الاثنين، 13 أبريل 2026

مبعوث إيقاد: الأزمة السودانية تدوّلت ومؤتمر برلين لحشد الدعم الإنساني وخفض التصعيد

مبعوث إيقاد: الأزمة السودانية تدوّلت ومؤتمر برلين لحشد الدعم الإنساني وخفض التصعيد

 

مبعوث إيقاد

مبعوث إيقاد: الأزمة السودانية تدوّلت ومؤتمر برلين لحشد الدعم الإنساني وخفض التصعيد


قالت الآلية الخماسية الراعية للجانب المدني في مؤتمر برلين، إن الأزمة السودانية غادرت جغرافيا السودان وتم تدويلها، ويتأثر بها العالم خاصة في جانبها الإنساني.وتضم الآلية الخماسية: الاتحاد الأفريقي، الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، جامعة الدول العربية، والهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد)، وتسعى لإيجاد حل للحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع التي دخلت عامها الرابع.


وقال مبعوث “إيقاد” للسودان لورنس كورباندي في مقابلة  إن مؤتمر برلين يأتي في ظل انشغال المجتمع الدولي بالأزمات في دول الخليج ، مما جعل أزمة السودان هامشية بالرغم من أنها الأزمة رقم واحد في أفريقيا، وتداعياتها ألقت بظلال سالبة على كل القارة والعالم.


وشدد على أن مؤتمر برلين يأتي ضمن سلسلة من المؤتمرات الدولية المعنية بمناقشة الأزمة الإنسانية في السودان وحشد الدعم السياسي لخفض التصعيد، وهو المحور الأساسي.وأضاف كورباندي: “بالنسبة لعدم مشاركة السلطات السودانية في المؤتمر، فالسلطات لديها موقفها الذي لا يمكننا التعليق عليه وهذا شأنهم، ولكن ولأن الأزمة السودانية غادرت جغرافيا السودان وتم تدويلها ويتأثر بها العالم، فإن المؤتمر سيكون مساره الأساسي هو كيفية حشد الدعم الإنساني للمساهمة في خفض التصعيد مع تزايد حجم الكارثة”.


وأشار إلى أنه لا يمكن فصل “تسييس” العمل الإنساني عن المواقف، مضيفاً: “لا يمكن فصل السياسة عن أي عمل يخص دولة ما، فالحرب بطبيعتها عمل سياسي، لكن يمكننا القول كيف يمكن إيجاد صيغة نقلل بها التسيس الفادح الذي يؤدي إلى استمرار النزاع”.وجزم كورباندي بأهمية التركيز الأكبر على وقف الحرب في السودان، مؤكداً ضرورة دعم وتعزيز أي جهود تساهم في هذا الأمر.


وأوضح أنه تم عقد اجتماع في أديس أبابا قبل سفر المشاركين إلى برلين لمناقشة القضايا ذات الصلة، لافتاً إلى أن الجانب الإنساني والمسار المفضي إلى إيقاف الحرب هما النقطة المحورية.ودعا مبعوث ايقاد إلى ضرورة توحيد المنابر والمبادرات، حيث أن تعددها يشتت الجهود ويضيع الوقت، مؤكداً أن الزمن عامل مهم في بلد يعاني من كارثة إنسانية وعمليات عسكرية شبه يومية، منوهاً إلى أن القضية السودانية شهدت تقاطعات للمصالح الدولية واصطفافات محورية.


واعتبر أن هذا الشأن ينبغي أن يعالج داخلياً، مما يعني أن السودانيين وحدهم -وعبر اتفاق داخلي على مصلحة بلدهم- يمكنهم إيقاف هذا العبث، وعلى الراغبين في مساعدة السودانيين أن ينحّوا مصالحهم الآنية لبعض الوقت.- وفق تعبيره.وشدد المبعوث على ضرورة وجود آليات ومصفوفات زمنية وقرارات ملزمة لتنفيذ المبادرات، معتبراً أنه دون إرادة سياسية واضحة من الأطراف السودانية لن يتحقق شيء، متسائلاً: “إذا لم يكن أهل الداخل حريصين على حل إشكالهم فما الذي سيفعله الخارج؟”.


وأكد كورباندي أن “إيقاد” تعمل الآن ضمن الآلية الخماسية سوياً لإيجاد حل للمشكلة السودانية، مشيراً إلى أن جهود المنظمة منسقة ولديها صوت واحد، وهو أمر كان مفتقداً لفترة طويلة، معتبراً وحدة المؤسسات الدولية أمراً مهماً للدفع بالعملية السلمية.ودافع كورباندي عن قرار عودة مكتب “إيقاد” للخرطوم، معتبراً ذلك -مع عودة السودان للمنظمة- خطوة معتبرة في سبيل الانخراط المباشر في جمع أطراف النزاع نحو طاولة المفاوضات.


