‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 2 فبراير 2026

الإمارات تقدّم منحة جديدة لدعم السودان وتعزيز الاستقرار الإنساني والتنموي

الإمارات تقدّم منحة جديدة لدعم السودان وتعزيز الاستقرار الإنساني والتنموي

 



الإمارات تقدّم منحة جديدة لدعم السودان وتعزيز الاستقرار الإنساني والتنموي


أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تقديم منحة جديدة لدعم السودان، في خطوة تعكس استمرار التزامها بالوقوف إلى جانب الشعب السوداني في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية المعقدة التي تمر بها البلاد. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود إماراتية متواصلة تهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية ودعم مسارات الاستقرار والتنمية.


 وتركّز المنحة الجديدة على القطاعات الحيوية ذات الأولوية، وعلى رأسها الإغاثة الإنسانية والخدمات الأساسية، بما يشمل دعم الغذاء والرعاية الصحية وتوفير الاحتياجات العاجلة للفئات الأكثر تضرراً. وتسعى هذه المساعدات إلى سد فجوات ملحّة نتجت عن تداعيات الحرب وتدهور البنية التحتية في عدد من الولايات.


 وأكدت الجهات المعنية أن الدعم الإماراتي لا يقتصر على الجانب الإنساني فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز قدرة المؤسسات الخدمية على الاستمرار، ودعم المجتمعات المحلية في مواجهة الأزمات. ويعكس هذا التوجه فهماً عميقاً لطبيعة التحديات التي تواجه السودان، والحاجة إلى حلول تجمع بين الإغاثة العاجلة والدعم المستدام.


 وتأتي هذه المنحة في إطار العلاقات التاريخية التي تربط الإمارات والسودان، والتي اتسمت بالتعاون والتضامن في مختلف المراحل. كما تؤكد حرص الإمارات على دعم الشعب السوداني بعيداً عن التعقيدات السياسية، والتركيز على البعد الإنساني كأولوية قصوى في هذه المرحلة.


 ويرى مراقبون أن استمرار الدعم الإقليمي والدولي، وعلى رأسه الدعم الإماراتي، يمثل عاملاً مهماً في تخفيف حدة الأزمة الإنسانية، ويسهم في تعزيز صمود المواطنين، خاصة في المناطق المتأثرة بالنزاع. كما يبعث برسائل إيجابية حول أهمية التضامن العربي في مواجهة الأزمات الكبرى.


 واختُتم الإعلان بالتأكيد على أن دولة الإمارات ستواصل جهودها الإنسانية تجاه السودان، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يضمن وصول المساعدات لمستحقيها وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع، في انتظار تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق السلام والاستقرار الدائم في البلاد.

السودان يوسع خدماته الإلكترونية بإطلاق 28 خدمة رقمية جديدة

السودان يوسع خدماته الإلكترونية بإطلاق 28 خدمة رقمية جديدة

 

السودان




السودان يوسع خدماته الإلكترونية بإطلاق 28 خدمة رقمية جديدة


أعلنت الحكومة السودانية عن خطوة جديدة في مسار التحول الرقمي، تمثلت في إطلاق 28 خدمة رقمية جديدة ضمن مشروع المنصة القومية “بلدنا”، في إطار جهود مستمرة لرقمنة أداء الدولة وتعزيز كفاءة الخدمات الحكومية.

وكشف وزير التحول الرقمي والاتصالات، الدكتور أحمد درديري، أن هذه الحزمة الجديدة من الخدمات تأتي امتداداً للمشروع الذي انطلق العام الماضي بهدف بناء منظومة حكومية موحدة تعتمد على التكنولوجيا في إنجاز المعاملات الرسمية.


وأكد أن التوسع في الخدمات الرقمية يمثل نقلة نوعية في تسهيل الإجراءات وتقليل الاعتماد على المعاملات الورقية.

وخلال مؤتمر صحفي عقدته وزيرة شؤون مجلس الوزراء في الخرطوم، أوضح درديري أن منصة “بلدنا” ستتضمن نظاماً متكاملاً لإدارة المشروعات القومية، إلى جانب ربط الوزارات والهيئات الحكومية إلكترونياً، بما يضمن تدفق المعلومات بين المؤسسات وتحسين مستوى التنسيق الحكومي.

ويُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الشفافية، وتسريع الخدمات، وتوفير بيئة رقمية أكثر كفاءة للمواطنين والمؤسسات على حد سواء، في ظل توجه حكومي واضح نحو بناء دولة رقمية حديثة.

الأحد، 1 فبراير 2026

بعثة الهلال تتوجه إلى الجزائر غدا لمواجهة مولودية

بعثة الهلال تتوجه إلى الجزائر غدا لمواجهة مولودية

 

بعثة الهلال

بعثة الهلال تتوجه إلى الجزائر غدا لمواجهة مولودية


تتوجه بعثة فريق الكرة الأول بنادي الهلال، إلى الجزائر مساء غدا الإثنين، استعداداً لمواجهة مولودية بالجمعة، في الجولة الخامسة من مرحلة المجموعات بمسابقة أبطال أفريقيا .

وأسند مجلس الإدارة رئاسة البعثة للدكتور حسن علي عيسى، الأمين العام، ويتصدر الهلال مجموعته بثماني نقاط عقب الفوز



 علي صن داونز الجنوب افريقي الذي يحل ثانيا بخمس نقاط ويأتي سانت لوبوبو ثالثاً بأربع نقاط ومولودية متذيلا بنقطة واحدة.

يذكر أن المولودية يستضيف سانت لوبوبو في ختام مباريات الجولة الرابعة مساء اليوم بالجزائر

خطة اتصالات واسعة في السودان : إنشاء 60 برجاً فورياً واعتماد قانون الأمن السيبراني

خطة اتصالات واسعة في السودان : إنشاء 60 برجاً فورياً واعتماد قانون الأمن السيبراني

 

السودان


خطة اتصالات واسعة في السودان : إنشاء 60 برجاً فورياً واعتماد قانون الأمن السيبراني

كشف وزير التحول الرقمي والاتصالات عن إطلاق خطة إسعافية لمعالجة التدهور الملحوظ في خدمات الاتصالات بالسودان، في ظل التحديات التقنية واللوجستية التي أثّرت على جودة الشبكات خلال الفترة الماضية. وتهدف الخطة إلى تحسين مستوى الخدمة وضمان استمراريتها، باعتبار قطاع الاتصالات ركيزة أساسية للتحول الرقمي ودعم الأنشطة الاقتصادية والخدمية.


 وأوضح الوزير أن المرحلة الأولى من الخطة تتضمن إنشاء 60 برجاً جديداً لتقنية الجيل الرابع (4G)، سيتم توزيعها وفق أولويات فنية تركز على المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والمناطق التي تعاني ضعفاً حاداً في التغطية. ومن المتوقع أن يسهم هذا التوسع السريع في رفع كفاءة الشبكات وتقليل الانقطاعات وتحسين سرعة الإنترنت.


 وأشار إلى أن الخطة لا تتوقف عند المرحلة الأولى، بل تشمل توجهاً استراتيجياً لرفع عدد الأبراج بإضافة 200 برج جديد خلال العام الجاري، في إطار رؤية شاملة لتحديث البنية التحتية للاتصالات. ويأتي هذا التوجه استجابة للطلب المتزايد على خدمات البيانات والاتصال، خاصة مع توسع استخدام التطبيقات الرقمية في التعليم والصحة والخدمات الحكومية.


 وأكد الوزير أن تنفيذ الخطة سيتم بالتنسيق مع شركات الاتصالات العاملة في البلاد، وبالشراكة مع القطاع الخاص، مع الالتزام بالمعايير الفنية الدولية لضمان جودة الأداء واستدامة الشبكات. كما شدد على أهمية توطين التقنيات الحديثة وبناء القدرات الوطنية في مجال تشغيل وصيانة شبكات الجيل الرابع.


 وتُعد هذه الخطوة جزءاً من برنامج أوسع للتحول الرقمي يهدف إلى تقليص الفجوة الرقمية بين الولايات، وتحقيق عدالة الوصول إلى خدمات الاتصالات، لا سيما في المناطق الطرفية والريفية. ومن شأن تحسين التغطية أن ينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي، ودعم ريادة الأعمال، وتعزيز الشمول المالي والخدمات الإلكترونية.


