السبت، 11 أبريل 2026

السودان يدعو المجتمع الدولي لدعم برنامج التعافي الصناعي

السودان يدعو المجتمع الدولي لدعم برنامج التعافي الصناعي

 

السودان

السودان يدعو المجتمع الدولي لدعم برنامج التعافي الصناعي


دعا السودان المجتمع الدولي إلى دعم برنامج التعافي الصناعي الجاري إعداده حالياً بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، بما يشمل توفير التمويل الأخضر والتمويل الهجين، وتعزيز التعاون الفني وبناء القدرات الوطنية في مجالات الطاقات المتجددة.


جاء ذلك في كلمة المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بفيينا، السفير مجدي أحمد مفضل خلال مشاركته في المائدة المستديرة حول التصنيع الأخضر في سياق الأزمات، ضمن فعاليات منتدى فيينا الدولي للطاقة والمناخ، المنعقد يومي 9 و10 أبريل 2026.


وأكد السفير أهمية مراعاة خصوصية السودان وما يمتلكه من إمكانات كبيرة في مجال الطاقات المتجددة، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي في أفريقيا والعالم العربي، ودعم التعدين الأخضر، والمساهمة في تحقيق السلام والاستقرار على المستويين الوطني والإقليمي، ودفع جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.


وأوضح أن أبرز ملامح رؤية السودان للتصنيع الأخضر تتمثل في ضمان حصول جميع المواطنين، لا سيما الشباب والمرأة، على الطاقة بصورة ميسورة، وتحقيق التوازن التنموي بين الولايات والأقاليم وبين الريف والحضر


 إلى جانب توسيع التجارب الناجحة في مجالات التوليد المائي والطاقة الشمسية والطاقة الحيوية، واستخدام مصادر الطاقة المتجددة في التخزين المبرد ومعالجة وتصنيع المنتجات الغذائية.

تفاصيل تجديد عقد لوتشانو سباليتي مع يوفنتوس حتى عام 2028

تفاصيل تجديد عقد لوتشانو سباليتي مع يوفنتوس حتى عام 2028

 

لوتشانو سباليتي

تفاصيل تجديد عقد لوتشانو سباليتي مع يوفنتوس حتى عام 2028


أعلن يوفنتوس تمديد عقد مدربه لوتشانو سباليتي حتى 2028، ليواصل المدرب الإيطالي مهمته التي بدأها في أكتوبر الماضي.وجاء الإعلان عبر منصات النادي الرقمية، بعد أيام من تداول الصحافة الإيطالية معلومات عن قرب التوصل إلى اتفاق. ونشر النادي مقطع فيديو لسباليتي يخبر لاعبيه بقرار التمديد لعامين إضافيين.



وقال المدير العام داميان كومولي إن اختيار سباليتي أثبت منذ البداية أنه مناسب لقيادة الفريق، مشيراً إلى أن أسلوبه الهجومي يتماشى مع تطلعات النادي وجماهيره. وأضاف أن قيم المدرب تعكس هوية يوفنتوس.



وتولى سباليتي، البالغ 67 عاماً، المهمة في 30 أكتوبر خلفاً لإيغور تودور، حين كان الفريق في المركز السابع. وارتقى يوفنتوس تحت قيادته إلى المركز الخامس حالياً بفارق نقطة واحدة عن المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا.



وخاض الفريق 22 مباراة في الدوري منذ وصوله، حقق خلالها 12 فوزاً مقابل 4 هزائم و6 تعادلات. لكن مشواره الأوروبي انتهى مبكراً أمام غلاطة سراي في الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي، بعد خسارة 5–2 ذهاباً في إسطنبول، رغم الفوز 3–2 إياباً بعد التمديد.كما خرج الفريق من ربع نهائي كأس إيطاليا بخسارة 3–0 أمام أتالانتا.



