‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 27 أبريل 2026

تدشين مشروع دعم الأسر المتعففة بالشمالية

تدشين مشروع دعم الأسر المتعففة بالشمالية

 

تدشين مشروع دعم الأسر المتعففة بالشمالية


تدشين مشروع دعم الأسر المتعففة بالشمالية

دشنت الأمانة العامة للشئون الاجتماعية ممثلة في إدارة التنمية الاجتماعية بالولاية الشمالية بالتعاون والتنسيق مع منظمة مراقي الخيرية اليوم بدنقلا مشروع دعم الأسر المتعففة بكميات من الدقيق كمدخل انتاج لصناعة المعجنات والمخبوزات.


واكدت مدير إدارة التنمية الاجتماعية هويدا حسن سليمان في تصريح ان المشروع يستهدف الأسر التي تلقت تدريبا مسبقا في مجال صناعة المعجنات والتي تم اختيارها بعناية لتمكينها من الانخراط في أنشطة إنتاجية تسهم في تحقيق دخل مستدام وتحسين سبل كسب العيش.


واشارت إلى ان البرنامج يقوم على تمليك كل أسرة (4) جوالات من الدقيق أسبوعيا لمدة شهر في إطار جهود الولاية لدعم الاستقرار الاقتصادي للاسر وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المعيشية واضافت ان الإدارة ستتولى متابعة الأسر المستفيدة بصورة دورية لضمان الاستخدام الامثل للمدخلات إلى جانب التقييم الشهري الشامل لقياس الأثر وتحسين الأداء.


وفي السياق أكد ممثل منظمة مراقي الخيرية بالولاية أبوبكر احمد بابكر ل ان المشروع يأتي ضمن خطة المنظمة للعام 2026 التي تهدف الي تمليك الأسر مشروعات إنتاجية بدلا من الدعم المباشر وأشار إلى ان المرحلة الأولى تستهدف 35 أسرة في مجال المعجنات والمخبوزات بالتنسيق مع الشئون الاجتماعية.

الأحد، 26 أبريل 2026

تفشي جديد لحمى الضنك في السودان وسط انهيار صحي

تفشي جديد لحمى الضنك في السودان وسط انهيار صحي

 

حمى الضنك

تفشي جديد لحمى الضنك في السودان وسط انهيار صحي

في وقت تتهاوى فيه البنية الصحية في السودان تحت ضغط الحرب والأزمات، عادت حمى الضنك لتضرب بقوة، مسجلة آلاف الإصابات في ولايات مختلفة، وسط مناشدات عاجلة للتدخل الدولي.


التقارير الصحية الأخيرة كشفت أن ولاية نهر النيل وحدها سجلت أكثر من ستة آلاف إصابة منذ بداية العام، بينها مئات الحالات خلال أيام قليلة، إضافة إلى 12 وفاة مؤكدة. مدن مثل شندي والدامر والمتمة تصدرت قائمة الإصابات، فيما امتد انتشار المرض إلى الولاية الشمالية حيث ظهرت أولى الحالات في منطقة الزومة بمحلية مروي.


وزارة الصحة في نهر النيل أكدت أن الوضع يتفاقم بسرعة، مشيرة إلى أن مفوضية العون الإنساني وجهت نداءً عاجلاً للمنظمات الأممية والوطنية للتدخل السريع، مع الدعوة لتكثيف الجهود العلاجية والوقائية. 


وفي مواجهة التصاعد، أطلق وزير الصحة الاتحادي هيثم محمد إبراهيم حملة موسعة لمكافحة نواقل الأمراض عبر عمليات رش جوية وأرضية في ولايات نهر النيل والشمالية، داعياً إلى مشاركة مجتمعية واسعة في حملات التوعية.


الانتشار الحالي يعيد إلى الأذهان تفشي العام الماضي الذي شهد آلاف الإصابات في الخرطوم والجزيرة ودارفور، في ظل انهيار شبه كامل للنظام الصحي. منظمة الصحة العالمية كانت قد حذرت من أن أقل من ربع المرافق الصحية تعمل في الولايات الأكثر تضرراً


 ما يجعل السودان على “حافة الهاوية” صحياً.حمى الضنك، التي تنقلها بعوضة الزاعجة المصرية، باتت اليوم رمزاً لأزمة أوسع تشمل الكوليرا والملاريا وأمراض أخرى، في بلد يواجه انهياراً بيئياً وصحياً غير مسبوق.

