السبت، 18 أبريل 2026

ولاية سودانية تدشن أول شحنة مانجو إلى الأردن

ولاية سودانية تدشن أول شحنة مانجو إلى الأردن

 

مانجو


ولاية سودانية تدشن أول شحنة مانجو إلى الأردن


تخطو ولاية سنار خطوة استراتيجية نحو تعزيز مكانة السودان في الخارطة التجارية الإقليمية، بإعلانها رسمياً عن تصدير أول شحنة من محصول المانجو إلى المملكة الأردنية الهاشمية. هذه الخطوة، التي جاءت عبر وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بالولاية، تمثل إشارة قوية على تعافي القطاع الإنتاجي وقدرته على تجاوز التحديات الراهنة، معيدةً الثقة في قدرة المنتج السوداني على المنافسة في الأسواق الخارجية بفضل جودته العالية وميزاته التفضيلية الطبيعية.


اعتبر المسؤولون في وزارة الإنتاج أن هذه الشحنة ليست مجرد صفقة تجارية عابرة، بل هي تدشين لمسار تصديري جديد يهدف إلى الانفتاح الواسع على الأسواق العربية والدولية. ويأتي اختيار الأردن كوجهة أولى ليعكس عمق الروابط التجارية وتوفر الاشتراطات الفنية اللازمة، مما يمهد الطريق أمام المزيد من الصادرات البستانية السودانية التي تمتلك ولاية سنار فيها ميزة نسبية كبرى، خاصة في محاصيل الفاكهة والخضروات التي تجد قبولاً واسعاً في الأسواق العالمية.


تعتمد ولاية سنار في هذا التوجه الجديد على مقومات زراعية هائلة، حيث تمتاز بتنوع التربة وتوفر الموارد المائية ومناخ ملائم لزراعة أصناف متميزة من المانجو ذات المواصفات التصديرية. وقد عملت الوزارة بالتعاون مع المنتجين المحليين على تحسين سلاسل القيمة، بدءاً من عمليات الحصاد ووصولاً إلى التعبئة والتغليف وفق المعايير الدولية، لضمان وصول المنتج إلى المستهلك الخارجي بحالة ممتازة تليق بسمعة الصادرات السودانية العريقة.


تمثل هذه الخطوة بارقة أمل للاقتصاد المحلي في الولاية، إذ تسهم في توفير العملات الصعبة وفتح فرص عمل واسعة في قطاع الخدمات المساندة للزراعة، مثل النقل والتبريد والخدمات اللوجستية. كما أن نجاح أول عملية تصدير للأردن من شأنه أن يشجع المستثمرين الوطنيين والأجانب على ضخ رؤوس أموال في قطاع البساتين بسنار، مما يحول الزراعة من نشاط تقليدي إلى صناعة تصديرية متكاملة ترفد الخزينة العامة وتدعم استقرار الميزان التجاري.


من الناحية الفنية، أكدت وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية التزامها الصارم ببروتوكولات الحجر الزراعي وسلامة الغذاء، مشيرة إلى أن الشحنة المصدرة خضعت لعمليات فحص وتدقيق دقيقة لضمان خلوها من الآفات ومطابقتها للمواصفات المطلوبة في الأسواق الأردنية. هذا التدقيق يعزز من الموثوقية في المنتجات السودانية ويقلل من فرص رفض الشحنات، مما يعبد الطريق أمام توقيع اتفاقيات توريد طويلة الأمد مع كبرى الشركات التجارية في الإقليم.


في الختام، يرى الخبراء أن تصدير المانجو من سنار إلى الأردن يبعث برسالة طمأنة للعالم بأن السودان لا يزال يمتلك سلة غذاء غنية وقادرة على العطاء رغم الظروف المعقدة. إن استدامة هذا النجاح تتطلب مواصلة الدعم الفني للمزارعين، وتطوير البنية التحتية للصادرات، وتسهيل الإجراءات الإدارية، لضمان تدفق المنتجات البستانية السودانية بانسيابية نحو الأسواق العالمية، وتحويل ولاية سنار إلى منصة انطلاق رئيسية للأمن الغذائي والتجارة الخارجية.

هل يواجه الهلال السوداني عقوبات؟ الكاف يدرس تصريحات نائب رئيس النادي

هل يواجه الهلال السوداني عقوبات؟ الكاف يدرس تصريحات نائب رئيس النادي

 

الهلال السوداني

هل يواجه الهلال السوداني عقوبات؟ الكاف يدرس تصريحات نائب رئيس النادي


قال مصدر داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إن الكاف يتابع بدقة التصريحات التي أدلى بها نائب رئيس نادي الهلال السوداني محمد إبراهيم العليقي عقب مباراة فريقه أمام نهضة بركان، وإن تلك التصريحات أثارت استياء داخل المؤسسة.


وأوضح المصدر أن الاتحاد رصد الاتهامات التي وجهها العليقي للكاف، بما في ذلك حديثه عن فساد مزعوم وانتقادات لطاقم التحكيم بعد رفض الشكوى التي تقدم بها الهلال.


