استئناف الدراسة لطلاب الصف الثالث بمدرسة الصداقة السودانية التشادية في أنجمينا
أعلنت اللجنة الموسعة لإدارة مدرسة الصداقة السودانية التشادية في العاصمة أنجمينا، عن استئناف الدراسة لطلاب الصف الثالث الثانوي بعد فترة توقف، وذلك في إطار ترتيبات تنظيمية تهدف إلى ضمان استقرار العملية التعليمية داخل المدرسة.
وأوضحت اللجنة أن قرار الاستئناف يشمل طلاب السنة النهائية في المرحلة الثانوية، على أن تُستأنف الدراسة لبقية المراحل التعليمية في الرابع والعشرين من مارس الجاري، وذلك لإتاحة الوقت الكافي لاستكمال الترتيبات الإدارية والتنظيمية داخل المؤسسة التعليمية.
وأشارت اللجنة إلى أنه تم تكليف زاهر فكري بإدارة المدرسة بصورة مؤقتة، خلفاً للمدير عبد السميع محمد أحمد، إلى حين استقرار الأوضاع الإدارية واستكمال الإجراءات اللازمة لضمان سير العمل بصورة طبيعية.
ودعت إدارة المدرسة جميع مكونات المجتمع المدرسي، من طلاب وأولياء أمور وهيئة التدريس، إلى التعاون مع الإدارة المؤقتة والالتزام بالضوابط الجديدة التي تم وضعها، بما يسهم في تعزيز الانضباط وتهيئة بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.
كما أكدت اللجنة أهمية تحري الدقة في تداول المعلومات المتعلقة بالمدرسة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى ضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الإدارة لتجنب انتشار معلومات غير دقيقة قد تؤثر على سير العملية التعليمية.
وقررت اللجنة تنظيم عملية الدخول إلى حرم المدرسة عبر إلزام جميع الزائرين بحمل بطاقات تعريفية، ومنع دخول أي شخص غير مصرح له، إلى جانب التأكيد على الالتزام باللوائح التربوية الداخلية لضمان استمرار الدراسة في أجواء منظمة.
وتُعد مدرسة الصداقة السودانية التشادية من أقدم المؤسسات التعليمية العربية في تشاد، حيث تأسست في 22 فبراير عام 1971 بدعم من السودان، وأسهمت منذ ذلك الحين في تعليم أجيال من الطلاب السودانيين والتشاديين وتعزيز العلاقات التعليمية والثقافية بين البلدين.