وكشف عن انخراط “إيقاد” في مشاورات مع كافة الأطراف ذوي الصلة وتوضيح خارطة الطريق للحل الشامل، وتابع: “مكتب الإيقاد في الخرطوم سيعود قريباً للعمل.. ويجب أن يكون واضحاً أن الإيقاد لم تجمد عضوية السودان بل السودان هو من جمد عضويته ثم عاد مؤخراً”.


وفي سياق متصل، قلل كورباندي من الانتقادات المتعلقة بأدوار المنظمة واتهامها بعدم الحياد، مشدداً على أن “إيقاد” وسيط نزيه ومحايد وليس هنالك انحياز لأي طرف. ومع ذلك، أدان المبعوث الخاص الانتهاكات الفظيعة التي يرتكبها أطراف الحرب، مؤكداً أن كل الانتهاكات ضد المدنيين مدانة وبشدة.


وحول وجود توجه دولي لفرض “ممرات آمنة” بقوة القانون الدولي، قال كورباندي إن الأمر سابق لأوانه، لكنه أضاف أن ذلك يمكن أن يحدث في حال تعنت الأطراف، إذ يبقى المجتمع الدولي ملزماً بتوصيل الإغاثة وحماية المتضررين.واعتبر المبعوث الخاص أن “الاتفاق الإطاري” تم تجاوزه نظراً للظروف التي وقعت، مؤكداً أن الحرب أدخلت البلاد في مرحلة جديدة تحتاج لصيغة أكثر تماسكاً ومتفقاً حولها لتجنب السيناريوهات الكارثية، لكن الأمر كله بيد السودانيين.


واتفق كورباندي مع المخاوف من أن يؤدي استمرار الحرب إلى تقسيم السودان أو انهيار الدولة، مشدداً على أن “كلفة التفتت والانهيار أكبر من التقسيم، وحينها سنرى عدة جمهوريات موز”، مؤكداً الوقوف ضد كافة أشكال التقسيم.وختم كورباندي بأن المنظمة تتعامل مع كافة الأطراف المدنية بمساواة تامة، وتشجعهم جميعاً على توحيد الصف الداخلي بما يحفظ وحدة السودان ويمنع الانقسام المجتمعي والسياسي.

منظمات: ملايين في السودان يعيشون على وجبة واحدة يوميا مع تفاقم أزمة الغذاء

منظمات: ملايين في السودان يعيشون على وجبة واحدة يوميا مع تفاقم أزمة الغذاء

 

السودان

منظمات: ملايين في السودان يعيشون على وجبة واحدة يوميا مع تفاقم أزمة الغذاء


أظهر تقرير نشرته مجموعة من المنظمات غير الحكومية اليوم الاثنين أن ملايين في السودان يعيشون على وجبة واحدة فقط في اليوم، في وقت ​تتفاقم فيه أزمة الغذاء في البلاد وتتزايد المخاوف من انتشارها.وتسببت الحرب الدائرة في ‌السودان بين الجيش السوداني وقوات تاسيس والتي تدخل عامها الثالث  في انتشار الجوع ونزوح الملايين، وأدت إلى واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.


وقال التقرير، الصادر عن منظمة العمل ضد الجوع ​وهيئة كير الدولية ولجنة الإنقاذ الدولية ومنظمة ميرسي كور والمجلس النرويجي للاجئين “في المنطقتين ​الأكثر نكبة بالصراع – شمال دارفور وجنوب كردفان – لا تتناول ملايين العائلات إلا ⁠على وجبة واحدة في اليوم”.


وأضاف التقرير “في كثير من الأحيان، يمضون أياما كاملة من دون أي ​طعام” مشيرا إلى أن كثيرين لجأوا إلى أكل أوراق الشجر وأعلاف الحيوانات من أجل البقاء ​على قيد الحياةوبحسب خطة الاحتياجات الإنسانية والاستجابة لعام 2026، ​يعاني نحو 61.7 في المئة من سكان السودان، أي ما يعادل 28.9 مليون نسمة، من ​انعدام الأمن الغذائي الحاد.


وأفادت الأمم المتحدة بوقوع فظائع واسعة النطاق وموجات من العنف على أساس عرقي. وفي ‌نوفمبر ⁠تشرين الثاني، أكد مرصد عالمي للجوع للمرة الأولى وجود مجاعة في مدينة الفاشر، وكذلك في كادقلي.وفي فبراير شباط، خلص التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصد عالمي لمراقبة الجوع مدعوم من الأمم المتحدة، إلى أن مستويات سوء التغذية الحاد تجاوزت معايير المجاعة في منطقة أمبرو وكذلك ​في كرنوي.


ويفصل التقرير، الذي ​يستند إلى مقابلات ⁠مع مزارعين وتجار وعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية داخل السودان، كيف تدفع الحرب الدائرة في البلاد السكان لآتون المجاعة، نتيجة تعطل الزراعة، فضلا ​عن استخدام التجويع سلاحا في الحرب، بما في ذلك التدمير المتعمد ​للمزارع والأسواق.


وذكر ⁠التقرير أن مطابخ جماعية (خيرية) باتت عاجزة بشكل متزايد عن تلبية الاحتياجات المتنامية، في وقت تعيق فيه التخفيضات الكبيرة في تمويل الجهات المانحة قدرة وكالات الإغاثة على الاستجابة.


وقال التقرير إن النساء والفتيات تضررن ⁠بدرجة ​أكبر، إذ يواجهن خطرا كبيرا بتعرضهن للاغتصاب والتحرش عند ​التوجه إلى الحقول أو زيارة الأسواق أو جلب المياه. وأضاف أن الأسر التي تعيلها نساء أكثر عرضة بثلاثة أمثال ​لانعدام الأمن الغذائي مقارنة بالأسر التي يعيلها رجال.

الأحد، 12 أبريل 2026

الأمة القومي: 11 أبريل رمز لتحول سياسي ما زال مستمراً في السودان

الأمة القومي: 11 أبريل رمز لتحول سياسي ما زال مستمراً في السودان

 

الأمة القومي

الأمة القومي: 11 أبريل رمز لتحول سياسي ما زال مستمراً في السودان


قال الأمين العام لحزب الأمة القومي الواثق البرير إن ذكرى 11 أبريل تمثل محطة سياسية مهمة، مشيراً إلى أن التغيير الذي حدث في ذلك اليوم لم يُنهِ مسار التحولات بشكل كامل.وأوضح البرير في بيان أن سقوط النظام السابق في 11 أبريل 2019 لم يكن نهاية العملية السياسية، مضيفاً أن ما وصفه بحالة الخوف التي استمرت لثلاثة عقود قد تراجعت في ذلك التاريخ.


وأشار إلى أن خروج المتظاهرين في ذلك اليوم جاء دون ضمانات، وأن المشاركين تحركوا بدافع الإيمان بضرورة التغيير، وفق ما ورد في بيانه.وقال البرير إن الاعتصام أمام القيادة العامة شكّل حدثاً بارزاً في تلك الفترة، لافتاً إلى أن المشاركين تقاسموا الاحتياجات اليومية في موقع الاعتصام.



وأضاف أن يوم 11 أبريل شهد مشاركة واسعة من مختلف الفئات، معتبراً أن المناسبة أصبحت رمزاً للتضامن بين المواطنين.وأكد البرير أن إحياء الذكرى يمثل استمراراً للعمل السياسي، مشيراً إلى أن حزبه يرى أن الطريق نحو تحقيق الاستقرار يتطلب جهداً متواصلاً.


وختم بالإشارة إلى من فقدوا حياتهم خلال الأحداث، موجهاً التحية لمن وصفهم بالملتزمين بمواصلة العمل من أجل القضايا العامة.

شيخ كدباس يحذر من محتوى رقمي يثير الانقسام في السودان

شيخ كدباس يحذر من محتوى رقمي يثير الانقسام في السودان

 

كدباس

شيخ كدباس يحذر من محتوى رقمي يثير الانقسام في السودان


أصدر شيخ مسيد وخلاوي كدباس محمد حاج حمد الجعلي بيانًا السبت دعا فيه إلى وقف الخطابات التي تثير التوترات الاجتماعية في السودان، محذرًا من محاولات استغلال حوادث فردية لإحداث انقسام داخل المجتمع.


وقال الجعلي إن السجادة القادرية تابعت ما نُشر في منصات رقمية خلال الأيام الماضية، معتبرًا أن بعض المحتوى يسعى إلى تأجيج الخلافات القبلية والجهوية. وأكد رفضه لأي خطاب يقوم على الكراهية أو التمييز، مشددًا على أن هذه الممارسات لا تعكس القيم الاجتماعية الراسخة في البلاد.


ودعا الجعلي إلى تقديم الدعم للنازحين الذين غادروا مناطقهم بسبب الحرب، مشيرًا إلى أن مساعدتهم واجب إنساني وأخلاقي. وأضاف أن التعامل مع النازحين يجب أن يعكس تقاليد التكافل التي عُرف بها السودانيون.


وحثّ البيان السكان على تجنب نشر الشائعات أو المساهمة في تصعيد التوتر، داعيًا إلى ضبط النفس وتقديم مصلحة البلاد على أي اعتبارات أخرى. وأكد أن منع انتشار الفتنة مسؤولية جماعية تتطلب تعاونًا واسعًا داخل المجتمع.


