‏إظهار الرسائل ذات التسميات السودان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السودان. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 مايو 2026

السودان يطلق خدمة جديدة لتوفير وجبات للحجاج

السودان يطلق خدمة جديدة لتوفير وجبات للحجاج

 

حجاج

السودان يطلق خدمة جديدة لتوفير وجبات للحجاج


في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة في تاريخ خدمات الإعاشة للحجاج السودانيين، أعلن المجلس الأعلى للحج والعمرة عن إدخال نظام جديد لتوفير وجبات غذائية متنوعة لضيوف الرحمن خلال موسم الحج الحالي، في محاولة لتجاوز السلبيات التي شابت مواسم سابقة.


وبحسب ما أفادت به مصادر رسمية، فقد تلقى الحجاج فور وصولهم إلى الأراضي المقدسة وجبة إفطار متكاملة قبل استقرارهم في مقار سكنهم بمدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهو ما يعكس حرص السلطات السودانية على تعزيز الراحة والاهتمام بالجانب الإنساني والخدمي.


ويأتي هذا التطوير ضمن خطة شاملة لتحسين الخدمات اللوجستية والغذائية، بما يضمن تجربة أكثر انسيابية للحجاج السودانيين، ويعكس صورة إيجابية عن مستوى التنظيم والإدارة، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بتنظيم مواسم الحج.

الجمعة، 1 مايو 2026

إنطلاق أعمال اللجنة الفنية المشتركة بين جمهورية السودان وجمهورية أذربيجان

إنطلاق أعمال اللجنة الفنية المشتركة بين جمهورية السودان وجمهورية أذربيجان

 

اللجنة الفنية المشتركة

إنطلاق أعمال اللجنة الفنية المشتركة بين جمهورية السودان وجمهورية أذربيجان


إنطلقت في العاصمة الأذربيجانية باكو، اليوم ، أعمال اللجنة الفنية المشتركة بين جمهورية السودان وجمهورية أذربيجان، في إطار تعزيز مسار العلاقات الثنائية والدفع بآفاق التعاون المشترك، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وذلك استناداً إلى التوجيهات والتفاهمات التي تمت بين قيادتي البلدين.


ويرأس وفد السودان السيد مجدي محمد عبد اللطيف، وكيل وزارة النقل والبنى التحتية، بمشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات والمؤسسات الاقتصادية، فيما يرأس الجانب الأذربيجاني السيد النور علييف، نائب وزير الاقتصاد.


وناقشت الاجتماعات سبل تطوير التعاون الفني والاقتصادي، حيث قدّم الجانب السوداني مصفوفة مشروعات شملت قطاعات الطاقة والغاز الطبيعي والبتروكيماويات، والتوليد الحراري والمائي، والطاقة الشمسية، إلى جانب مجالات التعدين والطرق.


واستُهلت أعمال اللجنة بلقاء جمع الوفد السوداني مع نائب وزير الخارجية الأذربيجاني، حيث تناول اللقاء مسار العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، في ضوء التفاهمات القائمة بين قيادتي البلدين، وأكد الجانبان خلاله حرصهما المشترك على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي وتطويره بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية في البلدين.


كما استعرض الجانب السوداني تطورات الأوضاع في البلاد، بما في ذلك التقدم الميداني الذي تحرزه القوات المسلحة والجهود الحكومية المبذولة لاستعادة الاستقرار ودفع عملية التعافي، إلى جانب مبادرة السلام التي قدمها السودان أمام مجلس الأمن الدولي باعتبارها إطاراً وطنياً لمعالجة الأزمة وتهيئة الظروف لعملية سياسية شاملة.


وشملت الزيارة جولة ميدانية إلى منطقة ألات الاقتصادية الحرة في باكو، حيث اطّلع الوفد السوداني على تجربة المنطقة في تطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية، وما توفره من بيئة استثمارية جاذبة، معرباً عن اهتمامه بالاستفادة من هذه التجربة في دعم جهود إعادة الإعمار وتحفيز النمو الاقتصادي في السودان.


وأكد الجانبان في ختام اللقاء أهمية مواصلة التنسيق والتشاور وتكثيف الزيارات المتبادلة، بما يسهم في تعزيز الشراكة الثنائية والدفع بها نحو آفاق أرحب.وتأتي هذه الاجتماعات في وقت يشهد فيه التعاون بين البلدين زخماً متزايداً، في ظل الاستعداد للتوقيع على ست اتفاقيات جديدة في مجالات اقتصادية واستثمارية وثقافية، بما يعكس تنامي مسار العلاقات الثنائية بين السودان وأذربيجان.


ومن المتوقع أن تسهم هذه الاتفاقيات في تعزيز الإطار القانوني والتنظيمي للتعاون، وتسهيل حركة الاستثمارات والتبادل التجاري، إلى جانب دعم مجالات التعليم والثقافة وتبادل الخبرات، بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون المستقبلي بين البلدين .

الفاو تعتزم إنشاء مشاريع انتاجية في مجالات مختلفة للجمعيات الشبابية بسنار

الفاو تعتزم إنشاء مشاريع انتاجية في مجالات مختلفة للجمعيات الشبابية بسنار

 

الفاو

الفاو تعتزم إنشاء مشاريع انتاجية في مجالات مختلفة للجمعيات الشبابية بسنار

أكدت منظمة الفاو أنها بصدد تنفيذ عدة مشروعات إنتاجية في مجالات مختلفة تستهدف بها الجمعيات الشبابية بولاية سنار .و َكشف يحيى ضحية سالم أخصائي الهندسة الزراعية بمنظمة الفاو في تصريح 


 عن خطة للفاو تهدف إلى إنشاء مشاريع إنتاجية للجمعيات الشبابية وانشاء حواضن لريادة الاعمال في مجال الانتاج البستاني والحيواني والاسماك بالتنسيق مع إدارات الثروة الحيوانية بولاية سنار.


وأضاف ضحية أن الفترة القادمة ستشهد أيضا تدشين مشروعات تنموية كبيرة ومعدات زراعية ضخمة سيتم توزيعها حسب أنشطة المشروع النرويجي بالولاية كما سيتم توزيع عدد 40 طلمبة تعمل بالطاقة الشمسية لعدد 40 مزرعة على ثلاث محليات بالولاية.


وأبان أن هنالك عدد 20 ماكينة تعمل على رفع الإنتاج والإنتاجية ستوزع لإدارات الأسماك، الإنتاج الحيواني، المراعي والبساتين.وأضاف أنه سيتم إنشاء جمعيات تعاونية للمساهمة في تخفيف حدة الفقر بالمجتمعات وتحت إشراف فني وإداري من خلال هذه الإدارات.

الخميس، 30 أبريل 2026

حمدوك يدعو إفريقيا لتحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه السودان

حمدوك يدعو إفريقيا لتحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه السودان

 

حمدوك

حمدوك يدعو إفريقيا لتحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه السودان

دعا رئيس الوزراء السابق ورئيس تحالف صمود المناهض للحرب د. عبد الله حمدوك القارة الإفريقية إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه السودان، مؤكدًا أن التراجع الذي يشهده النظام متعدد الأطراف عالميًا يفتح أمام إفريقيا فرصة حقيقية لتعزيز مؤسساتها المستقلة وترسيخ المعايير التي وضعتها بنفسها.


وقال حمدوك، خلال كلمته أمام اجتماعات خبراء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، إن الاتحاد الإفريقي قدّم نموذجًا متقدمًا في التعامل مع قضايا الاستيلاء غير الدستوري على السلطة، عبر موقف واضح يرفض الانقلابات منذ لحظاتها الأولى، معتبرًا أن هذا النهج يمثل مصدر فخر للقارة ويعكس نضجًا سياسيًا في الدفاع عن الشرعية الدستورية.


وأشار إلى أن الموقف الإفريقي برز بوضوح في الحالة السودانية، من خلال الدور الذي لعبته إيغاد والاتحاد الإفريقي وإثيوبيا لدعم المرحلة الانتقالية، قبل أن يُجهضها الانقلاب العسكري الذي أعقبه تعليق عضوية السودان في الاتحاد الإفريقي.


وانتقد حمدوك تعدد منابر التفاوض وتشتت جهود الوساطة بشأن السودان، مشيرًا إلى مسارات تفاوضية متعددة بدأت من جدة ثم المنامة، إلى جانب مبادرات أخرى، ما أدى إلى غياب التنسيق وإضعاف فرص التوصل إلى تسوية فعالة ومستدامة.ورحب بما تحقق عقب مؤتمر برلين من خطوات نحو تنسيق أكبر بين الأطراف الدولية والإقليمية، داعيًا إلى دعم المسارات الجماعية وتجنب المبادرات المنفردة التي تربك المشهد السياسي.


وأكد حمدوك أن الشمول الكامل في أي عملية سياسية قد لا يكون خيارًا واقعيًا، موضحًا أن المطلوب هو “شمولية كافية” تتيح مشاركة القوى القادرة على تحقيق السلام والاستقرار، دون إشراك الأطراف التي تعمل على تقويضهما.واختتم حديثه بالتشديد على أن أهمية هذه الاجتماعات تكمن في الانتقال من تبادل الأفكار إلى صياغة حلول عملية وواقعية للنزاعات التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى أن التعاون الإقليمي والدولي المنسق سيكون ضرورة أساسية خلال المرحلة المقبلة.

وزير الشباب والرياضة يلتقي سكرتير اتحاد الجمباز

وزير الشباب والرياضة يلتقي سكرتير اتحاد الجمباز

 

وزير الشباب والرياضة

وزير الشباب والرياضة يلتقي سكرتير اتحاد الجمباز

إستقبل وزير الشباب والرياضة بروفيسور أحمد آدم ، بمكتبه اليوم الأستاذ معتز خلف سكرتير الاتحاد السوداني للجمباز ، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك ودعم مسيرة الاتحاد.

 

وأكد الوزير خلال اللقاء حرص الوزارة على دعم الاتحادات الرياضية المختلفة، والعمل على تهيئة البيئة المناسبة لتطوير الألعاب الفردية والجماعية، مشددًا على أهمية رياضة الجمباز في بناء قدرات الشباب وصقل مهاراتهم.


من جانبه أعرب سكرتير الاتحاد عن شكره وتقديره للبروفيسور أحمد آدم على دعمه الكبير ووقفته الصلبة مع الاتحاد، خاصة خلال مشاركة المنتخب في البطولة الأفريقية التي أُقيمت بالكاميرون، مؤكدًا أن هذا الدعم كان له أثر إيجابي في رفع معنويات اللاعبين وتحقيق نتائج مشرفة.

 

وأشار اللقاء إلى ضرورة الاستمرار في تعزيز الشراكات وتوسيع برامج الإعداد والتأهيل، بما يسهم في رفع مستوى الأداء وتمثيل السودان بصورة مشرّفة في المحافل القارية والدولية وفقا لسونا .

الأربعاء، 29 أبريل 2026

السعودية ترفع الحظر عن صادر المواشي السودانية.. دفعة قوية للاقتصاد الوطني

السعودية ترفع الحظر عن صادر المواشي السودانية.. دفعة قوية للاقتصاد الوطني

 

المواشي السودانية

السعودية ترفع الحظر عن صادر المواشي السودانية.. دفعة قوية للاقتصاد الوطني


في خطوة وُصفت بأنها مهمة على الصعيدين الاقتصادي والتجاري، أعلنت وزارة الثروة الحيوانية والسمكية في السودان عن قيام المملكة العربية السعودية برفع الحظر المفروض على صادرات المواشي السودانية، ما يمهد لعودة تدفق هذا القطاع الحيوي إلى واحد من أكبر الأسواق الإقليمية.