 ورغم ذلك، أعاد سباليتي بناء مسيرته التدريبية بعد فترة صعبة مع المنتخب الإيطالي، الذي غادره عقب الخسارة أمام النرويج في افتتاح تصفيات مونديال 2026.ويستعد يوفنتوس، صاحب 57 نقطة، لزيارة أتالانتا السابع صاحب 53 نقطة السبت، في مواجهة مؤثرة على سباق المراكز الأوروبية.

الخميس، 9 أبريل 2026

مسؤولون في منظمات أممية وإغاثية: تدهور إنساني خطير مع دخول حرب السودان عامها الرابع

مسؤولون في منظمات أممية وإغاثية: تدهور إنساني خطير مع دخول حرب السودان عامها الرابع

 

السودان

مسؤولون في منظمات أممية وإغاثية: تدهور إنساني خطير مع دخول حرب السودان عامها الرابع


حذر مسؤولون في منظمات أممية وإغاثية من خطورة تفاقم الأوضاع المعيشية في السودان، في ظل استمرار النزاع المسلح الذي يدخل عامه الرابع، مما تسبب في أزمة إنسانية غير مسبوقة، تُعد من بين أكثر الأزمات تعقيداً على المستوى العالمي.


وأوضح هؤلاء، في تصريحات  أن الاحتياجات الإنسانية في السودان لا تزال هائلة، مع تزايد أعداد المتأثرين بالحرب، سواء من النازحين داخلياً أو اللاجئين في الدول المجاورة، مؤكدين أن فرق الإغاثة تواجه تحديات كبيرة تعيق إيصال المساعدات، من بينها تدهور الأوضاع الأمنية، وتدمير البنية التحتية.


وأكد المتحدث الإقليمي باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سليم عويس، أن الوضع الإنساني بالسودان يشهد مزيداً من التدهور مع استمرار النزاع المسلح الذي يدخل عامه الرابع، موضحاً أن نحو 17.3 مليون طفل في البلاد يواجهون أزمة إنسانية غير مسبوقة.


وذكر عويس، في تصريح  أن السودان يعاني واحدة من أكبر أزمات النزوح الداخلي في العالم، مع وجود أكثر من 10 ملايين نازح، وسط توقعات بتزايد موجات النزوح مع استمرار القتال، منوهاً بأن العديد من المناطق تشهد سوء تغذية حاداً بمستويات خطيرة للغاية.


وذكر المتحدث باسم «اليونيسف» أن تضرر البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المنشآت الطبية والتعليمية ومرافق المياه، تسبب في حرمان ملايين السودانيين من خدمات التعليم والرعاية الصحية والمياه الآمنة، مشيراً إلى خروج العديد من المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية عن الخدمة، مما تسبب في تزايد معدلات الإصابة بالأمراض الخطيرة.


وأوضح أن الوضع الراهن يتطلب استجابة إنسانية عاجلة وحاسمة، وفتح ممرات آمنة تتيح وصول المساعدات إلى المتضررين من دون أي قيود، إضافة لتوفير تمويل كاف ومرن.بدوره، حذر المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي في الخرطوم، فيليب كروبف، من خطورة تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية في السودان، في ظل التداعيات الكارثية التي خلفها النزاع الدائر منذ أبريل 2023، مشيراً إلى أن ملايين السودانيين يواجهون أزمة جوع حاد.

أسعار السلع تقفز في الأبيض… المحروقات والدولار يشعلان موجة غلاء جديدة

أسعار السلع تقفز في الأبيض… المحروقات والدولار يشعلان موجة غلاء جديدة

 

الأبيض

أسعار السلع تقفز في الأبيض… المحروقات والدولار يشعلان موجة غلاء جديدة

تشهد مدينة الأبيض ارتفاعات واسعة في أسعار السلع والخدمات، مدفوعة بزيادة تكلفة الوقود وتراجع قيمة الجنيه أمام الدولار، إضافة إلى اضطرابات في حركة المحاصيل القادمة من غرب كردفان ودارفور وقال تجار في المدينة إن الإمدادات من الفول السوداني والصمغ العربي تراجعت بشكل حاد، ما أدى إلى نقص في المعروض وتذبذب في الأسعار النقدية. وأوضحوا أن الوضع الأمني على الطرق المؤدية إلى الأسواق ساهم في تقليص الكميات الواردة.


