الثلاثاء، 5 مايو 2026

تصاعد النزوح في كردفان مع تدهور الأوضاع الأمنية واتساع رقعة المعارك

النزوح في كردفان

تصاعد النزوح في كردفان مع تدهور الأوضاع الأمنية واتساع رقعة المعارك

كشفت المنظمة الدولية للهجرة عن موجة نزوح جديدة في ولايتي شمال وجنوب كردفان، حيث اضطر نحو 3550 شخصًا لمغادرة منازلهم خلال يومي الأربعاء والخميس الماضيين، في ظل تصاعد التوترات الأمنية واستمرار الاشتباكات في عدد من المناطق.



وبحسب تقرير للمنظمة، فإن نحو 2600 شخص نزحوا من قريتي أبو حراز وكازقيل بمحلية شيكان في شمال كردفان، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية، حيث اتجه معظمهم إلى مناطق أكثر أمانًا داخل المحلية نفسها، وسط ظروف إنسانية صعبة ونقص في الخدمات الأساسية.


وفي جنوب كردفان، أفاد التقرير بنزوح 950 شخصًا من قرية دبيكر بمحلية القوز، حيث تحركوا نحو محلية شيكان، ما يزيد من الضغط على المناطق المستقبلة التي تعاني أصلاً من محدودية الموارد وضعف البنية التحتية.



ويأتي هذا النزوح في سياق استمرار المعارك في ولايتي شمال وجنوب كردفان، والتي تشهد منذ أسابيع تصاعدًا في حدة الاشتباكات، خاصة في مناطق كازقيل والحمادي، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وزيادة أعداد المتضررين.



وتشير التطورات الميدانية إلى احتمالات استمرار موجات النزوح خلال الفترة المقبلة، في ظل غياب مؤشرات واضحة على التهدئة، مع تحذيرات من أن تصاعد العمليات العسكرية قد يدفع المزيد من المدنيين إلى ترك منازلهم بحثًا عن الأمان.



في المقابل، تبرز الحاجة الملحة لتدخل إنساني عاجل لتوفير المأوى والغذاء والرعاية الصحية للنازحين، خاصة مع تزايد الأعداد وتدهور الظروف المعيشية، ما يضع تحديات إضافية أمام المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة.

SHARE

Author: verified_user

هناك 3 تعليقات:

  1. ربنا يعين الناس البسيطة البتدفع التمن كل يوم النزوح بقى كتير والظروف أصعب من التحمل

    ردحذف
  2. الحرب دي ما فيها منتصر الخسران الحقيقي هو المواطن البسيط البسيب بيته غصب عنه

    ردحذف
  3. كل يوم نازحين جدد ومعاناة بتزيد وين المنظمات من توفير الحماية الحقيقية للمدنيين؟

    ردحذف