وأكدت الوزارة أن القرار جاء بعد مراجعات فنية وصحية مطوّلة أثبتت التزام السودان بالمعايير البيطرية المطلوبة، خاصة فيما يتعلق بسلامة الثروة الحيوانية وخلوها من الأمراض الوبائية التي كانت سبباً في فرض الحظر خلال السنوات الماضية.


وأشار وزير الثروة الحيوانية والسمكية أحمد المنصوري إلى أن هذه الخطوة تعكس ثقة المملكة في جودة المواشي السودانية وقدرة السودان على الالتزام بالاشتراطات الصحية الدولية، مما يعزز من مكانته كمصدر رئيسي في المنطقة.


وأضاف الوزير أن فتح السوق السعودي أمام الصادرات السودانية من شأنه أن ينعش الاقتصاد الوطني بشكل مباشر، عبر زيادة العائدات من النقد الأجنبي، وتحسين دخل المربين والمنتجين في قطاع الثروة الحيوانية.


كما أوضح أن الوزارة تعمل حالياً على وضع خطة متكاملة للاستفادة من هذا الانفراج، تشمل تطوير سلاسل الإمداد البيطري، وتحسين عمليات الحجر الصحي، وضمان استمرار الالتزام بالمعايير المطلوبة للحفاظ على استقرار الصادرات.


ويرى مراقبون أن رفع الحظر لا يقتصر فقط على الجانب الاقتصادي، بل يمثل أيضاً خطوة استراتيجية قد تفتح الباب أمام أسواق جديدة في الخليج والمنطقة، خاصة إذا نجح السودان في تعزيز سمعته كدولة مصدّرة للثروة الحيوانية ذات جودة عالية ومعايير صحية مستقرة.

إم تي إن سودان وجامعة السودان يدشنان مبادرة المنصة التعليمية

إم تي إن سودان وجامعة السودان يدشنان مبادرة المنصة التعليمية

 

إم تي إن سودان وجامعة السودان

إم تي إن سودان وجامعة السودان يدشنان مبادرة المنصة التعليمية


دشنت إم تي إن سودان بالتعاون مع جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا مبادرة المنصة التعليمية، في احتفالية استضافتها الجامعة بالقسم الغربي، وذلك بحضور البروفيسور عبد العظيم المهل نائب مدير  الجامعة، والمهندس سامي عبيد ممثل المدير العام لشركة MTN السودان، والبروفيسور عوض الله طيفور وكيل الجامعة  والأستاذ طارق محمد حسن المستشار القانوني للشركة.


تأتي هذه المبادرة في إطار دعم التحول الرقمي بقطاع التعليم العالي، حيث تتيح للطلاب الوصول إلى المحتوى الأكاديمي والمنصات التعليمية المعتمدة عبر شبكة MTN دون استهلاك بيانات الإنترنت، بغرض تيسير التحصيل العلمي وتقليل التكاليف المرتبطة بالدراسة.


وخلال مراسم التدشين، أوضح البروفيسور عبدالعظيم المهل، متحدثاً عن جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، أن هذا التعاون يسهم في توفير أدوات تعليمية حديثة تدعم التحول الرقمي في الجامعة وتتيح الوصول إلى المصادر المعرفية للطلاب بشكل أوسع.


من جانبه، صرح المهندس سامي عبيد، ممثل المدير العام لشركة MTN السودان، قائلاً:


"يأتي تدشين المنصة التعليمية كجزء من تقديم حلول تقنية تدعم قطاع التعليم، حيث نسعى لتوظيف إمكانيات الشركة لتمكين الطلاب من الوصول إلى احتياجاتهم الأكاديمية بفعالية، مع الاستمرار في تقديم الخدمات الرقمية التي تخدم المؤسسات التعليمية في السودان".


هذا وقد بدأت MTN السودان بتفعيل الخدمة لمنصات جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا كمرحلة أولى، على أن يتم التوسع لاحقاً ليشمل مؤسسات تعليمية أخرى، في خطوة تهدف لتطوير بيئة التعليم الرقمي ومساعدة الطلاب في مواصلة تعليمهم عبر تسخير الحلول التقنية المتاحة.

الثلاثاء، 28 أبريل 2026

انطلاق أولى جلسات مجلس الأقاليم بحكومة “تأسيس” في نيالا

انطلاق أولى جلسات مجلس الأقاليم بحكومة “تأسيس” في نيالا

 

تأسيس

انطلاق أولى جلسات مجلس الأقاليم بحكومة “تأسيس” في نيالا


شهدت مدينة نيالا، الاثنين، انطلاق أولى جلسات مجلس الأقاليم التابع للهيئة التشريعية التأسيسية في حكومة “تأسيس”، وذلك عقب أداء أعضائه القسم، في خطوة تُعد بداية رسمية لعمل أحد أبرز مؤسسات الحكم ضمن هيكل “حكومة السلام”.


وأعلن الطاهر حجر، عضو الهيئة الرئاسية لتحالف “تأسيس”، أن الدورة الأولى للمجلس انطلقت فعلياً بعد تسليم قرار التشكيل إلى رئيس المجلس، مؤكداً أهمية المرحلة المقبلة في ترسيخ عمل المؤسسات الجديدة.


ودعا حجر أعضاء المجلس إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم وتنفيذ المهام الموكلة إليهم بكفاءة، مشدداً على أن نجاح المجلس يمثل ركيزة أساسية في استكمال بناء هياكل الحكم وتحقيق الاستقرار الإداري والسياسي.


من جانبه، أوضح رئيس المجلس، أرنو نقوتلو لودي أبير، أن أداء القسم يشكل نقطة تحول مهمة في مسار عمل مؤسسات الحكومة، لافتاً إلى أن هذه المرحلة تمثل بداية فعلية لتفعيل دور الأقاليم في إدارة شؤونها.


وأشار أبير إلى أن الدورة الحالية تمنح مستويات الحكم الأدنى صلاحيات واسعة تشمل الجوانب السياسية والإدارية والمالية والقانونية، وهو ما يحدث للمرة الأولى، بما يعزز مبدأ اللامركزية.