وفي قطاع السلع الأساسية، سجل السكر انخفاضًا طفيفًا تراوح بين 1,000 و2,000 جنيه، حيث بلغ سعر جوال كنانة 179,000 جنيه والمستورد 177,000 جنيه. وفي المقابل، ارتفعت أسعار الزيوت؛ إذ بلغ سعر جركانة زيت المصانع 165,000 جنيه، وزيت المعاصر 142,000 جنيه، وزيت التحمير الممتاز 130,000 جنيه، بينما وصل سعر زيت السلطنة سعة 4 لترات إلى 145,000 جنيه، وزيت رويال سعة لتر واحد إلى 115,000 جنيه.


وفي الدقيق، استقرت الأنواع الرئيسية سعة 25 كيلوجرامًا — الخباز، النجم، روتانا، السنبلة، سيقا — بين 65,000 و67,000 جنيه. وبلغ سعر باكيتة دقيق الأول والمخصوص 30,000 جنيه، بينما سجلت عبوة 5 كيلوجرامات 13,000 جنيه.

وشهدت النشويات ارتفاعات متفاوتة؛ إذ بلغ سعر أرز الكبسة 65,000 جنيه لعبوة 20 كيلوجرامًا، والأرز الأبيض 85,000 جنيه لعبوة 25 كيلوجرامًا. وسجل عدس تات 88,000 جنيه، بينما بلغت عبوة 5 كيلوجرامات من العدس 25,000 جنيه. وتراوحت أسعار المكرونة والشعيرية — نوبو، غالية، فرحة — بين 30,000 و45,000 جنيه حسب الوزن.


وفي منتجات الألبان والخمائر، بلغ سعر كرتونة خميرة ساف 145,000 جنيه وفكتوريا 140,000 جنيه. وارتفع سعر كرتونة لبن المدهش إلى 320,000 جنيه، بينما سجل جوال لبن فونتيرا 580,000 جنيه بعد انخفاض قدره 20,000 جنيه. وبلغ سعر كرتونة الإندومي 39,000 جنيه، والحفاضات 85,000 جنيه، فيما تراوحت أسعار صابون الغسيل والاستحمام بين 42,000 و62,000 جنيه. وسجل جوال البصل الشندي 105,000 جنيه.


وفي البن والتوابل، استقر قنطار البن الشركة عند 980,000 جنيه بعد تراجع مؤقت بقيمة 20,000 جنيه، بينما بلغ سعر الرطل 12,000 جنيه. وسجلت كرتونة الثوم الصيني 130,000 جنيه، وقنطار الجنزبيل 760,000 جنيه. وبلغ سعر شاي الجزيرة 120,000 جنيه، وشاي الحرمين 320,000 جنيه. وفي البقوليات، بلغ الفول المصري 175,000 جنيه، والفول الإنجليزي 115,000 جنيه، والفاصوليا المصرية 200,000 جنيه، بينما وصل جوال البلح الفريشة إلى 230,000 جنيه. وتراوح سعر رطل التوابل بين 4,000 جنيه للحلبة والشمار، و18,000 جنيه للفلفل، و70,000 جنيه للهبهان.


وفي أسواق المحاصيل، ارتفع سعر طن الفول المقشور الجديد إلى 4,900,000 جنيه بزيادة 50,000 جنيه، بينما استقر الفول الخام عند 150,000 جنيه للقنطار، والسمسم الأبيض عند 145,000 جنيه، والكركدي عند 270,000 جنيه، والصمغ السوداني عند 480,000 جنيه للقنطار. وبلغ أردب الطابت 250,000 جنيه، والدخن 420,000 جنيه، والقمح 360,000 جنيه، والفتريتة الخيش 280,000 جنيه.


