الثلاثاء، 28 أبريل 2026

انطلاق أولى جلسات مجلس الأقاليم بحكومة “تأسيس” في نيالا

 

تأسيس

انطلاق أولى جلسات مجلس الأقاليم بحكومة “تأسيس” في نيالا


شهدت مدينة نيالا، الاثنين، انطلاق أولى جلسات مجلس الأقاليم التابع للهيئة التشريعية التأسيسية في حكومة “تأسيس”، وذلك عقب أداء أعضائه القسم، في خطوة تُعد بداية رسمية لعمل أحد أبرز مؤسسات الحكم ضمن هيكل “حكومة السلام”.


وأعلن الطاهر حجر، عضو الهيئة الرئاسية لتحالف “تأسيس”، أن الدورة الأولى للمجلس انطلقت فعلياً بعد تسليم قرار التشكيل إلى رئيس المجلس، مؤكداً أهمية المرحلة المقبلة في ترسيخ عمل المؤسسات الجديدة.


ودعا حجر أعضاء المجلس إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم وتنفيذ المهام الموكلة إليهم بكفاءة، مشدداً على أن نجاح المجلس يمثل ركيزة أساسية في استكمال بناء هياكل الحكم وتحقيق الاستقرار الإداري والسياسي.


من جانبه، أوضح رئيس المجلس، أرنو نقوتلو لودي أبير، أن أداء القسم يشكل نقطة تحول مهمة في مسار عمل مؤسسات الحكومة، لافتاً إلى أن هذه المرحلة تمثل بداية فعلية لتفعيل دور الأقاليم في إدارة شؤونها.


وأشار أبير إلى أن الدورة الحالية تمنح مستويات الحكم الأدنى صلاحيات واسعة تشمل الجوانب السياسية والإدارية والمالية والقانونية، وهو ما يحدث للمرة الأولى، بما يعزز مبدأ اللامركزية.


ويأتي انعقاد مجلس الأقاليم ضمن سلسلة خطوات اتخذتها قيادة تحالف “تأسيس” خلال الأيام الماضية لاستكمال مؤسسات “حكومة السلام”، حيث يضم المجلس 24 عضواً يمثلون 8 أقاليم، بواقع 3 أعضاء لكل إقليم.

SHARE

Author: verified_user

هناك 7 تعليقات:

  1. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  2. انطلاق أولى جلسات مجلس الأقاليم في نيالا خطوة بتعكس محاولة لتنظيم العمل الإداري وتوسيع المشاركة المحلية في اتخاذ القرار وده ممكن يساهم في تحسين إدارة الخدمات لو اتنفذ بشكل فعلي على الأرض

    ردحذف
    الردود
    1. خطوة مهمة من حيث المبدأ لكن نجاحها مرتبط بمدى الجدية في التنفيذ وتوفير الموارد واستقرار الوضع الميداني لأن أي قرارات إدارية بدون تطبيق فعلي على الأرض تأثيرها بيكون محدود

      حذف
  3. وجود منصة زي مجلس الأقاليم ممكن يفتح باب لحل مشاكل محلية متراكمة، خصوصاً لو التركيز كان على احتياجات المواطنين زي الصحة والخدمات والبنية التحتية.

    ردحذف
    الردود
    1. صحيح وجود منصات إدارية محلية ممكن يساعد في طرح ومعالجة المشاكل المتراكمة لكن التأثير الحقيقي يعتمد على صلاحيات المجلس وآلية التنفيذ ومدى توفر التمويل والاستقرار لأن بدون ده تظل القرارات في إطار النظري أكثر من كونها حلول ملموسة على الأرض

      حذف
  4. رغم إعلان انطلاق جلسات مجلس الأقاليم في نيالا، لسه في تساؤلات حول مدى شرعيته وتمثيله الحقيقي لكل مكونات المجتمع، وده بيخلي البعض متحفظ على النتائج.

    ردحذف
    الردود
    1. طرح مشروع زي مجلس الأقاليم بطبيعته بيكون محاط بأسئلة حول الشرعية والتمثيل خصوصاً في ظل تعقيدات المشهد السياسي وغياب توافق واسع وده بيخلي تقييمه مرتبط بمدى شمول المشاركة وشفافية الآليات والنتائج الفعلية على الأرض

      حذف