ويأتي انعقاد مجلس الأقاليم ضمن سلسلة خطوات اتخذتها قيادة تحالف “تأسيس” خلال الأيام الماضية لاستكمال مؤسسات “حكومة السلام”، حيث يضم المجلس 24 عضواً يمثلون 8 أقاليم، بواقع 3 أعضاء لكل إقليم.

الاثنين، 27 أبريل 2026

تدشين مشروع دعم الأسر المتعففة بالشمالية

تدشين مشروع دعم الأسر المتعففة بالشمالية

 

تدشين مشروع دعم الأسر المتعففة بالشمالية


تدشين مشروع دعم الأسر المتعففة بالشمالية

دشنت الأمانة العامة للشئون الاجتماعية ممثلة في إدارة التنمية الاجتماعية بالولاية الشمالية بالتعاون والتنسيق مع منظمة مراقي الخيرية اليوم بدنقلا مشروع دعم الأسر المتعففة بكميات من الدقيق كمدخل انتاج لصناعة المعجنات والمخبوزات.


واكدت مدير إدارة التنمية الاجتماعية هويدا حسن سليمان في تصريح ان المشروع يستهدف الأسر التي تلقت تدريبا مسبقا في مجال صناعة المعجنات والتي تم اختيارها بعناية لتمكينها من الانخراط في أنشطة إنتاجية تسهم في تحقيق دخل مستدام وتحسين سبل كسب العيش.


واشارت إلى ان البرنامج يقوم على تمليك كل أسرة (4) جوالات من الدقيق أسبوعيا لمدة شهر في إطار جهود الولاية لدعم الاستقرار الاقتصادي للاسر وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المعيشية واضافت ان الإدارة ستتولى متابعة الأسر المستفيدة بصورة دورية لضمان الاستخدام الامثل للمدخلات إلى جانب التقييم الشهري الشامل لقياس الأثر وتحسين الأداء.


وفي السياق أكد ممثل منظمة مراقي الخيرية بالولاية أبوبكر احمد بابكر ل ان المشروع يأتي ضمن خطة المنظمة للعام 2026 التي تهدف الي تمليك الأسر مشروعات إنتاجية بدلا من الدعم المباشر وأشار إلى ان المرحلة الأولى تستهدف 35 أسرة في مجال المعجنات والمخبوزات بالتنسيق مع الشئون الاجتماعية.

أسواق نيالا تشهد تفاوتاً في أسعار الغذاء ومواد البناء وتراجعاً في الإقبال

أسواق نيالا تشهد تفاوتاً في أسعار الغذاء ومواد البناء وتراجعاً في الإقبال

 

أسواق نيالا


أسواق نيالا تشهد تفاوتاً في أسعار الغذاء ومواد البناء وتراجعاً في الإقبال


شهدت أسواق مدينة نيالا الأحد تذبذباً في أسعار السلع الغذائية ومواد البناء، ما أدى إلى تراجع القدرة الشرائية للسكان، وفقاً لتجار ومقيمين محليين.وقال تجار إن أسعار بعض السلع الأساسية حافظت على استقرار نسبي، من بينها السكر زنة 50 كيلو الذي تراوح بين 215 و220 ألف جنيه، بينما انخفض سعر الدقيق زنة 25 كيلو إلى ما بين 72 و73 ألف جنيه، إلى جانب تراجع أسعار البصل.


وفي المقابل، سجلت سلع أخرى ارتفاعاً ملحوظاً، إذ بلغ سعر جركانة زيت الطعام سعة 36 رطلاً نحو 75 ألف جنيه مقارنة بـ 65 ألفاً سابقاً، فيما تراوح سعر كيلو اللحم البقري بين 12 و16 ألف جنيه، وارتفع سعر كيلو لحم الضأن إلى 20 ألف جنيه بعد أن كان 16 ألفاً.


كما ارتفعت أسعار مواد البناء، حيث وصل سعر طن الأسمنت إلى 2.4 مليون جنيه، وشملت الزيادات الزنك والمواسير، بينما بلغ سعر ألف طوبة نحو 200 ألف جنيه.وقال التاجر أبوبكر آدم إن ارتفاع الأسعار مرتبط بتراجع قيمة الجنيه السوداني أمام الفرنك الأفريقي، موضحاً أن سعر الصرف وصل إلى 32 ألف جنيه، إضافة إلى زيادة أسعار الوقود التي رفعت تكاليف ترحيل البضائع.


وذكر تاجر آخر يُدعى محمد ناصر أن تذبذب الأسعار أدى إلى ضعف القوة الشرائية، مشيراً إلى أن بعض السلع ترتفع ثم تنخفض أكثر من مرة خلال الأسبوع، ما فاقم حالة عدم الاستقرار في الأسواق.وتعتمد ولاية جنوب دارفور ومعظم ولايات الإقليم على استيراد جزء كبير من احتياجاتها الغذائية من تشاد، ما يجعل الأسعار عرضة للتأثر بتغيرات العملة والظروف المحيطة بحركة التجارة بين الجانبين.

الأحد، 26 أبريل 2026

تاسيس تعلن السيطرة على منطقة استراتيجية بالنيل الأزرق

تاسيس تعلن السيطرة على منطقة استراتيجية بالنيل الأزرق

 

تاسيس

تاسيس تعلن السيطرة على منطقة استراتيجية بالنيل الأزرق

في تصعيد جديد على جبهة النيل الأزرق، أعلنت قوات تأسيس أنها تمكنت من تحقيق تقدم عسكري وصفته بـ”الانتصار”، مؤكدة بسط سيطرتها الكاملة على منطقة الكيلي.

وجاء في بيان صادر عنها أن هذه العمليات تمثل تحولاً مهماً في مسرح القتال، مشيرة إلى أن السيطرة على المنطقة تعزز من موقعها الميداني وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المواجهات مع الفلول


هذا الإعلان يسلط الضوء على استمرار المعارك بين الطرفين في ولايات مختلفة، ويعكس حجم التوتر المتصاعد الذي يهدد بمزيد من الانقسام ويضع المدنيين أمام تحديات إنسانية وأمنية متزايدة.

