الأربعاء، 15 أبريل 2026

حمدوك يبحث مع المبعوث الأممي مضاعفة الجهود لوقف الحرب في السودان

حمدوك يبحث مع المبعوث الأممي مضاعفة الجهود لوقف الحرب في السودان

 

حمدوك

حمدوك يبحث مع المبعوث الأممي مضاعفة الجهود لوقف الحرب في السودان


التقى رئيس الوزراء السابق ورئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) الدكتور عبدالله حمدوك، الثلاثاء في العاصمة الألمانية برلين المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، وذلك في مستهل زيارة حمدوك إلى العاصمة الألمانية.


وقالت اللجنة الإعلامية للتحالف في تصريح صحفي إن الدكتور حمدوك جدد في مستهل اللقاء تهنئته للسيد هافيستو بمناسبة تعيينه مبعوثاً شخصياً للأمين العام للأمم المتحدة، معرباً عن ثقته في قدرته على الاضطلاع بمهامه بنجاح استناداً إلى خبرته الطويلة في العمل الدبلوماسي. كما أشاد بالخطوات الأولى التي اتخذها المبعوث الأممي ونهجه القائم على التواصل مع مختلف الأطراف المعنية بالنزاع في السودان.


وأوضحت أن اللقاء تناول تطورات الحرب الدائرة في السودان وما خلفته من آثار إنسانية كارثية، إلى جانب المخاطر التي تشكلها على مستقبل البلاد. وأضافت شدد الجانبان على أهمية مضاعفة الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى وقف عاجل للحرب والعمل على تحقيق سلام مستدام يلبي تطلعات الشعب السوداني.


وأشارت اللجنة إلى أن حمدوك أكد استعداد تحالف (صمود) للتعاون مع المبعوث الأممي ودعم جهوده الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في السودان.وأضافت من جانبه أعرب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو عن حرصه على تكثيف الجهود والعمل مع السودانيين وكافة الفاعلين الإقليميين والدوليين من أجل التوصل إلى سلام عاجل ومستدام يضع حداً لمعاناة الشعب السودانى.

إطلاق خدمة USSD في السودان لتعزيز الشمول المالي وتسهيل المعاملات المصرفية دون إنترنت

إطلاق خدمة USSD في السودان لتعزيز الشمول المالي وتسهيل المعاملات المصرفية دون إنترنت

 

إطلاق خدمة USSD

إطلاق خدمة USSD في السودان لتعزيز الشمول المالي وتسهيل المعاملات المصرفية دون إنترنت


في خطوة مهمة نحو تطوير القطاع المصرفي في السودان، تم الإعلان عن إتاحة تقنية USSD للخدمات المصرفية ابتداءً من مطلع الأسبوع المقبل، بما يتيح للمواطنين إجراء معاملاتهم المالية بسهولة عبر الهواتف المحمولة دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت.


وتوفر هذه الخدمة إمكانية تنفيذ عدد من العمليات الأساسية، مثل التحويل بين الأفراد، والاستعلام عن الرصيد، والحصول على ملخص للمعاملات، وذلك من خلال أكواد بسيطة يتم إدخالها على الهاتف، مما يجعلها متاحة لشريحة واسعة من المستخدمين، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف خدمات الإنترنت.


ويُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الشمول المالي، من خلال إدخال فئات جديدة من المواطنين إلى النظام المصرفي، لا سيما أولئك الذين يعتمدون على الهواتف التقليدية، أو يواجهون صعوبات في الوصول إلى الخدمات البنكية الرقمية الحديثة.


كما تمثل الخدمة دعمًا مهمًا لبرامج الدعم الأسري، حيث تتيح إيصال المساعدات المالية للمستفيدين بشكل أسرع وأكثر كفاءة، مع تقليل الحاجة إلى التنقل أو التعامل النقدي المباشر، ما يعزز من الشفافية وسهولة التتبع.


وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود بنك السودان المركزي لتطوير البنية التحتية المالية، وتبني حلول تقنية مبتكرة تسهم في تحسين كفاءة النظام المصرفي وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة.


ومن شأن تطبيق تقنية USSD أن يحدث نقلة نوعية في طريقة تعامل المواطنين مع الخدمات المالية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، حيث تمثل هذه الخدمة حلاً عمليًا يواكب احتياجات المستخدمين ويعزز من استقرار المعاملات اليومية في مختلف أنحاء البلاد.

الثلاثاء، 14 أبريل 2026

خطوة جديدة من بنك السودان المركزي… استبدال العملة يدخل مرحلته الثانية

خطوة جديدة من بنك السودان المركزي… استبدال العملة يدخل مرحلته الثانية

 

بنك السودان المركزي

خطوة جديدة من بنك السودان المركزي… استبدال العملة يدخل مرحلته الثانية


أعلن بنك السودان المركزي الأحد بدء المرحلة الثانية من استبدال فئتي الألف والخمسمائة جنيه في ولايات الخرطوم والجزيرة وأجزاء من النيل الأبيض، على أن تستمر العملية من 16 أبريل حتى 15 مايو 2026، وفق بيان رسمي.



وقال البنك إن المرحلة الجديدة تشمل طرح الطبعة الثالثة من فئة 1000 جنيه والطبعة الثانية من فئة 500 جنيه، مقابل سحب الطبعات القديمة خلال الفترة المحددة. وأوضح أن الخطوة تأتي استكمالًا للمرحلة الأولى التي نُفذت في ديسمبر 2024 وشملت ولايات البحر الأحمر وكسلا والقضارف ونهر النيل والشمالية وسنار والنيل الأبيض وإقليم النيل الأزرق.



وأشار البنك إلى أن المصارف التجارية ستتولى استقبال الإيداعات النقدية من المواطنين وإيداعها في الحسابات المصرفية، مع إتاحة خدمات السحب والتحويل والدفع الإلكتروني. وأضاف أن الإجراءات تشمل تسهيل فتح الحسابات لتعزيز الشمول المالي.



وأكد البنك ضرورة الالتزام بالضوابط المنظمة لعملية الاستبدال، بما في ذلك سقوف السحب النقدي، معلنًا تمديد ساعات العمل في المصارف لضمان انسياب الخدمة. وشدد على أن التعامل بالطبعات القديمة سيتوقف بعد انتهاء المهلة، وستُعد غير مبرئة للذمة في الولايات المشمولة.



وقال البنك إن الولايات غير المدرجة في المرحلة الحالية ستظل عملتها المتداولة صالحة إلى حين تحديد موعد لاحق لاستبدالها، موضحًا أن التأجيل إجراء تنظيمي مرتبط بالظروف الميدانية. وأشار إلى أن بعض المناطق، خصوصًا في دارفور وكردفان، تواجه تحديات أمنية قد تعيق تنفيذ العملية.



وأكد البنك أنه سيعلن أي خطوات إضافية عبر القنوات الرسمية، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بالتوجيهات وتجنب المعلومات غير الموثوقة.

باركولا يعود لقائمة باريس سان جيرمان قبل مباراة ليفربول الأوروبية

باركولا يعود لقائمة باريس سان جيرمان قبل مباراة ليفربول الأوروبية

 

باركولا

باركولا يعود لقائمة باريس سان جيرمان قبل مباراة ليفربول الأوروبية


أعلن باريس سان جيرمان جاهزية برادلي باركولا لمباراة الإياب أمام ليفربول في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تعافيه من إصابة في الكاحل أبعدته شهراً عن الملاعب.


وغاب المهاجم الفرنسي عن الفريق منذ تعرضه لالتواء قوي في أربطة الكاحل خلال مواجهة تشيلسي في إياب دور الـ16. ولم يشارك في المباريات الثلاث الأخيرة لباريس سان جيرمان، كما غاب عن معسكر منتخب فرنسا الودي في الولايات المتحدة أمام البرازيل وكولومبيا.


