الموانئ السودانية تختبر جاهزيتها لاستقبال حركة تجارة عالمية محتملة
بدأت الموانئ السودانية المطلة على البحر الأحمر تنفيذ إجراءات لاختبار جاهزيتها التشغيلية، تحسبًا لاحتمال استقبال جزء من حركة التجارة العالمية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها المحتمل على الممرات البحرية الحيوية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استعدادات الجهات المعنية للتعامل مع أي تحولات في مسارات الشحن البحري، خاصة في حال تأثر حركة الملاحة عبر مضيقي هرمز وباب المندب نتيجة التطورات الجيوسياسية في المنطقة.
وأشارت الجهات المختصة إلى أن الاختبارات تشمل تقييم القدرة الاستيعابية للأرصفة، وكفاءة عمليات المناولة والتفريغ، إضافة إلى جاهزية البنية التحتية والخدمات اللوجستية المرتبطة بالموانئ.
كما يجري العمل على مراجعة الإجراءات التشغيلية وتنسيق الجهود بين الجهات العاملة داخل الموانئ لضمان سرعة التعامل مع السفن والبضائع في حال زيادة حركة الشحن البحري.
وأكدت مصادر في قطاع النقل البحري أن الموانئ السودانية تمتلك موقعًا استراتيجيًا على البحر الأحمر يمكن أن يعزز دورها كمحطة لوجستية مهمة في حال حدوث أي تغييرات في خطوط التجارة العالمية.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الاستعدادات في تعزيز قدرة السودان على الاستفادة من موقعه الجغرافي، ورفع كفاءة قطاع الموانئ بما يدعم حركة التجارة الإقليمية والدولية خلال الفترة المقبلة.

0 Comments: