‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 مايو 2026

أرباح سامسونغ للإلكترونيات الفصلية تقفز بأكثر من 5 أضعاف

أرباح سامسونغ للإلكترونيات الفصلية تقفز بأكثر من 5 أضعاف

 

سامسونغ

أرباح سامسونغ للإلكترونيات الفصلية تقفز بأكثر من 5 أضعاف

سجلت شركة سامسونغ للإلكترونيات، قفزة بأكثر من 5 أضعاف في صافي أرباحها خلال الربع الأول من العام الحالي، مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، مدعومة بالطلب القوي على رقائق الذاكرة المتطورة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.وذكرت الشركة في بيان صحفي أن صافي الأرباح للأشهر الثلاثة المنتهية في مارس قفز إلى 47.22 تريليون وون (31.8 مليار دولار) من 8.22 تريليون وون (نحو 5.5مليارات دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي، وفقا لوكالة يونهاب الكورية الرسمية.


كما قفزت الأرباح التشغيلية بأكثر من ثمانية أضعاف ليصل إلى 57.23 تريليون وون (نحو 38.5 مليار دولار)، من 6.68 تريليون وون (نحو 4.5 مليارات دولار) خلال الفترة نفسها، بينما زادت المبيعات بنسبة 69.2% لتصل إلى 133.87 تريليون وون (نحو 90 مليار دولار)، مقارنةً بـ 79.14 تريليون وون (نحو 53.2 مليار دولار).


وأعلنت سامسونغ أن "الأرباح التشغيلية والمبيعات القياسية التي حققتها خلال الربع الأخير تعود بشكل أساسي إلى المبيعات القوية لرقائق الذكاء الاصطناعي ذات الهوامش الربحية العالية، وارتفاع أسعار الذاكرة في قسم حلول الأجهزة".وأضافت الشركة أن ضعف قيمة الوون مقابل الدولار الأميركي ساهم في زيادة الأرباح التشغيلية بمقدار 1.8 تريليون وون (نحو 1.2 مليار دولار) إضافية.


وتتوقع الشركة أداءً قويًا في الربع الثاني، حيث من المرجح أن يدعم استمرار الاستثمار المكثف في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من قبل شركات التكنولوجيا العالمية أسعار رقائق الذاكرة.وقد كثفت شركات التكنولوجيا الكبرى، بما في ذلك ميتا وأمازون، إنفاقها على مراكز البيانات والأجهزة ذات الصلة، مما عزز الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي.ولتلبية الطلب المتزايد، أعلنت سامسونغ للإلكترونيات عن خططها لتوسيع نطاق توريد ذاكرة النطاق الترددي العالي من الجيل السادس (HBM4) هذا العام.


وقد تجاوزت الأرباح توقعات السوق. وبلغ متوسط تقديرات المحللين للأرباح الصافية 39.12 تريليون وون (نحو 26.3 مليار دولار)، وفقًا ليونهاب إنفوماكس، ذراع البيانات المالية التابعة لوكالة يونهاب للأنباء.وفي تمام الساعة 9:35 صباحاً، جرى تداول أسهم شركة سامسونغ للإلكترونيات على ارتفاع بنسبة 1.22% لتصل إلى 229,000 وون (نحو 154 دولاراً)، متخطيا مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) الأوسع نطاقا والذي ارتفع بنسبة 0.48%.

الأربعاء، 29 أبريل 2026

إم تي إن سودان وجامعة السودان يدشنان مبادرة المنصة التعليمية

إم تي إن سودان وجامعة السودان يدشنان مبادرة المنصة التعليمية

 

إم تي إن سودان وجامعة السودان

إم تي إن سودان وجامعة السودان يدشنان مبادرة المنصة التعليمية


دشنت إم تي إن سودان بالتعاون مع جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا مبادرة المنصة التعليمية، في احتفالية استضافتها الجامعة بالقسم الغربي، وذلك بحضور البروفيسور عبد العظيم المهل نائب مدير  الجامعة، والمهندس سامي عبيد ممثل المدير العام لشركة MTN السودان، والبروفيسور عوض الله طيفور وكيل الجامعة  والأستاذ طارق محمد حسن المستشار القانوني للشركة.


تأتي هذه المبادرة في إطار دعم التحول الرقمي بقطاع التعليم العالي، حيث تتيح للطلاب الوصول إلى المحتوى الأكاديمي والمنصات التعليمية المعتمدة عبر شبكة MTN دون استهلاك بيانات الإنترنت، بغرض تيسير التحصيل العلمي وتقليل التكاليف المرتبطة بالدراسة.