وأشار الجعلي إلى أن الطرق الصوفية في السودان درجت على تعزيز قيم السلم الاجتماعي، والدعوة إلى الاحترام المتبادل بين مختلف المكونات. وقال إن الحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي يتطلب الابتعاد عن أي ممارسات قد تؤدي إلى الانقسام.


السبت، 11 أبريل 2026

السودان يدعو المجتمع الدولي لدعم برنامج التعافي الصناعي

السودان يدعو المجتمع الدولي لدعم برنامج التعافي الصناعي

 

السودان

السودان يدعو المجتمع الدولي لدعم برنامج التعافي الصناعي


دعا السودان المجتمع الدولي إلى دعم برنامج التعافي الصناعي الجاري إعداده حالياً بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، بما يشمل توفير التمويل الأخضر والتمويل الهجين، وتعزيز التعاون الفني وبناء القدرات الوطنية في مجالات الطاقات المتجددة.


جاء ذلك في كلمة المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بفيينا، السفير مجدي أحمد مفضل خلال مشاركته في المائدة المستديرة حول التصنيع الأخضر في سياق الأزمات، ضمن فعاليات منتدى فيينا الدولي للطاقة والمناخ، المنعقد يومي 9 و10 أبريل 2026.


وأكد السفير أهمية مراعاة خصوصية السودان وما يمتلكه من إمكانات كبيرة في مجال الطاقات المتجددة، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي في أفريقيا والعالم العربي، ودعم التعدين الأخضر، والمساهمة في تحقيق السلام والاستقرار على المستويين الوطني والإقليمي، ودفع جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.


وأوضح أن أبرز ملامح رؤية السودان للتصنيع الأخضر تتمثل في ضمان حصول جميع المواطنين، لا سيما الشباب والمرأة، على الطاقة بصورة ميسورة، وتحقيق التوازن التنموي بين الولايات والأقاليم وبين الريف والحضر


 إلى جانب توسيع التجارب الناجحة في مجالات التوليد المائي والطاقة الشمسية والطاقة الحيوية، واستخدام مصادر الطاقة المتجددة في التخزين المبرد ومعالجة وتصنيع المنتجات الغذائية.

تفاصيل تجديد عقد لوتشانو سباليتي مع يوفنتوس حتى عام 2028

تفاصيل تجديد عقد لوتشانو سباليتي مع يوفنتوس حتى عام 2028

 

لوتشانو سباليتي

تفاصيل تجديد عقد لوتشانو سباليتي مع يوفنتوس حتى عام 2028


أعلن يوفنتوس تمديد عقد مدربه لوتشانو سباليتي حتى 2028، ليواصل المدرب الإيطالي مهمته التي بدأها في أكتوبر الماضي.وجاء الإعلان عبر منصات النادي الرقمية، بعد أيام من تداول الصحافة الإيطالية معلومات عن قرب التوصل إلى اتفاق. ونشر النادي مقطع فيديو لسباليتي يخبر لاعبيه بقرار التمديد لعامين إضافيين.



وقال المدير العام داميان كومولي إن اختيار سباليتي أثبت منذ البداية أنه مناسب لقيادة الفريق، مشيراً إلى أن أسلوبه الهجومي يتماشى مع تطلعات النادي وجماهيره. وأضاف أن قيم المدرب تعكس هوية يوفنتوس.



وتولى سباليتي، البالغ 67 عاماً، المهمة في 30 أكتوبر خلفاً لإيغور تودور، حين كان الفريق في المركز السابع. وارتقى يوفنتوس تحت قيادته إلى المركز الخامس حالياً بفارق نقطة واحدة عن المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا.



وخاض الفريق 22 مباراة في الدوري منذ وصوله، حقق خلالها 12 فوزاً مقابل 4 هزائم و6 تعادلات. لكن مشواره الأوروبي انتهى مبكراً أمام غلاطة سراي في الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي، بعد خسارة 5–2 ذهاباً في إسطنبول، رغم الفوز 3–2 إياباً بعد التمديد.كما خرج الفريق من ربع نهائي كأس إيطاليا بخسارة 3–0 أمام أتالانتا.



 ورغم ذلك، أعاد سباليتي بناء مسيرته التدريبية بعد فترة صعبة مع المنتخب الإيطالي، الذي غادره عقب الخسارة أمام النرويج في افتتاح تصفيات مونديال 2026.ويستعد يوفنتوس، صاحب 57 نقطة، لزيارة أتالانتا السابع صاحب 53 نقطة السبت، في مواجهة مؤثرة على سباق المراكز الأوروبية.