الثلاثاء، 10 فبراير 2026

اليونيسف: أطفال السودان يواجهون أكبر كارثة إنسانية في العالم

اليونيسف: أطفال السودان يواجهون أكبر كارثة إنسانية في العالم

 

اليونيسف


اليونيسف: أطفال السودان يواجهون أكبر كارثة إنسانية في العالم


قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن أطفال السودان يعيشون اليوم في قلب أكبر كارثة إنسانية في العالم، محذّرة من تدهور متسارع للأوضاع، خصوصًا في إقليم دارفور.وأوضح المتحدث باسم اليونيسف، ريكاردو بيريس، أن أكثر من نصف الأطفال في أجزاء من شمال دارفور يعانون من سوء التغذية الحاد، مؤكدًا أن ما يجري “ليس توقعات أو نماذج نظرية، بل واقع مؤكد على الأرض”.

وأشار بيريس، خلال المؤتمر الصحفي نصف الأسبوعي لوكالات الأمم المتحدة في جنيف، إلى بيانات التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC) الصادرة مؤخرًا، والتي شملت مناطق أم برو وكرنوي والطينة، وأظهرت معدلات وُصفت بالكارثية لسوء التغذية بين الأطفال.

وحذر من أن الجوع وسوء التغذية يصيبان الأطفال أولًا باعتبارهم الفئة الأكثر ضعفًا، لافتًا إلى أن الأطفال المتأثرين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات، وأن “الوقت ينفد أمامهم”.وأفاد المتحدث باسم اليونيسف بأن معاناة الأطفال لا تقتصر على الجوع فقط، إذ أُصيب ما يقرب من نصف أطفال منطقة الطينة بأمراض خلال الأسبوعين الماضيين.

وأوضح أن الحمى والإسهال والتهابات الجهاز التنفسي، إلى جانب انخفاض معدلات التطعيم وتلوث المياه وانهيار النظام الصحي، تجعل من أمراض يمكن علاجها “أحكامًا بالإعدام” للأطفال الذين يعانون أصلًا من سوء التغذية.وأضاف: “يجب على العالم أن يتوقف عن غض الطرف عن أطفال السودان”، مشيرًا إلى أن أكثر من نصف أطفال أم برو “يذبلون أمام أعيننا”.


وذكّر بيريس بأن نحو 33.7 مليون شخص في السودان يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، نصفهم من الأطفال، متوقعًا أن يعاني 825 ألف طفل من الهزال الشديد خلال العام الجاري، في وقت أصبحت فيه 70% من المرافق الصحية خارج الخدمة.من جانبه، قال الدكتور شبل صهباني، ممثل منظمة الصحة العالمية في السودان، إن النازحين الجدد والعائدين بحاجة ماسة إلى تدخلات صحية عاجلة، يعجز النظام الصحي المنهك عن توفيرها.


وأوضح أن النظام الصحي تضرر بشدة نتيجة الهجمات، وفقدان وتلف المعدات والإمدادات، إضافة إلى النقص الحاد في الكوادر الصحية والتمويل التشغيلي. ووصف الهجمات على المرافق الصحية بأنها تحرم المجتمعات من الرعاية الصحية لسنوات، وتبث الرعب بين المرضى والعاملين، وتخلق عوائق شبه مستحيلة أمام تقديم العلاج المنقذ للحياة.

وأشار إلى أن السودان يواجه تفشيًا واسعًا لأمراض عدة، من بينها الكوليرا والملاريا وحمى الضنك والحصبة، إلى جانب سوء التغذية والأمراض المصاحبة له.


بدورها، أعربت رافينا شامداساني، المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، عن قلق بالغ إزاء تورط دول متعددة في النزاع السوداني، سواء بشكل مباشر أو عبر وجود مرتزقة، أو من خلال تقديم أسلحة أو معلومات استخباراتية أو تمويل أو أشكال دعم أخرى، أو عبر الانخراط في الاقتصاد السياسي للنزاع.

وجددت دعوة مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان للدول ذات النفوذ لاستخدام هذا النفوذ من أجل إنهاء الحرب في السودان.

