في الأول من مارس، قالت دينيس براون إن المنطقة تشهد “قتالاً عنيفاً”، مؤكدة أن المدنيين يعيشون في ظروف أشبه بالحصار، وأضافت في تسجيل نشرته الأمم المتحدة: “هذه الحرب جنون”.


وفي منطقة أخرى قرب الحدود مع جنوب السودان، قُتل 18 شخصاً وأصيب 25 في ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت مدينة المجلد الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، ونُسبت إلى الجيش السوداني، بحسب مصدر طبي.وتقع المجلد على مسافة عشرات الكيلومترات جنوب بابنوسة، التي تُعد آخر مواقع الجيش في المنطقة.



لجنة المعلمين السودانيين ترفض شروط الجلوس لامتحانات الابتدائية والمتوسطة

لجنة المعلمين السودانيين ترفض شروط الجلوس لامتحانات الابتدائية والمتوسطة

 

لجنة المعلمين السودانيين

لجنة المعلمين السودانيين ترفض شروط الجلوس لامتحانات الابتدائية والمتوسطة


أعلنتلجنة المعلمين السودانيين رفضها للقرار الصادر عن وزارة التربية والتعليم الاتحادية والمتعلق بشروط الجلوس لامتحانات الشهادتين الابتدائية والمتوسطة، معتبرة أن القرار يتجاهل واقع العملية التعليمية في البلاد بعد اندلاع حرب أبريل 2023، إضافة إلى الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الأسر السودانية.


وقالت اللجنة إن اشتراط تقديم شهادة المرحلة الابتدائية للجلوس لامتحان المرحلة المتوسطة، إلى جانب الرسوم المرتفعة المفروضة على التلاميذ الراغبين في أداء الامتحانات خارج السودان، يمثل شرطا تعجيزيا لا يراعي الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد، كما أنه – بحسب اللجنة – لا يستند إلى أي قرار تربوي سابق.


ودعت اللجنة وزارة التربية والتعليم إلى إلغاء اشتراط شهادة المرحلة الابتدائية كمتطلب للانتقال إلى المرحلة المتوسطة، والاكتفاء بشهادة الميلاد والرقم الوطني كمستندات أساسية للجلوس لامتحان المرحلة المتوسطة، مع إعادة النظر في الرسوم المفروضة على الطلاب، خاصة في الخارج، والعمل على تخفيضها إلى الحد الأدنى.


كما انتقدت اللجنة ما وصفته بالإصرار على فرض إجراءات معقدة، معتبرة أن ذلك يعكس – على حد تعبيرها – نهجا يقوم على الجبايات وجمع العائدات بالعملة الأجنبية، وهو ما قالت إنه أصبح يهيمن على قرارات بعض المسؤولين في مؤسسات التعليم على المستويين الاتحادي والولائي.