السبت، 25 أبريل 2026

البنك الدولي يحدد شروط عودة برامجه المتوقفة في السودان

البنك الدولي يحدد شروط عودة برامجه المتوقفة في السودان

 

البنك الدولي

البنك الدولي يحدد شروط عودة برامجه المتوقفة في السودان


قال البنك الدولي إن استئناف برامجه المتوقفة في السودان سيعتمد على تقييم شامل لأوضاع القطاع الخاص والقطاع المصرفي، وذلك خلال اجتماع عقد في واشنطن مع وفد من وزارة المالية السودانية وبنك السودان المركزي.


وجرى الاجتماع على هامش اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، بمشاركة وزير الدولة بوزارة المالية محمد نور عبدالدائم ومحافظ بنك السودان المركزي آمنة ميرغني، إلى جانب خبراء مختصين في القطاع المالي وتنمية القطاع الخاص.


وأوضح وزير الدولة أن الحكومة بدأت تنفيذ إصلاحات في إدارة المالية العامة شملت تعزيز الشفافية والحوكمة، والتحول الرقمي، وتطوير مؤسسات القطاع العام وفق معايير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وقال إن مؤشرات الاقتصاد أظهرت تحسناً بنهاية 2025، لكنه أشار إلى أن ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية وتكاليف النقل والتأمين البحري أثّر على الأداء الاقتصادي.


وقدمت محافظ بنك السودان المركزي عرضاً حول استراتيجية خمسية تشمل إعادة هيكلة القطاع المصرفي وتحديث السياسات النقدية وتوسيع الشمول المالي والتمويل الأصغر، مؤكدة أن هذه الإجراءات ساعدت في تحسين النمو وخفض معدلات التضخم.


وقال مسؤولو البنك الدولي إنهم يواصلون تقييم الآثار الاقتصادية والاجتماعية للحرب باستخدام بيانات الأقمار الصناعية ومسوح هاتفية للأسر، تغطي قطاعات الزراعة والنقل ورأس المال البشري والنزوح. وأشاروا إلى استعدادهم لتسليم النسخة الاحتياطية من نموذج الاقتصاد الكلي للسلطات السودانية وتنظيم برامج تدريب للكوادر الجديدة.


وطلب الوفد السوداني تعزيز تبادل البيانات وتسريع الدعم الفني، فيما أكد البنك الدولي استعداده لعقد اجتماعات مشتركة مع وزارة المالية والبنك المركزي لتنسيق المساعدات الفنية وتقييم وضع القطاعين المصرفي والخاص تمهيداً لاستئناف البرامج.

تحركات جديدة تعيد جوليان ألفاريز إلى دائرة اهتمام برشلونة قبل الميركاتو

تحركات جديدة تعيد جوليان ألفاريز إلى دائرة اهتمام برشلونة قبل الميركاتو

 

جوليان

تحركات جديدة تعيد جوليان ألفاريز إلى دائرة اهتمام برشلونة قبل الميركاتو


جوليان ألفاريز أعاد فتح النقاش حول مستقبله قبل فترة الانتقالات الصيفية، بعد ورود تقارير تشير إلى تحركات مرتبطة باحتمال انتقاله إلى برشلونة.


ووفق المعلومات المتداولة، يضع برشلونة عدة خيارات لتعزيز خط الهجوم في الصيف المقبل، ويُعد ألفاريز أحد الأسماء المطروحة رغم صعوبة تنفيذ الصفقة. ونقلت صحيفة *سبورت* عن قناة *TNT Sports Mexico* أن اللاعب بدأ اتخاذ خطوات تتعلق بوجهته المحتملة.


وأفادت التقارير بأن أشقاء المهاجم الأرجنتيني موجودون في برشلونة للبحث عن منزل، وهو ما يعزز التكهنات المستمرة منذ أشهر حول ارتباطه بالنادي الكتالوني. وفي السياق نفسه، ذكر الصحفي الأرجنتيني إيميليانو راجي أن المقربين من اللاعب يدرسون بالفعل خيارات داخل المدينة.


ويحظى ألفاريز بتقدير داخل برشلونة، حيث يُنظر إليه كخيار مناسب لدعم الخط الأمامي في إطار البحث عن بديل مستقبلي لروبرت ليفاندوفسكي. ومع ذلك، تشير المصادر إلى أن الاهتمام لا يعني بالضرورة إمكانية إتمام الصفقة، نظرًا لتعقيداتها المحتملة.


وتؤكد التقارير أن النادي الكتالوني لا يخفي إعجابه بقدرات اللاعب، وأنه يتوافق مع أسلوب المدرب هانز فليك، لكن حسم الصفقة يبقى رهن الظروف المالية والتفاوضية خلال السوق الصيفية.