توتر داخل ريال مدريد… تقارير تكشف استياء لاعب مهم من قرارات أربيلوا

توتر داخل ريال مدريد… تقارير تكشف استياء لاعب مهم من قرارات أربيلوا

 

أربيلوا

توتر داخل ريال مدريد… تقارير تكشف استياء لاعب مهم من قرارات أربيلوا



أشارت تقارير صحفية في إسبانيا إلى وجود توتر داخل ريال مدريد بين داني كارفاخال والمدرب ألفارو أربيلوا، بعد قرارات فنية اتخذها الأخير خلال مباراة الفريق أمام فالنسيا في الدوري الإسباني.

وأقيمت المواجهة على ملعب ميستايا ضمن الجولة 23، وانتهت بفوز ريال مدريد 2–0 بفضل هدفي ألفارو كاريراس وكيليان مبابي، ليبقى الفريق في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة خلف برشلونة.

وخلال الشوط الثاني، لفتت الكاميرات الانتباه إلى رد فعل كارفاخال عند دخول ترينت ألكسندر أرنولد بديلاً في الدقيقة 76 بدلاً من اللاعب الشاب ديفيد خيمينيز. وذكرت صحيفة «سبورت» أن اللاعب الإسباني يشعر بأن دوره تراجع منذ عودته من الإصابة، وأنه كان يأمل في الحصول على دقائق لعب لتعزيز فرصه في الظهور مع المنتخب في كأس العالم.

واعتمد أربيلوا في الفترة الأخيرة على خيمينيز في مركز الظهير الأيمن، قبل أن يمنح أرنولد دقائق لعب بعد تعافيه من إصابة سابقة. وعند سؤاله عن وضع كارفاخال بعد المباراة، أوضح المدرب أنه لا يرغب في التعجل بإشراكه، مؤكداً أن اللاعب يحتاج إلى وقت إضافي قبل العودة للمنافسة.

وتعرض كارفاخال في وقت سابق لقطع في الرباط الصليبي وخضع لجراحة، قبل أن يواجه انتكاسة في مرحلة التعافي. وأظهرته اللقطات وهو يتحدث مع مدرب اللياقة أنطونيو بينتوس، في مشهد بدا فيه غير متأكد من موقعه داخل الفريق.وبقي كارفاخال على مقاعد البدلاء طوال المباراة، وظهر عليه الانزعاج رغم فوز الفريق خارج ملعبه.

الاثنين، 9 فبراير 2026

تحذيرات خبراء البيئة.. الحرب تفتح ثقبًا في رئة الخرطوم الطبيعية

تحذيرات خبراء البيئة.. الحرب تفتح ثقبًا في رئة الخرطوم الطبيعية

 

خبراء البيئة


تحذيرات خبراء البيئة.. الحرب تفتح ثقبًا في رئة الخرطوم الطبيعية

تشهد محمية “غابة السنط” الطبيعية الواقعة على ضفاف النيل الأبيض في العاصمة السودانية الخرطوم اعتداءً بيئيًا واسعًا منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، حيث تعرضت لعمليات قطع جائر للأشجار بهدف استخدام الأخشاب في الطهي وتشغيل أفران الخبز بعد انقطاع الكهرباء ونفاد مصادر الطاقة. هذه الغابة، التي أُدرجت رسميًا ضمن منظومة المحميات منذ عام 1939، تُعد من أعرق المساحات الخضراء في السودان وتعرف بأنها “رئة الخرطوم”.

رصدت تقارير حجم الدمار والتجريف الذي طال الغابة الممتدة على مساحة تزيد عن 34 ألف فدان، موزعة بين المرابيع المزروعة والطرق والمشتل، وهي مساحة لعبت لعقود دورًا محوريًا في امتصاص الغازات المنبعثة من المصانع والسيارات، إضافة إلى احتضانها لتنوع بيئي غني يشمل الطيور المهاجرة والكائنات البرية.


مبادرات محلية أطلقت نداءً عاجلًا لوقف الاعتداءات، فيما وصف بشرى حامد، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للبيئة بولاية الخرطوم، ما يحدث بأنه “واحدة من أبشع الجرائم البيئية في تاريخ الخرطوم”، مؤكدًا أن قطع الأشجار يهدد التنوع الحيوي ويؤثر على هجرة الطيور عالميًا.

