الأربعاء، 20 مايو 2026

وزير الطاقة يقف على استمرار توريد المحولات الكهربائية إلى السودان وتطوير قطاع الطاقة

وزير الطاقة يقف على استمرار توريد المحولات الكهربائية إلى السودان وتطوير قطاع الطاقة

 

وزير الطاقة


وزير الطاقة يقف على استمرار توريد المحولات الكهربائية إلى السودان وتطوير قطاع الطاقة


في إطار جهود الدولة في إعادة إعمار ما دمرته الحرب خصوصاً في مجال الكهرباء والجهود الحكومية المستمرة في تهيئة البيئة لعودة المواطنين إلى مناطقهم، وقف السيد وزير الطاقة المهندس المعتصم إبراهيم أحمد


 على استمرار توريد محولات الكهرباء إلى السودان خلال زيارته إلى مصنع Astor لصناعة محولات الكهرباء والمحطات التحويلية بمدينة أنقرة بتركيا وهو مصنع معتمد لتوريد مكونات الشبكة الكهربائية من قبل وزارة الطاقة السودانية.


وقف السيد الوزير على امكانات مصنع Astor الإنتاجية وهو ثاني أكبر مصنع في أوروبا من هذا النوع ويورد منتجاته إلى أكثر من تسعين دولة حول العالم بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والشرق الأوسط وافريقيا.

 

كما تم خلال الزيارة الاتفاق على تطوير العلاقة المتميزة بين المصنع وقطاع الكهرباء في السودان في إطار العلاقات المتميزة بين السودان وتركيا والدعم التركي الكبير لكافة القطاعات الحيوية في السودان واتفق الجانبان على إنشاء آلية تنسيق مشتركة تضم السفارة في أنقرة وشركة سنكاد للقيام بكافة الجهود اللازمة وفقا لسونا .

الثلاثاء، 19 مايو 2026

ليفربول يطرح قميص موسم 2027 بتصميم مستوحى من حقبة 1990

ليفربول يطرح قميص موسم 2027 بتصميم مستوحى من حقبة 1990

 

ليفربول

ليفربول يطرح قميص موسم 2027 بتصميم مستوحى من حقبة 1990



ليفربول قدّم زيه الأساسي لموسم 2026/2027 في إعلان رسمي نُشر عبر منصاته الإعلامية.الكشف تضمن عرض التصميم الجديد الذي سيُستخدم في مختلف بطولات الفريق خلال الموسم المقبل


 مع غياب محمد صلاح عن المواد المصوّرة بعد تأكيد رحيله بنهاية الموسم الحالي. ويعد هذا أول ظهور لطقم ليفربول دون مشاركة اللاعب المصري منذ ثمانية أعوام.


التصميم يعتمد على إعادة صياغة شكل القميص الذي ارتداه الفريق في موسم 1989/1990، وهو الموسم الذي شهد تتويج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الثامنة عشرة. النادي أوضح أن الفكرة تهدف إلى دمج عناصر تاريخية مع تفاصيل حديثة، مستندة إلى النمط الهندسي الذي ميّز إصدار أديداس الأصلي في تلك الفترة.


الطقم القديم الذي استخدم بين عامي 1989 و1991 يُعد من أبرز أطقم ليفربول، وارتبط بفريق حقق رقمًا قياسيًا محليًا في ذلك الوقت. النسخة الحالية تستعيد الخطوط التصميمية نفسها مع تحديثات تتماشى مع معايير الملابس الرياضية الحديثة.


كما أعلنت أديداس عن طقم خاص بحارس المرمى يحمل نفس الطابع التاريخي، لكن بلون أخضر مخصص لهذا الإصدار، مع تعديلات تتناسب مع دور الحارس ومتطلبات الموسم الجديد.

رسائل مزيفة واتصالات مضللة وأرقام صادمة… كيف تُسرق الحسابات البنكية في السودان؟

رسائل مزيفة واتصالات مضللة وأرقام صادمة… كيف تُسرق الحسابات البنكية في السودان؟

 


رسائل مزيفة واتصالات مضللة وأرقام صادمة… كيف تُسرق الحسابات البنكية في السودان؟


سُجّل في السودان خلال العام الماضي أكثر من 15 ألف بلاغ متعلق بالاحتيال الإلكتروني، وفق ما أفاد وكيل نيابة مكافحة جرائم المعلوماتية آدم السنوسي، في مؤشر على اتساع نشاط شبكات تستهدف حسابات المواطنين المصرفية.


