الأحد، 1 فبراير 2026

بعثة الهلال تتوجه إلى الجزائر غدا لمواجهة مولودية

بعثة الهلال تتوجه إلى الجزائر غدا لمواجهة مولودية

 

بعثة الهلال

بعثة الهلال تتوجه إلى الجزائر غدا لمواجهة مولودية


تتوجه بعثة فريق الكرة الأول بنادي الهلال، إلى الجزائر مساء غدا الإثنين، استعداداً لمواجهة مولودية بالجمعة، في الجولة الخامسة من مرحلة المجموعات بمسابقة أبطال أفريقيا .

وأسند مجلس الإدارة رئاسة البعثة للدكتور حسن علي عيسى، الأمين العام، ويتصدر الهلال مجموعته بثماني نقاط عقب الفوز



 علي صن داونز الجنوب افريقي الذي يحل ثانيا بخمس نقاط ويأتي سانت لوبوبو ثالثاً بأربع نقاط ومولودية متذيلا بنقطة واحدة.

يذكر أن المولودية يستضيف سانت لوبوبو في ختام مباريات الجولة الرابعة مساء اليوم بالجزائر

خطة اتصالات واسعة في السودان : إنشاء 60 برجاً فورياً واعتماد قانون الأمن السيبراني

خطة اتصالات واسعة في السودان : إنشاء 60 برجاً فورياً واعتماد قانون الأمن السيبراني

 

السودان


خطة اتصالات واسعة في السودان : إنشاء 60 برجاً فورياً واعتماد قانون الأمن السيبراني

كشف وزير التحول الرقمي والاتصالات عن إطلاق خطة إسعافية لمعالجة التدهور الملحوظ في خدمات الاتصالات بالسودان، في ظل التحديات التقنية واللوجستية التي أثّرت على جودة الشبكات خلال الفترة الماضية. وتهدف الخطة إلى تحسين مستوى الخدمة وضمان استمراريتها، باعتبار قطاع الاتصالات ركيزة أساسية للتحول الرقمي ودعم الأنشطة الاقتصادية والخدمية.


 وأوضح الوزير أن المرحلة الأولى من الخطة تتضمن إنشاء 60 برجاً جديداً لتقنية الجيل الرابع (4G)، سيتم توزيعها وفق أولويات فنية تركز على المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والمناطق التي تعاني ضعفاً حاداً في التغطية. ومن المتوقع أن يسهم هذا التوسع السريع في رفع كفاءة الشبكات وتقليل الانقطاعات وتحسين سرعة الإنترنت.


 وأشار إلى أن الخطة لا تتوقف عند المرحلة الأولى، بل تشمل توجهاً استراتيجياً لرفع عدد الأبراج بإضافة 200 برج جديد خلال العام الجاري، في إطار رؤية شاملة لتحديث البنية التحتية للاتصالات. ويأتي هذا التوجه استجابة للطلب المتزايد على خدمات البيانات والاتصال، خاصة مع توسع استخدام التطبيقات الرقمية في التعليم والصحة والخدمات الحكومية.


 وأكد الوزير أن تنفيذ الخطة سيتم بالتنسيق مع شركات الاتصالات العاملة في البلاد، وبالشراكة مع القطاع الخاص، مع الالتزام بالمعايير الفنية الدولية لضمان جودة الأداء واستدامة الشبكات. كما شدد على أهمية توطين التقنيات الحديثة وبناء القدرات الوطنية في مجال تشغيل وصيانة شبكات الجيل الرابع.


 وتُعد هذه الخطوة جزءاً من برنامج أوسع للتحول الرقمي يهدف إلى تقليص الفجوة الرقمية بين الولايات، وتحقيق عدالة الوصول إلى خدمات الاتصالات، لا سيما في المناطق الطرفية والريفية. ومن شأن تحسين التغطية أن ينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي، ودعم ريادة الأعمال، وتعزيز الشمول المالي والخدمات الإلكترونية.


