‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 8 أبريل 2026

وفاة 6 أطفال بالحصبة في شمال دارفور

وفاة 6 أطفال بالحصبة في شمال دارفور

 

شمال دارفور

وفاة 6 أطفال بالحصبة في شمال دارفور


كشفت غرفة طوارئ شنقل طوباي بولاية شمال دارفور عن تدهور الوضع الصحي في البلدة، معلنة وفاة 6 أطفال وإصابة 58 آخرين جراء تفشي الحصبة، الذي بدأ ينتشر بصورة متسارعة خلال الفترة الأخيرة، وسط ضعف الإمكانيات الصحية وغياب التدخلات العاجلة.


وأفاد مركز الإحصاء والمعلومات التابع للغرفة، في بيان، أن المرض انتشر بشكل مقلق عقب إجراء مسح ميداني شامل شمل الحالات داخل المجتمع والمصابين المنومين في المستشفى، مشيرًا إلى أن الأعداد المسجلة تعكس خطورة الوضع واحتمالات ارتفاعها في ظل استمرار انتقال العدوى.


وأطلقت الغرفة نداءً عاجلًا إلى المنظمات الإنسانية والجهات الصحية المختصة، إلى جانب الخيرين، للتدخل الفوري وتقديم الدعم اللوجستي اللازم، بما يشمل توفير الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، ودعم الكوادر الصحية العاملة في المنطقة التي تواجه ضغطًا متزايدًا يفوق قدراتها.


وأكدت أن التدخل السريع أصبح ضرورة ملحة لكسر سلسلة انتقال العدوى قبل أن تتسع رقعة انتشار المرض، خاصة في ظل هشاشة الأوضاع الصحية وغياب برامج التطعيم الكافية، ما يجعل الأطفال الفئة الأكثر عرضة للإصابة والمضاعفات الخطيرة.


وشددت الغرفة على أن الوضع في شنقل طوباي وصل إلى مرحلة الإنذار المبكر، ويتطلب تحركًا عاجلًا ومسؤولية جماعية من جميع الأطراف لتفادي كارثة صحية، محذرة من أن التأخر في الاستجابة قد يؤدي إلى خروج الوضع عن السيطرة خلال فترة قصيرة.


ويأتي هذا التفشي في وقت تشهد فيه عدة مناطق في إقليمي دارفور وكردفان انتشارًا واسعًا للحصبة، حيث تم تسجيل حالات مماثلة في مناطق متفرقة، من بينها لبدو بشرق دارفور وكلمندو بشمال دارفور، ما يعكس اتساع نطاق الأزمة الصحية وضرورة التدخل على مستوى إقليمي لاحتواء المرض.

الاثنين، 6 أبريل 2026

تسجيل (982) حاجا لحج 1447هـ من سنار توطئة لاعتماد (384) حاجا وحاجة

تسجيل (982) حاجا لحج 1447هـ من سنار توطئة لاعتماد (384) حاجا وحاجة

 

أمين عام الحج والعمرة

تسجيل (982) حاجا لحج 1447هـ من سنار توطئة لاعتماد (384) حاجا وحاجة


أكد أمين عام الحج والعمرة بولاية سنار جعفر الخير ان كلفة الحج لهذا العام من ولاية سنار بلغت (14,386,385) جنيهاً.وأوضح الخير في تصريح  أن أمانة الحج و العمرة بولاية سنار قد شرعت في الترتيب والاستعداد المبكر لحج العام 1447هـ حيث فتحت مراكز التسجيل في كل محليات الولاية 



قبل ثلاثة أشهر ونتج عن ذلك تسجيل (982) راغب في حج العام 1447هـ وسيتم إعتماد عدد (384) حاجا وفقا لحصة الولاية لهذا العام حسب أولوية السداد، لافتا إلى أن أمانة الحج والعمرة أكملت كل الترتيبات لتقديم الحجاج وإدخالهم في المسار الإلكتروني لنيلهم أرقام المتابعة وذلك بعد إعلان تكلفة الحج.



وطمأن الخير حجاج الولاية بأن جميع الترتيبات من ترحيل وسكن وإطعام ونقل الى الصلوات وخدمات المشاعر والترحيل الى سواكن قد تم التعاقد عليها مع شركات مقتدرة وذات خبرة كبيرة وكل شركاء الحج من وزارة الصحة والجوازات وبنك الخرطوم وإدارة الإرشاد هم على أتم الإستعداد لتقديم الخدمات لحجاج الولاية .