وخلال مراسم التدشين، أوضح البروفيسور عبدالعظيم المهل، متحدثاً عن جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، أن هذا التعاون يسهم في توفير أدوات تعليمية حديثة تدعم التحول الرقمي في الجامعة وتتيح الوصول إلى المصادر المعرفية للطلاب بشكل أوسع.


من جانبه، صرح المهندس سامي عبيد، ممثل المدير العام لشركة MTN السودان، قائلاً:


"يأتي تدشين المنصة التعليمية كجزء من تقديم حلول تقنية تدعم قطاع التعليم، حيث نسعى لتوظيف إمكانيات الشركة لتمكين الطلاب من الوصول إلى احتياجاتهم الأكاديمية بفعالية، مع الاستمرار في تقديم الخدمات الرقمية التي تخدم المؤسسات التعليمية في السودان".


هذا وقد بدأت MTN السودان بتفعيل الخدمة لمنصات جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا كمرحلة أولى، على أن يتم التوسع لاحقاً ليشمل مؤسسات تعليمية أخرى، في خطوة تهدف لتطوير بيئة التعليم الرقمي ومساعدة الطلاب في مواصلة تعليمهم عبر تسخير الحلول التقنية المتاحة.

السبت، 25 أبريل 2026

البنك الدولي يحدد شروط عودة برامجه المتوقفة في السودان

البنك الدولي يحدد شروط عودة برامجه المتوقفة في السودان

 

البنك الدولي

البنك الدولي يحدد شروط عودة برامجه المتوقفة في السودان


قال البنك الدولي إن استئناف برامجه المتوقفة في السودان سيعتمد على تقييم شامل لأوضاع القطاع الخاص والقطاع المصرفي، وذلك خلال اجتماع عقد في واشنطن مع وفد من وزارة المالية السودانية وبنك السودان المركزي.


وجرى الاجتماع على هامش اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، بمشاركة وزير الدولة بوزارة المالية محمد نور عبدالدائم ومحافظ بنك السودان المركزي آمنة ميرغني، إلى جانب خبراء مختصين في القطاع المالي وتنمية القطاع الخاص.


وأوضح وزير الدولة أن الحكومة بدأت تنفيذ إصلاحات في إدارة المالية العامة شملت تعزيز الشفافية والحوكمة، والتحول الرقمي، وتطوير مؤسسات القطاع العام وفق معايير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وقال إن مؤشرات الاقتصاد أظهرت تحسناً بنهاية 2025، لكنه أشار إلى أن ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية وتكاليف النقل والتأمين البحري أثّر على الأداء الاقتصادي.


وقدمت محافظ بنك السودان المركزي عرضاً حول استراتيجية خمسية تشمل إعادة هيكلة القطاع المصرفي وتحديث السياسات النقدية وتوسيع الشمول المالي والتمويل الأصغر، مؤكدة أن هذه الإجراءات ساعدت في تحسين النمو وخفض معدلات التضخم.


وقال مسؤولو البنك الدولي إنهم يواصلون تقييم الآثار الاقتصادية والاجتماعية للحرب باستخدام بيانات الأقمار الصناعية ومسوح هاتفية للأسر، تغطي قطاعات الزراعة والنقل ورأس المال البشري والنزوح. وأشاروا إلى استعدادهم لتسليم النسخة الاحتياطية من نموذج الاقتصاد الكلي للسلطات السودانية وتنظيم برامج تدريب للكوادر الجديدة.


وطلب الوفد السوداني تعزيز تبادل البيانات وتسريع الدعم الفني، فيما أكد البنك الدولي استعداده لعقد اجتماعات مشتركة مع وزارة المالية والبنك المركزي لتنسيق المساعدات الفنية وتقييم وضع القطاعين المصرفي والخاص تمهيداً لاستئناف البرامج.

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

التحول الرقمي في السودان: بين واقع التحديات وفرصة إعادة البناء

التحول الرقمي في السودان: بين واقع التحديات وفرصة إعادة البناء

 

التحول الرقمي في السودان

التحول الرقمي في السودان: بين واقع التحديات وفرصة إعادة البناء

لم يعد التحول الرقمي مجرد استخدام للتقنية، بل أصبح معيارًا يقاس بمدى تأثيره الفعلي في تحسين حياة الناس، حيث تتحول الخدمات من إجراءات معقدة إلى تجارب سهلة ومباشرة متاحة في أي وقت ومن أي مكان. هذا المفهوم يعكس جوهر التطوير الحقيقي الذي تسعى إليه الدول في مسارها نحو تحديث مؤسساتها.


