‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 25 فبراير 2026

أطباء بلا حدود تقلص طاقمها الطبي في الطينة

أطباء بلا حدود تقلص طاقمها الطبي في الطينة

 

أطباء بلا حدود

أطباء بلا حدود تقلص طاقمها الطبي في الطينة


أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أنها اضطرت إلى تقليص طاقمها الطبي في منطقة الطينة، نتيجة التدهور المتسارع في الأوضاع الأمنية وازدياد المخاطر التي تهدد سلامة الكوادر الصحية والمرضى على حد سواء. ويأتي هذا القرار في سياق تصاعد أعمال العنف بالقرب من المناطق الحدودية، ما أعاق استمرار العمل الطبي بالشكل المعتاد.


وأوضحت المنظمة أن المستشفى الذي كانت تدعمه في الطينة أُغلق بسبب موقعه القريب من الحدود وما يترتب على ذلك من تهديدات مباشرة، خاصة مع تكرار حوادث إطلاق النار وحركة النزوح المستمرة. وأشارت إلى أن استمرار تشغيل المرفق القديم لم يعد ممكناً في ظل الظروف الحالية.


وفي محاولة لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية، أعلنت المنظمة نقل أنشطتها إلى مستشفى جديد كان غير مستخدم سابقاً، حيث جرى تجهيزه بشكل عاجل لاستقبال الحالات الطارئة والجرحى القادمين من مناطق الاشتباكات. وتضمنت عملية النقل إعادة توزيع المعدات الطبية والأدوية الأساسية.


وأكدت المنظمة أن المرفق الجديد بدأ بالفعل في استقبال المصابين، حيث استقبل بين يومي السبت والأحد نحو 40 حالة إصابة متفاوتة الخطورة، ما يعكس حجم الاحتياجات الطبية المتزايدة في المنطقة نتيجة التصعيد الأمني المستمر.


كما أشارت إلى أن تقليص الطاقم الطبي لا يعني توقف الخدمات، بل هو إجراء مؤقت يهدف إلى حماية العاملين وضمان استمرارية الحد الأدنى من الرعاية الصحية، في ظل القيود الأمنية وصعوبة وصول الإمدادات والكوادر المتخصصة.


وحذرت المنظمة من أن استمرار التدهور الأمني قد يؤدي إلى مزيد من تقليص الخدمات الإنسانية، مؤكدة أن توفير بيئة آمنة للمنظمات الطبية يعد شرطاً أساسياً لضمان وصول الرعاية الصحية للمدنيين، خاصة في المناطق الحدودية التي تشهد نزوحاً واسعاً وارتفاعاً في أعداد المصابين.

الخميس، 19 فبراير 2026

بعد مأساة الغرق… إجراءات صارمة وعاجلة لتنظيم النقل النهري

بعد مأساة الغرق… إجراءات صارمة وعاجلة لتنظيم النقل النهري

 

النقل النهري

بعد مأساة الغرق… إجراءات صارمة وعاجلة لتنظيم النقل النهري


أصدر والي ولاية النيل الأبيض، الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى، قراراً باتخاذ إجراءات عاجلة لتنظيم النقل النهري ووضع حد لفوضى المواعين النهرية، وذلك عقب حادثة غرق مركب في منطقة “ود الزاكي” الأسبوع الماضي، والتي أسفرت عن وفاة 16 شخصاً من قرية “ود الجترة” (24 القرشي).


ويقضي القرار بتشكيل لجنة عليا تتولى التفتيش الصارم على جميع المواعين النهرية، وحصرها وترخيصها، مع منع أي مركب غير مطابق للمواصفات من العمل. كما يشترط القرار توفر سترات النجاة وأطواق الإنقاذ وطفايات الحريق وصندوق إسعاف في كل رحلة.


وتضم اللجنة ممثلين من الدفاع المدني والقوات البحرية والاستخبارات وجهاز المخابرات العامة، لضمان تنفيذ الإجراءات “بكل حزم وقوة قانونية”، وفق ما جاء في القرار.


وشدد الوالي على ضرورة تنفيذ حملات تفتيش دورية ومفاجئة لمراقبة الحمولة وسلامة المراكب، إضافة إلى التحقق من رخص القيادة وكفاءة السائقين، وإصدار التراخيص الرسمية لهم بالتنسيق مع الملاحة النهرية.


ويأتي هذا التحرك في ظل مطالبات شعبية واسعة بتشديد الرقابة على النقل النهري بعد الحادثة التي أثارت صدمة كبيرة في الولاية.

الثلاثاء، 17 فبراير 2026

تراجع التضخم السنوي في السودان خلال شهر يناير 2026

تراجع التضخم السنوي في السودان خلال شهر يناير 2026

 

السودان

تراجع التضخم السنوي في السودان خلال شهر يناير 2026


سجّل معدل التضخم السنوي في السودان تراجعًا جديدًا خلال شهر يناير 2026، حيث بلغ 60.26 في المئة، منخفضًا بنحو ثماني نقاط مئوية مقارنة بشهر ديسمبر الماضي، وذلك وفق بيان صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء، في مؤشر رسمي يعكس تباطؤ وتيرة ارتفاع الأسعار على المستوى السنوي.

ويأتي هذا التراجع في ظل استمرار التحديات الاقتصادية التي يواجهها الاقتصاد السوداني، وعلى رأسها تدهور قيمة العملة المحلية وارتفاع تكاليف الاستيراد، الأمر الذي يفرض ضغوطًا إضافية على الأسواق المحلية ويحد من انعكاس تحسن المؤشرات الكلية بشكل مباشر على حياة المواطنين.