وفي قطاع البناء، ارتفع سعر طن الأسمنت بنسبة 34.8% ليصل إلى 1,160,000 جنيه بزيادة 100,000 جنيه، كما ارتفع سعر ألف الطوب الأحمر (درجة أولى) بنسبة 14.2% ليبلغ 190,000 جنيه.


وتواصل الفجوة بين السعر الرسمي والموازي للوقود الضغط على تكاليف النقل؛ إذ يبلغ سعر جالون البنزين رسميًا 26,000 جنيه مقابل 40,000 جنيه في السوق الموازي، بينما يسجل الجازولين 24,000 جنيه رسميًا و55,000 جنيه في الموازي، وتصل صفيحة الجازولين إلى 220,000 جنيه، فيما استقرت أسطوانة الغاز عند 80,000 جنيه.


وفي الأدوية، سجل الأنسولين 16,000 جنيه، وشريط الملاريا 3,500 جنيه، والحقن 7,000 جنيه. وبلغت تكلفة الحج لعام 1447هـ في ولاية شمال كردفان 19,313,000 جنيه للسفر جوًا و14,951,000 جنيه للسفر بحرًا.


ويقول تجار إن استمرار تعدد الأسعار بين الدفع النقدي والتحويل الرقمي عبر “بنكك” أدى إلى أزمة سيولة أثرت على النشاط التجاري في المدينة، وسط مطالب بتشديد الرقابة الحكومية على الأسواق.وفي الدقيق، استقرت الأنواع الرئيسية سعة 25 كيلوجرامًا — الخباز، النجم، روتانا، السنبلة، سيقا — بين 65,000 و67,000 جنيه. وبلغ سعر باكيتة دقيق الأول والمخصوص 30,000 جنيه، بينما سجلت عبوة 5 كيلوجرامات 13,000 جنيه.


وشهدت النشويات ارتفاعات متفاوتة؛ إذ بلغ سعر أرز الكبسة 65,000 جنيه لعبوة 20 كيلوجرامًا، والأرز الأبيض 85,000 جنيه لعبوة 25 كيلوجرامًا. وسجل عدس تات 88,000 جنيه، بينما بلغت عبوة 5 كيلوجرامات من العدس 25,000 جنيه. وتراوحت أسعار المكرونة والشعيرية — نوبو، غالية، فرحة — بين 30,000 و45,000 جنيه حسب الوزن.


وفي منتجات الألبان والخمائر، بلغ سعر كرتونة خميرة ساف 145,000 جنيه وفكتوريا 140,000 جنيه. وارتفع سعر كرتونة لبن المدهش إلى 320,000 جنيه، بينما سجل جوال لبن فونتيرا 580,000 جنيه بعد انخفاض قدره 20,000 جنيه. وبلغ سعر كرتونة الإندومي 39,000 جنيه، والحفاضات 85,000 جنيه، فيما تراوحت أسعار صابون الغسيل والاستحمام بين 42,000 و62,000 جنيه. وسجل جوال البصل الشندي 105,000 جنيه.


وفي البن والتوابل، استقر قنطار البن الشركة عند 980,000 جنيه بعد تراجع مؤقت بقيمة 20,000 جنيه، بينما بلغ سعر الرطل 12,000 جنيه. وسجلت كرتونة الثوم الصيني 130,000 جنيه، وقنطار الجنزبيل 760,000 جنيه. وبلغ سعر شاي الجزيرة 120,000 جنيه، وشاي الحرمين 320,000 جنيه. وفي البقوليات، بلغ الفول المصري 175,000 جنيه، والفول الإنجليزي 115,000 جنيه، والفاصوليا المصرية 200,000 جنيه، بينما وصل جوال البلح الفريشة إلى 230,000 جنيه. وتراوح سعر رطل التوابل بين 4,000 جنيه للحلبة والشمار، و18,000 جنيه للفلفل، و70,000 جنيه للهبهان.