وقال السنوسي في تصريح صحفي إن العصابات تعتمد أساليب تقوم على “الهندسة الاجتماعية”، عبر اتصالات ورسائل تنتحل صفة جهات دولية أو منظمات إنسانية، وتطلب من الضحايا تزويدها ببيانات مصرفية أو رموز دفع، ما يؤدي إلى تحويل الأموال مباشرة إلى حسابات المحتالين.


وأوضح أن هذه المجموعات تنجح في كثير من الحالات في الحصول على كلمات المرور وأسئلة الأمان، مما يتيح لها السيطرة الكاملة على الحسابات البنكية.


وأشار السنوسي إلى أن السلطات تعمل على تتبع التحويلات والهواتف المستخدمة في العمليات، بالتنسيق مع البنوك وشركات تقنية بينها “ميتا”، غير أن استخدام المحتالين لحسابات مزيفة وأرقام دولية يحد من قدرة الأجهزة المختصة على الوصول إليهم.

الاثنين، 18 مايو 2026

ما الذي يحدث داخل مخيمات النزوح؟ بيانات جديدة تكشف حجم الأزمة

ما الذي يحدث داخل مخيمات النزوح؟ بيانات جديدة تكشف حجم الأزمة

 

مخيمات النزوح


ما الذي يحدث داخل مخيمات النزوح؟ بيانات جديدة تكشف حجم الأزمة



أعلنت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين في السودان تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية داخل مخيمات النزوح في دارفور ومناطق أخرى، مع تسجيل انتشار لأمراض معدية وارتفاع في معدلات سوء التغذية.وقالت المنسقية في بيان صحفي إن المخيمات تواجه نقصاً كبيراً في الغذاء والمياه الصالحة للشرب والخدمات الصحية الأساسية، ما أدى إلى زيادة الإصابات بالأمراض وتفاقم الاحتياجات اليومية للسكان.


وأوضحت المنسقية أن مناطق في جبل مرة سجلت أكثر من 200 حالة اشتباه بجدري القرود، معظمها بين الأطفال، إضافة إلى 259 حالة اشتباه بالسعال الديكي، إلى جانب انتشار الملاريا والإسهالات والتهابات الجهاز التنفسي نتيجة نقص الأدوية وضعف المرافق الصحية.


وأشار البيان إلى أن سوء التغذية الحاد يتزايد بين الأطفال، مع تسجيل حالات هزال ونقص وزن لآلاف منهم، بينما تواجه النساء الحوامل مخاطر صحية مرتفعة بسبب غياب الرعاية الطبية وضعف الإمدادات الغذائية.


وذكرت المنسقية أن اعتماد النازحين على مصادر مياه غير آمنة ساهم في زيادة الإصابات بالأمراض، مشيرة إلى أن الظروف الحالية تسببت في آثار نفسية واجتماعية واسعة داخل المخيمات.وقالت المنسقية إن الوضع يمثل مؤشراً على تدهور إنساني واسع، مؤكدة أن استمرار غياب التدخل الدولي سيؤدي إلى تفاقم الأزمة.


ودعت المنسقية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمنظمات الإنسانية إلى توفير مساعدات عاجلة تشمل الغذاء والدواء والمياه النظيفة، إضافة إلى المطالبة بتحقيق دولي مستقل حول الانتهاكات التي أدت إلى تدهور الأوضاع، والضغط لضمان وصول المساعدات وحماية المدنيين.


وتشير بيانات المنسقية إلى أن الوضع الصحي في السودان تراجع بشكل كبير منذ اندلاع الحرب، مع تأثر النظام الصحي وتراجع خدمات الرعاية الأساسية وتضرر شبكات المياه والصرف الصحي وصعوبة وصول الإمدادات الطبية.

الأبحاث الجيولوجية تبدأ تقييم خام الرخام في منطقة دال بشمال السودان

الأبحاث الجيولوجية تبدأ تقييم خام الرخام في منطقة دال بشمال السودان

 

الأبحاث الجيولوجية

الأبحاث الجيولوجية تبدأ تقييم خام الرخام في منطقة دال بشمال السودان

بدأت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية تنفيذ أعمال فنية لتقييم خام الرخام في منطقة دال بمحلية حلفا بالولاية الشمالية، ضمن برنامج يهدف إلى تطوير المعادن الصناعية في السودان.