وأضاف أن الإدارات المختصة داخل الكاف تقوم بتوثيق ما يُنشر في وسائل الإعلام والمنصات المحلية، مشيرًا إلى أن الاتحاد اختار عدم إصدار رد رسمي في الوقت الحالي لتجنب تصعيد الموقف.


وأكد المصدر أن الكاف ينظر بجدية إلى التصريحات المرتبطة بالتحكيم أو نزاهة المنافسات، وأن تكرار مثل هذه الاتهامات قد يدفع الاتحاد إلى اتخاذ إجراءات تأديبية.


وتأتي هذه التطورات بعد احتجاجات نادي الهلال على قرارات تحكيمية في مباراته الأخيرة بالبطولة، وما تبعها من انتقادات علنية داخل النادي عقب رفض الشكوى المقدمة ضد نهضة بركان.

الخميس، 16 أبريل 2026

أبرز ما طرحته الإمارات في مؤتمر برلين حول السودان

أبرز ما طرحته الإمارات في مؤتمر برلين حول السودان

 

مؤتمر برلين

أبرز ما طرحته الإمارات في مؤتمر برلين حول السودان


شاركت دولة الإمارات في مؤتمر «من أجل السودان» الذي عُقد في برلين، حيث أكد وزير الدولة في وزارة الخارجية الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان دعم بلاده للجهود الدولية الرامية إلى إنهاء القتال وتوسيع الاستجابة الإنسانية في السودان.


وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن الشيخ شخبوط شدد خلال مداخلته على ضرورة وقف الحرب التي يتحمل المدنيون تبعاتها الأكبر، مؤكدًا إدانة بلاده لجميع الانتهاكات المرتكبة في مناطق النزاع. وأضاف أن حماية المدنيين يجب أن تكون أولوية في أي مسار سياسي أو إنساني.


وأوضح الوزير أن الإمارات، ضمن المجموعة الرباعية المعنية بالسودان، تدعو إلى هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة تتيح وصول المساعدات إلى جميع المناطق المتضررة. وأشار إلى أن بلاده تدعم التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار يمهّد لعملية انتقالية تؤدي إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة عن أطراف النزاع والجماعات المتطرفة.


ووفق الوكالة، عقد الشيخ شخبوط سلسلة اجتماعات على هامش المؤتمر مع مسؤولين دوليين ناقش خلالها التطورات الإقليمية وسبل تعزيز التنسيق لدعم الاستقرار في المنطقة. وقالت الوكالة إن هذه اللقاءات ركزت على أهمية التعاون الدولي لمعالجة تداعيات النزاع السوداني وتخفيف آثاره الإنسانية.


ويأتي المؤتمر في ظل تصاعد الدعوات الدولية لوقف القتال وتوفير ممرات آمنة للمساعدات، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان واستمرار تدهور الأوضاع الأمنية.

الأغذية العالمي: أكثر من 19 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في السودان

الأغذية العالمي: أكثر من 19 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في السودان

 

السودان

الأغذية العالمي: أكثر من 19 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في السودان

حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن النزاع المستمر في السودان يحصد أرواح عدد لا يحصى من المدنيين ويصيبهم، تاركًا الملايين دون غذاء أو مأوى أو خدمات الصرف الصحي الأساسية، وأكد انه عشية مرور ثلاث سنوات على حرب مدمّرة، لا يزال الشعب السوداني متروك لمواجهة قتال عنيف ومعاناة واسعة النطاق.


وقال نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، الذي عاد للتو من دارفور، كارل سكاو: “لقد فشل المجتمع الدولي في منع هذا النزاع ووضع حد له، كما فشل في حماية الشعب السوداني مما شهد من فظائع.”


وأضاف: “الأشخاص الذين التقيت بهم في المخيمات مرّوا بجحيم حقيقي. لقد فرّوا من منازلهم تاركين كل شيء خلفهم، ويعيشون الآن في ظروف مروّعة. إنهم يستحقون أفضل من ذلك بكثير. علينا أن نضمن ألا يتعرضوا للخذلان مرة أخرى، وأن نوفر لهم الدعم الأساسي الذي يحتاجونه”. وأضاف في بيان صحفي، انه لا يزال أكثر من 19 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في السودان، فيما تواصل المجاعة تهديد أجزاء من البلاد مع استمرار العنف والنزوح والانهيار الاقتصادي.


وانقطعت المجتمعات عن الغذاء والأسواق والمساعدات، واضطر الأطفال إلى التغيب عن التعليم لمدة ثلاث سنوات، ليبقى مستقبلهم على المحك. ويظل السودان أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث بات ما يقرب من ثلثي السكان بحاجة ماسّة إلى المساعدة للبقاء على قيد الحياة.