وفي هذا الإطار، وضعت الأمم المتحدة مؤشرًا عالميًا لقياس تطور الحكومات الرقمية، يُعرف بمؤشر تطور الحكومة الإلكترونية، والذي ينظر إلى التقنية ضمن منظومة متكاملة تتجاوز مجرد الأدوات، لتشمل كفاءة الأداء المؤسسي وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.


يقوم هذا المؤشر على ثلاثة أبعاد رئيسية، أولها الخدمات الرقمية، التي تمثل نقطة التماس المباشر مع المواطن، وتعكس مدى توفر الخدمات وسهولة الوصول إليها وجودة التجربة. وتبرز أهميتها في قدرتها على اختصار الوقت وتقليل الجهد وتبسيط الإجراءات اليومية.


أما البعد الثاني فهو البنية التحتية الرقمية، والتي تشكل الأساس الذي تقوم عليه هذه الخدمات، من شبكات الاتصال وانتشار الإنترنت إلى جاهزية البيئة التقنية، بما يضمن استمرارية الخدمة واستقرارها دون انقطاع.في حين يتمثل البعد الثالث في رأس المال البشري، الذي يعكس قدرة المجتمع على استخدام هذه الخدمات والتفاعل معها، حيث أصبحت المعرفة الرقمية عنصرًا أساسيًا في إدارة الحياة اليومية والتعامل مع مؤسسات الدولة.


وعند النظر إلى واقع السودان في هذا المؤشر وفق أحدث تقرير لعام 2024، نجد أنه يحتل مرتبة متأخرة عالميًا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهه، خاصة في ظل الظروف التي أثرت على البنية التحتية واستمرارية الخدمات. ومع ذلك، فإن مرحلة إعادة الإعمار تمثل فرصة حقيقية لإعادة البناء على أسس رقمية حديثة، تجعل من التحول الرقمي خيارًا استراتيجيًا يقود التنمية ويختصر المسافات نحو مستقبل أكثر كفاءة واستقرارًا.

الأربعاء، 15 أبريل 2026

إطلاق خدمة USSD في السودان لتعزيز الشمول المالي وتسهيل المعاملات المصرفية دون إنترنت

إطلاق خدمة USSD في السودان لتعزيز الشمول المالي وتسهيل المعاملات المصرفية دون إنترنت

 

إطلاق خدمة USSD

إطلاق خدمة USSD في السودان لتعزيز الشمول المالي وتسهيل المعاملات المصرفية دون إنترنت


في خطوة مهمة نحو تطوير القطاع المصرفي في السودان، تم الإعلان عن إتاحة تقنية USSD للخدمات المصرفية ابتداءً من مطلع الأسبوع المقبل، بما يتيح للمواطنين إجراء معاملاتهم المالية بسهولة عبر الهواتف المحمولة دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت.


وتوفر هذه الخدمة إمكانية تنفيذ عدد من العمليات الأساسية، مثل التحويل بين الأفراد، والاستعلام عن الرصيد، والحصول على ملخص للمعاملات، وذلك من خلال أكواد بسيطة يتم إدخالها على الهاتف، مما يجعلها متاحة لشريحة واسعة من المستخدمين، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف خدمات الإنترنت.


ويُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الشمول المالي، من خلال إدخال فئات جديدة من المواطنين إلى النظام المصرفي، لا سيما أولئك الذين يعتمدون على الهواتف التقليدية، أو يواجهون صعوبات في الوصول إلى الخدمات البنكية الرقمية الحديثة.


كما تمثل الخدمة دعمًا مهمًا لبرامج الدعم الأسري، حيث تتيح إيصال المساعدات المالية للمستفيدين بشكل أسرع وأكثر كفاءة، مع تقليل الحاجة إلى التنقل أو التعامل النقدي المباشر، ما يعزز من الشفافية وسهولة التتبع.


وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود بنك السودان المركزي لتطوير البنية التحتية المالية، وتبني حلول تقنية مبتكرة تسهم في تحسين كفاءة النظام المصرفي وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة.


ومن شأن تطبيق تقنية USSD أن يحدث نقلة نوعية في طريقة تعامل المواطنين مع الخدمات المالية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، حيث تمثل هذه الخدمة حلاً عمليًا يواكب احتياجات المستخدمين ويعزز من استقرار المعاملات اليومية في مختلف أنحاء البلاد.