وقال المدرب لويس إنريكي في مؤتمر صحافي الاثنين إن عودة أي لاعب تمثل إضافة مهمة للفريق، مشيراً إلى ضرورة تقييم حالة باركولا خلال الحصة التدريبية الأخيرة قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مشاركته.


ولا يزال لاعب الوسط فابيان رويز خارج الحسابات، إذ لم يتعافَ بالكامل من إصابة في الركبة تعرض لها في يناير. وأوضح إنريكي أن اللاعب يواصل العمل مع المجموعة، لكنه لم يصل بعد إلى الجاهزية المطلوبة للمشاركة.ويخوض باريس سان جيرمان مباراة الإياب في ملعب ليفربول الثلاثاء، بعد فوزه ذهاباً 2–0، ما يمنحه أفضلية واضحة في سباق التأهل إلى نصف النهائي.

الاثنين، 13 أبريل 2026

مبعوث إيقاد: الأزمة السودانية تدوّلت ومؤتمر برلين لحشد الدعم الإنساني وخفض التصعيد

مبعوث إيقاد: الأزمة السودانية تدوّلت ومؤتمر برلين لحشد الدعم الإنساني وخفض التصعيد

 

مبعوث إيقاد

مبعوث إيقاد: الأزمة السودانية تدوّلت ومؤتمر برلين لحشد الدعم الإنساني وخفض التصعيد


قالت الآلية الخماسية الراعية للجانب المدني في مؤتمر برلين، إن الأزمة السودانية غادرت جغرافيا السودان وتم تدويلها، ويتأثر بها العالم خاصة في جانبها الإنساني.وتضم الآلية الخماسية: الاتحاد الأفريقي، الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، جامعة الدول العربية، والهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد)، وتسعى لإيجاد حل للحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع التي دخلت عامها الرابع.


وقال مبعوث “إيقاد” للسودان لورنس كورباندي في مقابلة  إن مؤتمر برلين يأتي في ظل انشغال المجتمع الدولي بالأزمات في دول الخليج ، مما جعل أزمة السودان هامشية بالرغم من أنها الأزمة رقم واحد في أفريقيا، وتداعياتها ألقت بظلال سالبة على كل القارة والعالم.


وشدد على أن مؤتمر برلين يأتي ضمن سلسلة من المؤتمرات الدولية المعنية بمناقشة الأزمة الإنسانية في السودان وحشد الدعم السياسي لخفض التصعيد، وهو المحور الأساسي.وأضاف كورباندي: “بالنسبة لعدم مشاركة السلطات السودانية في المؤتمر، فالسلطات لديها موقفها الذي لا يمكننا التعليق عليه وهذا شأنهم، ولكن ولأن الأزمة السودانية غادرت جغرافيا السودان وتم تدويلها ويتأثر بها العالم، فإن المؤتمر سيكون مساره الأساسي هو كيفية حشد الدعم الإنساني للمساهمة في خفض التصعيد مع تزايد حجم الكارثة”.


وأشار إلى أنه لا يمكن فصل “تسييس” العمل الإنساني عن المواقف، مضيفاً: “لا يمكن فصل السياسة عن أي عمل يخص دولة ما، فالحرب بطبيعتها عمل سياسي، لكن يمكننا القول كيف يمكن إيجاد صيغة نقلل بها التسيس الفادح الذي يؤدي إلى استمرار النزاع”.وجزم كورباندي بأهمية التركيز الأكبر على وقف الحرب في السودان، مؤكداً ضرورة دعم وتعزيز أي جهود تساهم في هذا الأمر.