تفشي جديد لحمى الضنك في السودان وسط انهيار صحي

تفشي جديد لحمى الضنك في السودان وسط انهيار صحي

 

حمى الضنك

تفشي جديد لحمى الضنك في السودان وسط انهيار صحي

في وقت تتهاوى فيه البنية الصحية في السودان تحت ضغط الحرب والأزمات، عادت حمى الضنك لتضرب بقوة، مسجلة آلاف الإصابات في ولايات مختلفة، وسط مناشدات عاجلة للتدخل الدولي.


التقارير الصحية الأخيرة كشفت أن ولاية نهر النيل وحدها سجلت أكثر من ستة آلاف إصابة منذ بداية العام، بينها مئات الحالات خلال أيام قليلة، إضافة إلى 12 وفاة مؤكدة. مدن مثل شندي والدامر والمتمة تصدرت قائمة الإصابات، فيما امتد انتشار المرض إلى الولاية الشمالية حيث ظهرت أولى الحالات في منطقة الزومة بمحلية مروي.


وزارة الصحة في نهر النيل أكدت أن الوضع يتفاقم بسرعة، مشيرة إلى أن مفوضية العون الإنساني وجهت نداءً عاجلاً للمنظمات الأممية والوطنية للتدخل السريع، مع الدعوة لتكثيف الجهود العلاجية والوقائية. 


وفي مواجهة التصاعد، أطلق وزير الصحة الاتحادي هيثم محمد إبراهيم حملة موسعة لمكافحة نواقل الأمراض عبر عمليات رش جوية وأرضية في ولايات نهر النيل والشمالية، داعياً إلى مشاركة مجتمعية واسعة في حملات التوعية.


الانتشار الحالي يعيد إلى الأذهان تفشي العام الماضي الذي شهد آلاف الإصابات في الخرطوم والجزيرة ودارفور، في ظل انهيار شبه كامل للنظام الصحي. منظمة الصحة العالمية كانت قد حذرت من أن أقل من ربع المرافق الصحية تعمل في الولايات الأكثر تضرراً


 ما يجعل السودان على “حافة الهاوية” صحياً.حمى الضنك، التي تنقلها بعوضة الزاعجة المصرية، باتت اليوم رمزاً لأزمة أوسع تشمل الكوليرا والملاريا وأمراض أخرى، في بلد يواجه انهياراً بيئياً وصحياً غير مسبوق.

السبت، 25 أبريل 2026

البنك الدولي يحدد شروط عودة برامجه المتوقفة في السودان

البنك الدولي يحدد شروط عودة برامجه المتوقفة في السودان

 

البنك الدولي

البنك الدولي يحدد شروط عودة برامجه المتوقفة في السودان


قال البنك الدولي إن استئناف برامجه المتوقفة في السودان سيعتمد على تقييم شامل لأوضاع القطاع الخاص والقطاع المصرفي، وذلك خلال اجتماع عقد في واشنطن مع وفد من وزارة المالية السودانية وبنك السودان المركزي.


وجرى الاجتماع على هامش اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، بمشاركة وزير الدولة بوزارة المالية محمد نور عبدالدائم ومحافظ بنك السودان المركزي آمنة ميرغني، إلى جانب خبراء مختصين في القطاع المالي وتنمية القطاع الخاص.


وأوضح وزير الدولة أن الحكومة بدأت تنفيذ إصلاحات في إدارة المالية العامة شملت تعزيز الشفافية والحوكمة، والتحول الرقمي، وتطوير مؤسسات القطاع العام وفق معايير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وقال إن مؤشرات الاقتصاد أظهرت تحسناً بنهاية 2025، لكنه أشار إلى أن ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية وتكاليف النقل والتأمين البحري أثّر على الأداء الاقتصادي.


وقدمت محافظ بنك السودان المركزي عرضاً حول استراتيجية خمسية تشمل إعادة هيكلة القطاع المصرفي وتحديث السياسات النقدية وتوسيع الشمول المالي والتمويل الأصغر، مؤكدة أن هذه الإجراءات ساعدت في تحسين النمو وخفض معدلات التضخم.


وقال مسؤولو البنك الدولي إنهم يواصلون تقييم الآثار الاقتصادية والاجتماعية للحرب باستخدام بيانات الأقمار الصناعية ومسوح هاتفية للأسر، تغطي قطاعات الزراعة والنقل ورأس المال البشري والنزوح. وأشاروا إلى استعدادهم لتسليم النسخة الاحتياطية من نموذج الاقتصاد الكلي للسلطات السودانية وتنظيم برامج تدريب للكوادر الجديدة.


وطلب الوفد السوداني تعزيز تبادل البيانات وتسريع الدعم الفني، فيما أكد البنك الدولي استعداده لعقد اجتماعات مشتركة مع وزارة المالية والبنك المركزي لتنسيق المساعدات الفنية وتقييم وضع القطاعين المصرفي والخاص تمهيداً لاستئناف البرامج.

الخميس، 23 أبريل 2026

الصندوق القومي للإمدادات الطبية بالقضارف يتسلم أدوية لعلاج الأورام و العلاج الاقتصادي

الصندوق القومي للإمدادات الطبية بالقضارف يتسلم أدوية لعلاج الأورام و العلاج الاقتصادي

 

القضارف

الصندوق القومي للإمدادات الطبية بالقضارف يتسلم أدوية لعلاج الأورام و العلاج الاقتصادي


تسلّم الصندوق القومي للإمدادات الطبية فرع ولاية القضارف اليوم كميات مقدّرة من الأدوية والمستهلكات الطبية، شملت أدوية خاصة بعلاج الأورام إلى جانب أدوية العلاج الاقتصادي، في خطوة تهدف إلى دعم استقرار الإمداد الدوائي وتحسين الخدمات العلاجية بالولاية.