وفي أسواق المحاصيل، ارتفع سعر طن الفول المقشور الجديد إلى 4,900,000 جنيه بزيادة 50,000 جنيه، بينما استقر الفول الخام عند 150,000 جنيه للقنطار، والسمسم الأبيض عند 145,000 جنيه، والكركدي عند 270,000 جنيه، والصمغ السوداني عند 480,000 جنيه للقنطار. وبلغ أردب الطابت 250,000 جنيه، والدخن 420,000 جنيه، والقمح 360,000 جنيه، والفتريتة الخيش 280,000 جنيه.


وفي قطاع البناء، ارتفع سعر طن الأسمنت بنسبة 34.8% ليصل إلى 1,160,000 جنيه بزيادة 100,000 جنيه، كما ارتفع سعر ألف الطوب الأحمر (درجة أولى) بنسبة 14.2% ليبلغ 190,000 جنيه.وتواصل الفجوة بين السعر الرسمي والموازي للوقود الضغط على تكاليف النقل؛ إذ يبلغ سعر جالون البنزين رسميًا 26,000 جنيه مقابل 40,000 جنيه في السوق الموازي، بينما يسجل الجازولين 24,000 جنيه رسميًا و55,000 جنيه في الموازي، وتصل صفيحة الجازولين إلى 220,000 جنيه، فيما استقرت أسطوانة الغاز عند 80,000 جنيه.


وفي الأدوية، سجل الأنسولين 16,000 جنيه، وشريط الملاريا 3,500 جنيه، والحقن 7,000 جنيه. وبلغت تكلفة الحج لعام 1447هـ في ولاية شمال كردفان 19,313,000 جنيه للسفر جوًا و14,951,000 جنيه للسفر بحرًا.ويقول تجار إن استمرار تعدد الأسعار بين الدفع النقدي والتحويل الرقمي عبر “بنكك” أدى إلى أزمة سيولة أثرت على النشاط التجاري في المدينة، وسط مطالب بتشديد الرقابة الحكومية على الأسواق.

الأربعاء، 8 أبريل 2026

وفاة 6 أطفال بالحصبة في شمال دارفور

وفاة 6 أطفال بالحصبة في شمال دارفور

 

شمال دارفور

وفاة 6 أطفال بالحصبة في شمال دارفور


كشفت غرفة طوارئ شنقل طوباي بولاية شمال دارفور عن تدهور الوضع الصحي في البلدة، معلنة وفاة 6 أطفال وإصابة 58 آخرين جراء تفشي الحصبة، الذي بدأ ينتشر بصورة متسارعة خلال الفترة الأخيرة، وسط ضعف الإمكانيات الصحية وغياب التدخلات العاجلة.


وأفاد مركز الإحصاء والمعلومات التابع للغرفة، في بيان، أن المرض انتشر بشكل مقلق عقب إجراء مسح ميداني شامل شمل الحالات داخل المجتمع والمصابين المنومين في المستشفى، مشيرًا إلى أن الأعداد المسجلة تعكس خطورة الوضع واحتمالات ارتفاعها في ظل استمرار انتقال العدوى.


وأطلقت الغرفة نداءً عاجلًا إلى المنظمات الإنسانية والجهات الصحية المختصة، إلى جانب الخيرين، للتدخل الفوري وتقديم الدعم اللوجستي اللازم، بما يشمل توفير الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، ودعم الكوادر الصحية العاملة في المنطقة التي تواجه ضغطًا متزايدًا يفوق قدراتها.


وأكدت أن التدخل السريع أصبح ضرورة ملحة لكسر سلسلة انتقال العدوى قبل أن تتسع رقعة انتشار المرض، خاصة في ظل هشاشة الأوضاع الصحية وغياب برامج التطعيم الكافية، ما يجعل الأطفال الفئة الأكثر عرضة للإصابة والمضاعفات الخطيرة.


