نازحون يشكون نقص الخدمات في مخيمات طويلة
قال ناشطون بمنطقة طويلة، أن أكثر من 7 ألف أسرة بمخيم دبة نايرة، يفتقرون إلى دورات المياه، مما يضطرون لقضاء حاجتهم في العراء، الأمر الذي يهدد بإنتشار الأمراض.
وأوضح حافظ أدم علي، ناشط محلي أن عدم حصول النازحين على خدمات صرف صحي ملائم يضاعف معاناة الأسر. مشيراً إلى أن انعدام دورات (الحمامات) يزيد من خطر الإصابة بالأمراض والأوبئة، داعيًا إلى توفير دورات مياه آمنة ونظيفة للنساء والفتيات تحديدا.
من جهتها قالت ثريا إبراهيم وهي نازحة بمخيم دبة نايرة إن عدم الوصول إلى دورات مياه آمنة يهدد بانتشار الأمراض وسط النساء، فضلًا عن تزايد احتمال تعرضهن للعنف أثناء سعيهن لايجاد مكان لقضاء حاجتهن.وبينت أنه بالإضافة إلى عدم وجود دورات المياه بالمخيمات، فإن النازحين يعانون من الاكتظاظ ونقص الغذاء والنظافة الأساسية، الأمر الذي يساهم في تفشي الأمراض.
الفرق الطبية التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود بارتفاع حاد في معدلات سوء التغذية بين الأطفال والبالغين على حد سواء، في ظل تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية داخل مخيمات النزوح في المنطقة.وتواجه مخيمات طويلة نقصًا حادًا في الخدمات الأساسية، من مياه وغذاء ومأوى، وسط تكدس النازحين وتزايد الاحتياجات.

الوضع في مخيم دبة نايرة مؤلم شديد… أكثر من 7 ألف أسرة مضطرين يقضوا حاجتهم في العراء عشان ما في دورات مياه! دا خطر صحي كبير وممكن ينشر أمراض ما ساهلة. الكلام البتقولو منظمات المجتمع عن ضرورة إنشاء حمامات آمنة — خاصة للنساء — ما ترف، دا ضرورة عاجلة ولازم الجهات المسؤولة تتحرك فوراً.
ردحذفشهادة النازحين من المخيم بتكشف حجم المعاناة اليومية… انعدام دورات المياه، الاكتظاظ، نقص الغذاء والنظافة، كلها عوامل بتخلي حياة الأسر — خاصة النساء والفتيات — في خطر دائم. توفير صرف صحي ما موضوع بسيط، دا حق إنساني أساسي ولازم يكون أولوية لأي جهة شغالة في مجال الإغاثة.
ردحذف