وأكدت الدكتورة اقتدار عبدالرحمن الهادي، مدير الصندوق القومي للإمدادات الطبية فرع القضارف، أن الكميات المستلمة ستسهم بصورة مباشرة في تعزيز المخزون الدوائي بالمخازن، لاسيما في ما يتعلق بأدوية الأورام والعلاج الاقتصادي، مشيرةً إلى أن ذلك ينعكس إيجاباً على استمرارية تقديم الخدمة للمرضى وتقليل فجوات الإمداد.


وأضافت أن الصندوق يعمل بشكل متواصل على استكمال النواقص الدوائية عبر تنسيق محكم مع الجهات ذات الصلة، مما أسهم في تحقيق مستويات جيدة من المخزون الدوائي بمختلف محاوره خلال الفترة الحالية.


وجددت التزام الصندوق بالمضي قدماً في تنفيذ استراتيجيته الرامية إلى التوسع والانتشار، بما يضمن وصول الخدمات الدوائية للمواطنين في مختلف أنحاء الولاية، مع الحفاظ على توفير الأدوية بأسعار مناسبة وجودة عالية، دعماً للنظام الصحي وتحقيقاً لمبدأ العدالة في الحصول على العلاج.

معتمدية اللاجئين تنظم ورشة حول الاستراتيجية الخاصة باللجوء

معتمدية اللاجئين تنظم ورشة حول الاستراتيجية الخاصة باللجوء

 

معتمدية اللاجئين

معتمدية اللاجئين تنظم ورشة حول الاستراتيجية الخاصة باللجوء


نظمت معتمدية اللاجئين بالشراكة مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين اليوم بالخرطوم ورشة الاستراتيجية الخاصة باللجوء، بحضور وزيرة الدولة بوزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، د. سليمى إسحاق، ومعتمد اللاجئين د. نزار التجاني وممثلة المفوض السامي لشؤون اللاجئين ميري هيلين.


وشهدت الورشة مشاركة واسعة من المسؤولين والخبراء من معتمدية اللاجئين والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلى جانب ممثلين للجهات ذات الصلة، حيث ناقشت الورشة محاور الاستراتيجية 


وأكدت وزيرة الدولة بوزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية د. سليمى إسحاق خلال مخاطبتها الورشة أهمية تعزيز الشراكة بين معتمدية اللاجئين والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين باعتبارها الشريك الأساسي في تنفيذ برامج دعم اللاجئين، مشيرة إلى أن السودان يمتلك تاريخاً راسخاً في استقبال اللاجئين كجزء من إرثه الإنساني.


وأوضحت أن السودان، رغم التحديات الأمنية وموقعه كمعبر إقليمي، لا يزال يستضيف أعداداً من اللاجئين، لافتة إلى أن بعضهم يفضل البقاء داخل البلاد.وشددت على ضرورة تطوير استراتيجية ترتكز على محاور إنسانية تُسهم في تحقيق تنمية مستدامة، مع ضمان حياة كريمة للمجتمعات المضيفة واللاجئين والعائدين، وإتاحة الخدمات الأساسية لهم.


وأكدت أن حماية المدنيين، بمن فيهم اللاجئون والمهاجرون، تمثل مسؤولية أصيلة للدولة، مع ضرورة تعزيز العدالة الاجتماعية ، وضمان حصول المجتمعات المضيفة على نصيبها من الخدمات

وأشارت إلى أن تقنين أوضاع اللاجئين يهدف إلى حمايتهم وضمان حقوقهم بتقنين أوضاعهم القانونية وتنظيم تقديم الخدمات خاصة رعاية الاشخاص الاكثر هشاشة وسط اللاجئين مثل النساء والأطفال وذوي الإعاقة .

الأربعاء، 22 أبريل 2026

توقعات للهجرة الدولية بعودة مليوني شخص إلى الخرطوم

توقعات للهجرة الدولية بعودة مليوني شخص إلى الخرطوم

 

الخرطوم

توقعات للهجرة الدولية بعودة مليوني شخص إلى الخرطوم



في ظل استمرار النزاع وتفاقم الأوضاع الإنسانية، حذّرت منظمة الهجرة الدولية من أن أربعة ملايين شخص عائد إلى السودان يواجهون ظروفًا بالغة الهشاشة، متوقعة أن يصل عدد العائدين إلى الخرطوم وحدها خلال العام الجاري إلى مليوني شخص. المنظمة أوضحت في بيان أن هذه العودة الجماعية تأتي في لحظة حرجة للتعافي، حيث يهدد انعدام الأمن الغذائي والاضطرابات الاقتصادية سبل العيش وإنتاج الغذاء.


وأشارت المنظمة إلى أن خطة الاستجابة للأزمات في السودان لعام 2026 تعاني من نقص كبير في التمويل، إذ لم يتجاوز المبلغ المخصص لها 97.2 مليون دولار، مؤكدة أن الشراكة المستدامة وتوفير الموارد الكافية والعمل المنسق تُعد ضرورية لضمان أن تسهم تحركات العودة في الاستقرار على المدى الطويل.


البيان لفت إلى أن التحديات لا تواجه العائدين وحدهم، بل تشمل النازحين والمجتمعات المضيفة، حيث يزداد الضغط على الخدمات الأساسية والتماسك الاجتماعي مع استمرار حركة السكان بين مناطق النزوح والعبور والعودة. وأكدت المنظمة أن النزوح والعودة واقعان مترابطان يتطلبان استجابات متكاملة عبر مختلف المناطق.


كما أوضحت أن جهودها تركز على تجاوز المساعدات الطارئة نحو بناء حلول طويلة الأمد تعزز القدرة على الصمود، مشيرة إلى لقاءات أجرتها نائبة المدير العام مع وزراء المياه والصحة والتعليم والري في السودان، في إطار شراكات وثيقة مع السلطات الوطنية. وأضافت أن البيانات الموثوقة والاستجابات المنسقة تظل أساسًا لرصد التحركات وضمان وصول المساعدات إلى المجتمعات الأكثر تضررًا.