الخميس، 23 أبريل 2026

الصندوق القومي للإمدادات الطبية بالقضارف يتسلم أدوية لعلاج الأورام و العلاج الاقتصادي

الصندوق القومي للإمدادات الطبية بالقضارف يتسلم أدوية لعلاج الأورام و العلاج الاقتصادي

 

القضارف

الصندوق القومي للإمدادات الطبية بالقضارف يتسلم أدوية لعلاج الأورام و العلاج الاقتصادي


تسلّم الصندوق القومي للإمدادات الطبية فرع ولاية القضارف اليوم كميات مقدّرة من الأدوية والمستهلكات الطبية، شملت أدوية خاصة بعلاج الأورام إلى جانب أدوية العلاج الاقتصادي، في خطوة تهدف إلى دعم استقرار الإمداد الدوائي وتحسين الخدمات العلاجية بالولاية.


وأكدت الدكتورة اقتدار عبدالرحمن الهادي، مدير الصندوق القومي للإمدادات الطبية فرع القضارف، أن الكميات المستلمة ستسهم بصورة مباشرة في تعزيز المخزون الدوائي بالمخازن، لاسيما في ما يتعلق بأدوية الأورام والعلاج الاقتصادي، مشيرةً إلى أن ذلك ينعكس إيجاباً على استمرارية تقديم الخدمة للمرضى وتقليل فجوات الإمداد.


وأضافت أن الصندوق يعمل بشكل متواصل على استكمال النواقص الدوائية عبر تنسيق محكم مع الجهات ذات الصلة، مما أسهم في تحقيق مستويات جيدة من المخزون الدوائي بمختلف محاوره خلال الفترة الحالية.


وجددت التزام الصندوق بالمضي قدماً في تنفيذ استراتيجيته الرامية إلى التوسع والانتشار، بما يضمن وصول الخدمات الدوائية للمواطنين في مختلف أنحاء الولاية، مع الحفاظ على توفير الأدوية بأسعار مناسبة وجودة عالية، دعماً للنظام الصحي وتحقيقاً لمبدأ العدالة في الحصول على العلاج.

الخميس، 16 أبريل 2026

الأغذية العالمي: أكثر من 19 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في السودان

الأغذية العالمي: أكثر من 19 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في السودان

 

السودان

الأغذية العالمي: أكثر من 19 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في السودان

حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن النزاع المستمر في السودان يحصد أرواح عدد لا يحصى من المدنيين ويصيبهم، تاركًا الملايين دون غذاء أو مأوى أو خدمات الصرف الصحي الأساسية، وأكد انه عشية مرور ثلاث سنوات على حرب مدمّرة، لا يزال الشعب السوداني متروك لمواجهة قتال عنيف ومعاناة واسعة النطاق.


وقال نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، الذي عاد للتو من دارفور، كارل سكاو: “لقد فشل المجتمع الدولي في منع هذا النزاع ووضع حد له، كما فشل في حماية الشعب السوداني مما شهد من فظائع.”


وأضاف: “الأشخاص الذين التقيت بهم في المخيمات مرّوا بجحيم حقيقي. لقد فرّوا من منازلهم تاركين كل شيء خلفهم، ويعيشون الآن في ظروف مروّعة. إنهم يستحقون أفضل من ذلك بكثير. علينا أن نضمن ألا يتعرضوا للخذلان مرة أخرى، وأن نوفر لهم الدعم الأساسي الذي يحتاجونه”. وأضاف في بيان صحفي، انه لا يزال أكثر من 19 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في السودان، فيما تواصل المجاعة تهديد أجزاء من البلاد مع استمرار العنف والنزوح والانهيار الاقتصادي.


وانقطعت المجتمعات عن الغذاء والأسواق والمساعدات، واضطر الأطفال إلى التغيب عن التعليم لمدة ثلاث سنوات، ليبقى مستقبلهم على المحك. ويظل السودان أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث بات ما يقرب من ثلثي السكان بحاجة ماسّة إلى المساعدة للبقاء على قيد الحياة.


