"ميتا" تشكل سرًا فريقًا لتطوير أجهزة ذكاء اصطناعي جديدة
يشكل قسم الذكاء الفائق في شركة ميتا فريقًا متخصصًا للأجهزة، ويستعين بمهندس مخضرم لقيادته، في إطار سعي الشركة الحثيث لتطوير أجهزة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.وتشتهر ميتا بالفعل بنظاراتها الذكية وأجهزة الواقع الافتراضي التي تصنعها وحدة "رياليتي لابز" التابعة لها.
ويُعد هذا المشروع الجديد جزءًا من "ميتا سوبر إنتليجنس لابز"، وهو قسم الذكاء الفائق البارز الذي أُعلن عنه العام الماضي، ما يُشير إلى أن "ميتا" تفكر في تطوير أنواع أخرى من أجهزة الذكاء الاصطناعيوشهد هذا المشروع، الذي لم يُعلن عنه رسميًا بعد، انتقال بعض مهندسي "رياليتي لابز" إلى مختبرات الذكاء الفائق لتجربة نماذج أولية لبرمجيات قسم الذكاء الاصطناعي على أجهزة "رياليتي لابز"، حيث يعمل القسمان معًا بشكل وثيق، وفقًا لما نقله الموقع عن مصدر مطلع.
وقالت مصادر مطلعة إن "ميتا" تعين روي شو، الذي كان يرأس قسم الأجهزة في "دريمر"، وهي شركة ناشئة متخصصة في وكلاء الذكاء الاصطناعي، والتي استحوذت "ميتا" على فريقها المؤسس الشهر الماضي، لقيادة قسم الأجهزة في مختبرات الذكاء الفائق.وقبل انضمامه إلى "دريمر"، شغل شو منصب الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة "K-Scale"، وهي شركة ناشئة في مجال الروبوتات أُغلقت العام الماضي.
وعمل شو سابقًا في مجال الأجهزة الذكية لدى شركة بايت دانس، الشركة الأم لتطبيق تيك توك، حيث قاد مختبرًا أطلق ملايين الوحدات في الصين، بحسب صفحته على لينكد إن. كما يمتلك خبرة إدارية في شركة الهواتف الصينية "شاومي"، وشركة لينوفو، وشركة تينسنت عملاقة الإنترنت.
يأتي مسعى "ميتا" هذا في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا العملاقة، مثل "أوبن إيه آي"، لتطوير جهاز شخصي مزود بالذكاء الاصطناعي، يتجاوز كونه مجرد هاتف ذكي.
"ميتا" تشكل سرًا فريقًا لتطوير أجهزة ذكاء اصطناعي جديدة https://t.co/mOg1FndZoA
— #شيء_تك (@ShaayTech) April 4, 2026

تحرك "ميتا" بتأسيس فريق متخصص للأجهزة داخل قسم الذكاء الفائق (Super Intelligence) يؤكد أن المعركة القادمة ليست في البرمجيات فقط، بل في "تجسيد" الذكاء الاصطناعي داخل أجهزة نرتديها أو نستخدمها يومياً. الاستعانة بخبرات مخضرمة ودمجها مع نجاحات "رياليتي لابز" يشير إلى أننا قد نرى أجهزة تتجاوز النظارات الذكية التقليدية إلى أدوات تعتمد كلياً على المعالجة اللحظية للذكاء الاصطناعي.
ردحذفالتعاون الوثيق بين "رياليتي لابز" وقسم الذكاء الفائق هو الخطوة المنطقية الوحيدة لـ "ميتا". تجربة النماذج الأولية للذكاء الاصطناعي على أجهزة الواقع الافتراضي الحالية ستسرع من وتيرة الابتكار. مارك زوكربيرج يراهن الآن على أن الذكاء الفائق هو المحرك الحقيقي لـ "الميتافيرس"، وبدون أجهزة مخصصة قادرة على تشغيل هذه النماذج بكفاءة، ستظل البرمجيات محدودة القدرات.
ردحذفيبدو أننا نقترب من نهاية عصر الاعتماد الكلي على الهواتف الذكية. توجه "ميتا" نحو "أجهزة الذكاء الفائق" يعني رغبتها في خلق فئة جديدة تماماً من المنتجات (Category Creator). التحدي الأكبر لن يكون في التكنولوجيا نفسها، بل في مدى قدرة هذه الأجهزة الجديدة على تقديم قيمة حقيقية للمستخدم تجعله يستغني عن شاشته التقليدية مقابل ذكاء اصطناعي "محمول" يرافقه في كل لحظة.
ردحذف