ولاية سودانية تتحرك تجاه إنشاء وتأهيل المطارات

ولاية سودانية تتحرك تجاه إنشاء وتأهيل المطارات

 

مطارا

ولاية سودانية تتحرك تجاه إنشاء وتأهيل المطارات

تُمثل مذكرة التفاهم التي أبرمتها حكومة ولاية الجزيرة مع مجموعة الصافات للطيران خطوة استراتيجية مدروسة نحو تعزيز البنية التحتية الجوية، حيث تهدف الاتفاقية بشكل أساسي إلى إنشاء وتطوير شبكة متكاملة من المطارات والمهابط الجوية في مختلف أنحاء الولاية، مما يضع الجزيرة على خارطة النقل الجوي الإقليمي ويفتح آفاقاً جديدة للتنمية المستدامة.


تتجاوز هذه الشراكة مفهوم النقل التقليدي لتشمل الجانب الصحي والبيئي، إذ سيتم تخصيص طائرات مجهزة لعمليات الرش الجوي لمكافحة نواقل الأمراض والأوبئة؛ وهي خطوة حيوية لولاية زراعية مثل الجزيرة، مما يسهم في حماية المحاصيل وحفظ الصحة العامة للمواطنين عبر تقنيات حديثة تضمن الكفاءة والسرعة.


في الأزمات والظروف الاستثنائية، تبرز قيمة هذه الاتفاقية كطوق نجاة، حيث ستعمل مجموعة الصافات على توفير الدعم اللوجستي اللازم لنقل الأدوية، المعدات الطبية، والمواد الغذائية إلى المناطق المتأثرة بالسيول والأمطار، مما يضمن وصول المساعدات الإنسانية في وقت قياسي وتجاوز عقبات الطرق البرية التي قد تتعطل خلال فصل الخريف.


وعلى الصعيد الأمني، تفتح المذكرة الباب أمام توظيف تكنولوجيا الطيران في تأمين حدود الولاية ومكافحة الأنشطة غير القانونية مثل التهريب، حيث ستلعب الدوريات الجوية دوراً محورياً في مراقبة المساحات الشاسعة، مما يعزز من سيادة القانون ويحمي الاقتصاد المحلي من الاستنزاف والتلاعب.


تولي الاتفاقية اهتماماً خاصاً بنقل التكنولوجيا ودعم البحث العلمي، من خلال التعاون المشترك في المشاريع البحثية المرتبطة بعلوم الطيران، وهو ما يسهم في بناء قاعدة معرفية وطنية وكوادر بشرية مؤهلة قادرة على التعامل مع أحدث ما توصلت إليه الصناعة الجوية، ودمج هذه التقنيات في خدمة القطاعين الزراعي والصناعي بالولاية.


ختاماً، تُعد هذه النقلة النوعية تجسيداً للتكامل بين المؤسسات الوطنية والقطاع الفني المتخصص، حيث تهدف في مجملها إلى دفع عجلة الاقتصاد في ولاية الجزيرة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسكان، وضمان استجابة سريعة وفعالة لكافة التحديات اللوجستية والأمنية التي قد تواجه المنطقة في المستقبل.

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

التحول الرقمي في السودان: بين واقع التحديات وفرصة إعادة البناء

التحول الرقمي في السودان: بين واقع التحديات وفرصة إعادة البناء

 

التحول الرقمي في السودان

التحول الرقمي في السودان: بين واقع التحديات وفرصة إعادة البناء

لم يعد التحول الرقمي مجرد استخدام للتقنية، بل أصبح معيارًا يقاس بمدى تأثيره الفعلي في تحسين حياة الناس، حيث تتحول الخدمات من إجراءات معقدة إلى تجارب سهلة ومباشرة متاحة في أي وقت ومن أي مكان. هذا المفهوم يعكس جوهر التطوير الحقيقي الذي تسعى إليه الدول في مسارها نحو تحديث مؤسساتها.


وفي هذا الإطار، وضعت الأمم المتحدة مؤشرًا عالميًا لقياس تطور الحكومات الرقمية، يُعرف بمؤشر تطور الحكومة الإلكترونية، والذي ينظر إلى التقنية ضمن منظومة متكاملة تتجاوز مجرد الأدوات، لتشمل كفاءة الأداء المؤسسي وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.


يقوم هذا المؤشر على ثلاثة أبعاد رئيسية، أولها الخدمات الرقمية، التي تمثل نقطة التماس المباشر مع المواطن، وتعكس مدى توفر الخدمات وسهولة الوصول إليها وجودة التجربة. وتبرز أهميتها في قدرتها على اختصار الوقت وتقليل الجهد وتبسيط الإجراءات اليومية.


أما البعد الثاني فهو البنية التحتية الرقمية، والتي تشكل الأساس الذي تقوم عليه هذه الخدمات، من شبكات الاتصال وانتشار الإنترنت إلى جاهزية البيئة التقنية، بما يضمن استمرارية الخدمة واستقرارها دون انقطاع.في حين يتمثل البعد الثالث في رأس المال البشري، الذي يعكس قدرة المجتمع على استخدام هذه الخدمات والتفاعل معها، حيث أصبحت المعرفة الرقمية عنصرًا أساسيًا في إدارة الحياة اليومية والتعامل مع مؤسسات الدولة.


وعند النظر إلى واقع السودان في هذا المؤشر وفق أحدث تقرير لعام 2024، نجد أنه يحتل مرتبة متأخرة عالميًا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهه، خاصة في ظل الظروف التي أثرت على البنية التحتية واستمرارية الخدمات. ومع ذلك، فإن مرحلة إعادة الإعمار تمثل فرصة حقيقية لإعادة البناء على أسس رقمية حديثة، تجعل من التحول الرقمي خيارًا استراتيجيًا يقود التنمية ويختصر المسافات نحو مستقبل أكثر كفاءة واستقرارًا.