وحسب البرنامج باتت أزمة الجوع في السودان مهددة بمزيد من التعقيد بفعل تصاعد النزاع في الشرق الأوسط. إذ تؤدي الاضطرابات في البحر الأحمر إلى تأخير الواردات الحيوية، ورفع تكاليف الغذاء والوقود والأسمدة. وقد ارتفعت أسعار الوقود في السودان بأكثر من 24 في المائة، ما أدى إلى زيادة أسعار الغذاء وترك الملايين غير قادرين على تحمّل كلفة أبسط السلع الأساسية.


وتؤثر هذه الاضطرابات نفسها بشكل مباشر على العمليات الإنسانية، من خلال تأخر الشحنات وارتفاع تكاليف النقل. وقد تؤدي هذه العوامل مجتمعة إلى دفع الأسر في مختلف أنحاء البلاد إلى مستويات أعمق من انعدام الأمن الغذائي.

الاثنين، 13 أبريل 2026

منظمات: ملايين في السودان يعيشون على وجبة واحدة يوميا مع تفاقم أزمة الغذاء

منظمات: ملايين في السودان يعيشون على وجبة واحدة يوميا مع تفاقم أزمة الغذاء

 

السودان

منظمات: ملايين في السودان يعيشون على وجبة واحدة يوميا مع تفاقم أزمة الغذاء


أظهر تقرير نشرته مجموعة من المنظمات غير الحكومية اليوم الاثنين أن ملايين في السودان يعيشون على وجبة واحدة فقط في اليوم، في وقت ​تتفاقم فيه أزمة الغذاء في البلاد وتتزايد المخاوف من انتشارها.وتسببت الحرب الدائرة في ‌السودان بين الجيش السوداني وقوات تاسيس والتي تدخل عامها الثالث  في انتشار الجوع ونزوح الملايين، وأدت إلى واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.


وقال التقرير، الصادر عن منظمة العمل ضد الجوع ​وهيئة كير الدولية ولجنة الإنقاذ الدولية ومنظمة ميرسي كور والمجلس النرويجي للاجئين “في المنطقتين ​الأكثر نكبة بالصراع – شمال دارفور وجنوب كردفان – لا تتناول ملايين العائلات إلا ⁠على وجبة واحدة في اليوم”.


وأضاف التقرير “في كثير من الأحيان، يمضون أياما كاملة من دون أي ​طعام” مشيرا إلى أن كثيرين لجأوا إلى أكل أوراق الشجر وأعلاف الحيوانات من أجل البقاء ​على قيد الحياةوبحسب خطة الاحتياجات الإنسانية والاستجابة لعام 2026، ​يعاني نحو 61.7 في المئة من سكان السودان، أي ما يعادل 28.9 مليون نسمة، من ​انعدام الأمن الغذائي الحاد.


وأفادت الأمم المتحدة بوقوع فظائع واسعة النطاق وموجات من العنف على أساس عرقي. وفي ‌نوفمبر ⁠تشرين الثاني، أكد مرصد عالمي للجوع للمرة الأولى وجود مجاعة في مدينة الفاشر، وكذلك في كادقلي.وفي فبراير شباط، خلص التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصد عالمي لمراقبة الجوع مدعوم من الأمم المتحدة، إلى أن مستويات سوء التغذية الحاد تجاوزت معايير المجاعة في منطقة أمبرو وكذلك ​في كرنوي.


ويفصل التقرير، الذي ​يستند إلى مقابلات ⁠مع مزارعين وتجار وعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية داخل السودان، كيف تدفع الحرب الدائرة في البلاد السكان لآتون المجاعة، نتيجة تعطل الزراعة، فضلا ​عن استخدام التجويع سلاحا في الحرب، بما في ذلك التدمير المتعمد ​للمزارع والأسواق.


وذكر ⁠التقرير أن مطابخ جماعية (خيرية) باتت عاجزة بشكل متزايد عن تلبية الاحتياجات المتنامية، في وقت تعيق فيه التخفيضات الكبيرة في تمويل الجهات المانحة قدرة وكالات الإغاثة على الاستجابة.


وقال التقرير إن النساء والفتيات تضررن ⁠بدرجة ​أكبر، إذ يواجهن خطرا كبيرا بتعرضهن للاغتصاب والتحرش عند ​التوجه إلى الحقول أو زيارة الأسواق أو جلب المياه. وأضاف أن الأسر التي تعيلها نساء أكثر عرضة بثلاثة أمثال ​لانعدام الأمن الغذائي مقارنة بالأسر التي يعيلها رجال.