كاشفا عن تنظيم دورات للتدريب والإرشاد وتطعيم الحجاج قبل تفويجهم الى الأراضي المقدسة في 16 ذوالقعدة، مقدما صوت شكر لكل الشركاء وحكومة الولاية لتذليل كل العقبات من اجل ان يكون حج هذا العام مميزا.

الأحد، 5 أبريل 2026

«أرشيف السودان للفن التشكيلي»… محاولة لتوثيق نصف قرن من الإنتاج البصري

«أرشيف السودان للفن التشكيلي»… محاولة لتوثيق نصف قرن من الإنتاج البصري

 

أرشيف السودان للفن التشكيلي

«أرشيف السودان للفن التشكيلي»… محاولة لتوثيق نصف قرن من الإنتاج البصري


يمكن في السودان أن تختفي لوحة كاملة دون أن تترك أثراً، لا يرتبط ذلك بقيمتها الفنية، بل بغياب المسار الذي يوصل إليها، فالأعمال موزعة بين بيوت خاصة، ومراسم، وصور قديمة، وذاكرة شفهية، دون نظام يربطها أو يتيح قراءتها ضمن سياق أوسع، هذه الفجوة لا تتعلق بالحفظ فقط، بل بإمكانية فهم التاريخ البصري الذي يعتمد على مصادر متفرقة وغير مكتملة.


من هذا الفراغ، يتشكل مشروع «أرشيف السودان للفن التشكيلي» كمحاولة لبناء مرجع منظم يغطي ما يقارب نصف قرن من الإنتاج البصري. في صيغته الحالية، يعمل المشروع على توثيق الأعمال خلال المدة من 1975 إلى 2025، مع الإشارة إلى أن مراحل البحث الأولى امتدت إلى ما قبل ذلك، وصولاً إلى خمسينات القرن الماضي، لفهم الجذور التي تشكلت منها المدارس الفنية الحديثة في السودان.


بالإضافة إلى جمع الأعمال، يعمل المشروع على تصنيفها وربطها بسياقاتها، من خلال قاعدة بيانات تفصيلية تشمل الفنانين والأعمال والمؤسسات، بهدف تحويل الإنتاج الفني من مواد متفرقة إلى مادة قابلة للبحث والتحليل، بما يسمح بقراءة التحولات البصرية عبر الزمن، وربطها بالسياقات السياسية والاجتماعية التي أثرت فيها.


يتحرك المشروع ضمن نطاق محدد يشمل «الرسم والتلوين، التصوير، النحت والطباعة»، مع تركيز على بناء هيكل منهجي يمكن التوسع منه لاحقاً، هذا التحديد يعكس إدراكاً لصعوبة التعامل مع المشهد ككتلة واحدة، ويضع أولوية لإنشاء قاعدة منظمة، بدلاً من إعادة إنتاج التشتت داخل الأرشيف نفسه.


أطلق المشروع من القاهرة العام الماضي (الشرق الأوسط)


على المستوى التقني، يعمل المشروع على تطوير منصة رقمية تتيح إدخال البيانات عبر نماذج مخصصة، تخضع للمراجعة قبل النشر، مع اعتماد نظام تخزين يضمن حماية المواد واستمرارية الوصول إليها، ويتم توثيق كل عمل ضمن بيانات تشمل تاريخ الإنتاج، الخامات، والسياق المرتبط به؛ ما يسمح بقراءة الأعمال ضمن شبكة من العلاقات، وليس كعناصر منفصلة.


كما يفتح المشروع باب المساهمة أمام الفنانين والباحثين، سواء عبر رفع الأعمال أو تقديم معلومات إضافية، في محاولة لتوسيع قاعدة البيانات بشكل مستمر، هذه المقاربة تنقل الأرشيف من كونه مشروعاً مغلقاً إلى مساحة تفاعلية تعكس تعددية المشهد الفني، وتحد من مركزية السرد، وتمنح المشاركين دوراً مباشراً في بناء المحتوى.


تأتي هذه الجهود في سياق سياسي واجتماعي ضاغط، لا سيما بعد اندلاع الحرب في السودان في أبريل (نيسان) 2023، التي أدت إلى فقدان واسع للأعمال الفنية والوثائق. هذا الواقع أعاد طرح الأرشفة كأولوية، ليس فقط لتنظيم ما هو موجود، بل أيضاً لحماية ما تبقى من إرث مهدد بالاختفاء، في ظل غياب بنية قادرة على احتوائه.