ورغم انخفاض معدل التضخم رسميًا، لا تزال أسعار السلع الأساسية والخدمات تشهد مستويات مرتفعة، خاصة في مجالات الغذاء والطاقة والنقل، ما يعمّق الفجوة بين البيانات الإحصائية والواقع المعيشي، ويؤكد استمرار معاناة الأسر مع تراجع القدرة الشرائية.

ويرى مراقبون أن تباطؤ التضخم قد يرتبط بعوامل مؤقتة، منها ضعف الطلب نتيجة تراجع الدخل وتباطؤ النشاط الاقتصادي، إضافة إلى تغيرات في منهجية القياس أو تأثيرات موسمية، وهو ما يستدعي متابعة الاتجاهات خلال الأشهر المقبلة لتقييم استدامة هذا التراجع.

كما يسلّط هذا التطور الضوء على التحدي المزدوج الذي تواجهه السياسات الاقتصادية، والمتمثل في كبح التضخم من جهة، ومعالجة آثار ارتفاع الأسعار على الفئات الأكثر هشاشة من جهة أخرى، عبر توسيع شبكات الحماية الاجتماعية وتحسين استقرار الأسواق.

وبينما تعكس المؤشرات الرسمية تحسنًا نسبيًا في وتيرة التضخم، يبقى الواقع المعيشي العامل الحاسم في تقييم الأداء الاقتصادي، إذ يستمر المواطنون في مواجهة ضغوط يومية مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة، ما يجعل تحقيق استقرار اقتصادي ملموس هدفًا رئيسيًا للمرحلة المقبلة.

الاثنين، 16 فبراير 2026

مئات العمال يحتجون في مطار الخرطوم… وهذه أبرز مطالبهم

مئات العمال يحتجون في مطار الخرطوم… وهذه أبرز مطالبهم

 

العمال

مئات العمال يحتجون في مطار الخرطوم… وهذه أبرز مطالبهم


نظّم مئات العاملين في شركة مطارات السودان وقفة احتجاجية داخل مطار الخرطوم يوم 15 فبراير 2026 للمطالبة بصرف مستحقات مالية متأخرة منذ نحو 3 أعوام.

وقال المحتجون إنهم يطالبون بالحصول على نحو 80% من حقوقهم المتراكمة، موضحين أن صرف هذه المستحقات توقف منذ نهاية عام 2023 نتيجة الظروف التي تمر بها البلاد.

وذكرت منصة “طيران بلدنا” أن العاملين جمعوا نحو 400 توقيع دعماً لمطالبهم، بما يشمل موظفين لم يتمكنوا من الحضور، مشيرة إلى أن المستحقات المتأخرة تخص شركة مطارات السودان المحدودة، وهي جهة حكومية.

وأضافت المنصة أن العمل في مطار الخرطوم مستمر دون توقف استعداداً لاستئناف الرحلات الداخلية بين العاصمة والولايات الآمنة ابتداءً من 16 و17 فبراير.

ويواجه قطاع الطيران الحكومي تحديات واسعة تشمل محاولات الخصخصة وتأثيرات الحرب على الأجور والعمليات التشغيلية، إضافة إلى خسارة رسوم عبور الطائرات في الأجواء السودانية خلال فترات طويلة.

كما كان من المخطط إنشاء مطار جديد غرب أم درمان ضمن مشروع ممول بقرض صيني بقيمة 700 مليون دولار، إلا أن المشروع لم يكتمل بعد أن تم توجيه التمويل إلى بنود أخرى.

السبت، 14 فبراير 2026

الإمدادات الطبية: وصول أول دعم دوائي مركزي لجنوب كردفان بعد فك الحصار

الإمدادات الطبية: وصول أول دعم دوائي مركزي لجنوب كردفان بعد فك الحصار

 

الإمدادات الطبية

الإمدادات الطبية: وصول أول دعم دوائي مركزي لجنوب كردفان بعد فك الحصار


في إطار سعي الصندوق القومي للإمدادات الطبية لتوفير الأدوية والاحتياجات الصحية العاجلة، أكد فرع الصندوق بولاية جنوب كردفان وصول أول دعم مركزي من الأدوية والمستهلكات الطبية اليوم إلى محليتي الدلنج وكادقلي، عقب فك الحصار عن المدينة .

وأوضحت د. أم سلمة عباس، مدير فرع الصندوق القومي للإمدادات الطبية بجنوب كردفان، أن الإمداد بلغ 100 طن من الأدوية والمستهلكات الطبية، تمثل أول دعم مركزي للولاية بعد فترة الحصار، مشيرةً إلى أن 30 طناً منها تم توفيرها بمجهود خالص من الإمدادات الطبية، فيما تم ترحيل 70 طناً بدعم لوجستي من صندوق الأمم المتحدة للسكان.

وأضافت أن الإمداد يضم أدوية الطوارئ والأدوية المنقذة للحياة، وتشمل المحاليل الوريدية، والمضادات الحيوية، والمسكنات، والأمصال، وأدوية التخدير، إلى جانب مستهلكات العمليات الجراحية، وذلك لسد الفجوة الدوائية الحرجة ودعم استقرار الخدمات الصحية بالولاية.

كما أشارت د. أم سلمة إلى أن الشحنة تضمنت أدوية مقدمة من صندوق الدعم العالمي، شملت أدوية الملاريا، والدرن، والإيدز، إضافة إلى أدوية الصحة الإنجابية، مؤكدةً أن هذه الإمدادات ستسهم بصورة مباشرة في تحسين الوضع الصحي وتخفيف المعاناة عن المواطنين في المناطق المتأثرة.

وأكدت التزام الصندوق القومي للإمدادات الطبية بمواصلة دعم ولاية جنوب كردفان، وضمان انسياب الإمداد الدوائي وتوفيره للمؤسسات الصحية، بالتنسيق مع الشركاء الوطنيين والدوليين.