وأوضح أنه تم عقد اجتماع في أديس أبابا قبل سفر المشاركين إلى برلين لمناقشة القضايا ذات الصلة، لافتاً إلى أن الجانب الإنساني والمسار المفضي إلى إيقاف الحرب هما النقطة المحورية.ودعا مبعوث ايقاد إلى ضرورة توحيد المنابر والمبادرات، حيث أن تعددها يشتت الجهود ويضيع الوقت، مؤكداً أن الزمن عامل مهم في بلد يعاني من كارثة إنسانية وعمليات عسكرية شبه يومية، منوهاً إلى أن القضية السودانية شهدت تقاطعات للمصالح الدولية واصطفافات محورية.


واعتبر أن هذا الشأن ينبغي أن يعالج داخلياً، مما يعني أن السودانيين وحدهم -وعبر اتفاق داخلي على مصلحة بلدهم- يمكنهم إيقاف هذا العبث، وعلى الراغبين في مساعدة السودانيين أن ينحّوا مصالحهم الآنية لبعض الوقت.- وفق تعبيره.وشدد المبعوث على ضرورة وجود آليات ومصفوفات زمنية وقرارات ملزمة لتنفيذ المبادرات، معتبراً أنه دون إرادة سياسية واضحة من الأطراف السودانية لن يتحقق شيء، متسائلاً: “إذا لم يكن أهل الداخل حريصين على حل إشكالهم فما الذي سيفعله الخارج؟”.


وأكد كورباندي أن “إيقاد” تعمل الآن ضمن الآلية الخماسية سوياً لإيجاد حل للمشكلة السودانية، مشيراً إلى أن جهود المنظمة منسقة ولديها صوت واحد، وهو أمر كان مفتقداً لفترة طويلة، معتبراً وحدة المؤسسات الدولية أمراً مهماً للدفع بالعملية السلمية.ودافع كورباندي عن قرار عودة مكتب “إيقاد” للخرطوم، معتبراً ذلك -مع عودة السودان للمنظمة- خطوة معتبرة في سبيل الانخراط المباشر في جمع أطراف النزاع نحو طاولة المفاوضات.


وكشف عن انخراط “إيقاد” في مشاورات مع كافة الأطراف ذوي الصلة وتوضيح خارطة الطريق للحل الشامل، وتابع: “مكتب الإيقاد في الخرطوم سيعود قريباً للعمل.. ويجب أن يكون واضحاً أن الإيقاد لم تجمد عضوية السودان بل السودان هو من جمد عضويته ثم عاد مؤخراً”.


وفي سياق متصل، قلل كورباندي من الانتقادات المتعلقة بأدوار المنظمة واتهامها بعدم الحياد، مشدداً على أن “إيقاد” وسيط نزيه ومحايد وليس هنالك انحياز لأي طرف. ومع ذلك، أدان المبعوث الخاص الانتهاكات الفظيعة التي يرتكبها أطراف الحرب، مؤكداً أن كل الانتهاكات ضد المدنيين مدانة وبشدة.


وحول وجود توجه دولي لفرض “ممرات آمنة” بقوة القانون الدولي، قال كورباندي إن الأمر سابق لأوانه، لكنه أضاف أن ذلك يمكن أن يحدث في حال تعنت الأطراف، إذ يبقى المجتمع الدولي ملزماً بتوصيل الإغاثة وحماية المتضررين.واعتبر المبعوث الخاص أن “الاتفاق الإطاري” تم تجاوزه نظراً للظروف التي وقعت، مؤكداً أن الحرب أدخلت البلاد في مرحلة جديدة تحتاج لصيغة أكثر تماسكاً ومتفقاً حولها لتجنب السيناريوهات الكارثية، لكن الأمر كله بيد السودانيين.


واتفق كورباندي مع المخاوف من أن يؤدي استمرار الحرب إلى تقسيم السودان أو انهيار الدولة، مشدداً على أن “كلفة التفتت والانهيار أكبر من التقسيم، وحينها سنرى عدة جمهوريات موز”، مؤكداً الوقوف ضد كافة أشكال التقسيم.وختم كورباندي بأن المنظمة تتعامل مع كافة الأطراف المدنية بمساواة تامة، وتشجعهم جميعاً على توحيد الصف الداخلي بما يحفظ وحدة السودان ويمنع الانقسام المجتمعي والسياسي.