من جانبه، أوضح خبير البيئة نور الدين أحمد أن الغابة تمثل قيمة بيئية وعلمية وسياحية، مشيرًا إلى أن الحرب دفعت السكان إلى الاعتماد على أخشابها، ما تسبب في إبادة بيئية قد تؤدي إلى فقدان التنوع الطبيعي. وشدد على ضرورة وقف التعديات وإعادة الحياة إلى الغابة للحفاظ على التوازن البيئي.


الغابة التي اكتسبت اسمها من أشجار السنط، لعبت دورًا تعليميًا بارزًا منذ إنشاء مدرسة خبراء الغابات عام 1946، وأسهمت في تخريج كوادر ساهمت في زراعة الغابات بمختلف أنحاء السودان. ويؤكد الأكاديمي طلعت دفع الله أن الغابة مسجلة رسميًا منذ عام 1932، وتعد ملاذًا للتنوع الإحيائي ومتنفسًا طبيعيًا لسكان الخرطوم، فضلًا عن قيمتها السياحية والثقافية.

ويرى خبراء البيئة أن استمرار عمليات القطع العشوائي يمثل “إعلان موت بطيء” للنظام البيئي الذي يحمي الخرطوم من أخطار التلوث والغازات السامة، داعين إلى تدخل عاجل لإنقاذ هذه المحمية التاريخية التي تُعد من أبرز المقتنيات البيئية والتراثية في السودان.

سباق الذكاء الاصطناعي يشعل إنفاقا تاريخيا لشركات التكنولوجيا

سباق الذكاء الاصطناعي يشعل إنفاقا تاريخيا لشركات التكنولوجيا

 

الذكاء الاصطناعي

سباق الذكاء الاصطناعي يشعل إنفاقا تاريخيا لشركات التكنولوجيا



تخطط أربع من أكبر شركات التكنولوجيا الأميركية إلى إنفاق رأسمالي قياسي قد يصل إلى نحو 650 مليار دولار في عام 2026، في موجة استثمارات هائلة مخصصة لبناء مراكز بيانات جديدة وتجهيزها بالمعدات اللازمة لتشغيلها، بما في ذلك رقائق الذكاء الاصطناعي، وكابلات الشبكات، والمولدات الكهربائية الاحتياطية.

وبحسب تقديرات الشركات، فإن ألفابت وأمازون وميتا بلاتفورمز ومايكروسوفت، التي تتنافس جميعها على الهيمنة في سوق أدوات الذكاء الاصطناعي الناشئة، تخطط لإنفاق غير مسبوق في هذا القرن.

وتشير بيانات "بلومبرغ" إلى أن الإنفاق الرأسمالي المتوقع لكل شركة من هذه الشركات خلال العام الجاري سيشكّل أعلى مستوى تسجله أي شركة منفردة خلال السنوات العشر الماضية.

ويستدعي البحث عن مقارنة لهذه التوقعات المرتفعة العودة على الأقل إلى فقاعة الاتصالات في تسعينيات القرن الماضي، وربما إلى أبعد من ذلك، مثل مرحلة بناء شبكات السكك الحديدية في الولايات المتحدة خلال القرن التاسع عشر، أو الاستثمارات الفيدرالية في الطرق السريعة بعد الحرب العالمية الثانية، أو حتى برامج "الصفقة الجديدة" خلال ثلاثينيات القرن الماضي، بحسب بلومبرغ نيوز.

يذكر أن برامج "الصفقة الجديدة" (New Deal) هي حزمة سياسات وبرامج أطلقها الرئيس الأميركي فرانكلين د. روزفلت في ثلاثينيات القرن الماضي، تحديداً بين 1933 و1939، لمواجهة الكساد العظيم الذي ضرب الولايات المتحدة بعد انهيار 1929.

وتعكس هذه الأرقام المتصاعدة - التي تمثل زيادة تقديرية بنحو 60 بالمئة، مقارنة بالعام الماضي - تسارعًا جديدًا في وتيرة بناء مراكز البيانات حول العالم.

الأحد، 8 فبراير 2026

من قلب كمبالا…أطباء أسنان سودانيون يحولون لجوءهم في أوغندا إلى مبادرة صحية رائدة

من قلب كمبالا…أطباء أسنان سودانيون يحولون لجوءهم في أوغندا إلى مبادرة صحية رائدة

 

كمبالا

من قلب كمبالا…أطباء أسنان سودانيون يحولون لجوءهم في أوغندا إلى مبادرة صحية رائدة


أفاد تقرير قناة المانية بأن مجموعة من أطباء الأسنان السودانيين الذين فرّوا من الحرب أسسوا عيادة في العاصمة الأوغندية كمبالا، لتقديم خدمات طبية للاجئين والسكان المحليين، في مبادرة تحولت إلى نموذج لدور الكفاءات السودانية في المنفى.