وقالت الهيئة في بيان صادر عن مكتبها في الولاية الشمالية يوم الأحد 17 مايو إن المهمة تشمل دراسات جيولوجية أولية لتحديد جودة الخام، إضافة إلى مسح مواقع يمكن أن تمثل فرصاً استثمارية مستقبلية في قطاع الرخام.وأوضحت الهيئة أن منطقة دال تضم موقعين معروفين لخام الرخام، ما يجعلها من المناطق التي يُتوقع أن تسهم في توسيع إنتاج المعادن الصناعية في الولاية الشمالية.


وتأتي هذه الخطوة في وقت تعمل فيه الحكومة السودانية على تنشيط قطاع التعدين رغم التحديات الاقتصادية الناتجة عن الحرب المستمرة منذ أبريل 2023، والتي أثرت على الإنتاج والبنية التحتية في عدد من الولايات.وخلال الأعوام الأخيرة، كثفت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية عمليات الاستكشاف في ولايات مختلفة، مع تركيز متزايد على المعادن الصناعية مثل الرخام والجبص والكاولين باعتبارها قطاعات قادرة على جذب استثمارات محلية وخارجية.


وتشير بيانات رسمية إلى أن الولاية الشمالية تضم موارد معدنية متعددة تشمل الذهب والرخام ومعادن صناعية أخرى، بينما يرى مختصون أن تطوير هذه الموارد يتطلب استقراراً أمنياً وتحسيناً في البنية التحتية وتشريعات داعمة للاستثمار.


وتفيد تقارير اقتصادية بأن الاهتمام بقطاع المعادن الصناعية في السودان شهد نمواً خلال السنوات الماضية، مدفوعاً بارتفاع الطلب الإقليمي على مواد البناء والرخام المستخدم في التشطيبات والصناعات الهندسية.

الأحد، 17 مايو 2026

تقرير أممي: 825 ألف طفل سوداني مهددون بسوء التغذية الحاد في 2026

تقرير أممي: 825 ألف طفل سوداني مهددون بسوء التغذية الحاد في 2026

 

طفل سوداني

تقرير أممي: 825 ألف طفل سوداني مهددون بسوء التغذية الحاد في 2026


حذر تقرير صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي من تدهور خطير في أوضاع الأطفال بالسودان، مع تسجيل ارتفاع مقلق في معدلات سوء التغذية الحاد والوخيم خلال العام الحالي، في ظل استمرار النزاع وتدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية في البلاد.


وأوضح التقرير أن نحو 825 ألف طفل دون سن الخامسة يُتوقع أن يعانوا من سوء التغذية الحاد والوخيم خلال هذا العام، بزيادة بلغت 7% مقارنة بالعام الماضي، و25% مقارنة بمستويات ما قبل اندلاع النزاع خلال الفترة بين 2021 و2023.


وأشار التقرير إلى أن استمرار القتال في عدة ولايات سودانية أدى إلى تعطّل سلاسل الإمداد الغذائي وانهيار الخدمات الصحية الأساسية، ما فاقم من معاناة الأسر، خاصة في المناطق المتأثرة بالنزوح وانعدام الأمن الغذائي.


كما أكد أن الأطفال والنساء الحوامل يُعدّون الأكثر تضررًا من الأزمة الحالية، مع ارتفاع معدلات الجوع الحاد ونقص الرعاية الصحية، إلى جانب تراجع فرص الحصول على الغذاء والمياه النظيفة والخدمات العلاجية الضرورية.


ودعا التقرير المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لتوسيع نطاق المساعدات الغذائية والطبية، محذرًا من أن استمرار الأزمة دون استجابة فعالة قد يؤدي إلى كارثة إنسانية أوسع تهدد حياة ملايين المدنيين.


ويشهد السودان منذ اندلاع النزاع تدهورًا اقتصاديًا وإنسانيًا متسارعًا، وسط تحذيرات متكررة من منظمات دولية بشأن ارتفاع معدلات الجوع وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال في مناطق النزاع والنزوح.