منظمات: ملايين في السودان يعيشون على وجبة واحدة يوميا مع تفاقم أزمة الغذاء

منظمات: ملايين في السودان يعيشون على وجبة واحدة يوميا مع تفاقم أزمة الغذاء

 

السودان

منظمات: ملايين في السودان يعيشون على وجبة واحدة يوميا مع تفاقم أزمة الغذاء


أظهر تقرير نشرته مجموعة من المنظمات غير الحكومية اليوم الاثنين أن ملايين في السودان يعيشون على وجبة واحدة فقط في اليوم، في وقت ​تتفاقم فيه أزمة الغذاء في البلاد وتتزايد المخاوف من انتشارها.وتسببت الحرب الدائرة في ‌السودان بين الجيش السوداني وقوات تاسيس والتي تدخل عامها الثالث  في انتشار الجوع ونزوح الملايين، وأدت إلى واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.


وقال التقرير، الصادر عن منظمة العمل ضد الجوع ​وهيئة كير الدولية ولجنة الإنقاذ الدولية ومنظمة ميرسي كور والمجلس النرويجي للاجئين “في المنطقتين ​الأكثر نكبة بالصراع – شمال دارفور وجنوب كردفان – لا تتناول ملايين العائلات إلا ⁠على وجبة واحدة في اليوم”.


وأضاف التقرير “في كثير من الأحيان، يمضون أياما كاملة من دون أي ​طعام” مشيرا إلى أن كثيرين لجأوا إلى أكل أوراق الشجر وأعلاف الحيوانات من أجل البقاء ​على قيد الحياةوبحسب خطة الاحتياجات الإنسانية والاستجابة لعام 2026، ​يعاني نحو 61.7 في المئة من سكان السودان، أي ما يعادل 28.9 مليون نسمة، من ​انعدام الأمن الغذائي الحاد.


وأفادت الأمم المتحدة بوقوع فظائع واسعة النطاق وموجات من العنف على أساس عرقي. وفي ‌نوفمبر ⁠تشرين الثاني، أكد مرصد عالمي للجوع للمرة الأولى وجود مجاعة في مدينة الفاشر، وكذلك في كادقلي.وفي فبراير شباط، خلص التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصد عالمي لمراقبة الجوع مدعوم من الأمم المتحدة، إلى أن مستويات سوء التغذية الحاد تجاوزت معايير المجاعة في منطقة أمبرو وكذلك ​في كرنوي.


ويفصل التقرير، الذي ​يستند إلى مقابلات ⁠مع مزارعين وتجار وعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية داخل السودان، كيف تدفع الحرب الدائرة في البلاد السكان لآتون المجاعة، نتيجة تعطل الزراعة، فضلا ​عن استخدام التجويع سلاحا في الحرب، بما في ذلك التدمير المتعمد ​للمزارع والأسواق.


وذكر ⁠التقرير أن مطابخ جماعية (خيرية) باتت عاجزة بشكل متزايد عن تلبية الاحتياجات المتنامية، في وقت تعيق فيه التخفيضات الكبيرة في تمويل الجهات المانحة قدرة وكالات الإغاثة على الاستجابة.


وقال التقرير إن النساء والفتيات تضررن ⁠بدرجة ​أكبر، إذ يواجهن خطرا كبيرا بتعرضهن للاغتصاب والتحرش عند ​التوجه إلى الحقول أو زيارة الأسواق أو جلب المياه. وأضاف أن الأسر التي تعيلها نساء أكثر عرضة بثلاثة أمثال ​لانعدام الأمن الغذائي مقارنة بالأسر التي يعيلها رجال.