 واختتم الوزير بالتأكيد على التزام الوزارة بمواصلة تطوير قطاع الاتصالات رغم التحديات الراهنة، مشيراً إلى أن تحسين الشبكات يمثل أولوية وطنية مرتبطة بالتنمية والاستقرار. ودعا المواطنين إلى التفاعل مع قنوات التواصل الرسمية للإبلاغ عن مشكلات الخدمة، بما يسهم في توجيه الجهود الفنية وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

الجمعة، 30 يناير 2026

«صمود» يوسّع اتصالاته مع حكومات وبرلمانات أوروبية لدعم سلام السودان

«صمود» يوسّع اتصالاته مع حكومات وبرلمانات أوروبية لدعم سلام السودان

 

صمود


«صمود» يوسّع اتصالاته مع حكومات وبرلمانات أوروبية لدعم سلام السودان


عقد وفد من تحالف القوى المدنية الديمقراطية «صمود» برئاسة عبد الله حمدوك مباحثات في برلين مع وزير الخارجية الألماني يوهان فادافول لبحث سبل إنهاء الحرب في السودان ودعم الجهود الإنسانية المرتبطة بها، وفق ما أفاد به التحالف.وقال التحالف إن اللقاء ضم قيادات من «صمود» إلى جانب مسؤولين في وزارة الخارجية الألمانية، حيث أكد الجانب الألماني اهتمامه بتطورات النزاع ورغبته في رؤية تقدم نحو وقف القتال.


وتناول الاجتماع الدور الذي يمكن أن تلعبه ألمانيا والاتحاد الأوروبي في دعم المسار السياسي، بما في ذلك التنسيق مع «اللجنة الرباعية» التي تُعد الإطار الدولي الأكثر توافقاً بشأن الملف السوداني. كما جدد وزير الخارجية الألماني التزام حكومته بالمشاركة في الجهود الرامية إلى الحد من آثار الحرب.

وناقش الجانبان التحضيرات الجارية لمؤتمر وزراء الخارجية الأوروبيين المقرر عقده في أبريل، مع التأكيد على أهمية أن يسهم المؤتمر في تعزيز الاستجابة الإنسانية ودعم مبادرات السلام.وأوضح التحالف أن النقاش استمر لأكثر من ساعة، وشمل توافقاً حول ضرورة حماية المسار المدني وضمان انتقال سياسي مستقر في السودان.


وفي وقت سابق، افتتح وفد «صمود» زيارته لألمانيا بندوة نظمتها مؤسستا Berghof Foundation وDeutsche Africa Foundation، شاركت فيها منظمات ألمانية ومسؤولون من وزارتي الخارجية الألمانية والبريطانية. وركزت الندوة على رؤية التحالف لوقف الحرب وفتح مسار سياسي شامل.

وقالت منظمات مشاركة إنها مستعدة لدعم المبادرات المدنية السودانية، بما في ذلك برامج بناء الثقة والحوار السياسي. كما عقد الوفد اجتماعاً منفصلاً مع مؤسسة Berghof Foundation لبحث مشروعات تتعلق بالسودان.

وخلال الزيارة، دعا التحالف إلى توسيع ولاية المحكمة الجنائية الدولية لتشمل كامل الأراضي السودانية، مشيراً إلى ضرورة التحقيق في الانتهاكات التي رافقت حرب 15 أبريل 2023.والتقى وفد من التحالف مسؤولين في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، حيث ناقشوا ملفات المطلوبين للعدالة، بينهم الرئيس السابق عمر البشير والقيادي أحمد هارون. وأكد الوفد ضرورة تنفيذ مذكرات التوقيف القائمة.


وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار النزاع المسلح بين الجيش وقوات تاسيس منذ أبريل 2023، وهو صراع أدى إلى نزوح واسع وتعطيل مؤسسات الدولة، ووفق تقديرات دولية تسبب في واحدة من أكبر أزمات الجوع في العالم.وفي سياق متصل، التقى وفد «صمود» رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الذي أشار إلى أن دولاً عدة أثارت مخاوف بشأن استخدام أسلحة محظورة خلال الحرب.


كما قال بابكر فيصل، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في التحالف، خلال ندوة في باريس، إن سلطات بورتسودان توفر حماية لشخصيات مطلوبة دولياً، بينما تواجه قوى مدنية اتهامات بالإرهاب بسبب مطالبتها بوقف الحرب.ويواصل التحالف جولة أوروبية تشمل لقاءات مع حكومات وبرلمانات بهدف حشد دعم سياسي وإنساني لجهود إنهاء النزاع في السودان.