 واختتم الوزير بالتأكيد على التزام الوزارة بمواصلة تطوير قطاع الاتصالات رغم التحديات الراهنة، مشيراً إلى أن تحسين الشبكات يمثل أولوية وطنية مرتبطة بالتنمية والاستقرار. ودعا المواطنين إلى التفاعل مع قنوات التواصل الرسمية للإبلاغ عن مشكلات الخدمة، بما يسهم في توجيه الجهود الفنية وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

الجمعة، 30 يناير 2026

«صمود» يوسّع اتصالاته مع حكومات وبرلمانات أوروبية لدعم سلام السودان

«صمود» يوسّع اتصالاته مع حكومات وبرلمانات أوروبية لدعم سلام السودان

 

صمود


«صمود» يوسّع اتصالاته مع حكومات وبرلمانات أوروبية لدعم سلام السودان


عقد وفد من تحالف القوى المدنية الديمقراطية «صمود» برئاسة عبد الله حمدوك مباحثات في برلين مع وزير الخارجية الألماني يوهان فادافول لبحث سبل إنهاء الحرب في السودان ودعم الجهود الإنسانية المرتبطة بها، وفق ما أفاد به التحالف.وقال التحالف إن اللقاء ضم قيادات من «صمود» إلى جانب مسؤولين في وزارة الخارجية الألمانية، حيث أكد الجانب الألماني اهتمامه بتطورات النزاع ورغبته في رؤية تقدم نحو وقف القتال.


وتناول الاجتماع الدور الذي يمكن أن تلعبه ألمانيا والاتحاد الأوروبي في دعم المسار السياسي، بما في ذلك التنسيق مع «اللجنة الرباعية» التي تُعد الإطار الدولي الأكثر توافقاً بشأن الملف السوداني. كما جدد وزير الخارجية الألماني التزام حكومته بالمشاركة في الجهود الرامية إلى الحد من آثار الحرب.

وناقش الجانبان التحضيرات الجارية لمؤتمر وزراء الخارجية الأوروبيين المقرر عقده في أبريل، مع التأكيد على أهمية أن يسهم المؤتمر في تعزيز الاستجابة الإنسانية ودعم مبادرات السلام.وأوضح التحالف أن النقاش استمر لأكثر من ساعة، وشمل توافقاً حول ضرورة حماية المسار المدني وضمان انتقال سياسي مستقر في السودان.


وفي وقت سابق، افتتح وفد «صمود» زيارته لألمانيا بندوة نظمتها مؤسستا Berghof Foundation وDeutsche Africa Foundation، شاركت فيها منظمات ألمانية ومسؤولون من وزارتي الخارجية الألمانية والبريطانية. وركزت الندوة على رؤية التحالف لوقف الحرب وفتح مسار سياسي شامل.

وقالت منظمات مشاركة إنها مستعدة لدعم المبادرات المدنية السودانية، بما في ذلك برامج بناء الثقة والحوار السياسي. كما عقد الوفد اجتماعاً منفصلاً مع مؤسسة Berghof Foundation لبحث مشروعات تتعلق بالسودان.

وخلال الزيارة، دعا التحالف إلى توسيع ولاية المحكمة الجنائية الدولية لتشمل كامل الأراضي السودانية، مشيراً إلى ضرورة التحقيق في الانتهاكات التي رافقت حرب 15 أبريل 2023.والتقى وفد من التحالف مسؤولين في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، حيث ناقشوا ملفات المطلوبين للعدالة، بينهم الرئيس السابق عمر البشير والقيادي أحمد هارون. وأكد الوفد ضرورة تنفيذ مذكرات التوقيف القائمة.


وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار النزاع المسلح بين الجيش وقوات تاسيس منذ أبريل 2023، وهو صراع أدى إلى نزوح واسع وتعطيل مؤسسات الدولة، ووفق تقديرات دولية تسبب في واحدة من أكبر أزمات الجوع في العالم.وفي سياق متصل، التقى وفد «صمود» رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الذي أشار إلى أن دولاً عدة أثارت مخاوف بشأن استخدام أسلحة محظورة خلال الحرب.