وحسب البرنامج باتت أزمة الجوع في السودان مهددة بمزيد من التعقيد بفعل تصاعد النزاع في الشرق الأوسط. إذ تؤدي الاضطرابات في البحر الأحمر إلى تأخير الواردات الحيوية، ورفع تكاليف الغذاء والوقود والأسمدة. وقد ارتفعت أسعار الوقود في السودان بأكثر من 24 في المائة، ما أدى إلى زيادة أسعار الغذاء وترك الملايين غير قادرين على تحمّل كلفة أبسط السلع الأساسية.


وتؤثر هذه الاضطرابات نفسها بشكل مباشر على العمليات الإنسانية، من خلال تأخر الشحنات وارتفاع تكاليف النقل. وقد تؤدي هذه العوامل مجتمعة إلى دفع الأسر في مختلف أنحاء البلاد إلى مستويات أعمق من انعدام الأمن الغذائي.

الأربعاء، 15 أبريل 2026

حمدوك يبحث مع المبعوث الأممي مضاعفة الجهود لوقف الحرب في السودان

حمدوك يبحث مع المبعوث الأممي مضاعفة الجهود لوقف الحرب في السودان

 

حمدوك

حمدوك يبحث مع المبعوث الأممي مضاعفة الجهود لوقف الحرب في السودان


التقى رئيس الوزراء السابق ورئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) الدكتور عبدالله حمدوك، الثلاثاء في العاصمة الألمانية برلين المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، وذلك في مستهل زيارة حمدوك إلى العاصمة الألمانية.


وقالت اللجنة الإعلامية للتحالف في تصريح صحفي إن الدكتور حمدوك جدد في مستهل اللقاء تهنئته للسيد هافيستو بمناسبة تعيينه مبعوثاً شخصياً للأمين العام للأمم المتحدة، معرباً عن ثقته في قدرته على الاضطلاع بمهامه بنجاح استناداً إلى خبرته الطويلة في العمل الدبلوماسي. كما أشاد بالخطوات الأولى التي اتخذها المبعوث الأممي ونهجه القائم على التواصل مع مختلف الأطراف المعنية بالنزاع في السودان.


وأوضحت أن اللقاء تناول تطورات الحرب الدائرة في السودان وما خلفته من آثار إنسانية كارثية، إلى جانب المخاطر التي تشكلها على مستقبل البلاد. وأضافت شدد الجانبان على أهمية مضاعفة الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى وقف عاجل للحرب والعمل على تحقيق سلام مستدام يلبي تطلعات الشعب السوداني.


وأشارت اللجنة إلى أن حمدوك أكد استعداد تحالف (صمود) للتعاون مع المبعوث الأممي ودعم جهوده الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في السودان.وأضافت من جانبه أعرب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو عن حرصه على تكثيف الجهود والعمل مع السودانيين وكافة الفاعلين الإقليميين والدوليين من أجل التوصل إلى سلام عاجل ومستدام يضع حداً لمعاناة الشعب السودانى.

إطلاق خدمة USSD في السودان لتعزيز الشمول المالي وتسهيل المعاملات المصرفية دون إنترنت

إطلاق خدمة USSD في السودان لتعزيز الشمول المالي وتسهيل المعاملات المصرفية دون إنترنت

 

إطلاق خدمة USSD

إطلاق خدمة USSD في السودان لتعزيز الشمول المالي وتسهيل المعاملات المصرفية دون إنترنت


في خطوة مهمة نحو تطوير القطاع المصرفي في السودان، تم الإعلان عن إتاحة تقنية USSD للخدمات المصرفية ابتداءً من مطلع الأسبوع المقبل، بما يتيح للمواطنين إجراء معاملاتهم المالية بسهولة عبر الهواتف المحمولة دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت.


وتوفر هذه الخدمة إمكانية تنفيذ عدد من العمليات الأساسية، مثل التحويل بين الأفراد، والاستعلام عن الرصيد، والحصول على ملخص للمعاملات، وذلك من خلال أكواد بسيطة يتم إدخالها على الهاتف، مما يجعلها متاحة لشريحة واسعة من المستخدمين، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف خدمات الإنترنت.


ويُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الشمول المالي، من خلال إدخال فئات جديدة من المواطنين إلى النظام المصرفي، لا سيما أولئك الذين يعتمدون على الهواتف التقليدية، أو يواجهون صعوبات في الوصول إلى الخدمات البنكية الرقمية الحديثة.


كما تمثل الخدمة دعمًا مهمًا لبرامج الدعم الأسري، حيث تتيح إيصال المساعدات المالية للمستفيدين بشكل أسرع وأكثر كفاءة، مع تقليل الحاجة إلى التنقل أو التعامل النقدي المباشر، ما يعزز من الشفافية وسهولة التتبع.


وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود بنك السودان المركزي لتطوير البنية التحتية المالية، وتبني حلول تقنية مبتكرة تسهم في تحسين كفاءة النظام المصرفي وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة.


ومن شأن تطبيق تقنية USSD أن يحدث نقلة نوعية في طريقة تعامل المواطنين مع الخدمات المالية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، حيث تمثل هذه الخدمة حلاً عمليًا يواكب احتياجات المستخدمين ويعزز من استقرار المعاملات اليومية في مختلف أنحاء البلاد.