تقول مديرة المشروع ريم سيف الجعيلي إن الفكرة نشأت من داخل الممارسة اليومية للعمل الفني، عبر مؤسسة «ذا ميوز ملتي استوديوز» التي تأسست عام 2019، وركزت على تنظيم المعارض والورش والإقامات الفنية، إلى جانب البرامج الثقافية المرتبطة بالمشهدين الثقافي والفني في السودان.


وأضافت أن «الاحتكاك المباشر بالفنانين والباحثين كشف مبكراً نقصاً واضحاً في التوثيق، وصعوبة الوصول إلى مصادر يمكن الاعتماد عليها، وهو ما انعكس على طبيعة العمل الثقافي نفسه، وجعل من الصعب بناء مشاريع تستند إلى معرفة دقيقة بتاريخ الفن السوداني»، لافتة إلى أن هذه الملاحظة قادت إلى بلورة فكرة الأرشيف في عام 2021، بوصفه محاولة لبناء منصة يمكن من خلالها قراءة الفن السوداني ضمن صورة شاملة، وليس كمجموعة أعمال متفرقة، مع التركيز على تقديم بنية تسمح بالفهم وليس الحفظ فقط.


وأوضحت أن «مرحلة التفكير استغرقت وقتاً قبل الانتقال إلى التنفيذ في 2022، حيث بدأ العمل على بناء قاعدة بيانات بالتعاون مع باحثين، بهدف جمع المعلومات الأساسية حول الفنانين داخل السودان وخارجه، وتحديد نطاق العمل بشكل أكثر دقة»، مشيرة إلى أن المشروع اعتمد على تحديد إطار زمني واضح يبدأ من خمسينات القرن الماضي كخلفية بحثية، بينما يركز التوثيق المنهجي في مرحلته الأولى على المدة بين 1975 و2025، بما يتيح قراءة التحولات الفنية ضمن نطاق يمكن التحكم فيه وتحليله.


وفيما يتعلق بفريق العمل، قالت إن المشروع يعتمد على نواة أساسية من 5 أفراد ضمن المؤسسة، إلى جانب فريق موسع يصل إلى نحو 10 أشخاص يعملون بشكل مباشر على الأرشيف، مع الاستعانة بخبرات متخصصة في مجالات الفن والنقد، مؤكدة حرصهم على مراعاة حقوق الملكية الفكرية عبر موافقة الفنانين وذويهم وهو ما جعلهم اليوم يسجلون بيانات أعمال نحو 40 فناناً بصرياً سودانياً مع استمرار العمل لإضافة آخرين خلال المرحلة المقبلة.

الخميس، 2 أبريل 2026

إعلان تنظيم امتحانات الشهادة الثانوية السودانية غرب البلاد

إعلان تنظيم امتحانات الشهادة الثانوية السودانية غرب البلاد

 

الشهادة الثانوية السودانية

إعلان تنظيم امتحانات الشهادة الثانوية السودانية غرب البلاد


أعلنت سلطات «تأسيس» في نيالا عن تنظيم امتحانات الشهادة الثانوية في يونيو 2026 داخل المناطق الخاضعة لسيطرتها، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعًا في الأوساط التعليمية والمجتمعية، خاصة مع تزايد المخاوف بشأن مستقبل الطلاب في ظل استمرار النزاع وتعقيدات المشهد الميداني.


وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع طرح «المبادرة القومية لإنقاذ مستقبل طلاب الشهادة السودانية»، التي دعت إلى تأجيل الامتحانات والعمل على تنظيم امتحانات موحدة في جميع أنحاء البلاد، بما يضمن تكافؤ الفرص للطلاب بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية أو جغرافية. وقد لاقت المبادرة دعمًا ملحوظًا من شخصيات أكاديمية وقوى مدنية، شددت على أهمية تهيئة بيئة آمنة ومستقرة للطلاب.


وتهدف المبادرة إلى حماية مستقبل نحو 280 ألف طالب وطالبة في ولايات دارفور وكردفان ومناطق أخرى، حُرموا من الجلوس لامتحانات الشهادة السودانية خلال السنوات الثلاث الماضية، ما يضعهم أمام تحديات تعليمية ونفسية كبيرة تتطلب حلولًا عاجلة وشاملة.