كما قال بابكر فيصل، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في التحالف، خلال ندوة في باريس، إن سلطات بورتسودان توفر حماية لشخصيات مطلوبة دولياً، بينما تواجه قوى مدنية اتهامات بالإرهاب بسبب مطالبتها بوقف الحرب.ويواصل التحالف جولة أوروبية تشمل لقاءات مع حكومات وبرلمانات بهدف حشد دعم سياسي وإنساني لجهود إنهاء النزاع في السودان.

أوتشا تحذر من أزمة إنسانية خانقة في ثاني أكبر مدن جنوب كردفان

أوتشا تحذر من أزمة إنسانية خانقة في ثاني أكبر مدن جنوب كردفان

 

جنوب كردفان

أوتشا تحذر من أزمة إنسانية خانقة في ثاني أكبر مدن جنوب كردفان


أعلنت الأمم المتحدة أن مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان تواجه أزمة إنسانية غير مسبوقة، بعد أن فرّ نصف سكانها خلال العام الماضي نتيجة تصاعد التوترات الأمنية والعزل الكامل عن محيطها.

وأوضح مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن الطرق المؤدية إلى المدينة ما تزال مقطوعة، الأمر الذي فاقم الأوضاع المعيشية إلى مستويات حرجة، حيث يعاني من تبقى من السكان من نقص حاد في الغذاء والرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية.

وأشار المكتب إلى أن الأنشطة الإنسانية داخل الدلنج محدودة للغاية، إذ تعمل بضع منظمات غير حكومية تحت قيود مشددة تحد من قدرتها على الوصول إلى المحتاجين.

وفي سياق متصل، قدّرت المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 88 ألف شخص نزحوا في مختلف أنحاء كردفان بين أواخر أكتوبر ومنتصف يناير، نتيجة استمرار الصراع واتساع رقعة انعدام الأمن، ما يضع ضغوطاً إضافية على الموارد الإنسانية المحدودة.

الخميس، 29 يناير 2026

الثلاثاء المقبل..القمة السنوية لأسواق المال تناقش دور «التكنولوجيا المالية» في تحقيق الشمول الاستثماري

الثلاثاء المقبل..القمة السنوية لأسواق المال تناقش دور «التكنولوجيا المالية» في تحقيق الشمول الاستثماري

 

التكنولوجيا المالية

الثلاثاء المقبل..القمة السنوية لأسواق المال تناقش دور «التكنولوجيا المالية» في تحقيق الشمول الاستثماري


تنطلق القمة السنوية التاسعة لأسواق المال، التي تنظمها شركة «ميديا أفنيو»، يوم 3 فبراير 2026، تحت عنوان «التكنولوجيا المالية: الطريق إلى الشمول الاستثماري»، برعاية وزارة المالية والهيئة العامة للرقابة المالية، والبورصة المصرية، وبحضور الدكتور أحمد كوجك وزير المالية، والدكتور إسلام عزام رئيس البورصة المصرية، ومحمد صبري نائب رئيس البورصة، في وقت يشهد فيه القطاع المالي تحولات هيكلية متسارعة مدفوعة بالتقدم التكنولوجي وتغير أنماط الاستثمار.




وتستهدف القمة فتح نقاش موسع حول الدور المتنامي للتكنولوجيا المالية في إعادة تشكيل أسواق المال المصرية، وتعزيز كفاءة التداول، وتوسيع قاعدة المستثمرين، بما يدعم الشمول الاستثماري ويسهم في بناء منظومة مالية أكثر ديناميكية وقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.

وتشهد الفعاليات مشاركة رفيعة المستوى لعدد من الوزراء وقيادات الهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة المصرية. حيث تركز المناقشات على التحديات والفرص التي يفرضها التحول الرقمي على الأسواق. وكيفية توظيف الابتكار التكنولوجي في تحسين البنية التحتية للأسواق وتعزيز ثقة المستثمرين.