الأحد، 19 أبريل 2026

الأمم المتحدة: 76% من نساء السودان يشعرن بعدم الأمان وسط تصاعد العنف

الأمم المتحدة: 76% من نساء السودان يشعرن بعدم الأمان وسط تصاعد العنف

 

السودان

الأمم المتحدة: 76% من نساء السودان يشعرن بعدم الأمان وسط تصاعد العنف


تصف تقارير صندوق الأمم المتحدة للسكان واقع النساء والفتيات في السودان بأنه حلقة مفرغة من الخطر الذي لا ينتهي، حيث تحول العنف القائم على النوع الاجتماعي إلى جزء ملازم لحياتهن اليومية. فوفقاً للمسؤولة الأممية فابريزيا فالشيوني، فإن الشعور بعدم الأمان يطارد السودانيات في كل خطوة، بدءاً من طرق الفرار الوعرة ووصولاً إلى مراكز النزوح المكتظة، مما جعل "الأمان" مفهوماً غائباً تماماً عن واقعهن، حتى في الأماكن التي يُفترض أنها توفر الحماية.


كشفت دراسة استقصائية شملت ألف امرأة في 16 ولاية سودانية عن أرقام مفزعة، حيث أكدت 76% من النساء في الفئة العمرية بين 25 و49 عاماً أنهن يعشن في حالة دائمة من الرعب والقلق. ولا يقتصر هذا الشعور على مناطق القصف، بل يمتد ليشمل مواقع النزوح والأسواق ونقاط جلب المياه، خاصة خلال ساعات الليل التي يتحول فيها انعدام الإضاءة وانقطاع الكهرباء إلى ثغرات أمنية تهدد حياتهن وتجعلهن عرضة للاعتداءات والتحرش.


تؤكد الشهادات الميدانية أن "الطريق إلى النجاة ليس آمناً"، فخلال رحلات النزوح المتكررة التي اضطرت بعض النساء لخوضها لأكثر من أربع مرات، واجهن صنوفاً شتى من العنف الجسدي والجنسي. وداخل المخيمات، تزداد المعاناة قسوة، حيث تضطر النساء والحوامل للسير في ظلام دامس للوصول إلى الخدمات الأساسية كالمراحيض، في ظل غياب تام لأدنى معايير الحماية والخصوصية، مما يضاعف من وطأة الصدمات النفسية التي تعرضن لها نتيجة مشاهدة العنف الموجه ضد أسرهم.


رغم فظاعة الانتهاكات، لا يزال الصمت يغلف مئات حالات العنف الجنسي بسبب "وصمة العار" الاجتماعية والخوف من الانتقام، فضلاً عن القيود المالية وبعد مراكز تقديم الخدمة. ويحاول صندوق الأمم المتحدة للسكان سد هذه الفجوة عبر إدارة 88 "مساحة آمنة" توفر الدعم النفسي والاجتماعي، إلا أن هذه الجهود تصطدم بعقبات التمويل التي تجعل استدامتها مهددة، رغم أنها تمثل المتنفس الوحيد للفتيات لاستعادة جزء من حياتهن الطبيعية المفقودة.


تتجاوز طموحات النساء السودانيات مجرد تلقي المساعدات الغذائية، حيث وضعت ثلاثة أرباعهن "التمكين الاقتصادي" كأولوية قصوى. فالمرأة في السودان ترفض دور المتلقي السلبي وتطالب بفرص حقيقية لكسب العيش تمكنها من إعالة أسرتها بكرامة. وتتمثل مطالبهن الأساسية في العودة إلى منازلهن، وتوفير الرعاية الصحية، وفتح أبواب المدارس لأطفالهن، مما يعكس إرادة قوية في إعادة بناء حياتهن رغم الدمار المحيط بهن.


في الختام، يبرز التناقض الصارخ بين حجم المأساة والاستجابة الدولية، حيث لا يتجاوز تمويل قطاع الحماية 14% والقطاع الصحي 11% من الاحتياجات الفعلية. إن استمرار هذه الفجوة التمويلية يبعث برسالة خذلان للمرأة السودانية، ويؤكد ضرورة تحرك العالم ليس فقط بالبيانات، بل بالدعم المادي والسياسي العاجل لوقف هذه "الأزمة الإنسانية التي هي في جوهرها أزمة حماية وصحة"، ولضمان عدم ترك الشعب السوداني وحيداً في مواجهة هذا المصير المظلم.

الخماسية تدعو لحوار سوداني أوسع بعد مخرجات مؤتمر برلين

الخماسية تدعو لحوار سوداني أوسع بعد مخرجات مؤتمر برلين

 

السودان

الخماسية تدعو لحوار سوداني أوسع بعد مخرجات مؤتمر برلين

دعت اللجنة الخماسية المعنية بالملف السوداني إلى توسيع المشاركة في الحوار السياسي، مؤكدة أن مخرجات مؤتمر برلين توفر فرصة لدفع عملية سلام أكثر شمولًا بين الأطراف السودانية.


وقالت اللجنة، التي تضم الاتحاد الأفريقي و”إيقاد” وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، إن اللقاءات التي جرت في برلين جمعت طيفًا واسعًا من الفاعلين المدنيين للمرة الأولى منذ نحو 3 أعوام، وأسهمت في صياغة رؤية مشتركة لخفض التصعيد وإنهاء القتال.


وأوضحت أن النداء المدني الصادر عن المؤتمر يمثل خطوة يمكن البناء عليها لإطلاق مسار سياسي يقوده السودانيون، مشيرة إلى أن هذا الزخم يحتاج إلى دعم منسق إقليميًا ودوليًا لضمان انتقال سلمي بقيادة مدنية.


وأضافت اللجنة أن التحرك المدني يعكس رغبة واضحة في تجاوز الانقسامات رغم الظروف الإنسانية الصعبة، معتبرة أن استعادة مساحة مشتركة للحوار تمثل تقدمًا مهمًا في ظل تعقيدات المشهد الحالي.


وشاركت ألمانيا وعدد من الدول في مؤتمر برلين الذي ركز على حشد الدعم الإنساني للسودان، إلى جانب مناقشة إجراءات لخفض العنف والتوصل إلى هدنة تمهّد لوقف إطلاق النار وبدء عملية سياسية جديدة.