الخميس، 14 مايو 2026

أسواق ود مدني تتباطأ قبل عيد الأضحى وسط ارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية

 

ود مدني


أسواق ود مدني تتباطأ قبل عيد الأضحى وسط ارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية

تشهد أسواق مدينة ود مدني تباطؤًا واضحًا في الحركة التجارية هذا الأسبوع، وفق ما أفاد به تجار محليون، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط الناتجة عن صعود سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني.


ويقول تجار في المدينة إن الطلب على السلع تراجع بصورة ملحوظة رغم اقتراب عيد الأضحى، وهو موسم يشهد عادة زيادة في المشتريات. وأوضحوا أن شراء الخراف بدأ مبكرًا لدى بعض الأسر، إلا أن ذلك لم يسهم في تنشيط السوق أو تعويض انخفاض مبيعات السلع الأساسية.


وتشير إفادات التجار إلى أن أسعار السلع الأساسية ارتفعت بنحو 30% خلال الأسابيع الأخيرة، نتيجة زيادة تكاليف النقل بعد ارتفاع أسعار الوقود، إلى جانب تأثيرات ارتفاع الدولار الجمركي على تكلفة الاستيراد. وأدى ذلك إلى زيادة الحذر لدى الشركات والموردين في تنفيذ عمليات الشراء، ما ساهم في مزيد من التباطؤ في التداول.


ويعزو التجار حالة الركود إلى ثلاثة عوامل رئيسية: الارتفاع المستمر في أسعار السلع الأساسية، وزيادة تكاليف النقل والإنتاج، وعدم استقرار سعر الصرف. ويقولون إن هذه العوامل دفعت الأسواق إلى حالة من الترقب، مع انتظار استقرار الدولار قبل اتخاذ قرارات شراء جديدة.


وتشير تقديرات محلية إلى أن المستهلكين باتوا يركزون على شراء الاحتياجات الضرورية فقط، بينما تراجع الإقبال على السلع غير الأساسية. ويؤكد التجار أن حجم الطلب الحالي أقل بكثير مقارنة بالسنوات السابقة، حتى مع اقتراب موسم العيد.


وتعمل الأسواق في ود مدني، بحسب التجار، في بيئة تضخمية غير مستقرة، حيث يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكاليف السلع، بينما يحد ضعف الطلب من قدرة التجار على تدوير المخزون. ويُرجّح أن تستمر الأسعار في مستوياتها المرتفعة ما لم يتحسن سعر الصرف أو تتراجع تكاليف النقل.


وتبرز ثلاثة مؤشرات رئيسية لمراقبة اتجاه السوق خلال الأسابيع المقبلة: مسار الدولار مقابل الجنيه وتأثيره على تكلفة الاستيراد، حجم الطلب قبل عيد الأضحى، وتغيرات أسعار الوقود والنقل. ويرى تجار أن استمرار الضغوط الحالية قد يبقي الأسواق في حالة ركود حتى نهاية الموسم.

SHARE

Author: verified_user

هناك 3 تعليقات:

  1. الناس بقت تدخل السوق تشوف وترجع.. الأسعار بقت فوق طاقة الزول 😔

    ردحذف
  2. حتى مواسم العيد ما عادت زي زمان في ود مدني الغلاء كسر حركة السوق

    ردحذف
  3. ارتفاع الدولار والوقود خلا المعيشة صعبة على المواطن والتاجر مع بعض

    ردحذف