وأشار منظمو المبادرة إلى أنهم أجروا اتصالات مع جهات مختلفة، من بينها قيادات في حكومة «الأمل» برئاسة كامل إدريس، وأطراف أخرى ذات صلة، وذلك بهدف التوصل إلى ترتيبات تتيح للطلاب أداء الامتحانات في مناطقهم، مع ضمان توفير الحماية اللازمة لهم وللكوادر التعليمية في جميع مراحل العملية الامتحانية.


في المقابل، أكد وزير التربية والتعليم في حكومة «تأسيس»، كوكو جقدول، جاهزية وزارته لتنظيم الامتحانات في الموعد المحدد داخل مناطق السيطرة، مشيرًا إلى أن الاستعدادات اكتملت لاستيعاب جميع الطلاب. كما نفى علمه بالمبادرة القومية، ما يعكس غياب التنسيق بين الأطراف المعنية بملف التعليم.


ويرى تربويون أن تنظيم امتحانات منفصلة قد يفاقم من حالة الانقسام، مؤكدين أن الحل يكمن في تشكيل لجنة قومية محايدة تضم خبراء في التعليم، تتولى الإشراف على امتحانات موحدة تضمن العدالة لجميع الطلاب. كما شددوا على ضرورة الاستفادة من تجارب سابقة، تم فيها التوافق على ترتيبات خاصة لإجراء الامتحانات في مناطق النزاع، بما يحقق مصلحة الطلاب أولاً وأخيرًا.

الاثنين، 30 مارس 2026

وصول الفوج الرابع من السودانيين العائدين من أوغندا إلى بورتسودان ضمن العودة الطوعية

وصول الفوج الرابع من السودانيين العائدين من أوغندا إلى بورتسودان ضمن العودة الطوعية

 

الفوج الرابع من السودانيين


وصول الفوج الرابع من السودانيين العائدين من أوغندا إلى بورتسودان ضمن العودة الطوعية

وصل إلى مطار بورتسودان اليوم الفوج الرابع من السودانيين العائدين من أوغندا، والبالغ عددهم 49 مواطنًا، وذلك ضمن برنامج العودة الطوعية الذي تنفذه الدولة لإعادة المواطنين إلى البلاد.


وكان في استقبال العائدين رئيس اللجنة العليا للعودة الطوعية، اللواء شرطة (م) عبدالكريم يوسف يعقوب، إلى جانب عدد من أعضاء اللجنة وممثلي الجهات ذات الصلة، حيث أكد وصول الرحلة الرابعة بسلام، مشيرًا إلى أن العائدين سيواصلون رحلتهم إلى ولاية الخرطوم بعد استكمال الإجراءات والترتيبات اللازمة.


وأكد يعقوب أن برنامج العودة سيستمر خلال الأيام المقبلة، لإتاحة الفرصة أمام جميع السودانيين الراغبين في العودة، مطمئنًا أسر العائدين بأن جميع الركاب في حالة جيدة.كما أشاد بالجهود التي بذلتها مؤسسات الدولة، و ووزارات المالية والإعلام، إلى جانب السفارة السودانية في يوغندا، في إنجاح البرنامج، مثمنًا كذلك دور وسائل الإعلام في تغطية عمليات العودة.


يأتي هذا التطور في إطار جهود السودان لإعادة مواطنيها من دول الجوء، في ظل الظروف التي فرضتها الحرب خلال الفترة الماضية، التي دفعت آلاف السودانيين للنزوح خارج البلاد، خاصة إلى دول الجوار الأفريقي.وتعمل الجهات الرسمية عبر برنامج العودة الطوعية على تنظيم رحلات جوية متتالية لتسهيل عودة الراغبين، مع توفير الترتيبات اللوجستية والاستقبال داخل البلاد.


من جانبهم، عبّر عدد من العائدين عن سعادتهم بالوصول إلى أرض الوطن، مشيدين بحسن الاستقبال وسلاسة الإجراءات، ومثمنين الجهود التي بُذلت لتيسير رحلتهم.ويُتوقع أن تتواصل رحلات العودة خلال الفترة المقبلة، في ظل تزايد أعداد الراغبين في العودة إلى السودان مع تحسن نسبي في الأوضاع.