وشددت الغرفة على أن الوضع في شنقل طوباي وصل إلى مرحلة الإنذار المبكر، ويتطلب تحركًا عاجلًا ومسؤولية جماعية من جميع الأطراف لتفادي كارثة صحية، محذرة من أن التأخر في الاستجابة قد يؤدي إلى خروج الوضع عن السيطرة خلال فترة قصيرة.


ويأتي هذا التفشي في وقت تشهد فيه عدة مناطق في إقليمي دارفور وكردفان انتشارًا واسعًا للحصبة، حيث تم تسجيل حالات مماثلة في مناطق متفرقة، من بينها لبدو بشرق دارفور وكلمندو بشمال دارفور، ما يعكس اتساع نطاق الأزمة الصحية وضرورة التدخل على مستوى إقليمي لاحتواء المرض.

الذكاء الاصطناعي يسرّع البرمجة لكنه يخلق فوضى أمنية

الذكاء الاصطناعي يسرّع البرمجة لكنه يخلق فوضى أمنية

 

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي يسرّع البرمجة لكنه يخلق فوضى أمنية


رغم الوعود الكبيرة التي قدمتها أدوات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، يبدو أن هذا التسارع الهائل في كتابة الأكواد بدأ يكشف عن جانب مظلم، يتمثل في تراكم أخطاء وثغرات يصعب على الشركات السيطرة عليها.وبحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، تمكنت إحدى شركات الخدمات المالية من رفع إنتاجها الشهري من الأكواد من 25 ألف سطر إلى 250 ألفًا، بعد اعتمادها على أداة "Cursor".


لكن هذا الإنجاز السريع تحول إلى عبء، بعدما تراكم أكثر من مليون سطر برمجي دون مراجعة، ما فتح الباب أمام ثغرات أمنية محتملة.المشكلة لا تتوقف عند حجم الأكواد فقط، بل تمتد إلى نقص الكفاءات القادرة على مراجعتها.فالمسؤول عن هذه المهمة هو مهندس أمن التطبيقات، وهو تخصص نادر لا يتوفر بالعدد الكافي.


وفي هذا السياق، حذر جوني كليبرت من أن الشركات لم تعد قادرة على مواكبة الكم الهائل من الأكواد، خاصة مع تزايد الثغرات.كما أشار جو سوليفان إلى أن عدد الخبراء المتاحين لا يغطي حتى احتياجات الشركات الأميركية وحدها.ومن التحديات الأخرى، أن أدوات الذكاء الاصطناعي تعمل بكفاءة أعلى على الأجهزة الشخصية مقارنة بالخوادم المؤمنة، ما يدفع المطورين إلى تحميل قواعد بيانات كاملة على حواسيبهم الخاصة، وهو ما يرفع من مخاطر تسرب البيانات في حال فقدان هذه الأجهزة.


في مواجهة هذه التحديات، تتجه شركات التكنولوجيا إلى حل مألوف: المزيد من الذكاء الاصطناعي.إذ تعمل شركات مثل "OpenAI" و"أنثروبيك" على تطوير أدوات لمراجعة الأكواد تلقائيًا، بينما استحوذت "Cursor" على شركة متخصصة في هذا المجال لتعزيز قدراتها.ورغم هذه الجهود، لا يزال الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي محل شك، خاصة بعد حوادث أظهرت مخاطره.


فقد تسبب كود تم إنشاؤه بالذكاء الاصطناعي مؤخرًا في عطل لدى "أمازون"، أدى إلى خسارة أكثر من 100 ألف طلب ووقوع 1.6 مليون خطأ تقني.تشير هذه التطورات إلى أن الذكاء الاصطناعي، رغم قدرته على تسريع الإنتاج، قد يخلق فجوة خطيرة بين سرعة التطوير وجودة المراجعة.وبينما تستمر الشركات في تبني هذه الأدوات، يبقى العنصر البشري ضروريًا لضمان أمان واستقرار الأنظمة.وفي ظل هذا الواقع، يبدو أن مستقبل البرمجة لن يعتمد على السرعة فقط، بل على إيجاد توازن دقيق بين الابتكار والرقابة.