وتناقش القمة، في محورها الأول، ملف الصفقات والطروحات. في ظل تحسن المؤشرات الاقتصادية واستقرار سوق الصرف، حيث تطرح تساؤلات حول ما إذا كانت السوق مقبلة على دورة صفقات جديدة، أم تمر بمرحلة انتقائية محسوبة.


كما تتناول الفروق بين الصفقات الدفاعية والتوسعية، وجاذبية تقييمات الشركات، وأسباب عودة الطروحات إلى الواجهة، وتأثير الطروحات الحكومية والخاصة على مستويات السيولة وثقة المستثمرين.



ويحظى محور التكنولوجيا المالية بنقاش موسع، باعتبارها أحد المحركات الرئيسية لإعادة هيكلة أسواق المال، حيث تبحث القمة أثر التحول الرقمي في البنية التحتية للأسواق، وكيف أسهمت المنصات الرقمية، والتداول الذكي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تغيير طبيعة العمليات، من حيث سرعة التنفيذ، وخفض التكاليف، وتعزيز مستويات الشفافية.


كما تتطرق الجلسات إلى دور التكنولوجيا المالية في جذب شرائح جديدة من المستثمرين. وتوسيع قاعدة المشاركة عبر التطبيقات المالية والمنتجات الاستثمارية المبتكرة، إلى جانب التحديات التنظيمية الناتجة عن تسارع الابتكار. وسبل تحقيق التوازن بين حماية المستثمرين وتشجيع النمو والابتكار.

اجتماع في برازيليا يفتح الباب أمام استضافة البرازيل لمونديال الأندية 2029

اجتماع في برازيليا يفتح الباب أمام استضافة البرازيل لمونديال الأندية 2029

 

مونديال الأندية 2029

اجتماع في برازيليا يفتح الباب أمام استضافة البرازيل لمونديال الأندية 2029


أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم رغبته في التقدم بطلب لاستضافة كأس العالم للأندية عام 2029 عقب اجتماع رسمي في برازيليا ضم رئيس البلاد لولا دا سيلفا ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو.

وأوضح رئيس الاتحاد البرازيلي سمير شاود أن بلاده تعتزم إعداد ملف ترشح للبطولة، مشيراً إلى أن الخطوة تتطلب مناقشات موسعة وتعديلات تنظيمية قبل تقديم العرض. وجاءت تصريحاته بعد اجتماع استمر أكثر من ساعة مع إنفانتينو والرئيس البرازيلي.

وكان شاود قد أشار في وقت سابق إلى استعداد بلاده لاستضافة النسخة المقبلة من البطولة، بعد تنظيم النسخة الموسعة الأولى بمشاركة 32 فريقاً في الولايات المتحدة الصيف الماضي. وأكد أن العمل على الملف بدأ بشكل غير معلن، وأن الحملة الرسمية لم تُطلق بعد.وتشير تقارير صحافية في إسبانيا إلى اهتمام الاتحاد الإسباني بتنظيم نسخة 2029، رغم عدم صدور تأكيد رسمي من جانبه حتى الآن.

وحضر مدرب المنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي الاجتماع في القصر الرئاسي دون الإدلاء بتصريحات، كما لم يعلّق لولا على ملف الاستضافة. أما إنفانتينو فركّز على استعدادات كأس العالم للسيدات 2027، مؤكداً أن البطولة ستقام في ثمانية ملاعب بين يونيو ويوليو، ومتوقعاً حضور ما بين 3 و4 ملايين مشجع.

وردّ رئيس الفيفا أيضاً على تصريحات سلفه سيب بلاتر، الذي دعا إلى تجنب حضور كأس العالم للرجال في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لأسباب أمنية، مؤكداً أن الجماهير ستتجه إلى الملاعب وستحتفل بالبطولة بشكل طبيعي.وتأتي هذه التصريحات في ظل نقاشات أوروبية حول الدعوات إلى مقاطعة مونديال هذا العام، على خلفية مواقف سياسية للرئيس الأميركي دونالد ترمب، من بينها رغبته في ضم جزيرة غرينلاند.