وتعمل الطبيبة شيماء محمود في العيادة بعد وصولها إلى أوغندا عقب اندلاع الحرب في السودان عام 2023. وتستقبل يومياً مرضى سودانيين وأوغنديين، بينهم لاجئون يعانون صعوبات مالية وظروفاً صحية مرتبطة بالصدمة والنزوح، وفق ما نقلته القناة.


ويقول المرضى وفق قناة DW الالمانية إن العيادة توفر خدمات مجانية للاجئين في يومين من الأسبوع، بينما تُخصص الأيام الأخرى للعلاج المدفوع، ما يسمح باستمرار تشغيل المركز. ويستفيد من هذه الخدمات كبار السن والنساء والأطفال، إضافة إلى سكان محليين باتوا يقصدون العيادة لثقتهم في كفاءة الأطباء السودانيين.


ويعمل إلى جانب شيماء طبيب الأسنان الصادق إبراهيم، الذي فقد عيادته في مدينة الفاشر بعد تعرضها للنهب. وتمكن إبراهيم، بمساعدة مدخرات شخصية ودعم من أحد أقاربه في الخارج، من المشاركة في تأسيس العيادة مع ثلاثة أطباء سودانيين آخرين.

وتقع العيادة في مبنى من ثلاثة طوابق بمنطقة كابالاغالا، التي أصبحت مركزاً رئيسياً لتجمع اللاجئين السودانيين. وتشير تقديرات محلية إلى أن نحو 100 ألف سوداني وصلوا إلى أوغندا منذ بدء النزاع، ما جعل كمبالا إحدى أبرز وجهات اللجوء.


ويقول الأطباء إن تأثير الحرب يظهر في صحة الفم لدى كثير من المرضى، إذ يعاني بعضهم من صرير الأسنان واضطرابات مرتبطة بالضغط النفسي وسوء التغذية. وتوضح شيماء أن هذه الحالات أصبحت شائعة بين اللاجئين الذين مرّوا بتجارب قاسية.

وتشهد العيادة حضوراً متنوعاً من السودانيين والأوغنديين، مع لافتات باللغتين العربية والإنجليزية، في محاولة لخلق بيئة تستوعب الثقافتين. ويؤكد الأطباء أن هدفهم يتجاوز تقديم العلاج، إذ يسعون للحفاظ على الدور الإنساني الذي أدّته الكوادر الطبية السودانية خلال احتجاجات عام 2019.


وبحسب القناة الالمانية ، يرى العاملون في العيادة أن نشاطهم الحالي يمثل امتداداً لرسالة مهنية واجتماعية بدأت في السودان قبل الحرب، ويأملون أن يسهم عملهم في دعم اللاجئين وبناء حياة جديدة في المنفى.

سيناتور أميركي يدعو لتحرك أكبر تجاه السودان

سيناتور أميركي يدعو لتحرك أكبر تجاه السودان

 

سيناتور أميركي


سيناتور أميركي يدعو لتحرك أكبر تجاه السودان

صرّح السيناتور الأميركي كريس كونز يوم الجمعة بأن الوضع الإنساني في السودان يشهد تدهورًا واسعًا، معتبرًا أنه لا يحظى بالمتابعة الدولية الكافية.

وقال كونز في مقابلة تلفزيونية إن الولايات المتحدة، من وجهة نظره، مطالبة بتعزيز تواصلها مع منظمات المجتمع المدني السوداني في إطار التعامل مع تداعيات النزاع.


وأضاف أن الأزمة في السودان تمثل، بحسب وصفه، أكبر تحدٍ إنساني قائم حاليًا، مشيرًا إلى أنها لا تحظى بالاهتمام المطلوب من المجتمع الدولي.

وأوضح أن واشنطن تحتاج، وفق تعبيره، إلى تكثيف جهودها للتعامل مع الأطراف التي يرى أنها تسعى لتحويل النزاع إلى صراع بالوكالة، إلى جانب تحسين الاستجابة الإنسانية.