الخميس، 23 أبريل 2026

الصندوق القومي للإمدادات الطبية بالقضارف يتسلم أدوية لعلاج الأورام و العلاج الاقتصادي

الصندوق القومي للإمدادات الطبية بالقضارف يتسلم أدوية لعلاج الأورام و العلاج الاقتصادي

 

القضارف

الصندوق القومي للإمدادات الطبية بالقضارف يتسلم أدوية لعلاج الأورام و العلاج الاقتصادي


تسلّم الصندوق القومي للإمدادات الطبية فرع ولاية القضارف اليوم كميات مقدّرة من الأدوية والمستهلكات الطبية، شملت أدوية خاصة بعلاج الأورام إلى جانب أدوية العلاج الاقتصادي، في خطوة تهدف إلى دعم استقرار الإمداد الدوائي وتحسين الخدمات العلاجية بالولاية.


وأكدت الدكتورة اقتدار عبدالرحمن الهادي، مدير الصندوق القومي للإمدادات الطبية فرع القضارف، أن الكميات المستلمة ستسهم بصورة مباشرة في تعزيز المخزون الدوائي بالمخازن، لاسيما في ما يتعلق بأدوية الأورام والعلاج الاقتصادي، مشيرةً إلى أن ذلك ينعكس إيجاباً على استمرارية تقديم الخدمة للمرضى وتقليل فجوات الإمداد.


وأضافت أن الصندوق يعمل بشكل متواصل على استكمال النواقص الدوائية عبر تنسيق محكم مع الجهات ذات الصلة، مما أسهم في تحقيق مستويات جيدة من المخزون الدوائي بمختلف محاوره خلال الفترة الحالية.


وجددت التزام الصندوق بالمضي قدماً في تنفيذ استراتيجيته الرامية إلى التوسع والانتشار، بما يضمن وصول الخدمات الدوائية للمواطنين في مختلف أنحاء الولاية، مع الحفاظ على توفير الأدوية بأسعار مناسبة وجودة عالية، دعماً للنظام الصحي وتحقيقاً لمبدأ العدالة في الحصول على العلاج.

معتمدية اللاجئين تنظم ورشة حول الاستراتيجية الخاصة باللجوء

معتمدية اللاجئين تنظم ورشة حول الاستراتيجية الخاصة باللجوء

 

معتمدية اللاجئين

معتمدية اللاجئين تنظم ورشة حول الاستراتيجية الخاصة باللجوء


نظمت معتمدية اللاجئين بالشراكة مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين اليوم بالخرطوم ورشة الاستراتيجية الخاصة باللجوء، بحضور وزيرة الدولة بوزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، د. سليمى إسحاق، ومعتمد اللاجئين د. نزار التجاني وممثلة المفوض السامي لشؤون اللاجئين ميري هيلين.


وشهدت الورشة مشاركة واسعة من المسؤولين والخبراء من معتمدية اللاجئين والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلى جانب ممثلين للجهات ذات الصلة، حيث ناقشت الورشة محاور الاستراتيجية 


وأكدت وزيرة الدولة بوزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية د. سليمى إسحاق خلال مخاطبتها الورشة أهمية تعزيز الشراكة بين معتمدية اللاجئين والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين باعتبارها الشريك الأساسي في تنفيذ برامج دعم اللاجئين، مشيرة إلى أن السودان يمتلك تاريخاً راسخاً في استقبال اللاجئين كجزء من إرثه الإنساني.


وأوضحت أن السودان، رغم التحديات الأمنية وموقعه كمعبر إقليمي، لا يزال يستضيف أعداداً من اللاجئين، لافتة إلى أن بعضهم يفضل البقاء داخل البلاد.وشددت على ضرورة تطوير استراتيجية ترتكز على محاور إنسانية تُسهم في تحقيق تنمية مستدامة، مع ضمان حياة كريمة للمجتمعات المضيفة واللاجئين والعائدين، وإتاحة الخدمات الأساسية لهم.


وأكدت أن حماية المدنيين، بمن فيهم اللاجئون والمهاجرون، تمثل مسؤولية أصيلة للدولة، مع ضرورة تعزيز العدالة الاجتماعية ، وضمان حصول المجتمعات المضيفة على نصيبها من الخدمات

وأشارت إلى أن تقنين أوضاع اللاجئين يهدف إلى حمايتهم وضمان حقوقهم بتقنين أوضاعهم القانونية وتنظيم تقديم الخدمات خاصة رعاية الاشخاص الاكثر هشاشة وسط اللاجئين مثل النساء والأطفال وذوي الإعاقة .

الأربعاء، 22 أبريل 2026

توقعات للهجرة الدولية بعودة مليوني شخص إلى الخرطوم

توقعات للهجرة الدولية بعودة مليوني شخص إلى الخرطوم

 

الخرطوم

توقعات للهجرة الدولية بعودة مليوني شخص إلى الخرطوم



في ظل استمرار النزاع وتفاقم الأوضاع الإنسانية، حذّرت منظمة الهجرة الدولية من أن أربعة ملايين شخص عائد إلى السودان يواجهون ظروفًا بالغة الهشاشة، متوقعة أن يصل عدد العائدين إلى الخرطوم وحدها خلال العام الجاري إلى مليوني شخص. المنظمة أوضحت في بيان أن هذه العودة الجماعية تأتي في لحظة حرجة للتعافي، حيث يهدد انعدام الأمن الغذائي والاضطرابات الاقتصادية سبل العيش وإنتاج الغذاء.


