الثلاثاء، 7 أبريل 2026

الهلال السوداني يتلقى ردًا رسميًا من الكاف ويهدد بخطوة قانونية أكبر

 

الهلال السوداني

الهلال السوداني يتلقى ردًا رسميًا من الكاف ويهدد بخطوة قانونية أكبر


تلقى نادي الهلال السوداني إخطارًا رسميًا من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بتحديد جلسة استماع في القضية رقم DRC/337 يوم 9 أبريل 2026، قبل 48 ساعة من مباراة نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا التي تجمع الجيش الملكي ونهضة بركان.


وقال النادي إن الخطاب يمثل أول رد رسمي من الاتحاد الإفريقي بعد خمس مخاطبات أرسلها الهلال بين 23 مارس و3 أبريل دون تلقي أي إجابة، معتبرًا أن توقيت الجلسة يثير تساؤلات حول مسار الإجراءات القانونية.


وأوضح الهلال أنه يرحب بتحديد موعد الجلسة باعتباره مؤشرًا على قبول النظر في الدعوى، لكنه عبّر عن قلقه من غياب أي توضيحات بشأن موقف نادي نهضة بركان أو وضع اللاعب محل النزاع، ما يترك الملف مفتوحًا قبل مباراة حاسمة في البطولة.


وأضاف النادي أن عقد جلسة استماع دون إبلاغ الأطراف بمواقفهم القانونية مسبقًا يعد إجراءً غير مكتمل، وقد يؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص. وطالب الهلال الاتحاد الإفريقي بحسم القضية قبل 6 أبريل 2026 عند الساعة 11:00 بتوقيت القاهرة، بما في ذلك إمكانية تعليق المباراة إلى حين صدور قرار نهائي.


وأكد الهلال أنه سيلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية في حال عدم استجابة الاتحاد الإفريقي لمطالبه، مشيرًا إلى أن جلسة 9 أبريل تتعلق بالملف ذاته الذي صدر فيه قرار بتاريخ 14 مارس 2026 برفع الإيقاف المؤقت عن اللاعب حمزة الموساوي دون إخطار النادي.


وكان الهلال قد تقدم بشكوى في نهاية مارس يؤكد فيها عدم قانونية مشاركة الموساوي في دور الثمانية، موضحًا أن اللاعب كان موقوفًا لمدة 30 يومًا بسبب مادة محظورة وفق لوائح الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، قبل أن يتم رفع الإيقاف والسماح له بالمشاركة في مباراتي 14 و22 مارس.


وقال الهلال إن اللاعب حصل على ركلة جزاء في مباراة الذهاب يوم 14 مارس، وسجل فريقه الهدف الذي انتهت به المباراة بالتعادل 1–1، قبل أن يفوز نهضة بركان 2–1 في مجموع المباراتين ويتأهل لمواجهة الجيش الملكي في نصف النهائي.


وأشار النادي إلى أنه منح الاتحاد الإفريقي مهلة 48 ساعة للرد على مخاطباته، انتهت في 1 أبريل 2026، دون تلقي أي توضيحات. وأضاف أن الاتحاد ظل صامتًا لمدة 11 يومًا رغم أربع مخاطبات رسمية، ما دفع الهلال لمنح مهلة أخيرة تنتهي في 3 أبريل قبل رفع الملف إلى محكمة التحكيم الرياضية مدعومًا بأكثر من 13 مستندًا.وأكد الهلال تمسكه بحقوقه القانونية، ودعا الاتحاد الإفريقي إلى ضمان أعلى معايير العدالة الإجرائية وعدم وجود أي تضارب مصالح في عملية اتخاذ القرار.

هناك 3 تعليقات:

  1. توقيت جلسة الاستماع من قِبل "الكاف" قبل 48 ساعة فقط من نصف النهائي يثير علامات استفهام كبيرة حول الشفافية. مطالبة الهلال بحسم الملف قبل السادس من أبريل منطقية جداً؛ لأن مبدأ تكافؤ الفرص يقتضي أن تدخُل الفرق المنافسات وهي واضحة الموقف قانونياً. تجاهل خمس مخاطبات سابقة ثم الرد في توقيت حرج يضع "الكاف" في موضع اختبار حقيقي لنزاهة منافساته.

    ردحذف
  2. الهلال يمارس حقه القانوني المشروع في حماية مكتسباته، وقبول "الكاف" للنظر في الدعوى هو اعتراف ضمني بوجاهة الأسباب. لكن، عقد جلسة دون إطلاع الأطراف على الدفوع مسبقاً يجعل الإجراء منقوصاً. على الاتحاد الإفريقي أن يدرك أن "زمن الترضيات" انتهى، وأن الأندية السودانية باتت تملك الوعي القانوني الكافي لملاحقة حقوقها حتى أعلى المنصات الدولية.

    ردحذف
  3. هذه الضبابية القانونية لا تخدم البطولة ولا سمعة الكرة الإفريقية. كيف يمكن لنادي أن يستعد لمباراة حاسمة وهو لا يعرف مصير طعنه أو وضع اللاعب المنافس؟ مطالبة الهلال بتعليق المباراة حتى صدور القرار هو إجراء احترازي ذكي لضمان عدم ضياع الحقوق بعد فوات الأوان. ننتظر من "الكاف" قراراً حاسماً يحفظ هيبة القانون بعيداً عن ضغوط الأجندة الزمنية للمباريات.

    ردحذف