وأشارت المنظمة إلى أن خطة الاستجابة للأزمات في السودان لعام 2026 تعاني من نقص كبير في التمويل، إذ لم يتجاوز المبلغ المخصص لها 97.2 مليون دولار، مؤكدة أن الشراكة المستدامة وتوفير الموارد الكافية والعمل المنسق تُعد ضرورية لضمان أن تسهم تحركات العودة في الاستقرار على المدى الطويل.


البيان لفت إلى أن التحديات لا تواجه العائدين وحدهم، بل تشمل النازحين والمجتمعات المضيفة، حيث يزداد الضغط على الخدمات الأساسية والتماسك الاجتماعي مع استمرار حركة السكان بين مناطق النزوح والعبور والعودة. وأكدت المنظمة أن النزوح والعودة واقعان مترابطان يتطلبان استجابات متكاملة عبر مختلف المناطق.


كما أوضحت أن جهودها تركز على تجاوز المساعدات الطارئة نحو بناء حلول طويلة الأمد تعزز القدرة على الصمود، مشيرة إلى لقاءات أجرتها نائبة المدير العام مع وزراء المياه والصحة والتعليم والري في السودان، في إطار شراكات وثيقة مع السلطات الوطنية. وأضافت أن البيانات الموثوقة والاستجابات المنسقة تظل أساسًا لرصد التحركات وضمان وصول المساعدات إلى المجتمعات الأكثر تضررًا.

ولاية سودانية تتحرك تجاه إنشاء وتأهيل المطارات

ولاية سودانية تتحرك تجاه إنشاء وتأهيل المطارات

 

مطارا

ولاية سودانية تتحرك تجاه إنشاء وتأهيل المطارات

تُمثل مذكرة التفاهم التي أبرمتها حكومة ولاية الجزيرة مع مجموعة الصافات للطيران خطوة استراتيجية مدروسة نحو تعزيز البنية التحتية الجوية، حيث تهدف الاتفاقية بشكل أساسي إلى إنشاء وتطوير شبكة متكاملة من المطارات والمهابط الجوية في مختلف أنحاء الولاية، مما يضع الجزيرة على خارطة النقل الجوي الإقليمي ويفتح آفاقاً جديدة للتنمية المستدامة.


تتجاوز هذه الشراكة مفهوم النقل التقليدي لتشمل الجانب الصحي والبيئي، إذ سيتم تخصيص طائرات مجهزة لعمليات الرش الجوي لمكافحة نواقل الأمراض والأوبئة؛ وهي خطوة حيوية لولاية زراعية مثل الجزيرة، مما يسهم في حماية المحاصيل وحفظ الصحة العامة للمواطنين عبر تقنيات حديثة تضمن الكفاءة والسرعة.


في الأزمات والظروف الاستثنائية، تبرز قيمة هذه الاتفاقية كطوق نجاة، حيث ستعمل مجموعة الصافات على توفير الدعم اللوجستي اللازم لنقل الأدوية، المعدات الطبية، والمواد الغذائية إلى المناطق المتأثرة بالسيول والأمطار، مما يضمن وصول المساعدات الإنسانية في وقت قياسي وتجاوز عقبات الطرق البرية التي قد تتعطل خلال فصل الخريف.


وعلى الصعيد الأمني، تفتح المذكرة الباب أمام توظيف تكنولوجيا الطيران في تأمين حدود الولاية ومكافحة الأنشطة غير القانونية مثل التهريب، حيث ستلعب الدوريات الجوية دوراً محورياً في مراقبة المساحات الشاسعة، مما يعزز من سيادة القانون ويحمي الاقتصاد المحلي من الاستنزاف والتلاعب.


تولي الاتفاقية اهتماماً خاصاً بنقل التكنولوجيا ودعم البحث العلمي، من خلال التعاون المشترك في المشاريع البحثية المرتبطة بعلوم الطيران، وهو ما يسهم في بناء قاعدة معرفية وطنية وكوادر بشرية مؤهلة قادرة على التعامل مع أحدث ما توصلت إليه الصناعة الجوية، ودمج هذه التقنيات في خدمة القطاعين الزراعي والصناعي بالولاية.


ختاماً، تُعد هذه النقلة النوعية تجسيداً للتكامل بين المؤسسات الوطنية والقطاع الفني المتخصص، حيث تهدف في مجملها إلى دفع عجلة الاقتصاد في ولاية الجزيرة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسكان، وضمان استجابة سريعة وفعالة لكافة التحديات اللوجستية والأمنية التي قد تواجه المنطقة في المستقبل.